لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
العلم ص347 :” الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي صاحب الإمام أبي حنيفة كان محباً
للعلم والسنة ”
يستحق هذا الثناء ومثل هذا الثناء شهادة ( ستكتب شهادتهم ويسألون )
49- الحسن بن زياد اللؤلؤي.
جُرَيج، ومالك بن مغول، وأَيوب بن عتبة، والحسن بن عمارة.
العباس بن محمد الدُّوري، عَن يَحيي بن مَعين، أَنه قال: حسن اللؤلؤي كذاب.
بثقة، ولا مأمون”
زياد اللؤلؤي من أصحاب نعمان حدثني محمد بن عثمان قال سمعت يحيى بن معين عن الحسن
بن زياد اللؤلؤي فقال كان ضعيف الحديث حدثنا محمد بن عبد الحميد السهمي قال حدثني
أحمد بن محمد الحضرمي قال سألت يحيى بن معين عن الحسن بن زياد اللؤلؤي فقال ليس
بشئ حدثنا القاسم بن خلف الدوري قال حدثنا محمود بن غيلان قال قال لي يعلى اتق
اللؤلؤي حدثنا أحمد بن علي الابار قال حدثنا محمود بن غيلان قال قلت ليزيد بن
هارون ما تقول في الحسن بن زياد اللؤلؤي فقال أو مسلم هو
أحمد بن سنان القطانى قال حدثني هيثم بن معاوية قال سمعت محمد بن إسحاق الازرق
يقول كنا عند شريك بالكوفة فجاء رجل خراساني رث الهيئة فقال يا أبا عبد الله قد
فنيت نفقتى وليس عندي شئ وها هنا من يعرف ما أقول فكأن شريكا رق له فقال من يعرفك
قال الحسن بن زياد اللؤلؤي وحماد بن أبى حنيفة قال لقد عرفت شرا لقد عرفت شرا
حدثني الفضل بن عبد الله الجوزجاني قال حدثنا قتيبة بن سعيد أبو رجاء قال كنا عند
شريك وهو يملى علينا إذا جاء الحسن بن زياد اللؤلؤي فقعد في آخر المجلس وغطى رأسه
فبصر به شريك فقال إني أجد ريح الانباط ثم رمى ببصره نحوه قال فقام الحسن بن زياد
فذهب حدثنا أحمد بن على الابار قال حدثنا محمد بن رافع النيسابوري قال كان الحسن
بن زياد اللؤلؤي يرفع رأسه قبل الامام ويسجد قبله قال وسمعته يقول أليس قد جاء
الحديث من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار أرأيتم إن قطع نخلة قالوا إنما جاء
الحديث في السدرة قال فمن قطع نخلة صوب الله رأسه في النار مرتين حدثنا محمد بن
عيسى قال حدثنا عباس قال سمعت يحيى يقول حسن أبن زياد اللؤلؤي كذاب حدثني إدريس بن
عبد الكريم المقرى قال حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال كنا عند وكيع فقيل له إن السنة
مجدبه فقال وكيف لا تجدب وحسن اللؤلؤي قاضيا وحماد بن أبى حنيفة”
ساق في ترجمة هذا أبو بكر الخطيب أشياء لا ينبغي ذكرها”
والمسلمين وأما ذكر روايات لا تثبت في مدحه وترك ما ثبت ما ذمه وجعل ذلك خطة في
أهل الرأي كلهم ، فهذا الذي لا يجوز ولا ينبغي ، والخطيب له أسوة بابن أبي حاتم
والعقيلي وابن عدي وغيرهم ، وأما من ترك ذم أهل الرأي الثابت وأقبل على ما لا يثبت
في مدحهم من أسوته من السلف ؟
ولعل الذهبي أراد ما ذكر في شأن المردان فإن كان أراد هذا ، فلا يشنع على بقية الأخبار التي ساقها أهل العلم والذهبي نفسه ساق في ترجمة يحيى بن أكثم في السير شيئاً كهذا
زياد اللؤلؤي الكوفي.
يحيى بن معين: كذاب /.
ابن جريج، وكذا كذبه أبو داود، فقال: كذاب غير ثقة.
صلاة منه.
بن الربيع: أنا أشتهى مناظرتك واللؤلؤي.
محصنة في الصلاة؟ قال: بطلت صلاته.
: وطهارته؟ قال: بحالها.
وقام.
بن زياد يرفع رأسه قبل الامام ويسجد قبله.
كان رأساً في الفقه ) فأما فقه أهل الحديث فلا ناقة له فيه ولا جمل وأما فقه أهل
الرأي فتلك مثلبة لا منقبة
النضر بن شميل لرجل : كتب كتب الحسن بن زياد لقد جلبت إلى بلدك شرا , لقد جلبت إلى
بلدك شرا.
أصحابنا ، وَلا عندهم يعني أصحابه قيل له بأي شيء تتهمه قال بداء سوء وليس هو في
الحديث بشيء.
الحلواني رأيت اللؤلؤي قبل غلاما وهو ساجد.
مأمون.
كان على طرف لسانه : ابن جريج عن عطاء.
في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصف فلما سجدوا مد يده إلى خد الغلام فقرصه
ففارقته فلا أحدث عنه.
؟ فقال : أو مسلم هو ؟.
يسميه الخبيث.
مستخرجه والحاكم في مستدركه.
ووصفه عثمان بن سعيد الدارمي بالمنسلخ من السنة
قال الدارمي في الرد على المريسي :” إِنَّمَا ذَلِكَ إِلَى الْفُقَهَاءِ، الْعُلَمَاءِ الْجَهَابِذَةِالنُّقَّادِ لَهَا الْعَارِفِينَ بِطُرُقِهَا وَمَخَارِجِهَا، خِلَافَ الْمَرِيسِيِّ وَاللُّؤْلُؤِيِّ وَالثَّلْجِيِّ وَنُظَرَائِهِمُ الْمُنْسَلِخِينَ مِنْهَا، وَمِنْ مَعْرِفَتِهَا”
وهذا يناقض ما ذكره رسلان عنه
وأنه كان يسيء الصلاة والقضاء ويتوسع في الرأي فمثل هذا لا يقال فيه ( كان محباً
للعلم والسنة )
وسلم