لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
وَكِيعٌ ، عَن مِسْعَرٍ ، عَن قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّهُ كَانَ إذَا
خَتَمَ جَمَعَ أَهْلَهُ.
، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ ، قَالَ : يُذْكَرُ ، أَنَّهُ يُصَلَّى
عَلَيْهِ إذَا خَتَمَ.
مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : كَانَ مُجَاهِدٌ ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي
لُبَابَةَ وَنَاسٌ يَعْرِضُونَ الْمَصَاحِفَ ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي
أَرَادُوا أَنْ يَخْتِمُوا أَرْسَلُوا إلَيَّ وَإِلَى سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ
فَقَالُوا : إنَّا كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَخْتِمَ
الْيَوْمَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ تَشْهَدُونَا ، إِنَّهُ كَانَ يُقَالُ : إذَا خُتِمَ
الْقُرْآنُ نَزَلَتِ الرَّحْمَةُ عِنْدَ خَاتِمَتِهِ ، أَوْ حَضَرَتِ الرَّحْمَةُ
عِنْدَ خَاتِمَتِهِ.
عبيد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا شعبة ، عن الحكم قال : أرسل إلي مجاهد ، فقال :
إنا دعوناك ، إنا أردنا أن نختم القرآن ، فكان يقال : « إن الدعاء مستجاب عند ختم
القرآن ، ثم دعا بدعوات »
ومجاهد تابعي جليل من أعيان تلاميذ الصحابة تتملذ على عائشة وابن عمر وابن عباس
وجابر وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وغيرهم من الصحابة وتتملذ على كبار التابعين
المكانين ) قال الأوزاعي :” لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن
شريكين جميعا”
يعلم لهم مخالف ولا من أنكر عليهم بل فعله له أصل عن أنس بن مالك الصحابي
:” وأنت ترى عامة كلام أحمد إنما يثبت الرخصة بالأثر عن عمر ، أو بفعل خالد
بن معدان (12) ، ليثبت بذلك أن ذلك كان يفعل على عهد السلف ، ويقرون عليه ، فيكون
من هدي المسلمين ، لا من هدي الأعاجم وأهل الكتاب ، فهذا هو وجه الحجة ، لا أن
مجرد فعل خالد بن معدان حجة”
:” وقد نص الإمام احمد رحمه الله تعالى على الدعاء عقيب الختمة فقال في رواية
أبي الحارث كان انس إذا ختم القرآن جمع أهله ولده
يختم القرآن فيجتمع اليه قوم فيدعون قال نعم رأيت معمرا يفعله إذا ختم
أن يجمع اهله ويدعو
ارسل الي مجاهد وعنده ابن أبي لبابة ارسلنا اليك انا نريد أن نختم القرآن وكان
يقال أن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن ثم دعوا بدعوات
القرآن فله دعوة مستجابة
وقد عمل أحمد بهذا قَالَ أَبُو الْفضل: كَانَ أبي يخْتم من جُمُعَة إِلَى جُمُعَة فَإذْ ختم دَعَا فيدعو ونؤمن على دُعَائِهِ فَلَمَّا كَانَ غَدَاة الْجُمُعَة وَجه إِلَيّ وَإِلَى أخي عبد الله فَلَمَّا أَن ختم جعل يَدْعُو ونؤمن على دُعَائِهِ ..
سيرة الإمام أحمد بن حنبل لولده صالح ص105.
أفادني به الأخ مأمون السوري
وسلم