والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
النفس العلموي وهو اعتقاد أن العلم التجريبي هو المصدر الذي تعرف منه الحقائق
فطرية ثم يقول لا يوجد دليل علمي تجريبي !
يصلح أن يقال لا يوجد عندنا دليل كيميائي أو فلسفي فيها ؟
على عدة أسس
التجريبي نفسه مبني على أسس غير تجريبية
التجريبي لا يوفر أساساً للبت في العديد من المسائل الهامة
متغير بتغير المعطيات
بنزاهة العلماء التجريبيين أيضاً وأن هذا أمر مفقود في كثير من الأحيان
أن القول بأن العلم التجريبي هو الأساس الوحيد للمعارف هو حقيقة فلسفية غير مثبتة
تجريبياً بل مجرد إيمان
مبني على عدة أسس غير تجريبية فالثقة فالعلم التجريبي مبني على أن هذا العالم قابل
للدراسة والوضع في قوانين مدروسة وأن العقل قادر على فهم هذه العلاقات وأن الحواس
التي نرصد بها هذه الأمور موثوقة
وهو الله عز وجل
دائماً شك فظيع حول ما إذا كانت قناعات عقل الإنسان _ والذي بدوره تكون من عقول
كائنات أدنى _ تتمتع بأي قيمة أو تستحق الثقة “
مبنياً على الإيمان بالله !
وعقلي قادر على إيجاد الحقيقة لأن واهبه زوده بالقدرة على ذلك
مبرهن
الحسي والعجيب أن كثيراً من الملاحدة يؤمنون بالبحث التجريبي وينكرون المتواترات
مع أن المتواترات مبنية على النقل الحسي فطعنك في الحس في التواتر يلزم منه من باب
أولى الطعن في الحس في صنيع التجريبيين خصوصاً إذا لم يصل عددهم للتواتر وأحياناً
يكون المعطى الحسي واحد ولكن تفسيره يرجع لعقول الناس
موزارت تقوي العقل ثم اكتشف بعد ذلك أنه لا خصوصية لها بل إن الإنسان إذا سمع أي
شيء يحبه فإن ذلك ينشط خلايا المخ عنده !
مدة ثم اكتشف أن فيها عيوباً كثيرة
شرحت ذلك في مقالي بيع الوهم
بعمل تجربة أثبتوا فيها أن النيوترون أسرع من الضوء ثم خرجوا واعتذروا بعدها لوجود
خطأ في الحسابات
السببية ( مع أن السببية أحد أسس العلم الكبار )
والسببية وعلى الأخذ بتفسير كوبنهاجن وهناك تفسير ديفيد بوم هو مبني على طابع اللامحلية
non loclity = وجود متغيرات خفية
وده السبب الرئيسي تقريبا في رفضه أول الأمر ( مع أنه لا يوجد أي دليل علمي واحد
يقول بخطأ هذا التفسير ) بالطبع لا يمكن إعتبار نظريات المتغيرات الخفية نظريات
علمية ولهذا لم يستطع اقناع الفيزيائيين بهذا-أظن أننا نعلم الفيزيائيين جيدا
ورفضهم لأي افتراض خفي أو غيبي مع إنهم عملوا ذلك في التفسير الربع بالأعلى .. !
السببية قائمة في ميكانيكا الكم كما هي في العالم الماكرو . بينما تفسير كوبنهاجن
بيقول بنفي الحتمية ، وكثير من الملاحدة بيستغله للقول بنفي السببية ما دام انتفت
الحتمية .. وهو غير مبرر بالطبع .( مستفاد )
بوم مجرد تحكم وهو ظني وهل بأمر ظني تسقط حتمية تقوم عليها كل الحياة وهي السببية
!
