لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
بالطب وخرج بنتائج خطيرة مخالفة لما عليه الأطباء ، لاعتبر ذلك جريمة يعاقب عليها
القانون وكذلك الأمر في كل تخصص
شباب المسلمين أو المنتسبين للإسلام لضغوط تتعلق بالنظام العالمي السائد وما يسمى
بحقوق الإنسان ، وكثير منهم عند وقوع أي إرهاب له تجاه شريعة إسلامية وإيهامه أنها
تخالف هذه المواثيق تجده يجتهد في تحريفها لكي تصير متوافقة مع هذا النظام الدولي
الذي لا يدرى متى يزول
الاشتراكية ولمعها الإعلام وكان لها دول تدعمها وظهرت بصورة النصير للفقراء حاول
كثيرون التلفيق بينها وبين الإسلام دون النظر إلى سلبياتها ومخالفتها الصريحة
للشرع
يتخلف عنها ، وهذا أمرٌ من الدين شاء المتسلقون أم أبوا ، والكفر جريمة لو شاء رب
العالمين لعاقب عليها في الدنيا بأعظم من ذلك
يحتذى به عند هؤلاء توجد ضرائب خصوصاً في الأنظمة الرأسمالية وهذه الضرائب تؤخذ من
المرأة والرجل والشيخ والراهب ، بيد أن الجزية لا تؤخذ إلا من المقاتل فلا تؤخذ من
المرأة ولا من الشيخ الفاني ولا الصبي ولا كل من ليس مقاتلاً ( هذا ظاهر كلام أحمد
)
منها ما يؤخذ شهرياً ، ومنها ما هو متعلق بالخدمات
الفوائد الربوية الذي ربما سجن المرء بسبب عجزه عن سدادها
الله عز وجل ، فالذعر من أمر الجزية والعقوبة عليها ، والاسترواح للمكوس والربا
والعقوبة عليها يدل على هزيمة نفسية عميقة
أن الجزية حكم متغير وتكلم في غير تخصصه وارتكب أكاذيب تاريخية
يشينك
لا يعني أنها مطلقة، بل هي حكم مرتبط بواقع سياسي معين انقضى.. وإلا لما أسقطها
الخليفة عمر على نصارى العرب (=بني تغلب)”
الخطاب لم يسقط الجزية عن نصارى بني تغلب بل ضاعفها عليهم ، لما أبوا تسميتها جزية
وقالوا نقول ( صدقة )
أبناءهم
بني تغلب ، ولم يجوزوا أن يتعدى إلى غيرهم حتى ولو كانوا عرباً
كان في معناهم من العروبة والنكاية في العدو.
القرضاوي فلم يقل به أحد.
:” ( 7672 ) فَصْلٌ : فَأَمَّا سَائِرُ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ النَّصَارَى
وَالْيَهُودِ الْعَرَبِ وَغَيْرِهِمْ ، فَالْجِزْيَةُ مِنْهُمْ مَقْبُولَةٌ ،
وَلَا يُؤْخَذُونَ بِمَا يُؤْخَذُ بِهِ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ.
عَنْ الزُّهْرِيِّ .
مِنْ مَوَاشِي بَنِي تَغْلِبَ خَاصَّةً الصَّدَقَةَ ، وَنُضَعِّفُ عَلَيْهِمْ ،
كَمَا فَعَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
أَنَّ حُكْمَ مَنْ تَنَصَّرَ مِنْ تَنُوخِ وَبَهْرَاءَ ، أَوْ تَهَوَّدَ مِنْ
كِنَانَةَ وَحِمْيَرَ ، أَوْ تَمَجَّسَ مِنْ تَمِيمٍ ، حُكْمُ بَنِي تَغْلِبَ ،
سَوَاءً .
؛ لِأَنَّهُمْ مِنْ الْعَرَبِ ، فَأَشْبَهُوا بَنِي تَغْلِبَ .
يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾.
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا إلَى الْيَمَنِ ، فَقَالَ : ﴿خُذْ مِنْ كُلِّ
حَالِمٍ دِينَارًا﴾.
نَجْرَانَ ، وَهُمْ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ .
أَعْطَى الْجِزْيَةَ أَهْلُ نَجْرَانَ ، وَكَانُوا نَصَارَى .
دُومَةَ ، وَهُوَ عَرَبِيٌّ .
بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، فِي كُلِّ كِتَابِيٍّ ، عَرَبِيًّا كَانَ أَوْ غَيْرَ
عَرَبِيٍّ ، إلَّا مَا خُصَّ بِهِ بَنُو تَغْلِبَ ، لِمُصَالَحَةِ عُمَرَ
إيَّاهُمْ ، فَفِي مَا عَدَاهُمْ يَبْقَى الْحُكْمُ عَلَى عُمُومِ الْكِتَابِ
وَشَوَاهِدِ السُّنَّةِ ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ غَيْرِ بَنِي تَغْلِبَ وَبَيْنَ
أَحَدٍ مِنْ الْأَئِمَّةِ صُلْحٌ كَصُلْحِ بَنِي تَغْلِبَ ، فِيمَا بَلَغَنَا ،
وَلَا يَصِحُّ قِيَاسُ غَيْرِ بَنِي تَغْلِبَ عَلَيْهِمْ ؛ لِوُجُوهٍ ؛ أَحَدُهَا
، أَنَّ قِيَاسَ سَائِرِ الْعَرَبِ عَلَيْهِمْ يُخَالِفُ النُّصُوصَ الَّتِي
ذَكَرْنَاهَا ، وَلَا يَصِحُّ قِيَاسُ الْمَنْصُوصِ عَلَيْهِ عَلَى مَا تَلْزَمُ
مِنْهُ مُخَالَفَةُ النَّصِّ .
تَغْلِبَ الصُّلْحُ ، وَلَمْ يُوجَدْ الصُّلْحُ مَعَ غَيْرِهِمْ ، وَلَا يَصِحُّ
الْقِيَاسُ مَعَ تَخَلُّفِ الْعِلَّةِ .
كَانُوا ذَوِي قُوَّةٍ وَشَوْكَةٍ ، لَحِقُوا بِالرُّومِ ، وَخِيفَ مِنْهُمْ
الضَّرَرُ إنْ لَمْ يُصَالَحُوا ، وَلَمْ يُوجَدْ هَذَا فِي غَيْرِهِمْ .
فَامْتَنَعُوا مِنْ أَدَاءِ الْجِزْيَةِ ، وَخِيفَ الضَّرَرُ بِتَرْكِ
مُصَالَحَتِهِمْ ، فَرَأَى الْإِمَامُ مُصَالَحَتَهُمْ عَلَى أَدَاءِ الْجِزْيَةِ
بِاسْمِ الصَّدَقَةِ ، جَازَ ذَلِكَ ، إذَا كَانَ الْمَأْخُوذُ مِنْهُمْ بِقَدْرِ
مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ الْجِزْيَةِ أَوْ زِيَادَةً قَالَ عَلِيُّ بْنُ
سَعِيدٍ : سَمِعْت أَحْمَدَ يَقُولُ : أَهْلُ الْكِتَابِ لَيْسَ عَلَيْهِمْ فِي
مَوَاشِيهمْ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي أَمْوَالِهِمْ ، إنَّمَا تُؤْخَذُ مِنْهُمْ
الْجِزْيَةُ ، إلَّا أَنْ يَكُونُوا صُولِحُوا عَلَى أَنْ تُؤْخَذَ مِنْهُمْ ،
كَمَا صَنَعَ عُمَرُ فِي نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ ، حِينَ أَضْعَفَ عَلَيْهِمْ
الصَّدَقَةَ فِي صُلْحِهِ إيَّاهُمْ ، وَذَكَرَ هَذَا أَبُو إِسْحَاقَ صَاحِبُ
الْمُهَذَّبِ ، فِي كِتَابِهِ .
تَغْلِبَ ، وَقِيَاسُهُمْ عَلَيْهِمْ، إذَا كَانُوا فِي مَعْنَاهُمْ، أَمَّا
قِيَاسُ مَنْ لَمْ يُصَالِحُ عَلَيْهِمْ ، فِي جَعْلِ جِزْيَتِهِمْ صَدَقَةً ،
فَلَا يَصِحُّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ”.
لَمْ يُصَالِحُ عَلَيْهِمْ ، فِي جَعْلِ جِزْيَتِهِمْ صَدَقَةً ، فَلَا يَصِحُّ
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ)
مشروط بشرط ودعوى سقوط الجزية عنهم كذب بل عكسه الثابت وهو التضعيف
أسقطها أبو عبيدة عن أهل السامرة بالأردن وفلسطين، ولما أسقطها معاوية عن أهل
أرمينية، كذلك أسقطها الفاروق عن ملك شهر براز ..”
