وأن ثقات الخوارج أكثر من ثقات الشيعة ، لأن الخوارج يرون الكذب كبيرة
الصحيح فهم فيما أعلم خمسة
على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم
لم يكن داعية
مالك عنه عن أبي سفيان مولى بن أبي أحمد عن أبي هريرة في العرايا وله شواهد “
في الشواهد ، وقد حكي عنه الرجوع
رواية يحيى بن أبي كثير عنه
فقال حدثني أبو حفص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما يلبس الحرير في الدنيا
من لا خلاق له في الآخرة انتهى
من رواية عمر وغيره وقد رواه مسلم من طريق أخرى عن بن عمرو وغيره
رأي الخوارج وليس ذلك الإعتذار بقوي لأن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه باليمامة في
حال هروبه من الحجاج وكان الحجاج يطلبه ليقتله لرأيه رأي الخوارج
الموصلي حكى في تاريخ الموصل عن غيره أن عمران هذا رجع في آخر عمره عن رأي الخوارج
فإن صح ذلك كان عذرا جيدا وإلا فلا يضر التخريج عمن هذا سبيله في المتابعات والله أعلم
“
ثبت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر و لا تثبت عنه بدعة”
:” الإباضية فرقة من الخوارج ليست مقالتهم شديدة الفحش ولم يكن الوليد داعية”
الأحاديث
العلم ممن كان يرى السيف فاجتنب الحسن بن صالح بن حيي
) من الدعاة
نظر
ممن عليهم مدار الإسناد
ولم يكونوا يتعرضون لأحد من الصحابة بسب بل الأعمش عليه مدار حديث ( لا تسبوا أصحابي ) وروي عنه وعن أبي إسحاق الثناء على معاوية وروي عنهما الإنكار على أبان بن تغلب التحديث بخبر فيه حط على عثمان وإنما بلاؤهما في أمر التفضيل
عن أن يكون بقدر حديث هؤلاء الثلاثة جميعاً ، فكيف إذا أضيف إليهم غيرهم مثل عبد الرزاق
ويزيد بن هارون ( الذي كان يفضل علياً على عثمان لعدم علمه بالأخبار الدالة على خلاف ذلك مع سلامة لسانه تجاه جميع الصحابة ، بل صح عنه أنه لا ينكر على من فضل عثمان بل ظاهره أمره أنه انتهى إلى التوقف )
حاتم من هذه التهمة
بن رزق ، أنا عثمان بن أحمد ، نا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت علي بن عبد الله بن جعفر
المديني ، يقول :
ومن أهل مكة عمرو بن دينار ومن أهل البصرة قتادة ويحيى بن أبي كثير ومن أهل الكوفة
أبو إسحاق وسليمان الأعمش
أهل البصرة ابن أبي عروبة وحماد بن سلمة وشعبة وأبو عوانة وسفيان بن سعيد الثوري وابن
جريج ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وهشيم ومعمر بن راشد والأوزاعي .انتهى
على الشيخين ، والانحراف عن عثمان أو معاوية إن صدر من أحدهم فلا يكون مقروناً بالتكفير
تابعه ممن زعم تحامل أهل الحديث على من يحب علياً
حملة علمه ، وهم أشد الناس حباً له ، ولكن حبهم شرعي لا يتجاوز الحد لذا أنكروا على
الشيعة والرافضة
العلماء ، بخلاف الشيعة الأوائل الذين لم يصل بهم تشيعهم إلى درجة الرفض
غالبا وتوهينهم الشيعة مطلقا ولا سيما أن عليا ورد في حقه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه
إلا منافق.
