لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
الأصل في النّاس الكفر فهذا مجنون يُعالج!! ومن يقول بكفر المرجئة والأشاعرة مجنون
أيضاً يُعالج من مرضه”
أتى بالعجائب ، والحايك إذا تكلم في فنه يأتي بالعجائب فضلاً عن غيره
أنهم جهمية وكل جهمي كافر
) الذين كفروا الأشاعرة
ما دل من الآيات من كتاب الله تعالى وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
والصحابة والتابعين على أن القرآن تكلم الله به على الحقيقة ، وأنه أنزله على محمد
صلى الله عليه وسلم ، وأمره أن يتحدى به ، وأن يدعو الناس إليه ، وأنه القرآن على
الحقيقة . متلو في المحاريب ، مكتوب في المصاحف ، محفوظ في صدور الرجال ، ليس
بحكاية ولا عبارة عن قرآن ، وهو قرآن واحد غير مخلوق وغير مجعول ومربوب ، بل هو
صفة من صفات ذاته ، لم يزل به متكلما ، ومن قال غير هذا فهو كافر ضال مضل مبتدع
مخالف لمذاهب السنة والجماعة”، والقول بالحكاية أوا لعبارة هو قول الأشعرية
والماتردية ، وهذا الكلام يدل على تكفير اللالكائي لهم.
يحيى بن عمار ما لا أحصي من مرة على منبره يكفرهم ويلعنهم، ويشهد على أبي الحسن
الأشعري بالزندقة، وكذلك رأيت عمر بن إبراهيم ومشائخنا))
بل وكل شيوخه فيما يدعي
الجيوش والدساكر 105 – وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ
حَمْزَةَ، وَأَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ، يَقُولانِ: وَجَدْنَا أَبَا الْعَبَّاسِ
النَّهَاوَنْدِيَّ عَلَى الإِنْكَارِ عَلَى أَهْلِ الْكَلامِ، وَتَكْفِيرِ
الأَشْعَرِيَّةِ، وَذَكَرَ أَعْظَمَ شَأْنِهِ فِي الإِنْكَارِ عَلَى أَبِي
الْفَوَارِسِ الْقرماسينِيِّ، وَهِجْرَانِهِ إِيَّاهُ لِحَرْفٍ وَاحِدٍ.
سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَمْزَةَ، يَقُولُ: لَمَّا اشْتَدَّ الْهِجْرَانُ بَيْنَ
النَّهَاوَنْدِيِّ وَأَبِي الْفَوَارِسِ، سَأَلُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
الدِّينَوَرِيَّ، فَقَالَ: لَقِيتُ أَلْفَ شَيْخٍ عَلَى مَا عَلَيْهِ
النَّهَاوَنْدِيُّ؛ فهذا النهاوندي ومعه ألف على التكفير.
والصوت ص155 :” ومنكر القرآن العربي وأنه كلام الله كافر بإجماع الفقهاء
ومثبت قرآن لا أوّل له ولا آخر كافر بإجماعهم”، وهذا هو قول الأشاعرة ( أعني
الإنكار ) وهو قال هذا الكلام في معرض الرد عليهم.
:” عبد الساتر بن عبد الحميد بن محمد بن أبي بكر بن ماضي المقدسي الفقيه، تقي
الدين، أبو محمد: سمع من موسى بن عبد القادر، وابن الزبيدي: والشيخ موفق الدين
وغيرهم.
وعني بالسنة. وجمع فيها. وناظر الخصوم وكفَّرَهم. وكان صاحب جرأة، وتحرق على
الأشعرية، فرموه بالتجسيم”.
تكفيرهم فقال في تلبيس الجهمية (5/150) :وهو حال من أقر بعامة أسمائه وصفاته ،
وإنما جحد منها شيئاً يسيراً كما يوجد في بعض الصفاتية كثيراً .
ويكفرون ببعض ، ويؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض لهذا تنازع الناس في إيمانهم
وكفرهم”.
ينكرون عامة الصفات وليس بعض الصفات
1382) وهو يتكلم عن الأشعرية : “فتأمل هذه الأخوة التي بين هؤلاء وبين
المعتزلة الذين اتفق السلف على تكفيرهم ، وأنهم زادوا على المعتزلة في التعطيل”.