إيمان وهو أن الكون قديماً يسير بنفس الطريقة التي يسير بها اليوم وهذا مجرد إيمان
ولو قلنا أن الكون عشوائي فإن مثل هذا الإيمان لا مبرر له وبهذا الإيمان حددنا عمر
الكون وعمر الأرض _ وهذا التحديد ظني _
والإله وغيرها أبحاث فلسفية ميتافيزيقية يعني أن العلم التجريبي لا يتعامل معها
أعتقد أن هناك عدد كبير من الأمور التي لا يمكن إثباتها أو تفسيرها بالعلم الطبيعي
ولكنها جميعها صحيحة ومقبولة عقلا، دعني أذكر منها خمسة أمور فقط، أولا: الحقائق
المنطقية والرياضية لا يمكن إثباتها بالعلم الطبيعي، وإنما يقوم العلم الطبيعي
عليها أصلا، ومن ثمّ فإن محاولة إثباتهما من خلال العلم الطبيعي لا تفضي إلا إلى
الدور المنطقي! وثانيا: الحقائق الماورائية كحقيقة أن هناك عقولا أخرى بخلاف عقلي،
أو أن العالم الخارجي حقيقي، أو أن الكون لم يظهر في الوجود قبل خمس دقائق فقط،
هذه حقائق عقلية لا يمكن إثباتها بالعلم الطبيعي! وثالثا: العقائد الأخلاقية
والقيمية ليست خاضعة للبحث من خلال طرائق العلم الطبيعي، فلا يمكنك أن تثبت من
خلال العلم الطبيعي أن العلماء النازيين قد قاموا بشيء من أعمال الشر مقارنة
بعلماء الديمقراطية الغربيين في زمانهم! ورابعا: الأحكام الجمالية لا يمكن التعامل
معها من خلال أداة العلم الطبيعي، لأن الشيء الجميل والشيء الحسن لا يمكن إثبات
تلك الصفة فيهما بطرائق العلم الطبيعي. وخامسا وأخيرا، وهو الأهم عندي، العلم
الطبيعي نفسه، فإن العلم الطبيعي لا يمكن إثبات جدواه وتبرير وجوده من خلال العلم
الطبيعي”
وغير الأخلاقي ما ثبتت ضرره
ضار هل يصير لا أخلاقي ؟ وإذا ثبت أن تعدد الزوجات نافع هل يصير أخلاقيا ؟
أخلاقية لأنك تؤذي نفسك أو تكون أخلاقية من وجه وغير أخلاقية من وجه آخر
غير أخلاقي من جهته عكس التضحية وسرقة مال قليل من رجل ثري فاحش الثراء يكون أمراً
أخلاقياً لأنك تنفع نفسك ولا تضر غيرك ضرراً كبيراً
خطأ وإذا سرقته منه نعتبره خطأ ؟
لمعظم البشر فكرة المنع من بعض الأمور التي ليس لها ضرر ظاهر مثل زنا المحارم ومن
أين جاء أصل الأخلاق أصلاً ؟
القيم بل العلم التجريبي يعمل بعد ظهور المادة وقوانينها إذن هو لا يفسر أصل
المادة وأصل القوانين ؟
علمياً لأن العلم إنما يتعامل مع المحدثات فحسب
المادية فحسب فماذا عن القيمة النفسية وهذه التي لا يمكن قياسها علمياً نهائياً !
الملحدين وحتى غيرهم على موضوع الإعجاز العلمي أن العلم متغير وفعلاً هناك أمور
كثيرة في العلم متغيرة وبناءً عليه هذا المتغير كيف يجعلنا نشك في الثوابت العقلية
وفي المتواترات الحسية _ كمعجزات الأنبياء وغيرها _
الملحد ريتشارد دوكنز لبحث ينكر وقوع الانفجار الكبير في موقعه علماً أن هذه نظرية
متلقاة بالقبول في كبريات الجامعات
يشكون في فيزياء نيوتن حتى ظهر أينشتاين
يثبت على قدم كثير ويكفيك أي قراءة في تاريخ العلم لتجد هذا ماثلاً بقوة
الدكتور هيثم طلعت
الفيزيائي ستيفن هاوكنج في كتابه الأخير “التصميم العظيم” أن العلم
المادي ليس له أي سلطان معرفي، فتجربة علمية واحدة قد تُغير كل نظرياتنا العلمية
للأبد، وقد يصح المبدأ الهولوغرامي – والذي يعني أن المجرات حولنا مجرد انعكاسات
ضوئية- وساعتها سنكتشف أننا كنا أسرى لخديعة علمية كبرى.