صلى الله عليه وسلم
ما يرجع إلى أمور الدنيا غالبا
أنه نبي أو أنه إله تعالى الله عن إفكهم
أن بغضهم لاجل النصر كان ذلك علامة نفاقه وبالعكس فكذا يقال في حق علي وأيضا فأكثر
من يوصف بالنصب يكون مشهورا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة بخلاف من يوصف بالرفض
فإن غالبهم كاذب ولا يتورع في الاخبار
أعان عليه فكان بغضهم له ديانة بزعمهم ثم انضاف إلى ذلك أن منهم من قتلت أقاربه في
حروب علي”
فإن الرافضة يبغضون عامة الصحابة وإذا كان بغض علي نفاق فبغض الأنصار أيضاً نفاق وبغض
من هو خيرٌ من هؤلاء كفر
فهم أكثر روايةً منهم أصالةً ، والكذب في الرافضة كثير
حديثهم
)
أهل البدع )
، فتجدهم مثلاً ربما انتقدوا العجلي على ذكره عمر بن سعد بن أبي وقاص في ثقاته وهو
من قتلة الحسين
عن عمر بن سعد أثقة هو ؟ فقال : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟
، فلم يكن يجوز ذكره في الثقات وحاله هذه
يروى عنه الحديث ؟ قال : لا . انتهى .
” ، وإنما أراد أحمد أنه ساقط العدالة لما صح عنه في حق عثمان ، بل صح عنه أمر
سوء في حق عائشة رضي الله عنها
أبيه قال : كان عبد الله بن الزبير قد شهد يوم الجمل مع أبيه وعائشة ، وكان لا يأخذ
بخطام الجمل أحد إلا قُتِل ، فجاء عبد الله بن الزبير بخطامه ، فقالت عائشة : من أنت
؟
فعرفني وعرفته ثم اعتنقني
ولو قلت : الأشتر لقتلنا جميعاً.
خيرٌ من الحسين ، والعجلي معلوم التساهل في أمر التابعين ، وإن أنكر ذلك من أنكره ولكن
بعد دراسة فاحصة في ثقاته تبين له تساهله جلياً خصوصاً في أمر التابعين ، وأي تساهل
أعظم من أن يقول لك ( ثقة قتل الحسين )
درجة واحدة
يبغضك إلا منافق )
الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ
اللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ
اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَقْبَلَتْ إِحْدَانَا عَلَى الْأُخْرَى، فَكَانَ مِنْ آخِرِ كَلَامٍ
كَلَّمَهُ، أَنْ ضَرَبَ مَنْكِبَهُ ، وَقَالَ:
يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ
أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ، فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي
أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ، فَلَا
تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي ” ثَلَاثًا، فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ،
فَأَيْنَ كَانَ هَذَا عَنْكِ ؟
ذَكَرْتُهُ .
بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَمْ يَرْضَ بِالَّذِي أَخْبَرْتُهُ حَتَّى كَتَبَ إِلَى أُمِّ
الْمُؤْمِنِينَ أَنْ اكْتُبِي إِلَيَّ بِهِ، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ بِهِ كِتَابًا
رمي بالنصب وهذا وهم منه
صدوق ، كان يتحامل على عثمان ، سىء المذهب”
من أخيه معلى ، بصرى ، ثقة ثبت فى الحديث ، رجل صالح صاحب سنة ، و هو أثبت الناس فى
حماد بن سلمة”
إنه رجع عن النصب كما مضى نقل ذلك عنه و الله أعلم “
حسن الحديث، ولم يصح عندي ما يقال في رأيه، ولا أعلم بالشام أثبت منه، هو أثبت من صفوان
بن عَمرو، وأبي بكر بن أَبي مريم، وهو ثقة متقن”
أبو محصن الضرير وثقه أبو زرعة وغيره وقال عباس عن بن معين ليس بشيء قال أبو أحمد الحاكم
في الكنى وليس بالقوي عندهم وقال أبو خيمة كان يحمل على علي فلم أعد إليه قلت أخرج
له البخاري في أحاديث الأنبياء وفي الطب حديثا واحدا تابعه عليه عنده هشيم”
ظاهراً لعامة أهل العلم
له في الجرح والتعديل لم يشر إلى هذا ، وكذا البخاري في التاريخ ، ولم يترجم له العقيلي
في الضعفاء مع أنه على شرطه
أنهم عاقبوه على فعله
كانوا يجلسون يشتمون علي بن أبي طالب وكان ثور بن يزيد في ناحية لا يسب عليا فإذا لم
يسب جروا برجله.
وأما الجهمية فهم خارج هذا البحث تماماً فهم كفار