بن حماد النرسي ، نا معتمر بن سليمان ، نا زيد بن عمر بن عاصم ، عن سهيل بن أبي صالح
، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
الحديث عن زيد بن عمر بن عاصم إلا معتمر .
الميزان
ثم وجدت الدارقطني شرح علته بدلالة الأخ مأمون السوري
جاء في العلل :” 1979- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ وَلَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ إِلَّا بُشِّرَ قِيلَ: بِالْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قال: نعم.
فقال: هذا حَدِيثٌ يَرْوِيهِ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ عُمَرَ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَخَالَفَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، رَوَاهُ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِرْدَاسٍ، عَنْ كَعْبٍ، وَهُوَ الصَّحِيحُ”
: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : ثنا الحسن بن علي الحلواني قال : نا سليمان
بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سمي ، عن أبي صالح
، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من تكبيرة إلا بشر بها بشرى .
البشرى بأنها الجنة وفيه زيادة ذكر التسبيح ، وفي هذا الخبر تقييد المكبر بالحاج واللفظ
الأول فيه إطلاق
عبد الملك بن محمد القاضي بمدينة الرسول نا عبد الله بن زيدان البجلي نا الحسن بن علي
نا سليمان بن حرب نا حماد بن زيد عن أيوب السختياني عن عبيد الله بن عمر قال : ثم لقيت
عبيد الله بن عمر فحدثني عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى
الله عليه و سلم :
المبرور ليس له ثواب أو قال : جزاء إلا الجنة
سبح الحاج من تسبيحة و لا هلل من تهليلة و لا كبر من تكبيرة إلا بشر بها تبشيرة
من تكبيرة إلا بشر بها تبشيرة) تفرد بها أيوب السختياني من دون حماد بن زيد
الحديث عن سمي بدون هذه الزيادة
مَالِكٌ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ
السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا
بَيْنَهُمَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ
، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
، قَالُوا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ (ح) وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الْمَلِكِ الأُمَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ،
عَنْ سُهَيْلٍ (ح) وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ
اللهِ (ح) وحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ (ح) وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ
بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ ، كُلُّ
هَؤُلاَءِ عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ … بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِكٍ.
الزيادة
فالأكثر أولى بالحفظ وقد يكون الحمل على من هو دون أيوب ، ولهذا اجتنب أصحاب الصحيح
هذه الزيادة بل اجتنبها عامة مصنفي الكتب المشهورة لوضوح أمرها عندهم ، وخرجها الطبراني
في معجمه الأوسط الذي يذكر فيه غرائب شيوخه
و لا كبر من تكبيرة إلا بشر بها تبشيرة) أيضاً لا يصح