يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، حَدَّثَنَا مُغِيثُ بْنُ
سُمَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى
الله عَليْهِ وسَلَّمَ : أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟
، صَدُوقِ اللِّسَانِ ، قَالُوا : صَدُوقُ اللِّسَانِ ، نَعْرِفُهُ ، فَمَا مَخْمُومُ
الْقَلْبِ ؟
، لاَ إِثْمَ فِيهِ ، وَلاَ بَغْيَ ، وَلاَ غِلَّ ، وَلاَ حَسَدَ.
؛ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ
، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ
أَفْضَلُ قَالَ : مَخْمُومُ الْقَلْبِ ، صَدُوقُ اللِّسَانِ ، قَالُوا : صَدُوقُ اللِّسَانِ
نَعْرِفُ ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ ، قَالَ : هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ ، لا إِثْمَ
فِيهِ ، وَلا غِلَّ وَلا حَسَدَ ، قَالُوا : مَنْ يَلِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ
: الَّذِي يَشْنَأُ الدُّنْيَا وَيُحِبُّ الآخِرَةَ ، قَالُوا : مَا نَعِرْفُ هَذَا
فِينَا إِلاَّ رَافِعَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَمَنْ يَلِيهِ ،
قَالَ : مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حَسَنٍ.
القدر”
الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، ومناقبها كثيرة
لا تستوعبها المجلدات
باب ينبغي العناية به جداً في هذه الأيام خاصة وهي سلامة القلب من الأدواء التي تفتك
به كالغل والحسد والكبر
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَرْسَلْنَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي ابْنَةِ أَبِي قُحَافَةَ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ لَهُ:
إِنَّ نِسَاءَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ
أَبِي قُحَافَةَ
مَا قَالَ لَهَا، فَقُلْنَ: إِنَّكِ لَمْ تَصْنَعِي شَيْئًا، فَارْجِعِي إِلَيْهِ
إِلَيْهِ فِيهَا أَبَدًا
ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا – فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ
بِنْتَ جَحْشٍ
كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ:
إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي إِلَيْكَ، وَهُنَّ يَنْشُدْنَكَ الْعَدْلَ فِي ابْنَةِ
أَبِي قُحَافَةَ
تَشْتُمُنِي، فَجَعَلْتُ أُرَاقِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْظُرُ
طَرْفَهُ، هَلْ يَأْذَنُ لِي فِي أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ، قَالَتْ:
فَشَتَمَتْنِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهَا
أَنْ أَفْحَمْتُهَا
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا
ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ
امْرَأَةً خَيْرًا مِنْهَا، وَأَكْثَرَ صَدَقَةً، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ، وَأَبْذَلَ
لِنَفْسِهَا فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ زَيْنَبَ،
مَا عَدَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ حَدٍّ كَانَ فِيهَا، تُوشِكُ مِنْهَا الْفِيئَةَ.
مِنْهَا، وَأَكْثَرَ صَدَقَةً، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ، وَأَبْذَلَ لِنَفْسِهَا فِي
كُلِّ شَيْءٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ زَيْنَبَ ) ، بعد
ذكرها لتلك المشادة الكلامية بينهما
فاستدركت لفرط إنصافها وقوة إيمانها تذكر مناقبها وفضائلها مشيرةً إلى أن ما وقع كان
زلةً وأن زينب كان سريعة الرجوع عن الزلل وذلك بقولها (تُوشِكُ مِنْهَا الْفِيئَةَ
) ، يعني الرجعة إلى الحق
كَثِيرٌ، ثنا جَعْفَرٌ، ثنا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ الْأَصَمِّ قَالَ: تَلَقَّيْتُ عَائِشَةَ
أَنَا وَابْنُ عُمَرَ وَطَلْحَةُ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِهَا
مِنْهُ فَبَلَغَهَا ذَلِكَ
عَلَيَّ فَوَعَظَتْنِي مَوْعِظَةً بَلِيغَةً
فِي بَيْتِ نَبِيِّهِ، ذَهَبَتْ وَاللَّهِ مَيْمُونَةُ وَرُمِيَ بِرَسَنِكَ عَلَى غَارِبِكَ
, أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَتْقَانَا لِلَّهِ، وَأَوْصَلِنَا لِلرَّحِمِ .
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ:
عِنْدَ عَائِشَةَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ قَالَ كَيْفَ بِنَسَبِي قَالَ لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ
كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنْ الْعَجِينِ
عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ دَخَلْنَا
عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا
شِعْرًا يُشَبِّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ
لُحُومِ الْغَوَافِلِ
وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ
عَظِيمٌ } فَقَالَتْ وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنْ الْعَمَى
أَوْ يُهَاجِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في حادثة
سمعتها بسوء ، فكيف بأطهر النساء وهي تحت خير الخلق
الأمر بعظيم حلمها وسعة صدرها
تاب مما وقع منه رضي الله عنه ، وهذا الظن بالصحابة وجاء في بعض الروايات أنه أقيم
عليه الحد فاستدلال بعض فلاسفة عصرنا بهذا الحديث على منهج الموازنات بعيدٌ جداً
، وفيما ذكرت كفاية
أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ
، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ ، قَالَ :
عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَتْ : ائْتِ عَلِيًّا فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي
وَسَلَّمَ ، بِمِثْلِهِ.
عليه ، ولا وجه لإيراد هذا الخبر هنا ، إلى أنني ذكرته تنزلاً مع تلك الفرية
الله عليه وسلم ، وكانت تشيد بالصحابة الحفاظ وتحيل عليهم حرصاً على نشر سنة حبها صلى
الله عليه وسلم
التُّجِيبِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ
، أَنَّ أَبَا الأَسْوَدِ ، حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : قَالَتْ
لِي عَائِشَةُ :
عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ، مَارٌّ بِنَا إِلَى الْحَجِّ ، فَالْقَهُ فَسَائِلْهُ
، فَإِنَّهُ قَدْ حَمَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِلْمًا
كَثِيرًا
عَنْ أَشْيَاءَ يَذْكُرُهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ لاَ يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ
انْتِزَاعًا ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ فَيَرْفَعُ الْعِلْمَ مَعَهُمْ ، وَيُبْقِي
فِي النَّاسِ رُؤُوسًا جُهَّالاً ، يُفْتُونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ.
ذَلِكَ وَأَنْكَرَتْهُ
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا ؟
عَمْرٍو قَدْ قَدِمَ ، فَالْقَهُ ، ثُمَّ فَاتِحْهُ حَتَّى تَسْأَلَهُ عَنِ الْحَدِيثِ
الَّذِي ذَكَرَهُ لَكَ فِي الْعِلْمِ
، فَذَكَرَهُ لِي نَحْوَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ ، فِي مَرَّتِهِ الأُولَى.
إِلاَّ قَدْ صَدَقَ ، أَرَاهُ لَمْ يَزِدْ فِيهِ شَيْئًا وَلَمْ يَنْقُصْ.
حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :
غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِيَّاهَا قَالَتْ وَتَزَوَّجَنِي بَعْدَهَا بِثَلَاثِ سِنِينَ وَأَمَرَهُ
رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ
فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ
صلى الله عليه وسلم ، لم يفتها أن تحدث بفضيلة خديجة وتبشيرها بالجنة ، وهذا من عظيم
نصحها للأمة ، وعظيم إنصافها رضي الله عنها .
يَحْيَى عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي
مُلَيْكَةَ قَالَ :
مَوْتِهَا عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ مَغْلُوبَةٌ قَالَتْ أَخْشَى أَنْ يُثْنِيَ عَلَيَّ
فَقِيلَ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ وُجُوهِ
الْمُسْلِمِينَ قَالَتْ ائْذَنُوا لَهُ
شَاءَ اللَّهُ زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ
يَنْكِحْ بِكْرًا غَيْرَكِ وَنَزَلَ عُذْرُكِ مِنْ السَّمَاءِ وَدَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ
خِلَافَهُ
كُنْتُ نِسْيًا مَنْسِيًّا
لتزداد رفعةً في أعين أبنائها الصالحين ، وكيف لا وقد كانت تتعبد لله بالتواضع وتراه
أعظم العبادة
، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ
، قَالَتْ : إنَّكُمْ لَتَدَعُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ التَّوَاضُعَ.
6_ قال أحمد في مسنده 24820 – حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَوَقَعَ فِي عَلِيٍّ، وَفِي عَمَّارٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: أَمَّا عَلِيٌّ، فَلَسْتُ قَائِلَةً لَكَ فِيهِ شَيْئًا، وَأَمَّا عَمَّارٌ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ” لَا يُخَيَّرُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ، إِلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا ”
فانظر إلى مدحها لعمار وثنائها عليه وهو الذي كان في الجمل في الصف الآخر
وقال مسلم في صحيحه 19 – (1828) حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَتْ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، فَقَالَتْ: كَيْفَ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَكُمْ فِي غَزَاتِكُمْ هَذِهِ؟ فَقَالَ: مَا نَقَمْنَا مِنْهُ شَيْئًا، إِنْ كَانَ لَيَمُوتُ لِلرَّجُلِ مِنَّا الْبَعِيرُ فَيُعْطِيهِ الْبَعِيرَ، وَالْعَبْدُ فَيُعْطِيهِ الْعَبْدَ، وَيَحْتَاجُ إِلَى النَّفَقَةِ، فَيُعْطِيهِ النَّفَقَةَ، فَقَالَتْ: أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي الَّذِي فَعَلَ فِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخِي أَنْ أُخْبِرَكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا: «اللهُمَّ، مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ»،
هذا الأمير قد قتل أخاها محمد بن أبي بكر قتلة شنيعة ومع ذلك مدحت عدله ورفقه بالناس فرضي الله عنها ما أعظم إنصافها
، ولكن حسبي أن قد كتبت ما سرني وأقر عيني من الثناء على زوج النبي صلى الله عليه وسلم
ببعض ما لها من المناقب