والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
الثقافة العلموية الحديثة للفعل الصدفوي في تفسير بدايات الأشياء وبينت نقد ذلك
بأن كل فعل صدفوي خلاق يمكن تفسيره على أنه فعل حكيم فالانحياز لتفسير الصدفة
ترجيح بغير مرجح ثم إذا تراكمت الأفعال الخلاقة كان احتمال الصدفة أبعد ما يكون وحتى
لو كان لحصوله نسبة ضئيلة فإن ترجيحها كما يفعل العلمويون محض هوى ثم إن الصدفة
التي لا فاعل لها هذه من خيالاتهم الخاصة فاحتمال وجودها لا شيء
دعوى وكالة ناسا أنها وجدت كوكباً قد يوجد فيه حياة
بحث بيولوجي ؟
يفسرونها تفسيراً صدفوياً محضاً عن طريق وجود مواد الحياة الأولية
الأولي للأرض وافتراض أن برقاً ضرب مجموعة من المواد غير الحية فأنتج أحماضاً
أمينية وهي تشكل المادة الأولية للحياة
وهؤلاء حصلوا على أربعة فقط ولكن ليس هذا محل البحث
ميلر وزميله :” لو كان الأكسجين موجوداً في المناخ البدائي ، فلا يمكن أن
تكون الحياة قد ظهرت لأن المؤشرات الكيميائية للحياة ستكون مدمرة بسبب التأكسد ،
ولو كان الأكسجين غير موجود في المناخ البدائي ولم يكن هناك طبقة أوزون لحماية
المؤشرات الكيميائية للحياة من الضوء فوق البنفسجي لكان من المستحيل أن تظهر
الحياة “
كافية لبدء المزيد من التفاعلات الكيميائية والماء بشكل عام يمنع من تشكل يمنع
تشكل المزيد من الجزيئات المعقدة ” ( نقلاً عن خرافة التطور لجورج غاليغي )
التطور وتألم لكون خرافة ميلر وزميله بقيت تدرس مع كل ما يواجها من معضلات
تكونت لكي لا تظهر وهي تتدمر تلقائياً
وهي الجزء الأساسي من تجربته _ لعزل المنتجات المتكونة بفعل التفاعلات الكيميائية
، ولولا هذه المصيدة في الواقع لدمرت المنتجات الكيميائية بفعل مصدر الطاقة “
فقد صمم التجربة على أمل الحصول على أحماض أمينية لكن أول مرة لم يحصل على شيء
فعاد إلى السبورة وغير بعض محددات التجربة بالذات فخرجت النتائج المطلوبة ثاني مرة
ومن بين نقاط القوة المقترحة للتجربة أنها تفسير طبيعي لأصل الحياة فالميثان
والأمونيا والماء والهيدروجين رغم نقاوتها الصناعية تقابل مكونات المناخ البدائي
للأرض والشرارة الكهربائية تقابل البرق والماء السائل يقابل المحيطات إن كان الأمر
كذلك فما الذي يقابل ميلر الذي صمم وعدل التجربة الإجابة أنه لا بد من وجود قوة أو
مصمم أو إله إذا أردت تسميته ليبتديء الحياة ” ( نقلا عن كتاب التطور نظرية
أم أيدلوجيا )
وقال التطوري لورن إيزله في كتابه السفرة الرابعة :” لقد أدت الجهود الكبيرة التي بذلت للتأكيد على أن المتحول أميب هو أيضاً مصنع كيماوي معقد يعمل بوسائله الخاصة وأن كل ما يقال أن قطرة بسيطة من البروتوبلازما ( الأجسام الحية ) وأنه متى عرف تركيبه أمكن خلق كائنات حية فقد ثبت الآن أنه قول هراء ليس له أدنى نصيب من الصحة
وإن فشل الجهود الكثيرة التي بذلت في هذا المجال جعلت الكثير من العلماء في وضع مضطرب ويلحون في تقديم نظريات بشأن أصل الحياة من غير أن يقدروا على إثبات نظرياتهم وبعد أن اتهم العلماء رجال الدين بأنهم يعتمدون في أقوالهم على الأساطير والخوارق عادوا مضطرين واخترعوا لأنفسهم أساطير جديدة هي أن ما لا يستطيع العلم أن يوجده اليوم قد استطاع ايجاده قبل خلق العلم !”
والتجارب المذكورة ملأى بالعيوب فكيف يمكننا اعتبار أصل الحياة على الأرض أصلاً
مقيساً عليه
العلم لكسب المزيد من الدعم المادي لإيهام الناس أن تلك المليارات التي تدفع لهذه
المنظمات لم تذهب هباءاً
وصحبه وسلم