بعد :
ويزيد لعدنان إبراهيم وقد ارتكب مخازي علمية عظيمة
(أما إنى والله ما خرجت أشرا ولا بطرا ولا حرصا على الدنيا ولا رغبة في الملك)
الكلمات وهي مشهورة عن الوليد بن يزيد في كتب التاريخ
رجلاً عند يزيد قال له ( هب لي هذه ) على فاطمة بنت الحسين فردت عليه سكينة فقال لها
لو أردنا لفعلنا فقالت له سكينة لا يكون هذا حتى تكفر بديني ودين أبي وجدي فرد عليها
يزيد بأن الذي كفر هو أبوها وأخوها فردت عليه بأنه من أهلها عرف الدين وقالت له أنت
أمير تتجرأ ( يعني تشير أنه ليس من الرجولة أن تتكلم بهذا في حق امرأة وأنت أمير )
فسكت يزيد
أخذن كالسبايا ولم يكمل الخسيس الرواية مع أنها مكذوبة
ولما كرر عليه ذلك الرجل طلبه شتمه يزيد ودعا عليه بالموت ثم أمر بنساء الحسين يدخلن
على نسائه فخرجت نساء معاوية ويزيد يستقبلهن بالبكاء وأقمن المناحة على الحسين ثلاثة
أيام وأن يزيد أكرمهن حتى قالت زينب ما رأيت كافراً بالله خيراً من يزيد ! وأن يزيد
جلس ثلاثة أيام لا يتغدى ولا يتعشى حتى يرسل لعلي بن الحسين يأكل معه ومرة قال لولد
علي أو ابن أخيه أتقاتل هذا الصبي على ابنه خالد فقال له أعطني سكينا وأعطي سكينا نتقاتل
فاحتضنه يزيد وقال شنشنة أعرفها من أخزم ، وأنه لما أراد علي وأخواته الرحيل ذهب إليه
يزيد ولعن عبيد الله بن زياد وقال له أنني لو كنت مكانه ما سألني الحسين شيئاً إلا
أعطيته إياه ، ثم أمر برجل شامي يصحبهم في سفرهم ، وكان حسن الصحبة جداً حتى أن بنات
الحسين أردن مكافأته على حسن صحبته فما وجدن إلا حليهن يعطينه إياه فرفض أن يقبل وقال
إنما خدمتكم لقربكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنما غره أن أباه خير من أبي وجده خير من جدي وأمه خير من أمي ثم يعترف يزيد بهذا كله
ويعقب بأن الله يؤتي الملك من يشاء
الموضوعية كما يقال أن يذكر الرواية كاملة ولكنها تعاكس الصورة التي يريد رسمها ليزيد
بن معاوية ، ونحن لا ندافع عن يزيد حباً فيه وإنما حباً في الإنصاف
عوانة بن الحكم الكلبى فإنه قال لما قتل الحسين وجئ بالاثقال والاسارى حتى وردوا بهم
الكوفة إلى عبيدالله فبينا القوم محتبسون إذ وقع حجر في السجن معه كتاب مربوط وفى الكتاب
خرج البريد بأمركم في يوم كذا وكذا إلى يزيد بن معاوية وهو سائر كذا وكذا يوما وراجع
في كذا وكذا فان سمعتم التكبير فأيقنوا بالقتل وإن لم تسمعوا تكبيرا فهو الامان إن
شاء الله قال فلما كان قبل قدوم البريد بيومين أو ثلاثة إذا حجر قد ألقى في السجن ومعه
كتاب مربوط وموسى وفى الكتاب أوصوا واعهدوا فإنما ينتظر البريد يوم كذا وكذا فجاء البريد
ولا يسمع الكتبير وجاء كتاب بأن سرح الاسارى إلى قال فدعا عبيد الله بن زياد محفز بن
ثعلبة وشمر بن ذى الجوشن فقال انطلقوا بالثقل والرأس إلى أمير المؤمنين يزيد بن معاوية
قال فخرجوا حتى قدموا على يزيد فقام محفز بن ثعلبة فنادى بأعلى صوته جئنا برأس أحمق
الناس وألامهم فقال يزيد ما ولدت أم محفر ألام وأحمق ولكنه قاطع ظالم قال فلما نظر
يزيد إلى رأس الحسين قال يفلقن هاما من رجال أعزة * علينا وهم كانوا أعق وأظلما ثم
