الكلام على زيادة : ( فمن أحب عباد الله إلى الله ؟ قال : أحسنهم خلقا )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الطبراني في الكبير 471 : حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني حدثني أبي ثنا عيسى بن يونس عن عثمان بن حكيم عن زياد بن علاقة…

نُشر في 19 نوفمبر 2013 مدة القراءة: 4 دقائق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :

                   
قال الطبراني في الكبير   471 :
حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني حدثني أبي ثنا عيسى بن يونس عن عثمان بن حكيم عن
زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال :
 كنا جلوسا عند النبي صلى الله
عليه و سلم كأن على رؤوسنا الطير ما يتكلم منا متكلم إذ جاءه أناس فقالوا : يا رسول
أفتنا في كذا ؟
 فقال  أيها الناس وضع الله الحرج إلا من اقترض من أخيه
قرضا فذلك الذي حرج وهلك .
 قالوا : أفنتداوى يا رسول الله
؟
 قال : نعم إن الله عز و جل لم
ينزل داء إلا أنزل له دواء غير داء واحد
 قالوا : يا رسول الله وما هو ؟
قال :  الهرم  
قالوا : فمن أحب عباد الله إلى الله ؟ قال :  أحسنهم خلقا
      
هذا ظاهره الصحة .
 ولكن قوله (فمن أحب عباد الله
إلى الله ؟ قال : أحسنهم خلقا )
شاذ وصواب الخبر قالُوا: مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ يَا رَسُولَ
اللَّهِ؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ.
قال الإمام أحمد في مسنده 18454 : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ
 كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمْ الطَّيْرُ، قَالَ:
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَقَعَدْتُ، قَالَ: فَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ، فَسَأَلُوهُ فَقَالُوا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَتَدَاوَى؟
 قَالَ: «نَعَمْ، تَدَاوَوْا، فَإِنَّ
اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ.
 قَالَ: وَكَانَ أُسَامَةُ حِينَ
كَبِرَ يَقُولُ: «هَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ الْآنَ؟.
 قَالَ: وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ،
هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا.
 قَالَ: «عِبَادَ اللَّهِ، وَضَعَ
اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا، فَذَلِكَ حَرِجَ،
وَهَلَكَ.
 قَالُوا: مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ
النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «خُلُقٌ حَسَنٌ»
ولا شك أن شعبة أوثق من عثمان بن حكيم وقد تابع شعبة سفيان بن عيينة
قال ابن ماجه في سننه 3436: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ
زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ : شَهِدْتُ الأَعْرَابَ
يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا
؟ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟
 فَقَالَ لَهُمْ : عِبَادَ اللهِ
، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ ، إِلاَّ مَنِ اقْتَرَضَ ، مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا
، فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ : هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ أَنْ
لاَ نَتَدَاوَى ؟ قَالَ : تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ ، سُبْحَانَهُ
، لَمْ يَضَعْ دَاءً ، إِلاَّ وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً ، إِلاَّ الْهَرَمَ ، قَالُوا
: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ.
وتابعه أيضاً أبو عوانة
قال البخاري في الأدب المفرد 291- حَدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدثنا
أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاَقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَجَاءَتِ الأَعْرَابُ، نَاسٌ كَثِيرٌ
مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، فَسَكَتَ النَّاسُ لاَ يَتَكَلَّمُونَ غَيْرَهُمْ، فَقَالُوا:
يَا رَسُولَ اللهِ، أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا؟ فِي أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِ
النَّاسِ، لاَ بَأْسَ بِهَا، فَقَالَ: يَا عِبَادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ،
إِلاَّ امْرَءًا اقْتَرَضَ امْرَءًا ظُلْمًا فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ، قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَتَدَاوَى؟ قَالَ: نَعَمْ يَا عِبَادَ اللهِ تَدَاوَوْا، فَإِنَّ
اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ شِفَاءً، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ،
قَالُوا: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الْهَرَمُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ،
مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الإِنْسَانُ؟ قَالَ: خُلُقٌ حَسَنٌ.
وكذا تابعه زائدة وحديثه عند الطبراني (456) .
 وسفيان الثوري ومسعر وحديثهم عند
ابن أبي شيبة في المصنف (25824 )
إذا علمت فلا تنفع عثمان بن حكيم متابعة الأجلح الكندي وهو مضعف وخبره
عند أحمد في المسند (18456)
فهذه الزيادة ضعيفة
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

المصادر والمراجع

https://alkulify.blogspot.com/2013/11/blog-post_4490.html

مدونة الخليفي.pdf — صفحة 5078

مقالات المدونة كامل.pdf — صفحة 8859

هل تريد الرجوع إلى هذه المادة؟ احفظها في خزانتك داخل هذا الجهاز.