في المناظرة على القرآن ص50 :” وَهَذَا حَال هَؤُلَاءِ الْقَوْم لَا محَالة
فهم زنادقة بِغَيْر شكّ فَإِنَّهُ لَا شكّ فِي أَنهم يظهرون تَعْظِيم الْمَصَاحِف
إيهاما أَن فِيهَا الْقُرْآن ويعتقدون فِي الْبَاطِن أَنه لَيْسَ فِيهَا إِلَّا
الْوَرق والمداد ويظهرون تَعْظِيم الْقُرْآن ويجتمعون لقرَاءَته فِي المحافل
والأعرية ويعتقدون أَنه من تأليف جِبْرِيل وَعبارَته ويظهرون أَن مُوسَى سمع
كَلَام الله من الله ثمَّ يَقُولُونَ لَيْسَ بِصَوْت”.
الرد على الأشاعرة (2/451) : “فهؤلاء الأصناف كلها جهمية وهم كفار زنادقة”،
وصرح شيخ الإسلام في درء التعارض أن منكري العلو واقعون في الكفر الأكبر فقال (7/27)
:” وجواب هذا أن يقال القول بأن الله تعالى فوق العالم معلوم بالاضطرار من
الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة بعد تدبر ذلك كالعلم بالأكل والشرب في الجنة
والعلم بإرسال الرسل وإنزال الكتب والعلم بأن الله بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير
والعلم بأنه خلق السماوات والأرض وما بينهما بل نصوص العلو قد قيل إنها تبلغ مئين
من المواضع.
والصحابة والتابعين متواترة موافقة لذلك فلم يكن بنا حاجة إلى نفي ذلك من لفظ معين
قد يقال إنه يحتمل التأويل ولهذا لم يكن بين الصحابة والتابعين نزاع في ذلك كما
تنطق بذلك كتب الآثار المستفيضة المتواترة في ذلك وهذا يعلمه من له عناية بهذا
الشأن أعظم مما يعلمون أحاديث الرجم والشفاعة.
الدالة على خبر الواحد والإجماع والقياس وأكثر مما يعلمون النصوص الدالة على
الشفعة وسجود السهو ومنع نكاح المرأة على عمتها وخالتها ومنع ميراث القاتل ونحو
ذلك مما تلقاه عامة الأمة بالقبول، ولهذا كان السلف مطبقين على تكفير من أنكر ذلك -يعني
علو الله على خلقه- لأنه عندهم معلوم بالاضطرار من الدين والأمور المعلومة
بالضرورة عند السلف والأئمة وعلماء الدين”.
الحد
إعجاز القرآن مكفراً وكفر الباقلاني وابن فورك
وأضف إلى المجانين ابن تيمية الذي أعلم أن بعضهم سينبري يجمع له بعض النصوص التي في ثنايها الإقرار بأنهم واقعون في مكفر ، فإنه قد في الدرء الاتفاق على تكفير من منكر العلو لأنه معلوم من الدين بالاضطرار وفي مقدمة التسعينية قال للأشاعرة الذين حاكموه ( يا كفار يا مرتدين يا مبدلين )
وألخص الجواب على الحايك في عدة نقاط
اللفظية والواقفة بل ادعوا الاتفاق عليه فيمن كان منهم يفهم وقول الأشاعرة في
القرآن والعلو أشنع من قول هاتين الفرقتين
الأشعري في الإيمان هو قول جهم وهذا قول مكفر باتفاق
ولم يقل أحد عنهم مجانين والأشاعرة الجهمية أشد من الخوارج بشهادة ابن تيمية في
غير موضع
السلف ومنكرو العلو أمرهم أشد من منكري العلم
قول السلف ( الجهمية كفار ) و ( القدرية كفار ) ويحملونه على الإطلاق على التعيين
باعتبار أن بدعتهم مكفرة ، وبدعة الأشاعرة مكفرة باتفاق كما بسطته في كتابي ( الوجوه
في إثبات الإجماع على أن بدعة الأشاعرة مكفرة ) فلم لا يقبلون هذا فيهم ؟
كما في مجموعة الرسائل والمسائل ( 1/221) وهو يتكلم عن الأشعرية :” وقد حكى
ابن القيم -رحمه الله- عن خمسمائة إمام من أئمة الإسلام، ومفاتيه العظام أنهم
