أن الخوارج دعوا صبيغاً ليخرج معهم فقال :” نفعتني موعظة الرجل الصالح “
التأويل
رَضِي الله عَنهُ أَن صبيغا يسْأَل عَن الْمُتَشَابه أعد لَهُ عراجين النّخل
عَن {والذاريات ذَروا فَالْحَامِلَات وقرا} وَمَا بعْدهَا
فَقَالَ لَهُ لَو وَجَدْتُك محلوقا لضَرَبْت الَّذِي فِيهِ عَيْنَاك بِالسَّيْفِ .
لَا يجالسوه فَكَانَ بهَا كالبعير الأجرب لَا يَأْتِي مَجْلِسا إِلَّا قَالُوا عَزمَة
أَمِير الْمُؤمنِينَ فَتَفَرَّقُوا عَنهُ
فَأذن عمر فِي مُجَالَسَته
فَقيل لَهُ هَذَا وقتك فَقَالَ لَا نفعتني موعظة العَبْد الصَّالح”
عدة مواطن ولم أقف على إسناد لهذه الكلمة
ثم أرشدني بعض الأخوة لطريق لها
قال معمر في جامعه 20907 – خَرَجَتِ
الْحَرُورِيَّةُ، فَقِيلَ لِصَبِيغٍ: إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ قَوْمٌ
يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: هَيْهَاتَ قَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ
بِمَوْعِظَةِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، قَالَ: «وَكَانَ عُمَرُ ضَرَبَهُ
حَتَّى سَالَتِ الدِّمَاءُ عَلَى رِجْلَيْهِ» ، أَوْ قَالَ: عَلَى
عَقِبَيْهِ