لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
بدعة فقد أعان على هدم الإسلام ) ، وعلى هذا فدعاة التمييع من أعظم هدمة الدين فلا
كثرهم الله ، ومن ذلك أن زيدياً اسمه أمين بن صالح الحداء جمع كتاباً في فضائل أهل
البيت ذكر فيه من البواطيل ما الله به عليم
موافقات الصنعاني وابن الوزير والشوكاني لما ذكره في كتابه الأبتر
يعظمون هؤلاء الثلاثة
ضلال عظيم في باب الصحابة وباب التفضيل فاستغل هذا الزيدي ذلك التعظيم بالباطل
لهؤلاء الثلاثة لنشر باطله
العمراني قدم لكتابه الأبتر هذا_ يعني الذي في فضائل الآل لا كتاب التأييد _
فقه الآل :” لأن فيه الإنصاف لأهل السنة مما يتهمهم به الشيعة، وإنصاف أهل
الحق واجب، كما أنه أنصف الجعفرية الذين يروون عن الإمام جعفر الصادق أنه يقول
بجواز نكاح المتعة وغيرها من المسائل التي رويت عن جعفر الصادق وهي مروية عنه في
كتب غير الجعفرية، مثل أهل السنة والزيدية، لأن بعض المسائل كنا نعتقد أنها مكذوبة
على هذا الإمام من الجعفرية، وما عرفنا أن هناك من روى عنه من غير أهل مذهبه، لولا
ما كتبه المؤلف عن ابن عبد البر من أهل السنة، وعن الإمام المهدي أحمد بن يحيى
المرتضى من الزيدية الهادوية.
علماء السنة النبوية على صاحبها وعلى آله أفضل الصلاة والسلام، وعلماء الشيعة
الجعفرية، فجزاه الله خيراً، وزاد في الشباب من أمثاله، آمين “
ويثبت البواطيل على جعفر بنقول الهادي الجهمي وأما ابن عبد البر فله في هذا الباب ما ينتقد وقد نص ابن تيمية على تشيعه
أقوال ابن الوزير والصنعاني والشوكاني :” بل أن أخوض في مطالب البحث، أحب أن
أشير إشارة خاطفة إلى مكانة هؤلاء الأعلام عند أهل السنة والجماعة، ولاسيما عند
الجماعات السلفية، فأقول:
ويتجلى ذلك في أمور كثيرة، سأشير إليها إشارة تنبه وتوقظ، ولن أفصل فيها؛ لأنها
معلومة عند المتابعين، فأقول:
يطلقونها عليهم، والأوصاف التي يلصقونها بهم: فهم يصفونهم بعبارات من مثل: (الإمام
المجتهد، شيخ الإسلام، قاضي قضاة القطر اليماني، إمام أهل السنة، ناصر السنة،
الحافظ) وغيرها من العبارات ولا يسع المجال لذكر نصوصهم في هذا”
وطبع رسائلهم ومصنفاتهم، فالذي يعتني بها هم علماء أهل السنة الكبار وخصوصاً
السلفية منهم، من أمثال: (الألباني وتلامذته، والوادعي وتلامذته لاسيما الشيخ عقيل
المقطري، وعبدالرحمن العيزري، ومن المعتنين بإخراجها أيضاً: محمد صبحي حسن حلاق،
وغيرهم كثير وإنما القصد التنويه والتذكير).
ومصنفاتهم في الجامعات والمعاهد والمراكز، (كالجامعة الإسلامية في المدينة، وجامعة
الإيمان في صنعاء، ودار الحديث بدماج ومعبر والحديدة ومأرب وغيرها من مراكز
السلفية).
ومن أبرز المعتنين بها عندنا في اليمن من حيث التدريس: شيخنا القاضي محمد بن
إسماعيل العمراني وفقه الله لاسيما كتب
الشوكاني حتى صار يطلق عليه: الشوكاني الصغير”
هؤلاء القوم في مسائل التفضيل والخلافة والصحابة لنشر مذهبه فتأمل هذا جيداً
من يستغل تعظيمك له صاحب بدعة حية مكفرة لنشرها
الخبيثة
بل رجل يسب معاوية كيف تستمريء نفسك وصفه ب( الإمامة ) أهكذا يكون الولاء لخال المؤمنين ؟
صلى وسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (وعلى آله الذين أمر بمحبتهم،
واختصهم للمباهلة بهم، وتلا آية التطهير بسببهم، وبشر محبيهم أن يكونوا معه في درجته يوم القيامة، وأنذر محاربيهم بالحرب،
وبشر مسالميهم بالسلامة، وشرع الصلاة عليهم معه في كل صلاة، وقرنهم في حديث
الثقلين بكتاب الله، ووصى فيهم، وأكد الوصاة بقوله: الله الله، خرجه مسلم فيما
رواه، وزاد الترمذي وسواه، بشراه لذوي قرباه: “إنهما لن يفترقا” حتى
يلقياه.
