الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
قال الحاكم في مستدركه 3609 : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ
الْجَلَّابُ ، بِهَمْدَانَ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ الْخَرَّازُ
، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ
، وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً
يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا }
الْجَلَّابُ ، بِهَمْدَانَ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ الْخَرَّازُ
، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ
، وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً
يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا }
فَقَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ
أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ” مَا
رُزِقَ عَبْدٌ خَيْرًا لَهُ وَلَا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ “
أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ” مَا
رُزِقَ عَبْدٌ خَيْرًا لَهُ وَلَا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ “
أقول : المحفوظ عن مالك بغير هذا السند وهذا المتن فالحديث لأبي سعيد وليس
لأبي هريرة .
لأبي هريرة .
وإسحاق بن أحمد له ترجمة في تاريخ
الإسلام جاء فيها :
الإسلام جاء فيها :
102 – إسحاق بن أحمد بن مهران الرازي. أبو يعقوب. [الوفاة: 271 – 280 ه]
قال الخليلي: مات سنة خمس وسبعين ومائتين، وقد قارب المائة.
رَوَى عَنْ: أبي الْحَسَن القطّان، وأدرك إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرَّازيّ،
لكنه غير حافظ.
لكنه غير حافظ.
مات قبل أبي حاتم بسنة واحدة. وهو ثقة.
قال أبو داود في سننه 1644 : حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب
عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري
عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري
: أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعطاهم ثم
سألوه فأعطاهم حتى إذا نفد ما عنده قال ” مايكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن
يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد من عطاء أوسع
من الصبر “
سألوه فأعطاهم حتى إذا نفد ما عنده قال ” مايكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن
يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد من عطاء أوسع
من الصبر “
وقال أحمد في مسنده 11890 : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنِي
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَأَلُوهُ، فَأَعْطَاهُمْ،
قَالَ: فَجَعَلَ لَا يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا أَعْطَاهُ حَتَّى نَفِدَ مَا
عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدِهِ:
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَأَلُوهُ، فَأَعْطَاهُمْ،
قَالَ: فَجَعَلَ لَا يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا أَعْطَاهُ حَتَّى نَفِدَ مَا
عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدِهِ:
وَمَا يَكُونُ عِنْدَنَا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ نَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَإِنَّهُ
مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ
يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَلَنْ تُعْطَوْا عَطَاءً خَيْرًا أَوْسَعَ مِنَ
الصَّبْرِ.
مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ
يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَلَنْ تُعْطَوْا عَطَاءً خَيْرًا أَوْسَعَ مِنَ
الصَّبْرِ.
11891 : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ
بْنَ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَذَكَرَ مِثْلَ مَعْنَاهُ
بْنَ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَذَكَرَ مِثْلَ مَعْنَاهُ
فهذا هو الصحيح ، فتبين أن الرواية في مستدرك الحاكم غلط سنداً ومتناً
وإن كان المتن مقارباً والله أعلم
وإن كان المتن مقارباً والله أعلم
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم