الصاروخية التي يتم فيها إنهاء بعض الكتب الكبيرة أو المتوسطة في أيام معدودة ، ووجدت
الدورات السريعة لحفظ القرآن فصرنا نسمع بمن حفظ القرآن في شهر ! وشهرين ! وثلاثة
!
كتب السنة مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم وربما مسند الإمام أحمد في أسبوع أو ثلاثة أو
أربعة
النصيحة
عنه”
حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا عبد الله بن المثنى قال: حدثنا ثمامة بن عبد الله، عن أنس،
عن النبي صلى الله عليه وسلم:أنه كان إذا سلم سلم ثلاثا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا.
المثنى قال: حدثنا ثمامة بن عبد الله، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
فسلم عليهم، سلم عليهم ثلاثا.
اليوم ، فالغاية الفهم والتفقه لا مجرد إنهاء الكتب
أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت:ألا يعجبك أبو فلان، جاء فجلس إلى جانب
حجرتي يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمعني ذلك، وكنت أسبح، فقام قبل أن أقضي
سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث
كسردكم.ورواه مسلم 2493
سرده يختلف كثيراً مما يقع في مجالس السماع اليوم فإن كلامه كان يفهم ولا أظنه كان
يثقل كواهل الناس بسماع مئات الأحاديث في المجلس الواحد !
عن سفيان، عن أسامة، عن الزهري عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:
سمعه.
الحذاء : كنا نأتي أبا قلابة فإذا حدثنا بثلاثة أحاديث قال :- قد أكثرت “
ذلك فليكن في مجالس خاصة . وَيَحرُمُ عليه روايةُ الموضوع ، وروايةُ المطروح ، إلا
أن يُبيّنَه للناسِ ليَحذّرُوه”
ما فيها من العلم والعمل ، لأن الغاية ليست حفظ الحروف فقط ، وإنما المراد العمل ،
ولا يتأتى العمل بهذا السرد السريع الذي لا يفهم
كُلِّه، فَلَيْسَ طَلَبُ الحَدِيْثِ اليَوْمَ عَلَى الوَضعِ المُتَعَارَفِ مِنْ حَيِّزِ
طَلَبِ العِلْمِ، بَلْ اصْطِلاَحٌ وَطَلَبُ أَسَانِيْدَ عَالِيَةٍ، وَأَخْذٌ عَنْ شَيْخٍ
لاَ يَعِي، وَتَسمِيْعٌ لِطِفلٍ يَلْعَبُ وَلاَ يَفْهَمُ، أَوْ لِرَضِيعٍ يَبْكِي،
أَوْ لِفَقِيْهٍ يَتَحَدَّثُ مَعَ حَدَثٍ، أَوْ آخَرَ يَنسَخُ.
بِالنُّعَاسِ، وَالقَارِئُ إِنْ كَانَ لَهُ مُشَارَكَةٌ، فَلَيْسَ عِنْدَهُ مِنَ الفَضِيْلَةِ
أَكْثَرَ مِنْ قِرَاءةِ مَا فِي الجُزْءِ، سَوَاءٌ تَصَحَّفَ عَلَيْهِ الاسْمُ، أَوِ
اخْتَبَطَ المَتْنُ، أَوْ كَانَ مِنَ المَوْضُوْعَاتِ.
بَلْ أَرَى أُمُوْراً سَيِّئَةً – نَسْأَلُ اللهَ العَفْوَ -“
ولكن مجالس السماع المتأنية التي يقرأ فيها مائة خبر أو مائتين أو يقارب ذلك في المجلس الواحد بتأني هذه مطلوبة هذه الأيام وهامة وضرورية وقد تكلمت على ذلك في مقدمة مجالس سماع الموطأ التي بدأناها قبل مدة