بعد :
وله القانون المشهور الذي فيه عجائب
بعض الناس لأمور غريبة تتعلق بها
نجده عنها في النقوش التاريخية فالأمر مفتوح لتكهنات عجيبة
ملكي صادق الذي ذكر في التوراة
وَقَدْ ثَبَتَ عِنْدَ عُلَمَاءِ الْعَادِيَّاتِ وَالْآثَارِ الْقَدِيمَةِ أَنَّ عَرَبَ
الْجَزِيرَةَ قَدِ اسْتَعْمَرُوا مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ بِلَادَ الْكَلْدَانِ وَمِصْرَ،
وَغَلَبَتْ لُغَتُهُمْ فِيهِمَا، وَصَرَّحَ بَعْضُهُمْ بِأَنَّ الْمَلِكَ حَمُورَابِي
الَّذِي كَانَ مُعَاصِرًا لِإِبْرَاهِيمَ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ – عَرَبِيٌّ،
وَحَمُورَابِي هَذَا هُوَ مُلْكِي صَادِقٌ مَلِكُ الْبِرِّ وَالسَّلَامِ، وَوُصِفَ
فِي الْعَهْدِ الْعَتِيقِ بِأَنَّهُ كَاهِنُ اللهِ الْعَلِيِّ، وَذُكِرَ فِيهِ أَنَّهُ
بَارَكَ إِبْرَاهِيمَ، وَأَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَعْطَاهُ الْعُشْرَ مِنْ كُلِّ شَيْ”
الْبَاحِثُونَ عَلَى شَرِيعَةِ حَمُورَابِي الْمَلِكِ الصَّالِحِ الَّذِي كَانَ فِي
عَهْدِ إِبْرَاهِيمَ – وَقَدْ بَارَكَهُ وَأَخَذَ مِنْهُ الْعُشُورَ كَمَا فِي سِفْرِ
التَّكْوِينِ –”
الآثار ويدعي أنها إسرائيليات ولكنه هنا يقبل ما في التوراة تسليماً ولكن ما في التوراة
لا يتسق مع استنباطه عن شخصية حمورابي كما سيأتي بيانه
المؤرخين أن الملك حمورابى الذي كان معاصر الإبراهيم عليه السلام عربى”
:” وَفِي هَذَا الْعَهْدِ كَانَتْ فِي الْعِرَاقِ شَرِيعَةٌ عَظِيمَةٌ بِبَابِلَ
وَضَعَهَا مَلِكُ بَابِلَ الْمَدْعُوُّ (حَمُورَابِي) وَيَظُنُّ الْمُؤَرِّخُونَ أَنَّهُ
كَانَ مُعَاصِرًا لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنَّهُ الْمَذْكُورُ فِي
«سِفْرِ التَّكْوِينِ» بِاسْمِ (مَلِكِي صَادِقْ) الَّذِي لَقِيَ إِبْرَاهِيمَ فِي
شَالِيمَ وَبَارَكَ إِبْرَاهِيمَ وَدَعَا لَهُ”
الَّذِي كَانَ فِي زَمَنِ إِبْرَاهِيمَ وَيُدْعَى حَمُورَابِي”
حدائق الريحان :” ونقل بعض المؤرخين أن الملك حمورابي الذي كان معاصرًا لإبراهيم
عليه السلام عربي، وقد أسكن إبراهيم ابنه إسماعيل مع أمه هاجر المصرية في الوادي الذي
بنيت فيه مكة، وأن الله سخر لهما جماعة من جرهم سكنوا معهما هناك، والله أعلم”
:” لم يقدم لنا علم الآثار شيئا يمكن من خلاله أن نحدد زمن إبراهيم عليه الصلاة
والسلام، والنصوص الإسلامية ساكتة عن هذا الموضوع، والروايات الكتابية لا يمكن الاعتماد
عليها في هذا الشأن أو غيره، وقد نقل عباس محمود العقاد في كتابه (إبراهيم أبو الأنبياء)
كل ما توافر أمامه من معلومات حول سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، ومن جملة ما
نقله كلام كثير من الشراح الذين حاولوا أن يستفيدوا من علم الآثار، مضافا إلى ما ورد
في كتب العهد القديم ليلقوا ضوءا على عصر إبراهيم عليه الصلاة والسلام، فذكر كيف أن
بعضهم اعتبر عام (3000) قبل الميلاد هو الزمن الذي وجد فيه إبراهيم. بينما اعتبر بعضهم
أن عام (2000) قبل الميلاد كان عصر إبراهيم، وبعضهم اعتبر إبراهيم عليه الصلاة والسلام
أحدث عهدا من ذلك، وبعضهم اعتبر أن حمورابي هو الملك الذي دخل في حوار وصراع مع إبراهيم
عليه الصلاة والسلام”
وقال حلمي القمص يعقوب النصراني في كتابه مدارس النقد والتشكيك :” فحمورابي عاصر إبراهيم أب الآباء”
لا لوم عليهم لسبب بسيط وهو أن المعلومات التاريخية فيما قبل الإسلام مضطربة أشد الاضطراب
حمورابي في قول عامة المؤرخين سنجد أنه جاء بعد إبراهيم _ بحسب تاريخ التوراة _ بمائتي
عاماً !