قال أتدرون من أين أتى هذا قال أبى على خير من أبيه وأمى فاطمة خير من أمه وجدى رسول
الله خير من جده وأنا خير منه وأحق بهذا الامر منه فأما قوله أبوه خير من أبى فقد حاج
أبى أباه وعلم الناس أيهما حكم له وأما قوله
الله صلى الله عليه وسلم خير من أمي وأما قوله جدى خير جده فلعمري ما أحد يؤمن بالله
واليوم الآخر يرى لرسول الله فينا عدلا ولا ندا ولكنه إنما أنى من قبل فقهه ولم يقرأ
(قل اللهم مالك الملك تؤت الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من
تشاء بيدك الحير إنك على كل شئ قدير) ثم أدخل نساء الحسين على يزيد فصاح نساء آل يزيد
وبنات معاوية وأهله وولولن ثم إنهن أدخلن على يزيد فقالت فاطمة بنت الحسين وكانت أكبر
من سكينة أبنات رسول الله سبايا يا يزيد فقال يزيد يا ابنة أخى أنا لهذا كنت أكره قالت
والله ما ترك لنا خرص قال يا ابنة أخى ما آتى إليك أعظم مما أخذ منك ثم أخرجن فأدخلن
دار يزيد بن معاوية فلم تبق امرأة من آل يزيد إلا أتتهن وأقمن المأتم وأرسل يزيد إلى
كل امرأة ماذا أخذ لك وليس منهن امرأة تدعى شيئا بالعا ما بلغ إلا قد أضعفه لها فكانت
سكينة تقول ما رأيت رجلا كافرا بالله خيرا من يزيد بن معاوية.
الكلبي رافضي متهم بالكذب
بن كعب، عن فاطمة بنت علي، قالت:
رق لنا، وأمر لنا بشيء، وألطفنا، قالت: ثُمَّ إن رجلا من أهل الشام أحمر قام إِلَى
يَزِيد فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هب لي هَذِهِ- يعنيني، وكنت جارية وضيئة-
فأرعدت وفرقت، وظننت أن ذَلِكَ جائز لَهُمْ، وأخذت بثياب أختي زينب، قالت: وكانت أختي
زينب أكبر مني وأعقل، وكانت تعلم أن ذَلِكَ لا يكون، فَقَالَتْ:
وله، فغضب يَزِيد، فَقَالَ: كذبت وَاللَّهِ، إن ذَلِكَ لي، ولو شئت أن أفعله لفعلت،
قالت: كلا وَاللَّهِ، مَا جعل اللَّه ذَلِكَ لك إلا أن تخرج من ملتنا، وتدين بغير ديننا،
قالت: فغضب يزيد واستطار، ثُمَّ قَالَ: إياي تستقبلين بهذا! إنما خرج من الدين ابوك
وأخوك، فَقَالَتْ زينب: بدين اللَّه ودين أبي ودين أخي وجدي اهتديت أنت وأبوك وجدك،
قَالَ: كذبت يَا عدوة اللَّه، قالت: أنت أَمِير مسلط، تشتم ظالما، وتقهر بسلطانك، قالت:
فو الله لكأنه استحيا، فسكت، ثُمَّ عاد الشامي فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،
هب لي هَذِهِ الجارية، قَالَ: اعزب، وهب اللَّه لك حتفا قاضيا! قالت: ثُمَّ قَالَ يَزِيد
بن مُعَاوِيَة: يَا نعمان بن بشير:
من أهل الشام أمينا صالحا، وابعث مَعَهُ خيلا وأعوانا فيسير بهم إِلَى الْمَدِينَة،
ثُمَّ أمر بالنسوة أن ينزلن فِي دار عَلَى حدة، معهن مَا يصلحهن، وأخوهن معهن عَلِيّ
بن الْحُسَيْن، فِي الدار الَّتِي هن فِيهَا قَالَ: فخرجن حَتَّى دخلن دار يَزِيد فلم
تبق من آل مُعَاوِيَة امرأة إلا استقبلتهن تبكي وتنوح عَلَى الْحُسَيْن، فأقاموا عَلَيْهِ
المناحة ثلاثا، وَكَانَ يَزِيد لا يتغدى وَلا يتعشى إلا دعا عَلِيّ بن الْحُسَيْن إِلَيْهِ،
قال: فدعاه ذات يوم، ودعا عمر بن الْحَسَن بن علي وَهُوَ غلام صغير، فقال لعمر بن الْحَسَن:
أتقاتل هَذَا الفتى؟ يعني خالدا ابنه، قَالَ: لا، ولكن أعطني سكينا وأعطه سكينا، ثُمَّ