كفّروا من أنكر الاستواء، وزعم أنه بمعنى الاستيلاء، ومن جملتهم إمامك الشافعي -رحمه
الله-، وجملة من أشياخه كمالك وعبد الرحمن بن مهدي والسفيانين، ومن أصحابه أبو
يعقوب البويطي والمزني، وبعدهم إمام الأئمة ابن خزيمة الشافعي، وابن سريج، وخلق
كثير. وقولنا: إمامك الشافعي مجاراة للنسبة، ومجرد الدعوى، وإلا فنحن نعلم أنكم
بمعزل عن طريقته في الأصول، وكثير من الفروع، كما هو معروف عند أهل العلم والمعرفة”
من الدين بالضرورة أم لا
الظاهرة والخفية والأشاعرة خالفوا في مسائل ظاهرة
الفضل جعفر بن محمد الصندلي قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سألت أبا عبد الله عن
عباس النرسي ، فقلت : كان صاحب سنة ؟ فقال : رحمه الله قلت : بلغني عنه أنه قال : ما
قولي : القرآن غير مخلوق ، إلا كقولي : لا إله إلا الله ، فضحك أبو عبد الله ، وسر
بذلك ، قلت : يا أبا عبد الله ، أليس هو كما قال ؟ قال : بلى
إلى تفريقه بين المقالات الخفية، والأمور الظاهرة’ فقال في المقالات الخفية التي
هي كفر: قد يقال: إنه فيها مخطئ ضال، لم تقم عليه الحجة التي يكفر صاحبها، ولم يقل
ذلك في الأمور الظاهرة؛ بل قال: ثم تجد كثيرا من رؤوسهم وقعوا في هذه الأمور،
فكانوا مرتدين، فحكم بردتهم مطلقا، ولم يتوقف في الجاهل”
:” فإذا عرفت أن كلام الشيخ ابن تيمية في أهل الأهواء كالقدرية والخوارج
والمرجئة، ونحوهم، ما خلا غلاتهم، تبين لك أن عباد القبور والجهمية خارجون من هذه
الأصناف.
به في مسائل مخصوصة قد يخفى دليلها على بعض الناس، كما في مسائل القدر والإرجاء،
ونحو ذلك مما قاله أهل الأهواء، فإن بعض أقوالهم تتضمن أموراً كفرية من رد أدلة
الكتاب والسنة المتواترة، فيكون القول المتضمن لرد بعض النصوص كفراً، ولا يحكم على
قائله بالكفر، لاحتمال وجود مانع كالجهل، وعدم العلم بنفس النص، أو بدلالته، فإن
الشرائع لا تلزم إلا بعد بلوغها، ولذلك ذكر هذا في الكلام على بدع أهل الأهواء،
وقد نص على هذا فقال في تكفير أناس من أعيان المتكلمين بعد أن قرر هذه المسألة،
قال:
بعدم التكفير، وأما ما يقع منهم في المسائل الظاهرة الجلية، أو ما يعلم من الدين
بالضرورة، فهذا لا يتوقف في كفرقائله
شيخ الإسلام، وعلى الصحابة والتابعين في عدم تكفير غلاة القدرية وغلاة المعتزلة،
وغلاة المرجئة، وغلاة الجهمية، والرافضة. فإن الصادر من هؤلاء كان في مسائل ظاهرة
جلية، وفيما يعلم بالضرورة من الدين، وأما من دخل عليه من أهل السنة بعض أقوال
هؤلاء، وخاض فيما خاضوا فيه من المسائل التي قد يخفى دليلها على بعض الناس، أو من
كان من أهل الأهواء من غير غلاتهم، بل من قلدهم وحسن الظن بأقوالهم من غير نظر ولا
بحث فهؤلاء هم الذين توقف السلف والأئمة في تكفيرهم، لاحتمال وجود مانع بالجهل،
وعدم العلم بنفس النص، أو بدلالته قبل قيام الحجة عليهم، وأما إذا قامت الحجة
عليهم، فهذا لا يتوقف في كفر قائله”
الدين حتى أن ابن تيمية صرح في بيات التلبيس أن كفر منكري العلو أعظم من كفر عباد
الأوثان
من كفر القائلين بخلق القرآن
المخالف بالجنون إن هذه إلا وقاحة وسفه
وسلم