والعراق ص451 :” حمورابي:
التأريخ المختصر”، وطال عهده ثلاثة وأربعين عامًا قدر له فيها أن ينهض ببابل من
دويلة صغيرة إلى عاصمة دولة كبيرة ذات إمكانيات متعددة وأملاك واسعة وشهرة ضخمة، وبدأ
تشريعاته التي خلدت اسمه في التاريخ منذ العام الثاني من حكمه، وخلد كتبته هذه البداية
في تسمية عامها باسم عام “إقرار “حمورابي” العدالة في الأرض”1،
وإن لم تكتمل هذه التشريعات إلا بعد ذلك بسنوات عدة “انظر ص463″.”
القديم :” فمثلًا لم يكن من اليسير تحديد تأريخ عهد حمورابي ولكن كان من المعروف
أنه عاصر الملك الأشوري “شمشي- أدد الأول” وقد أشار أحد النصوص الأشورية
إلى حدوث كسوف للشمس في عهد أحد خلفاء هذا الأخير ويدعى “آشور دان الثالث”.
وعند تأريخ حدوث هذه الظاهرة فلكيًّا وجد أنها ترجع إلى عام 763 ق. م، ومن تتبع قوائم
ملوك آشور وتسلسلهم فيما بين “أشور دان الثالث”, و”شمشي- أدد الأول”
واحتساب مدة حكم كل منهم؛ أمكن تأريخ عهد هذا الملك الأخير وبالتالي أمكن تقدير عهد
حمورابي بالفترة ما بين عامي 1728، 1676 ق. م”
على الأقل ، لأن إبراهيم بحسب التاريخ التوراتي جاء قبل الميلاد ب19 قرنا
ب17 قرناً
بعض الباحثين الغربيين ويبني عليها أموراً ثم تجدهم بعدها بمدة ينقضونها
شرائع حمورابي وشرائع التوراة فادعوا أن التوراة الحديثة أخذت من شريعة حمورابي
دفعه سهل بالنسبة لليهود فإذا كان حمورابي جاء بعد إبراهيم وإبراهيم كان له شريعة وصحف
فاستفادة حمورابي من شرائع إبراهيم التي بقي لها أثر في التوراة وارد بقوة
توجد في الأرض ولو كان أهلها وثنيون لا يستبعد تأثرها بالرسالة
وكانوا يعبدون الأصنام
بعد النبي صلى الله عليه وسلم فتجد بعد المنتسبين للملة متمسك ببعض الأحكام الفقهية
الدقيقة وهو وثني في حقيقة أمره
بعد وفاة إمام المذهب بقرنين أو ثلاثة يأتي بعض المنتسبين للمذهب ويقول بمقالات كان
يعدها إمام المذهب من البدع المغلظة
فريدة من نوعها
المخطوطات ثم النقل السماعي المسند لمضمون المخطوط المنعزل عن المخطوط المعضد له ثم
بعد ذلك عندنا تطابق المعلومات بين مخطوطات الموضوع الواحد زيادة على المنهج النقدي
المتعلق بما يرويه أصحاب الروايات سواءً المكتوبة أو المسموعة
في عدد من المذاهب ( مع ثبات الأصل ) ، فما بالك بمن افتقد هذا المنهج ككل
التوراة فلا يرد هذا علينا
ظاهرة
جاء في قصة الحضارة :” فترى الملك على أحد أوجه الأسطوانة يتلقى القوانين من شمش
إله الشمس نفسه. وتقول مقدمة القوانين:
وبِلْ رب السماء والأرض الذي يقرر مصير العالم، لما أن عهد حكم بني الإنسان كلهم إلى
مردوك؛ … ولما أن نطقا باسم بابل الأعلى، وأذاعا شهرتها في جميع أنحاء العالم، وأقاما
في وسطه مملكة خالدة أبد الدهر قواعدها ثابتة ثبات السماء والأرض – وفي ذلك الوقت ناداني
أنو وبِل، أنا حمورابي الأمير الأعلى، عابد الآلهة، لكي أنشر العدالة في العالم، وأقضي
على الأشرار والآثمين؛ وأمنع الأقوياء أن يظلموا الضعفاء … وأنشر النور في الأرض
وأرعى مصالح الخلق. أنا حمورابي، أنا الذي اختاره ِبل حاكماً، والذي جاء بالخير والوفرة،
والذي أتم كل شيء لنبور ودُريلو، … والذي وهب الحياة لمدينة أرك؛ والذي أمد سكانها
بالماء الكثير؛ … والذي جمل مدينة بارسيا؛ … والذي خزن الحب لأوراش العظيم؛
… والذي أعان شعبه في وقت المحنة، وأمن الناس على أملاكهم في بابل؛ حاكم الشعب، الخادم
الذي تسر أعماله أنونيت”
حارب شرك الكواكب ويبدو أنه بقي بعده في قومه الذين هاجر عنهم
له نسل يملأ الأرض تنتهي أنسابهم إليه سواءاً إسماعيليين أو إسحاقيين لا يعرف لهم أب
سواه ومع ذلك يشكك بعض الجهلة بأمره _ ثم يؤمنون بالحيوانات التي تتحول إلى أنواع أخرى
ولا أثر لهذا في أي حضارة أو رسم _
_ علماً أننا لا ندري تحديداً متى كتبت ومن هو كاتبها سوى ما يدعى في الكتابة
المؤرخون للعصر البابلي _ مع اعترافهم بصعوبة التحديد _ كلاهما غير موثوق بشكل قطعي
حمورابي
فإن ابنة القاتل تقتل
نظيراً لها
ظاهرة !