الإنجليزية).
والنِد الأشهر لكارل بوبر: “علماء الطبيعة لا تختلف أغلب نظرياتهم عن أساطير
الديانات القديمة لكنها تتسم بأنها أطول قليلاً وأكثر تعقيدًا”. طغيان العلم،
بول فيرابند، ترجمة مركز دلائل، ص129.
العلماء وهي بدون دليل تجريبي أو رصدي واحد حتى الساعة.
العالم ولها مؤسسات علمية عملاقة ولم تُسجل حتى الساعة معلومة واحدة جينية ظهرت
داخل كائن حي من خارج الحوض الجيني للنوع وهذا يضرب أصل النظرية.
الطاقة السوداء إلى 96% من مادة الكون كما يقرر علماء الفلك، لا دليل رصدي واحد
على هذا الحجم ولا دليل على وجودها أصلاً، فهي ليست ضرورية لحِفظ توازن الكون ولكن
لحفظ توازن المعادلة الرياضية.
من الملاحظات القليلة، ومجموعة من المعادلات الرياضية الكثيرة، وأطنان من النظريات
العلمية المبنية عليهما، ولا يوجد توافق حقيقةً بين ملاحظاتنا الفلكية القليلة
وبين هذا الحشد الضخم من النظريات المنبثقة عنها والممتلئة بحشود من
التخمينات”
دائماً يبحثون في مسألة التمييز بين ما هو علم وما هو ليس بعلم ولهم في ذلك
أطروحات متضاربة وقد قال ستيفن ماير في مقال له أن جميع الأسس وجهت لها انتقادات
إذن البحث التجريبي يستمد مشروعيته من أساس فلسفي فكيف يدعى حصر الحقيقة في البحث
التجريبي ؟ ويتم اقصاء الأبحاث العقلية
بعلم بحث ظني ولهذا عامة مؤيدي التصميم الذكي يعتبرون المقاييس الشائعة منتقدة
ومتناقضة وكتبوا في ذلك
عند المسلمين والذي اتفق علماؤه على أسس كبار في التمييز بين الصحيح والسقيم فيه
أوفر حظاً بكثير من العلم التجريبي
بالفلسفة المادية لإسقاط نظرية التصميم الذكي هو دور منطقي
في المخلوقات وآمنتم بنظرة مادية للعلم يقول لك بسبب نظرية التطور
الذكي
حصول تدليس وتزوير باسم العلم
معروفة مشهورة وقد ذكرت طرفا منها في مقال باب من آمن بنظرية التطور وكفر
بالأحاديث المتواترة
استفدتها من صفحة الباحثون المسلمون
التأثير Impact Factor في المجلات العلمية المحكمة الشهيرة مثل Nature و Science و Cell
لمراجعة الأبحاث العلمية قبل نشرها من أقران في نفس مجال كل بحث (وهو ما يسمى
بمراجعة الأقران أو البير ريفيو Peer-review) – ولكن أن يتم (حصر) المعلومات المقبولة
بعيدا عن (أدلتها العلمية) إلى (السمعة العالمية) لمجلات بعينها (مثل Nature و Science و Cell) : فهذا ولا شك يصيب
العلم في مقتل !! إذ أنه فضلا عن عدم وجود عصمة في عالم البشر سواء من الأخطاء او
من الضمائر الفاسدة : فإنه قد تقوم هذه المجلات بعينها بالتركيز على أبحاث معينة جذابة
من عناوينها ومواضيعها النادرة المطلوبة لنشرها ولتكسب بذلك معامل تأثير جيد : بغض
النظر عن ضعف المحتوى العلمي في تلك الأبحاث أو افتقاده للكثير من المصداقية أو
التجارب الرصدية أو التوكيدات المعملية الصحيحة !!
