لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
أنه اخترع لنفسه نهجاً خاصاً عبثياً في البحث العلمي ، فهو يحتج بالضعيف إن شاء
وينكر الصحيح المتواتر إن شاء ويؤمن بالغيبيات إن شاء ويشكك بها إن شاء وينكر
الدعاوى الصحيحة ويصحح الدعاوى الباطلة فله نهج خاص به في أصول الفقه وأصول الحديث
الغربية والاحتجاج بكلام المستشرقين في كلامه أكثر بكثير من الاحتجاج بكلام
العلماء الشرعيين بل ينظر إليهم بتوقير ظاهر ويكثر الإزراء على العلماء الشرعيين
الأحاديث أنها تخالف قطعيات قرآنية ، والواقع أنها تخالف فهمه هو للقرآن وهو لا
يفرق بين الناسخ والمنسوخ والخاص والعام كما شرحته في مقال آنف
واللغة والفقه ما فهم أحد منهم أن الرجم أو أخبار أشراط الساعة تخالف القرآن أو أن
أولية آدم محل شك
تأثراً بالنظرة الغربية السائدة ، ويكفيك في التدليل على أن هذه أفكار إنما أخذت
من السلطان الثقافي الغربي أنها لم تظهر إلا بعد الاستعمار وتقسيم الدول والعلماء
قبل ذلك على اختلاف مشاربهم لا يأنفون من هذه الأحكام
منهجيته وسأحتج عليه بما أراه قطعيات قرآنية وكيف أنه خالف هذه القطعيات إلى
روايات ضعيفة ومشكوك في صحتها وبعضها مكذوب
مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ
الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)
أنفق قبل الفتح وقاتل وقسم أنفق بعده وقاتل وكلهم وعدهم الله الحسنى بلسان عربي
مبين
هذا الوعد غير عدول ؟
الثناء منعوا علياً الخلافة عصبية ؟
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بالمعروف وَتَنْهَوْنَ عَنِ المنكر)
؟
الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ
بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ
الْعَظِيمُ)
هذا الوعد ، ومعلوم أن عامة المهاجرين والأنصار بايعوا لأبي بكر وعمر وعثمان
روايات تاريخية الله أعلم بصحتها بل كثير منها مكذوب كما حققه غير باحث
وقال تعالى 🙁 وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ )
فكيف يتمالأ الراشدون الذين حبب إليهم الإيمان على سلب الخلافة ممن يستحقها ؟
الأنبياء
الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى
أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21) قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا
قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ
يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (22)
قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا
ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ
وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (23) قَالُوا يَا مُوسَى
إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ
فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ
إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ
(25))
جهاد الطلب ولو كان جهاد دفع لما كان لهم فيه خيار
نبيه موسى
الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (29) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ
وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ
وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31)
أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (32)
قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ
فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33) قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا
قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ
يَفْعَلُونَ (34) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ
يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ
بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ
بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ
بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ
صَاغِرُونَ (37) قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا
قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ)
وقد اتفقت كتب المسلمين واليهود والنصارى على أن داود وسليمان كانا يجاهدان في
سبيل الله
وضوابط ولا يقتل غير المقاتل وينذر الناس ويعرض عليهم أمر الجزية في قيود أخر
الطلب
العرب يأدون بناتهم ، ولو وصل إلى بلاد الكفر لما قتل الأمريكان ذلك العدد الهائل
من الهنود ، ولما صار الذين يموتون من الإجهاض وضحايا إدمان الخمر أكثر من الذين
يموتون في الحروب
على جهاد الطلب منهم يهود ونصارى وفي كتبهم جهاد الأنبياء ، ومنهم ملاحدة وعقيدتهم
مبنية على أن البقاء للأقوى ، وأصل مالتوس أن الحروب والمجاعات صحية لأنها تقلل من
المستهلكين فتكفي المواد المستهلكة للأحياء ، ونظريته لا زالت تدرس في كثير من
الجامعات الأجنبية
الإسلام وجبيت الزكوات والجزية لما وقعت المجاعات والبلايا
الجزية فكذلك نقاتل المنتسب للملة إذا أغفل حظ الفقراء ولم يزك
الحروب للفقراء والمساكين
النساء والصبيان والرهبان ، وقال عامة العلماء بعدم أخذ الجزية منهم ، واتفقوا على
أن المرأة إذا أسلمت قبل أن يقدر عليها أنها لا تسبى
الأرض فقد جعل الإنسان أسمى من الخالق وأعلى وحقه أعظم من حق الخالق
بالشهادتين قد يخرج من الملة بكلمة يقولها وإن كان يقول الشهادتين
لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ
وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ
بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً
بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (66))
أنهم كانوا يتكلمون بالشهادتين
من أوليات الأنبياء
لا تضر ولا تنفع معروف
(قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى
(91) قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا
تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ
بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي
إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ
(95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ
الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قَالَ فَاذْهَبْ
فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا
لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا
لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97) إِنَّمَا
إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا
(98))
وتنفع فإذا هدمت أمامهم ذهبت هذه الفتنة ، وهذا ما ينبغي أن يفعل بالأضرحة أيضاً
تدل على قربها .