خنزيراً أو قارباً، إذا كان (المسروق) يعود للإله أو للقصر، فعليه أن يعطي 30 مثلاً.
أما إذا كان يعود إلى مسكين، فعليه أن يدفع 10 أمثال كاملة، إذا لم يكن لدى السارق
ما يعوّض به فإنه يعدم
فليعوض بدل الثور خمسة من القطيع. وبدل الشاة أربعة من الخراف. (خروج 21: 37).
ولكن ماهية التعويض مختلفة ففي قانون حمورابي التعويض بثلاثين وأما سفر الخروج فخمسة
في الثور وأربعة في القطيع ولا يوجد في سفر الخروج التفريق بين المسروق من القصر والمسروق
من المسكين !
عليهم أن يوثقوهما ويلقوهما في الماء. ويمكن لزوج المرأة أن يبقي زوجته على قيد الحياة
إذا رغب، كما يمكن للملك أن يخلّي حياة أمته.
كلاهما. (تثنية 22:22)
القتل على كل حال ولا يوجد استثناء رغبة الزوج بالإبقاء على زوجته في الحياة ولا يوجد
في التوراة تحديد لكيفية القتل بيد أن شريعة حمورابي فيه تحديد الإغراق
21: 15).
القتل ومجرد قتل اليد !
أن يفقؤوا عينه.
(لاويين 24:20).
حمورابي فخاص بالأشراف
أو الضرب، يعوّض صاحب الثور بثور مثله.
بدل نفس (لاويين 24:18).
إلى حد كبير فأنت إذا أخذت شيء من شخص وأتلفته يجب عليك تعويضه
ما وأماته، هذه القضية لا تستوجب التعويض.
الثور ولا يؤكل من لحمه، وصاحب الثور براء (خروج 21:28).
حكم التوراة واضح في المخالفة وأن الثور يجب أن يقتل بخلاف قانون حمورابي الذي يرفع
أي كلفة في هذا الشأن
الفضة (المنة: تساوي بابل 505 غرام).
سيده ثلاثين مثقالاً من الفضة والثور يرجم (خروج 21:32).
ومعالجة القضايا نفسها له مبرره فالمجتمعات متشابهة وهذه أسئلة ترد ، فلو فرضنا أن التوراة الحالية كلمة الله فالله ينزل ما سيسأل عنه الناس ، وأما حمورابي فشريعته مبنية على الاستقراء فجمع ما سأل عنه الناس وحكم فيه
خلاف شريعة التوراة ومع ذلك كان البغاء مقنناً لغير المتزوجات وهذا مخالف لشريعة التوراة
أيضاً
تمنح زوجها جارية والأولاد يصيرون للسيدة لا الجارية وهذا خلاف شريعة إبراهيم فزوجته
منحته جارية والولد كان باسم الجارية
الموت على الخـازوق للمرأة التى تقتل زوجها من أجل رجل آخر، حيث توضع المرأة على عمود
حديدى ذو سن مدببة، بحيث يدخل من الدبر ويخرج من الفم، وكانت هذه الطريقة تستغرق يوما
على الأقل حتى تفيض روح المحكوم عليها لتعانى عذاب الآلم المبرحة جزاء لها على خيانتها،
بينما خصص قوانينه من 153 وحتى 158 للـعقوبات مثل: الإعدام غرقا أو حرقا أو الموت على
الخـازوق أو النفى أو دفع غرامات مالية، لجرائم القتل والعلاقات الجنسية بين الأب وابنته،
والأم وابنها المتبنى.
تلقى في النهر، وإذا أراد عدم قتلها نزع ثوبها عن جسمها وطردها من منزله نصف عارية
إعلانا منه بأنها أصبحت شيئا مباحا لكل إنسان”
أبحاث اللادينيين والملاحدة وفكرة أن الإلحاد واللادينية مبرران تماماً في ظل وجود
النصرانية بسبب ما فيها فكرة تحتاج لمراجعة لكثرة ما نرى من افتراءات القوم على اليهود
والنصارى وليس مأخذهم مأخذنا في نقدهم بل تجدهم عادة يدعون إلى إباحية مفرطة
وعلى آله وصحبه وسلم