لأهمية المجلات العلمية المحكمة ضمن مجال تخصصها البحثي، حيث تعكس قيمته الكبيرة
أو الصغيرة مدى إشارة الأبحاث الجديدة في هذا المجال إلى أبحاث نشرت في هذه
المجلات)
معامل التأثير في حد ذاتها (دليلا مستقلا) لتقييم الأبحاث او الأعمال فيما يشبه
(الاحتكار) على المجلات ذات الشهرة الكبيرة ومعامل التأثير الكبير – وبذلك ارتبط
في ذهن ضعاف العقول أن المجلات الأخرى (ذات المعاملات الأقل) لا يؤخذ منها علم
بثقة مثل تلك المجلات الكبيرة !! رغم أن كل مجالات العلوم تحترم قيمة (الدليل
العلمي) الذي يعتمد عليه أي بحث : وليس أين نشر !! فمثلا :
رفضت نشره تلك المجلات لأي سبب كان (بعيدا عن خوض الاتهامات الأيدلوجية) ؟
وغير قيم وإلا لكانت نشرته هذه المجلات
كل ذلك لا يعني شيئا وإنما يتم تقييم البحث نفسه بما يحويه من أدلة وتجارب ونظريات
مدعمة بمرصودات وتنبؤات دقيقة !!
الآن بالأسماء والوقائع الشهيرة !!
المجلات المحكمة : ثم ترتب على تلك الأبحاث فوز أصحابها بجائزة نوبل نفسها !!! أو
كانت من أكثر الأبحاث رجوعا إليها في مجالها رغم عدم نشرها في تلك المجلات الشهيرة
التي رفضتها !! بل :
العلمي التي مرت على مثل هذه المجلات الشهيرة لتؤكد للناس أنها (غير معصومة) عن
الخطأ أصلا !! فلماذا التقديس وتلك الهالة الزائفة فيما لا يقبله العلم ؟؟
شون Jan Hendrik Schön التي هزت المجتمع العلمي ومنها مجلتي نيتشر Nature وساينس Science المرموقتين
الألماني يان هندريك شون (وكان عمره آنذاك 31 عاما فقط) على أنه أكثر مؤلف نشراً
للأبحاث في المجلات العلمية المرموقة أمثال مجلة Nature ومجلة Science صاحبة معامل التأثير
الأعلى من 41
الألماني شون نشر في المجلات العلمية هو : ((بحث كل ثمانية أيام)) !! وهو فعلا شيء
خيالي ومدهش
هندريك شون علي جائزة أوتو للفيزياء وجائزة براونشفايغ في عام 2001 بالإضافة
لجائزة الباحث الشاب من جمعية أبحاث المواد في عام 2002، وكلهم تم إلغاءهم في وقت
لاحق كما سنرى الآن !!!
يان هندريك شون وفبركته لنتائج الكثير من أبحاثه واعتماده على افتراضات لا مبرر
لها وسلوك خطوات غير صحيحة مما أدي إلى استنتاجات خاطئة !! (أين التحكيم إذن
ومراجعة الأقران في المجلات الشهيرة وهي تنشر له الأخطاء تحت سمعها وبصرها) ؟!!
المراوغ حيث تم إلغاء الجوائز التي حصل عليها !! وفقد وظيفته !! وتم سحب درجة
الدكتوراه منه !! وتم رفع عدة قضايا عليه في المحاكم بتهمة الغش وإهدار أموال
دافعي الضرائب المخصصة للبحث العلمي !!
(المحكمة) الشهيرة صاحبة أعلى (معاملات تأثير) في الوسط العلمي (صنم العصر) : فقد
قامت بالاعتذار للمجتمع العلمي العالمي عن 9 أبحاث من مجلة Science (ذات معامل تأثير 41)
وعن 7 أبحاث من مجلة Nature (ذات معامل التأثير 35) وعن 6 أبحاث من مجلة
Physical Review 0 – وعن 4 أبحاث في مجلة
Applied Physics Letters – وعن بحثين من مجلة Advanced
Materials
(فضيحة شون) Schön scandal :
الأبحاث المخادعة التي غش فيها ومرت على كبريات المجلات العلمية العالمية الشهيرة
المحكمة ذات (معامل التأثير) العالي !!
كانت فضيحة الباحثة اليابانية هاروكو أوبوكاتا Haruko Obokata.
