والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
التنوير كلهم حاقدون على الصحابة الكرام
مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى
النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ
يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ (101)
الآية لأنهم ليسوا أعراباً ولا من أهل المدينة بل حتى أبو هريرة ليس أعرابياً وليس
من الأوس والخزرج
زال عنه هذا الاسم
وعلامة المنافقين الطعن في الصحابة والتحريض على ترك الجهاد
قال تعالى : ( الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (79)
وقال تعالى : ( فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ )
وهذه صفة التنويريين ، فحال المنافقين أنهم أناس مخالفون لنهج المهاجرين والأنصار وألصق الناس بهذه الصفة القوم
ومن صفتهم أنهم يسلقون المؤمنين بألسنة حداد مع موالاتهم لليهود والنصارى
قال تعالى : ( أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً )
وقال تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11)
واليوم وصل الولاء بأهل يشهد لبعض الصحابة المجاهدين المصلين الصائمين الحاجين بالنار ويشهد لليهود والنصارى بالجنة !
مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ
اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ
فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلاً
(15) قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي
بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ
اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ
يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً (16)
الشديد
مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ
فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
انكشف أهل النفاق ) وجاهد في سبيل الله الروم والفرس
يبغضهم الرافضة مهاجرين وأنصار وطلقاء وغيرهم
)
يحدث به بين المهاجرين والأنصار وهم يسمعونه فلو حدث بباطل ما تركوه وهم الذين
حاربوا الدنيا كلها في سبيل تثبيت أركان الدين
الإقامة الجبرية ويهدد بالقتل على أن يقول كلمة تخالف السنة فلا يقول أفيعقل أن
هذا يرضى أو يسكت على افتراء حديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم
كبيراً فما وهن ولا استكان
المتأثرين بطريقة عدنان إبراهيم ما تقول في ابن باجه وابن رشد والفارابي وابن سينا
والسهروردي والغزالي وابن النفيس والزهراوي والبيروني وابن الهيثم وعباس بن فرناس
ونظرائهم لقال لك مفكرون كبار وخير من العلماء الجامدين على دراسة الفقه والحديث
فقل له ما من واحد من هؤلاء طعن في أحاديث الصحيحين أو فرغ نفسه للطعن في الصحابة
أو الخلفاء السابقين والعمل بما في الصحيحين أكبر بكثير في عصرهم من عصرنا وتأثر
الناس بالصحابة أكبر بكثير فَلَو كانوا يَرَوْن في الأمر ما يرى صاحبكم لتكلموا
فتأمل هذه وقد حاكمناكم إلى من ترتضون وأضف إليهم بدر الدين الحسني والجلال الرومي
وأضرابهم ممن يعظمهم عدنان لمكانهم في التصوف.
وصحبه وسلم