مهمة في الخلاف مع الأشاعرة
لهم فيما جاءوا به من عند الله تعالى بالقلب صح إيمانه ؛ حتى لو مات عليه في الحال
كان مؤمنا ناجيا، ولا يخرج من الإيمان إلا بإنكار شيء من ذلك”
ليس من أصل الإيمان
:” الإيمان بضع وستون شعبة. فأفضلها قول لا إله إلا الله. وأدناها إماطة الأذى
عن الطريق. والحياء شعبة من الإيمان ” رواه مسلم
النطق بالشهادتين ليس من أصل الإيمان
من الإيمان الذي لا يصح إلا به
من أركان الإيمان كما هو صريح نص الشهرستاني _ فهذا مذهبهم حقاً فاعتمده في معرفتهم
ودع عنك شماطيط السبكي _
من الإيمان
الثالث المضاف إلى الإيمان والإسلام ، إن أصل الإيمان المعرفة والتصديق بالقلب وإنما
اختلفوا في تسمية الإقرار وطاعات الأعضاء الظاهرة إيماناً “
هو عين الإرجاء الذي ذمه السلف كما سيأتي بيانه
وقد تقدم حديث الشعب ولا أبسط كثيراً في هذا الباب لمعرفة عامة القراء للأدلة الدالة
على ذلك
عن أبي جمرة قال:
صلى الله عليه وسلم فقال: (من الوفد أو من القوم). قالوا: ربيعة، فقال: (مرحبا بالقوم
أو بالوفد، غير خزايا ولا ندامى).
وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، ولا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام، فمرنا بأمر
نخبر به من وراءنا، ندخل به الجنة
أمرهم بالإيمان بالله عز وجل وحده، قال: (هل تدرون ما الإيمان بالله وحده). قالوا:
الله ورسوله أعلم، قال: (شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة،
وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وتعطوا الخمس من المغنم).
قال: (المقير). قال: (احفظوه وأخبروه من وراءكم).
الرد البليغ على إرجاء الأشاعرة
في الإرجاء الغالي
حنيفة وأصحابه بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقصواختاره أبو منصور الماتردي ومن الأشاعرة
إمام الحرمين وجمع كثير “
القلبي لا يزيد ولا ينقص
وأئمة الخلف فهي متظاهرة متطابقة على كون الايمان يزيد وينقص وهذا مذهب السلف والمحدثين
وجماعة من المتكلمين
وقالوا متى قبل الزيادة كان شكا وكفرا
الشرعى يزيد وينقص بزيادة ثمراته وهي الاعمال ونقصانها “
القلبي _ الذي حصروه بالتصديق _ فقد ثبت تفاضله بالأدلة الصريحة من الكتاب والسنة
قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجه من النار، فأنطلق فأفعل”
رواه البخاري
قلبي أشار إلى تفسير سعيد بن جبير ومجاهد وغيرهما لهذه الآية فروى بن جرير بسنده الصحيح
إلى سعيد قال قوله ليطمئن قلبي أي يزداد يقيني وعن مجاهد قال لازداد إيمانا إلى ايماني
“
السلف على مخالفة مرجئة الأشاعرة
وابن حجر مع ذكره لكلام السلف عاد إلى تقرير الإرجاء فقال في شرحه على البخاري (13/109) :” وَتَعَقَّبَهُ وَابْن الْمُنِير بِأَنَّ الْإِيمَان لَا يَتَبَعَّض وهو كما قال “
ولهذا تعجب منه الشيخ محمد بن عبد الوهاب
فقال كما في الدرر السنية (1/51) :” وهم معترفون أنهم لم يأخذوا أصولهم من الوحي، بل من عقولهم، ومعترفون أنهم مخالفون للسلف في ذلك، مثل ما ذكر في فتح الباري، في مسألة الإيمان، على قول البخاري: وهو قول وعمل، ويزيد وينقص; فذكر إجماع السلف على ذلك، وذكر عن الشافعي: أنه نقل الإجماع على ذلك، وكذلك ذكر أن البخاري نقله، ثم بعد ذلك حكى كلام المتأخرين، ولم يرده.