المحمود، في جميع الوجود، بذكرهم في الصلوات الإلهية، ومع الصلوات النبوية، فلازم
ذكرهم الصلوات الخمس، والصلاة على خير من طلعت عليه الشمس، كان ذلك إعلاناً ممن له
الخلق والأمر، وإعلاماً ممن لا يقدر لجلاله قدر، أنه أراد أن يهب ذكرهم مهب الجنوب
والقبول( [1])، وأن لا ينسى فيهم عظيم حق الرسول، لاسيما وقد سبق في علمه سبحانه: أن
الأشراف لا يزالون محسَّدين، وأن الاختلاف والمعاداة فتنة هذه الأمة إلى يوم الدين.
حرمتهم العظيمة، وسفك دمائهم الكريمة، أذن بأنه حرب لمن حاربهم، وسلم لمن سالمهم،
وقرنهم بالكتاب المجيد، ووصى فيهم من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
القربى، فعليك أيها السني بمطالعتها في كتاب ذخائر العقبى، وأمثاله من الكتب
المجردة لذكر فضائلهم المشهورة، ومناقبهم المأثورة، وكراماتهم المشهودة، وسيرهم
المحمودة، وفي تراجم أئمتهم السابقين في كتب الحديث العارفين).
بمحبتهم)
وآله وسلم : (أحبوا الله ؛ لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني بحب الله، وأحبوا أهل بيتي
لحبي).
لحــــــــب النبي صلى الله عليه وآله وسلم )
به مجهول اسمه عبد الله بن يوسف النوفلي وجعله من مسند ابن عباس ولا يعرف من حديث
أصحاب ابن عباس فمثله إلى النكارة أقرب
يكونوا معه في درجته يوم القيامة).
وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
عنوان: (من أحبهم كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في درجته في الجنة).
)
عبدالله بن الإمام أحمد بن حنبل والقطيعي (3) زاد عن شيوخه زيادات , وفيها أحاديث
موضوعة باتفاق أهل المعرفة وهذا الحديث من زيادات القطيعي
السنة (7/ 397 ـ 402) ]
جده عن علي
خصوصاً بمثل هذا المتن
يزالون محسَّدين، وأن الاختلاف والمعاداة فتنة هذه الأمة إلى يوم الدين).
قوله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ
فَضْلِهِ} [النساء:54] عن أبي جعفر يعني
محمد بن علي الباقر رضي الله عنه أنه قال في هذه الآية «نحن الناس».
الآية تجري فيهم أهل البيت، وتنطبق عليهم، كما جرت في أقوام سابقين ذكرهم القرآن
الكريم، وليس بخاف ما لقيه أهل البيت
عليهم السلام من حسد الحاسدين، وبغي الظالمين
ثلاث: أنه سيد المسلمين، و إمام المتقين، وقائد الغر المحجلين).
تحت عنوان: (سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين)
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، أَنَا عَمْرُو
بْنُ الْحُصَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ ، أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ الرَّازِيُّ
، ثنا هِلَالُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ
زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: أُوحِيَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثٍ: أَنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ
، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ
، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ “
(لأنه عليه السلام أعلم هذه الأمة على الإطلاق) .
أعلم الأمة على الإطلاق).
معاوية
ديوانه وكتابه الروضة الندية في الغلو في علي وتصحيح الأحاديث الباطلة كحديث النظر
إلى عبادة مما يدل على جهل مستحكم في علم الحديث والرواية
رافضياً إمامياً لما فيه من الأباطيل
على بقية الصحابة
عن الزيدية ملأه بالمغالطات والتمييع وأثنى فيه على يحيى بن حمزة ووصفه بالإمام مع
أن محمداً الريمي أثبت في كتابه عن الرافضة عليه الغلو وسب الصحابة تكفير أهل السنة
والافتاء بسبي نسائهم
الخلفاء الراشدين وهذا كذب وسبهم لعثمان مشهور معروف أثبتهم عليهم الريمي في كتابه
عن رافضة اليمن ، وما تعرض لتجهمهم بشيء
المزعومة نقل عنه قوله ( أنا على عقيدة الشوكاني في التحف ) !
مذهب أهل السنة في تفسير المعية بالعلم وهذا كاف للحكم عليه بالتجهم والضلال في
هذا الباب
((حبس هشام بن عبيد الله رجلاً في التجهم، فتاب، فجيء به إلى هشام ليمتحنه؛ فقال: الحمد لله على التوبة، [أتشهد] أن الله على عرشه بائنٌ من خلقه؟ قال: أشهد أن الله على عرشه، ولا أدري #339# ما بائن من خلقه. فقال: ردوه إلى الحبس؛ فإنه لم يتب)).
الوصابي ( القول المفيد ) مع نعته بالعلامة
الفرائض ووصف أيضاً هناك بالعلامة
والعلامة في بعض كتبه
ومالك وابن المبارك وأحمد وإسحاق على جرحه فلا تستبعد تعديل أحد
الأهواء بحجة توقير العلماء واحترامهم والإنصاف .
العلماء الذين لا يعرفون أين ربهم !
والعلماء الذين يتجهمون ويسبون الصحابة ويغلون في التشيع !
ضلالهم فمؤسسة زيد بن علي تطبع كتب حسن المالكي وحسن السقاف والله المستعان
وسلم