بعد :
الفنون ازداد يقيناً أن هذا القرآن من عند عز وجل
كتابه فجر الضمير ص88 وهو يتحدث عن شعائر جنائز المصريين القدامى عند موت الملوك
:” إذ يقول المحزونون على الملك السماء تبكي من أجلك والأرض تزلزل من أجلك”
المكتوبة بالهيروغليفية التي لم يعرفوا كيف يقرأونها إلا قبل مدة وجيزة من الزمن
تعالى في فرعون :” وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجاءَهُمْ
رَسُولٌ كَرِيمٌ (17) أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
(18) وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (19)
أَنْ تَرْجُمُونِ (20) وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (21) فَدَعا رَبَّهُ
أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ (22) فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ
(23) وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (24)
(25) وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ (27) كَذلِكَ
وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ (28) فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
وَما كانُوا مُنْظَرِينَ (29)
السماء والأرض ) وقارنها بدعاوى المصريين أن السماء تبكي لموت الملك والأرض تتزلزل
في فرعون فتأمل
وجود له في الكتاب المقدس عند النصارى بل هو لفظ لم يوجد إلا في القرآن والآثار السلفية
( التي نصت على بكاء السماء على الرجل الصالح )
الفرعونية لم نعرفها إلا في الزمن القريب ولم نحسن ترجمتها إلا قبل مدة وجيزة فكيف
نجد عبارة تتعلق بالملوك ثم نجد الرد عليها في القرآن بنفس المصطلح بل وبنفس المناسبة
وهي مناسبة موت الملك المصري ( الفرعون )
وقد ذكر صاحب هذا الكتاب فجر الضمير أن في أحد الأناشيد المصرية يظهر إله الشمس ( رع ) والملك الفرعون على أنهما نفس واحدة وشيء واحد وهذا أيضاً يؤكده ويثبت صحته القرآن من دعوى فرعون الألوهية
وعلى آله وصحبه وسلم