فإن نظرت في كتاب التوحيد في آخر الصحيح، فتأمل تلك التراجم، وقرأت في كتب أهل العلم من السلف، ومن أتباعهم من الخلف، ونقلهم الإجماع على وجوب الإيمان بصفات الله تعالى، وتلقيها بالقبول، وأن من جحد شيئا منها، أو تأول شيئا من النصوص، فقد افترى على الله، وخالف إجماع أهل العلم، ونقلهم الإجماع: أن علم الكلام بدعة وضلالة، حتى قال أبو عمر ابن عبد البر: أجمع أهل العلم في جميع الأعصار والأمصار، أن أهل الكلام أهل بدع وضلالات، لا يعدون عند الجميع من طبقات العلماء؛ والكلام في هذا يطول.
والحاصل: أنهم عمدوا إلى شيء أجمع المسلمون كلهم، بل وأجمع عليه أجهل الخلق بالله عبدة الأوثان”
فتأمل هذا النقد الشديد
وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن في رسالة المقامات متحدثاً عن جده المجدد :” ثم إن شيخنا رحمه الله تعالى بعد رحلته إلى البصرة وتحصيل ما حصل بنجد وهناك رحل إلى الإحساء، وفيها فحول العلماء منهم عبد الله بن فيروز أبو محمد الكفيف ووجد عنده من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم ما سر به وأثنى على عبد الله هذا بمعرفته بعقيدة الإمام أحمد، وحضر مشايخ الإحساء ومن أعظمهم عبد الله بن عبد اللطيف القاضي، وطلب منه أن يحضر الأول من فتح الباري على البخاري وبين له ما غلط فيه الحافظ في مسألة الإيمان وبين أن الأشاعرة خالفوا ما صدّر البخاري كتابه من الأحاديث والآثار وبحث معهم في مسائل وناظر هذا أمر مشهور يعرفه أهل الإحساء وغيرهم من أهل نجد، فإذا خفي عليك يا ابن منصور هذا أو جحدته فغير مستغرب والعدو يجحد فضايل عدوه”
فواضح من هذا النص اعتبارهم له من الأشاعرة وجعله مثالاً لغلطهم في مسائل الإيمان ومخالفتهم للسلف على معرفة بمذاهب السلف
, قَالَ :
: الْمُرْجِئَةُ مَنْ هُمْ ؟
قَوْلٌ.
قِيلَ لَهُ : مَنِ الْمُرْجِئُ ؟
: الإِيمَانُ قَوْلٌ.
لَهُ : الْمُرْجِئَةُ الَّذِينَ يَقُولُونَ : الإِيمَانُ قَوْلٌ
وعامتهم على إخراج العمل من مسمى الإيمان
الْمُقْرِئُ
: مَنْ قَالَ : الإِيمَانُ قَوْلٌ بِلاَ عَمَلٍ , وَهُوَ يَزِيدُ وَلاَ يَنْقُصُ
بل والقول عن مسمى الإيمان
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَسَدِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ
, عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعِيدٍ , قَالَ :
: الإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ؟
إذ أنهم من غلاة المرجئة بل تكفير السلف لغلاة المرجئة الجهمية ينزل عليهم
, قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
آدَمَ , قَالَ :
بِشَهَادَةٍ , فَقَالَ لَهُ : قُمْ , وَأَبَى أَنْ يُجِيزَ شَهَادَتَهُ , فَقِيلَ لَهُ
: تُرَدُّ شَهَادَتُهُ
يَقُولُ : الصَّلاَةُ لَيْسَتْ مِنَ الإِيمَانِ ؟.
بْنُ الأَشْعَثِ , وَأَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيُّ , وَهَذَا لَفْظُ سُلَيْمَانَ
, قَالَ : قُلْتُ لأَحْمَدَ : يُصَلَّى خَلْفَ الْمُرْجِئِ ؟
فَلاَ يُصَلَّى خَلْفَهُ.
, يَقُولُ :
أَنَّ الإِيمَانَ قَوْلٌ إِذَا كَانَ دَاعِيَةً.
أحمد مع شبابة بن سوار عنا ببعيد وقوله خيرٌ من قول الأشاعرة
منع الإستثناء في الإيمان والتشنيع على من استثنى