أقاتله، فَقَالَ لَهُ يَزِيد، وأخذه فضمه إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: شنشنة أعرفها من أخزم،
هل تلد الحية إلا حية! قَالَ: ولما أرادوا أن يخرجوا دعا يَزِيد عَلِيّ بن الْحُسَيْن
ثُمَّ قَالَ: لعن اللَّه ابن مرجانة، أما وَاللَّهِ لو أني صاحبه مَا سألني خصلة أبدا
إلا أعطيتها إِيَّاهُ، ولدفعت الحتف عنه بكل مَا استطعت ولو بهلاك بعض ولدي، ولكن اللَّه
قضى مَا رأيت، كاتبني وأنه كل حاجة تكون لك، قَالَ: وكساهم وأوصى بهم ذَلِكَ الرسول،
قَالَ: فخرج بهم وَكَانَ يسايرهم بالليل فيكونون أمامه حَيْثُ لا يفوتون طرفه، فإذا
نزلوا تنحى عَنْهُمْ وتفرق هُوَ وأَصْحَابه حولهم كهيئة الحرس لَهُمْ، وينزل مِنْهُمْ
بحيث إذا أراد إنسان مِنْهُمْ وضوءا أو قضاء حاجة لم يحتشم، فلم يزل ينازلهم فِي الطريق
هكذا، ويسألهم عن حوائجهم، ويلطفهم حَتَّى دخلوا الْمَدِينَة.
لي فاطمة بنت علي: قلت لأختي زينب: يَا أخية، لقد أحسن هَذَا الرجل الشامي إلينا فِي
صحبتنا، فهل لك أن نصله؟ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا معنا شَيْء نصله بِهِ إلا حلينا،
قالت لها: فنعطيه حلينا، قالت: فأخذت سواري ودملجي وأخذت أختي سوارها ودملجها، فبعثنا
بِذَلِكَ إِلَيْهِ، واعتذرنا إِلَيْهِ، وقلنا لَهُ: هَذَا جزاؤك بصحبتك إيانا بالحسن
من الفعل، قَالَ: فَقَالَ: لو كَانَ الَّذِي صنعت إنما هُوَ للدنيا كَانَ فِي حليكن
مَا يرضيني ودونه، ولكن وَاللَّهِ مَا فعلته إلا لِلَّهِ، ولقرابتكم مِنْ رَسُولِ الله”
لما نقل إليه رأسه ، ثم اقتطع فاصلاً يرد فيه على ابن تيمية حيث أن ابن تيمية أنكر
هذا ، واحتج على ابن تيمية بأن المزي والذهبي ذكروه
ثنية الحسين عبيد الله بن زياد في كل الروايات وابن تيمية أنكر أن يكون هذا وقع أمام
يزيد
:” فإنه حمل رأسه إلى قدام عبيد الله بن زياد (4) بالكوفة، حتى روي له عن النبي
صلى الله عليه وسلم ما يغيظه. وبعض الناس يذكر أن الرواية كانت أمام يزيد بن معاوية
بالشام،”
هشام بْن حسان، عن حفصة بنت سيرين عن أنس بْن مالك: كنت عند ابْن زياد فجئ برأس الحسين،
فجعل يقول (1) بقضيب في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا، قلت: أما إنه كَانَ أشبههم
برَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ”
تيمية مائل لبني أمية على حساب أهل البيت
:” ومن قال: إنه إمام ابنُ إمام، فإن أراد بذلك أنه تولّى الخلافة كما تولاها
سائر خلفاء بني أمية والعباس فهذا صحيح، لكن ليس في ذلك ما يوجب مدحَه وتعظيمَه، والثناء
عليه وتقديمه، فليس كلُّ مَن تولّى أنه كان من الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين،
فمجرّدُ الولاية على الناس لا يُمدحُ بها الإنسانُ ولا يستحقُّ على ذلك الثواب، وإنما
يُمدحُ ويثابُ على ما يفعلُه من العدل والصدق، والأمرِ بالمعروف والنهْي عن المنكر،
والجهاد وإقامة الحدودِ، كما يُذمُّ ويُعاقَبُ على ما يفعلُه من الظلم والكذب والأمرِ
بالمنكر والنهْي عن المعروف وتعطيلِ الحدودِ، وتضييع الحقَوق، وتعطيلِ الجهاد.