(وهي في سن الثلاثين فقط) نتيجة أبحاثها التي قالت فيها أنها نجحت وفريقها من مركز
(رايكن) في تحويل خلايا جسمية إلى ما يشبه الخلايا الجذعية الجنينية باستخدام
خلايا من دم الفئران (وتأتي أهمية هذا الكلام إن صح في أن الخلايا الجذعية
الجنينية هي التي يمكن تحويلها إلى أي نوع من خلايا الجسم فيما بعد)
بسحبهما فيما بعد واعتذرت عنهما بعد اكتشاف أخطاء معملية قاتلة تنفي كل ما قالته
الأبحاث !!!
قادها الغرور العلمي واكتشاف الإهمال ومدى التلاعب في النتائج والعينات بل وفي
الصور المفبركة والمسروقة من أبحاث اخرى أيضا !! المشكلة أن الفضيحة طالت أشخاص
ودكاترة كثيرين ممَن من المفترض أشرفوا على هذه المهزلة !! (وهذا إن دل على شيء
فيدل على أن الأمر في أروقة كل الأماكن البحثية غير معصوم عن الغش والتزوير انتهاء
بالمجلات العلمية المحكمة التي فشلت في كشف ذلك في وقته) !!
الباحثة اليابانية هاروكو أوبوكاتا كبش فداء لاحتواء الأزمة. كما اعترف مركز
(رايكن) كذلك بأن نظام المتابعة العام لديهم قد فشل , و بناءً على ذلك بدأوا في
تعديل قسم الأحياء الإنمائية بشكل جذري حتى أنهم تخلصوا من نصف أفراد المعمل
البالغ عددهم نحو 500 فرد !! وغيروا اسم القسم وكلفوا فريقًا إداريًا جديدًا
بمتابعة العمل !!
مركز (رايكن) وهو الياباني يوشيكي ساساي إذ كان هو المشرف على هاروكو أوبوكاتا
بحكم تخصصه كعالم الخلايا الجذعية المحترم البالغ من العمر 52 عامًا : حيث انتهى
به الأمر في مصحة لمدة شهر تقريبا نتيجة الاكتئاب الشديد الذي لاحقه بعد الفضيحة :
ثم انتحر !!
للفضيحة بتفصيل أكثر وذكرنا معها فضائح أخرى علمية مشابهة :
فلمَن أراد الاستزادة والقراءة عنه من المصادر والمجلات العلمية والإخبارية
الأجنبية :
الأمريكي راندي وين شيكمان Randy
Wayne Schekman عن أشهر المجلات
العلمية المحكمة Nature و Science و Cell والذي تم نشره في جريدة الجارديان تحت عنوان
:
أمثال تلك المجلات سواء في قبول أو رفض الأبحاث العلمية وفق أيدلوجيات وتوجهات
فكرية معينة على رأسها المنفعة والشهرة
فردية !! وإنما هي منهجية معينة تعتمد على الأبحاث ذات الإثارة والبروباجاندا
المادية والإلحادية والتطورية (التي تجذب الكثير من الناس مؤيدين ومعارضين) وتستخف
بنشر الأبحاث الحقيقية النافعة لدرجة رفض عشرات الورقات العلمية الفارقة في تاريخ
العلم (وحاز بعض أصحابها على نوبل كما قلنا) وكلهم اشتكوا من سوء المعاملة والجدية
في هذه المجلات الشهيرة ذات معامل التأثير الكبير !! ويمكن القراءة عن عدد من هذه
الورقات هنا :
وهذا رابط آخر من أرشيف النت :
(أصنام) جديدة يتم تقديسها واستبدال (الأدلة العلمية الصجيجية) بها في وعي الناس
العاديين وغير المختصين مثل (معامل التأثير) وقيمته المرتفعة !! في حين أن
النظريات الجادة أو الأبحاث المحترمة يكفيها أدلتها في الحديث عن نفسها ومدى
موثوقيتها : وليس الاتكال على المجلات العلمية الشهيرة وهو ما يناسب عامة الناس
كما قلنا وغير المختصين (لأن غير المختص بالضرورة لا يفهم في التفاصيل العلمية
فيريد أن يعوضها بركن علمي يركن إليه في حكمه على الأفكار المطروحة أو النظريات أو
الأبحاث) !!
