لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
مُسلِم ، قَالَ : قَالَ لِي خَيْثَمَةُ : أما سَمِعْت سُوَيْدًا يَقُولُ : لاَ
تَدْخُلُ الْمَلاَئِكَةُ بَيْتًا فِيهِ دُفٌّ.
مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمعه كاد أن يكون صحابياً قدم المدينة
وقد انتهوا للتو من دفن النبي صلى الله عليه وسلم فلا شك أنه أخذ هذا الحكم من
الصحابة الكرام إذ أنه لم يأخذ العلم إلا من كبارهم ولا شك أن الصحابة أخذوه من النبي
صلى الله عليه وسلم
ابْنُ فُضَيْلٍ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ , عَنْ مَغْرَاءَ العبدي , عَنْ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ سَمِعَ صَوْتَ دُفٍّ , فَقَالَ : الْمَلاَئِكَةُ لاَ يَدْخُلُونَ
بَيْتًا فِيهِ دُفٌّ.
ويونس والحسن وليث بن أبي سليم وهذا يقوي حاله جداً خصوصاً وأنه يروي خبراً
مقطوعاً
كبير فلا شك أنه أخذ هذا الحكم عن كبار الصحابة الذين أخذ عنهم
آلات المعازف لأنه يباح في العرس للنساء ، فكيف بالآلات الأخرى التي هي ممنوعة
مطلقاً فلا شك أن هذه أعظم منعاً لدخول الملائكة للبيت
القنوات الفضائية من اجتماع الغناء والمعازف والعري وكل رذيلة لا شك أن الملائكة
لا تدخل بيتاً فيه هذا الأمر
صورة فكيف إذا كانت الصورة لامرأة أجنبية على هيئة قبيحة من عدم الاستتار
الرحمن من دخول بيتك بهذه المعاصي القبيحة ، فإنها لم تدخل حل محلها الشياطين
والله المستعان
ومما يشهد لمعنى الآثار السابقة ما روى مسلم في صحيحه 5597- [103-2113] حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ الْجَحْدَرِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، يَعْنِي ابْنَ مُفَضَّلٍ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لاَ تَصْحَبُ الْمَلاَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلاَ جَرَسٌ.
وسلم