عنه الحديث؟ فقال: لا، ولا كرامة، أليس هو الذي فعل بأهل الحرَّة ما فعل؟
نحب يزيد. فقال: هل يحبّ يزيد أحد فيه خير؟ فقال له: فلماذا لا تلعنه؟ فقال: ومتى رأيتَ
أباكَ يلعنُ أحدًا؟
ولا حُمِلَ رأسه إلى بين يديه، ولا نكتَ بالقضيب على ثناياه، بل الذي جرى هذا منه هو
عبيدُ الله بن زياد، كما ثبت ذلك في “صحيح البخاري” (1) ، ولا طِيْفَ برأسه
في الدنيا، ولا سُبي أحد من أهل الحسين”
قتل شهيداً مظلوماً ، ووصف قتلته بالطغاة
الحسين :” ويزيد بن معاوية: قد أتى أمورا منكرة منها: وقعة الحرة، وقد جاء في
الصحيح عن علي رضي الله عنه عن النبي (ص) قال: (المدينة حرم ما بين عاثر إلى كذا.
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا) وقال (من أراد
أهل المدينة بسوء أماعه الله كما ينماع الملح في الماء) .
عن يزيد؟ فقال: لا، ولا
ما فعل؟.
فقال: وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟ فقيل: فلماذا لا تلعنه؟ فقال: ومتى
رأيت أباك يلعن أحدا.
وإنما ينقل من الرافضة فيقع في هذا السخف
عمر بن سعد بن أبي وقاص قاتل الحسين وفعلاً هذا مأخذ على العجلي
الحسين ، ولم يقله تعقيباً على العجلي
مالكاً الأشتر وهو ممن ألب على عثمان فالرجل عنده تساهل عام في الباب وقد قال أحمد
في الأشتر لا يروى عنه ولا كرامة
عَارِمٌ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : وَحَدَّثَنِي
السُّمَيْطُ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ
الْحَيِّ ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّ عُبَيْسًا أَوْ ابْنَ
عُبَيْسٍ فِي أُنَاسٍ مِنْ بَنِي جُشَمٍ أَتَوْهُ ، فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ : أَلاَ
تُقَاتِلُ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ ؟ قَالَ : لَعَلِّي قَدْ قَاتَلْتُ حَتَّى لَمْ
تَكُنْ فِتْنَةٌ . قَالَ : أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلاَ أُرَاهُ يَنْفَعُكُمْ فَأَنْصِتُوا . قَالَ : قَالَ رَسُولُ
اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اغْزُوا بَنِي فُلاَنٍ مَعَ فُلاَنٍ . قَالَ
: فَصُفَّتِ الرِّجَالُ وَكَانَتِ النِّسَاءُ مِنْ وَرَاءِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ لَمَّا
رَجَعُوا قَالَ رَجُلٌ : يَا نَبِيَّ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللَّهُ لَكَ .
قَالَ : هَلْ أَحْدَثْتَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللَّهُ
لَكَ . قَالَ : هَلْ أَحْدَثْتَ ؟ قَالَ : لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ وَجَدْتُ رَجُلاً
بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ . فَقَالَ : إِنِّي مُسْلِمٌ . أَوْ قَالَ : أَسْلَمْتُ
. فَقَتَلْتُهُ . قَالَ : تَعَوُّذًا بِذَلِكَ حِينَ غَشِيْتُهُ بِالرُّمْحِ . قَالَ
: هَلْ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ تَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟ فَقَالَ : لاَ . وَاللَّهِ مَا
فَعَلْتُ . فَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ أَوْ كَمَا قَالَ ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اغْزُوا بَنِي فُلاَنٍ مَعَ فُلاَنٍ
، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي مَعَهُمْ ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ اسْتَغْفِرِ لِي غَفَرَ
اللَّهُ لَكَ . قَالَ : وَهَلْ أَحْدَثْتَ ؟ قَالَ : لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ أَدْرَكْتُ
رَجُلَيْنِ بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ فَقَالاَ : إِنَّا مُسْلِمَانِ أَوْ قَالاَ
: أَسْلَمْنَا فَقَتَلْتُهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: عَمَّا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلاَّ عَلَى الإِِسْلاَمِ ؟ وَاللَّهِ لاَ أَسْتَغْفِرُ
لَكَ . أَوْ كَمَا قَالَ : فَمَاتَ بَعْدُ فَدَفَنَتْهُ عَشِيرَتُهُ ، فَأَصْبَحَ قَدْ
نَبَذَتْهُ الأَرْضُ ، ثُمَّ دَفَنُوهُ وَحَرَسُوهُ ثَانِيَةً فَنَبَذَتْهُ الأَرْضُ
، ثُمَّ قَالُوا : لَعَلَّ أَحَدًا جَاءَ وَأَنْتُمْ نِيَامٌ فَأَخْرَجَهُ فَدَفَنُوهُ
ثَالِثَةً ، ثُمَّ حَرَسُوهُ فَنَبَذَتْهُ الأَرْضُ ثَالِثَةً ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ
أَلْقَوْهُ ، أَوْ كَمَا قَالَ.