في اتجاه التفكير النقدي الصحيح خطوة ، وأن نكون نجحنا في فك الارتباط بين (قيمة
معامل التأثير) وبين (صحة البحث أو قوته) وذلك تبعا لمكان نشره في المجلات
دراسات وأبحاث الخمر التي تزعم فائدة شربه باعتدال عن طريق ضم الذين لا يشربون مع
الذين توقفوا عن الشرب ثم مقارنتهم صحيا مع الذين يشربون باعتدال لتقليل فارق
الأمراض بينهم ؟؟
على الإطلاق !! A little alcohol may
not be good for you after all – مقال لشارون بيجلي Sharon Begley
الانتشار بأن تناول كأس أو كأسين من الكحول يوميًا قد يرتبط مع العيش لحياة مديدة،
يعتمد على نتائج بحث غير صحيح كما أثبت تحليلٍ تناول 87 دراسة منشورة سابقًا.
أو اثنين من الكحول يوميًا مفيدًا للصحة العامة ولطول العمر نتيجة فوائد الكحول
القلبية الوعائية لمدة سنوات، وعلى الرغم من عناوين الصحف الرئيسية التي تدعي أن
تناول الكحول باعتدال قد يعزز صحة القلب وما نشرته مصادر ثقافة صحية محترمة مثل
كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد التي ساهمت في نشر هذه الفكرة، إلا أن العديد
من المجموعات الطبية مثل جمعية القلب الأمريكية رفضت الانضمام إلى مجموعة
المتحمسين لأبحاث ترويج شرب الكحول، وأحد أسباب الشك بهذه الأبحاث حقيقة أن الكحول
يزيد من خطر السرطان.
بإدارة الدكتور تيموثي ستوكويل Timothy
Stockwell من جامعة فيكتوريا في
كندا والتي نشرت في مجلة دراسات الكحول والمخدرات، فإن الناس الذين شربوا نخب
الخمور الفاخرة مهنئين أنفسهم بهذه النتائج يخدعون أنفسهم في الواقع.
الدراسات حول الكحول وطول العمر يعود إلى أن الغالبية العظمى من هذه الدراسات صنفت
الأشخاص الذين لم يشربوا الكحول مطلقًا طوال حياتهم –ويسمون الممتنعين- مع الذين
شربوا في السابق ثم توقفوا ويجعلونهم ضمن المجموعة ذاتها. وهذه مشكلة لأن العديد
من الناس تتوقف عن الشرب عندما تسوء حالتهم الصحية أو عند التقدم بالعمر. وجدت
دراسة أجريت في عام 2005 أن 27 من أصل 30 عامل خطورة لمرض القلب-بما فيها زيادة
الوزن- كانت أكثر شيوعًا عند الممتنعين (ومن ضمنهم المتوقفين عن الشرب) مقارنة مع
الذين يشربون باعتدال. ومن الطبيعي إذا أجريت مقارنة بين المعتدلين بالشرب ذوي
الصحة الجيدة والممتنعين عن الشرب ذوي الصحة السقيمة أن تكون النتيجة لصالح مَن
يشرب باعتدال طبعًا.
أن 13 من أصل 87 دراسة غير متحيزة بخصوص وصف الممتنعين عن الشرب، قد بينت عدم وجود
انخفاض كبير في معدل الوفيات عند الذين يشربون باعتدال مقارنة مع الذين لا يشربون
مطلقًا طوال حياته أو الذين يشربون في المناسبات الخاصة فقط.
وأستاذ في الطب في جامعة ويسترن في أستراليا بأن هناك فوائد حقيقية للشرب المعتدل،
ووصف الورقة البحثية الجديدة بأنها مكتوبة بطريقة جيدة ومهمة جدًا. وتبين هذه
الورقة بوضوح أن الذين كانوا يشربون سابقًا لديهم مخاطر وفيات أعلى من الذين
يشربون في المناسبات الخاصة فقط، وقد يكون ذلك سبب انحياز تقديرات الدراسات
السابقة عن فوائد طول العمر للشرب باعتدال.