أن هذا الكاتب لم يراجع البحث من المصادر الأصلية وإنما بحثاً جاهزاً لبعضهم وصار
يردده
هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم، عن صفوان بن عمرو أن أبا عبيدة بن الجراح صالح
السامرة بالاردن وفلسطين، وكانوا عيونا وأدلاء للمسلمين، على جزية رؤوسهم وأطعمهم
أرضهم
معضل وإسقاط الجزية ليس بلا شرط بل هو مقابل أن يصير هؤلاء عيوناً للمسلمين وأدلاء
على غيرهم من أهل الكفر
تاريخي
هذه السنة فتح الجزيرة أمر سعد بن أبي وقاص، فبعث عياض بن غنم إلى الجزيرة، فنزل
بجنده على الرها، فصالحه أهلها على الجزية، وصالحت حران حين صالحت الرها، ثم بعث
أبا موسى الأشعري إلى نصيبين، وسار سعد يتبعه إلى دارا فافتتحها. وفتح أبا موسى
نصيبين. ثم وجه عثمان بن أبي العاص إلى أرمينية، فكان هناك قتال أصيب فيه صفوان بن
المعطل واستشهد، ثم صالحه أهلها على كل أهل بيت دينار”
المسلمين والروم معاً فكانوا يؤدون لهؤلاء وهؤلاء فعاهدهم حبيب بن مسلمة أن
المسلمين إذا اشتغلوا عنهم وقهرهم عدوهم أنه لا جزية عليهم فهذا مشروط بشرط وهو
زوال حكم المسلمين عنهم
فيما كتب إليه إسماعيل بن عياش : « إن أهل قبرس أذلاء مقهورون تغلبهم الروم على
أنفسهم ونسائهم ، فقد حق علينا أن نمنعهم ونحميهم ، وقد كتب حبيب بن مسلمة في عهده
وأمانه لأهل أرمينية إنه إن عرض للمسلمين شغل عنكم ، وقد قهركم عدوكم ، فإنكم غير
مأخوذين ، ولا ناقض ذلك عهدكم”
كمن يقول إذا جازت صلاة المريض جالساً فقد جاز للصحيح أن يصلي جالساً أيضاً
فالكاتب أخذ من محمد رشيد رضا وشاركه في سوء الفهم
الله الرحمن الرحيم. هذا ما أعطى سراقة بن عمرو عامل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
شهربراز وسكان أرمينية والأرمن من الأمان، أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم وملّتهم
ألاّ يضارّوا ولا ينتقضوا، وعلى أهل أرمينية والأبواب؛ الطرّاء منهم والتّنّاء ومن
حولهم فدخل معهم أن ينفروا لكلّ غارة، وينفذوا لكلّ أمر ناب أولم ينب رآه الوالي
صلاحاً؛ على أن توضع الجزاء عمّن أجاب إلى ذلك إلاّ الحشر، والحشر عوضٌ من جزائهم
ومن استغنى عنه منهم وقعد فعليه مثل ما على أهل أذربيجان من الجزاء والدلالة
والنّزل يوماً كاملاً، فإن حشروا وضع ذلك عنهم، وإن تركوا أخذوا به. شهد عبد
الرحمن بن ربيعة، وسلمان بن ربيعة، وبكير بن عبد الله. وكتب مرضيّ بن مقرّن وشهد”
إلا في مقابل ( الحشر ) وهو القتال للأعداء وأما إن لم يفعلوا فعليهم الجزية
الكذاب المتهم بالزندقة
رواية صحيحة واحدة أو ضعيفة ضعفاً محتملاً فضلاً عن أنه ليس فيها ما يدل من جهة
على أن الجزية توضع عن النصراني واليهودي مطلقاً ، فلا يوجد في هذه الروايات إلا
وضع الجزية عنه في مقابل قتاله مع المسلمين أو خدمته لهم عكسرياً كأن يصير عيناً
لهم أو نحو ذلك
التطرف هو في ذاته تشدد إذ يأتي إنسان يتكلم في غير فنه ويستدل بروايات لم يفهمها
ولا تصلح للاستدلال بل يقتطعها من سياقاتها ، ثم هو لا يحترم المخالف ويسبه وينعته
بالتشدد بصورة مقززة تنتشر في كثير من هؤلاء ممن يريد لنفسه ديناً على مقاس عقله
الضيق
ثم وجدت أن حسناً البنا _ إمام الإخوان _ يقول بأن الجزية تسقط عن النصراني الذي تحت حكم المسلمين إذا شاركهم في القتال واستدل بهذه الأمور وقد بينا لك ما فيها
وسلم