الجعد بن درهم .
بهذه البدعة الخبيثة التي مفادها أن الله عز وجل لا يتكلم
أبو عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسن يعني ابن شقيق ، يقول : سمعت عبد الله ،
يقول :
وسمعته يقول : إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية .
اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم
أَخَذَ مَقَالَتَهُ عَنْ أَبَانَ بْنِ سَمْعَانَ وَأَخَذَهَا أَبَانُ عَنْ طَالُوتَ
بْنِ أُخْتِ لَبِيَدِ بْنِ الْأَعْصَمِ وَأَخَذَهَا طَالُوتُ مِنْ لَبِيَدِ بْنِ الْأَعْصَمِ
: الْيَهُودِيِّ السَّاحِرِ الَّذِي سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
“
الرواية
بن محمد الغسيلي: من أين كان جهم؟ قال: من ترمذ، وكان يذهب في بدء أمره، ثم صار صاحب
جيش الحارث بن سريج بمرو، فقتله سلم بن أحوز في المعركة وقبره بمرو. وسئل: ممن أخذ
ابن أبي دؤاد؟
أخذه من جهم بن صفوان، وأخذه جهم من الجعد بن درهم، وأخذه جعد بن درهم من أبان بن سمعان،
وأخذه أبان من طالوت ابن أخت لبيد وختنه ، وأخذه طالوت من لبيد بن أعصم، اليهودي الذي
سحر النبي صلى الله عليه وسلم. وكان لبيد يقرأ القرآن، وكان يقول بخلق التوراة، وأول
من صنّف في ذلك طالوت، وكان طالوت زنديقا وأفشى الزندقة، ثم أظهره جعد بن درهم”
إلى جده ، وهو لم يدرك تلك الحقبة بل بينه وبينها ما يقارب 100 عام واكثر
والذي يظهر لي أن سند الجهمية متصل بمن هم أخبث من اليهود ألا وهم الفلاسفة فكلام الفلاسفة لما ترجم كان أقرب شيء لكلام الجهم بن صفوان وشيخه الجعد حتى إن ابن سينا الفيلسوف كان يعد المعتزلة مشبهة