لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
السلف من عقيدة التفويض )
في التفسير عن عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل قال ثنا أبي.
شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال.
سَاقٍ) عن الأمر الشديد.
عبد الله بن أحمد عن أبيه
هذه القِصةِ مِما رواه عبد اللَّه بن أحمد بن
رَوَيْتُ في هذا الكتاب من التفسير.
بنِ حَنْبل رحمه الله في كتابه ” كتاب
ابنه”
في عموم مسائل الصفات غير أنه يثبت الرؤية لله عز وجل
(لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ
وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26)
التفسير النظر إلى وجه اللَّه – جلَّ وعزَّ.
قال – جلَّ وعزَّ:
أَمْثَالِهَا).
التفسير
في ذلك”
مسائل الإيمان والقدر تخالف مذهب الأشاعرة فيبعد عندي كلابيته ولكن يبدو أنه نسيج
وحده وكتابه فقير جداً بالآثار بل لا يعرفها ولا يسند شيئاً
ومعنى خطيئتي أن الأنبياء بَشَر، وقد يجوز أن يقع عليهم
تكون منهم الكبيرة لأنهم
نبي هو أفضل من عالم أهل
فقط متأخري الجهمية
في التفسير أَن (مَنْ في النار) ههنا نور اللَّه – عزَّ وجلَّ –
اللَّه”
أنوف
في إثبات الحكمة والتعليل وعموماً الرجل ليس أثرياً وتلبس ببدعة الجهمية النكراء
وأهل الحديث لا يعتدون كثيراً به لذا لا كلام لهم فيه وقد اختار العديد من الأقوال الشاذة التي بين الطبري شذوذها في تفسيره لذا من نظر فيه ينصح بمراجعة تفسير الطبري ليقف على بطلان العديد من مقالاته ولكنه هنا مجرد ناقل وهو
معتمد عند الخصوم
ومعتمدة خصوصاً في الموقوف وهذا السياق واضح في إثبات الساق كما ورد في وهذا أولى
من تفسيره بالشدة فالشدة ظاهرة من أول يوم القيامة لا اختصاص بموقف دون موقف
والشدة تكون على الكفار وكشف الساق ظاهر أنه أمام أهل الإيمان وأهل النفاق ومن فسر
بالشدة رجع للغة ومن فسر بالساق ذكر خبراً فهو إلى التوقيف أقرب فكيف وهناك حديث
مرفوع في الباب
ابْن مندة فِي الرَّد على الْجَهْمِية عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: {يَوْم يكْشف عَن سَاق} قَالَ: يكْشف الله عز وَجل عَن
سَاقه وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن مَنْدَه عَن
ابْن مَسْعُود فِي قَوْله: {يَوْم يكْشف عَن سَاق} قَالَ: عَن سَاقيه تبَارك
وَتَعَالَى”
أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةُ، أنا أَبُو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، نا أَحْمَدُ
بْنُ نَجْدَةَ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ
مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: يَكْشِفُ عَنْ
سَاقِهِ، فَيَسْجُدُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، وَيَقْسُو ظَهْرَ الْكَافِرِ فَيَصِيرُ
عَظْمًا وَاحِدًا
منه قطعة وإسناده كإسناد رواية أحمد لكن رواية أحمد فيها فائدة وهي أنها من طريق
شعبة عن مغيرة فأمنا تدليس مغيرة
قال ابن الجوزي في تحفة الأريب :” {يكشف عن ساق} قال بعض العلماء هذه صفة يجب التسليم لها كما تقول في الوجه وبعضهم يقول الساق الشدة
{ويدعون} يعني المنافقين”
وسلم