إنسان مذكور بالصحبة وهذا الخبر فيه مبهم كما هو ظاهر في السند
فسب أخا معاوية يزيد بن أبي سفيان والرجل مات مبكراً وكان من الصالحين وقد ولاه أبو
بكر الصديق ولكن عدنان أصابه الخبل
قذف ليزيد ومعاوية معاً ، ولا يخبط في أنساب الناس هكذا إلا من هو فيه دخن
وهو حسني حين قرأ كلاماً لرافضي يقذف هنداً قال :” اخسأ يا عدو الله ورسوله، أنت
وإخوانك الشياطين، فقد بؤتم بغضب الله ومقته وخرجتم من طريقة المسلمين:
يولع بالذي يتعود
كالروافض أولاد متعة
ما شارككم في ذلك أحد ولا ضاهاكم فيما هنالك إلا من كفر وجحد.
صلى الله تعالى عليه وسلم، فغدوت تصف من طهره الله تعالى بقبيح صفاتك، وتتكلم بما تتكلم.
– على ما في ” فتح الباري ” شرح صحيح البخاري هي بنت عتبة بن ربيعة بن عبد
شمس، أحد أعمام النبي عليه الصلاة والسلام.
أسلمت هند يوم الفتح وكانت من عقلاء النساء، وكانت قبل أبي سفيان عند الفاكه بن المغيرة
فأنتجت عنده، وهي القائلة للنبي صلى الله عليه وسلم لما شرط على النساء المبابعة:
{وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} : وهل تزني الحرة؟”
الحرائر
انقطع بموت أبنائه وهذا كلام فارغ
زياد بن معاوية بن يزيد بن عمر ابن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي
كان يفاخر ويقول ( أنا ابن شيخي صفين ) لأنه حفيد لعلي ومعاوية معاً ، وهذا الرجل ممن
بويع له بالخلافة وهل يزوج العلويون رجلاً مطعون في نسبه عندهم
ابن أبي سفيان
بن أبي سفيان
بن يزيد بن معاوية
ابن أبي سفيان
وإلى اليوم هناك قبائل في عسير واليمن تنتسب إلى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
لأهل البيت متكاثرون على مدى التاريخ
قَبِيصَةُ ، قَالَ : حدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ
الْعَيْزَارِ ، قَالَ : بَيْنَمَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، إذْ
رَأَى الْحُسَيْنَ بْن عَلِيٍّ مُقْبِلاً ، فَقَالَ : هَذَا أَحَبُّ أَهْلِ الأَرْضِ
إلَى أَهْلِ السَّمَاءِ.
بن عمرو فربما وهم وربما لكي لا يظهر أن ما بين الحسين وعمرو كان عامراً
ليس مستبعداً
التي يتخيلها عدنان موجودة فلم تروى هذه الأخبار !
واحتج بما روى مسلم 7136- [9-2779] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَمَّارٍ : أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ ، أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ ، أَوْ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً ، وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا ، فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ وَأَرْبَعَةٌ لَمْ أَحْفَظْ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ.
وكل ما في الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه هناك اثني عشر منافقاً تكفاهم الأمة بأن يموتوا بالدبيلة ومعاوية ومن معه ما ماتوا بهذا وما كفيت الأمة منهم بل عدنان يدعي أنهم بمؤامرة كونية أفسدوا عقيدة الأمة ، والأربعة الآخرون يبدوا أنهم سيتوبون لأنه خصص الثمانية بعدم دخول الجنة
وعلى آله وصحبه وسلم