أَبِي الْمَعْرُوفِ الْمِهْرَجَانِيُّ، بِهَا حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا
أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ
اللَّهِ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ
كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، قَالَ:
لِلرَّجُلِ إِذَا أَضَلَّ شَيْئًا: قُلِ: اللَّهُمَّ رَبَّ الضَّالَّةِ، هَادِيَ الضَّالَّةِ،
تَهْدِي مِنَ الضَّلَالَةِ، رُدَّ عَلَيَّ ضَالَّتِي بِقُدْرَتِكَ وَسُلْطَانِكَ مِنْ
عَطَائِكَ وَفَضْلِكَ
:” 94 : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَبُو الْحَسَنِ
الْمَهْرِجَانِيُّ التَّاجِرُ النَّيْسَابُورِيُّ أَبُو الْحَسَنِ بْن أَبِي أَحْمَدَ،
مَشْهُورٌ ثِقَةٌ، أَخُو أَبِي نَصْرِ بْنِ الْمَهْرِجَانِ”
كان شيخ الناحية في وقته وأحد الرجال المذكورين بالشهامة ومحدث وقته من أصول صحيحة”
إلا محمد بن عجلان فهو صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة وليس هذا منها .
ابن عجلان فقد أخطأ فليس مدلساً وإنما اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة ، ويبعد التدليس
في مثل هذا الموقوف