مصداقية الدراسات التي تربط بين شرب الكحول باعتدال مع طول العمر وانخفاض خطر
الوفاة من أمراض القلب الوعائية. وقد وجدت دراسة تحليلية أجريت عام 2011 فوائد
قلبية وعائية لشرب الكحول باعتدال حتى بعد تصحيح مشكلة الانحياز للممتنعين عن
الشرب غير الأصحاء.
الجديدة على العدد الإجمالي للوفيات -وليس على نوبات القلب والسكتة الدماغية-
سيحجب تأثيرات الشرب المعتدل الواقية للقلب؛ وقد وافقه د. ستوكويل بقوله: إن
استنتاجنا بعدم وجود فائدة مطلقة (من الشرب المعتدل) يفسح المجال أمام احتمال وجود
فوائد قلبية وعائية له. وبالطبع فإن كان الشرب المعتدل سيدعك تموت بسرعة، فلا معنى
لأن يهتم أحدٌ بإنقاص احتمال وفاته من المرض القلبي فقط إلا إن كان يفضل الموت عن
طريق مختلف عن المرض التاجي أو السكتة الدماغية.
مينيابوليس والمتحدث باسم جمعية القلب الأمريكية من الواضح تمامًا أنه حتى في
الدراسات التي تزعم فائدة شرب الكحول باعتدال : “فإنها ليست تأثيرات كبيرة
كما نتخيل” وأضاف أن : “الذين يشربون باعتدال يتصفون بمجموعة من السمات
الأخرى التي تحمي من أمراض القلب”- وكلها قد تجعل الكحول يبدو صحيًا ولكنه
على العكس من ذلك.!!
نوبل إيفار جيفيير Ivar Giaever أن الاحتباس الحراري أكذوبة وله في ذلك
فيديو كامل يتحدث عن هذا الموضوع والتدليس الحاصل فيه
ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻢ من إصدارات مركز براهين يوثق أموراً هامة في هذا السياق
وكتاب أيقونات التطور كلها في هذا السياق وفي سياق كسر الغرور العلموي
وقال ستيفن هاوكنج في كتابه الكون في قشرة جوز ص44 :” ومن الناحية الأخرى إذا لم تتفق الملاحظات مع التنبؤات فسيكون علينا أن ننبذ النظرية أو نعدلها ( وعلى الأقل فإن هذا ما يفترض أن يحدث أما عند التطبيق فإن الناس كثيراً ما يتشككون في دقة الملاحظات ومدى إمكان الثقة فيمن يقومون بالملاحظة وما تكون عليه شخصيتهم أخلاقيا) ”
البحث التجريبي هو مجرد إيمان لا دليل تجريبي عليه
نقطة فيه تقبل لزيادة وبيان يظهر لك أن العلموية ديانة لها كهنتها ولها دراويشها
الذين عندهم إيمان مطلق بما يقوله هؤلاء الكهنة وبعدالتهم ويدعون في الكهنة ما
يدعيه الكهنة أنفسهم في أنفسهم وفي علمهم
الأسئلة الوجودية لماذا نحن هنا ومن أين جئنا وما الذي ينبغي علينا فعله
لا شيء ونسير بلا غاية وننتهي إلى لا شيء ( وهذه كلها مشكوك بها مادياً أصلاً )
وفي هذا السياق لا معنى للبحث عن الحقيقة فالسعادة متعلقة بالأمر المادي فحسب
سواءً أصبت الحقيقة أو لم تصبها وكما قدمنا الثقة بالعقل والحواس تقتضي الثقة
بواهبها فإذا كانت نتاج عشوائية فلا ثقة بها لأنها قد تتطور وعند تطورها نكتشف
أنها كانت بدائية لا تصور لنا الحقيقة كما ينبغي
يكون للإنسان غاية في حياته إذا كنا أصلاً جئنا لهذا الكون بدون غاية
وصحبه وسلم