كالدجال وغيره ، دعواهم أن هذا ينافي كون الساعة تأتي بغتة ، وهذا من الجهل فإن
موت المرء هو قيام ساعته كما قال عمار بن ياسر ( من مات فقد قامت قيامته )
، فما بين العلامة والساعة مجهول للناس
السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ
إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18))
على قربها وذكر أمر الدابة صريحاً
عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ
النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ)
القرآن صراحة كما ترى !
يختلف عن عقاب غير المحصن
الزاني المحصن والزاني غير المحصن عقوبتهما واحدة وهذا ينافي القياس والعدل
بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا
أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى
الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ
تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
فناسب أن يكون ذلك أيضاً في غير الإماء
الصحيح للقرآن ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن اتصل به
مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ
ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ
إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ
عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)
تفسير غيرهم ما دام كل يوم يأتينا أحد ويخضع كتاب الله عز وجل للثقافة الغربية
السائدة
الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُونَ (44))
القرآن الأسلم هو تفسيره لأنه أمر ببيان القرآن
النبي صلى الله عليه وسلم
تلاميذ النبي وتلاميذ تلاميذهم ويغلب على الظن اتصال السند بالنبي صلى الله عليه
وسلم خصوصاً مع قلة اختلافهم وكون أكثره تنوع
أموراً لم تكن منصوصة عن السلف كردود بعض الأئمة على أهل البدع ولكن بشروط من
أهمها ألا يعارض ذلك الاستنباط التفسير السلفي يعني لا يناقضه وأما أن يأتي بمعنى
زائد على التفسير السلفي ولا يأباه ظاهر اللفظ يعني هو محتمل في اللغة
بالشك كما يكون بالعناد والحق أوضح من أن يخفى على ذكي
دارون لم يكن معانداً بل كان شاكاً !
الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ
بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (45) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا
فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
(46))
مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ
سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ
الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ)
اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ
مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ
إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ
آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ)
فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ
مُعْرِضُونَ)
فالهداية منة ونعمة من الله يصطفي بها من هو أهل لذاك ويصرف عنها من هو أهل للصرف
الذين يَتَكَبَّرُونَ فِي الأرض)
زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ)
بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ
أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ
آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا
فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُونَ (174))
الكتاب أو الكفار أهل للمخاطبة بالحسنى
أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا
مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ
وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)
الإلهي
والكافر الذين لا يدين بالإسلام
يجعل بعث الرسول وفرض الإيمان به مجرد عبث ويجعل من قضى حياته مصلياً صائماً كمن
آثر الكفر
كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)
اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ)
وجل للسحر لا ينافي نبوتهم لأنه من قبيل الابتلاء الذي يكشفه الله ويخزي السحرة ،
وكذا تسلط الشيطان على أبدان الناس بإذن الله
حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى
(66) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ
أَنْتَ الْأَعْلَى)
أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ)
الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ
مِنَ الْمَسِّ)
استطعنا إلى ذلك سبيلاً ولا يوجد أي امتناع في حملها على ظاهرها
الحق بعدما استبان له أكثر من غيره أمر يرضي الله عز وجل
لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ
الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ
لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
يقتل التائب ولكن هذا تنبيه على أصل الحكم فهؤلاء جاءتهم من الآيات ما لم يأتِ
لغيرهم وقد أهلك الله فرعون أمامهم بآيات باهرة غير الآيات الأخرى
الله عليه وسلم أمهات المؤمنين وقد آثرن الآخرة على الدنيا
قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا. وَإِنْ
كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ
أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا)
ذمته فقد آثرت الآخرة لذا لم يسرحها ، وهذه الآيات جاءت حثاً لهن على البقاء مع
النبي صلى الله عليه وسلم مع ما يرين من زهده العظيم وتقلله إذ أنهن أثقلن عليه في
أمر النفقة حتى هجرهن شهراً لذلك فحاله كانت أبعد ما تكون عن أحوال الملوك
المؤمنين يدخلون الجنة فكيف بأمهم ، والتي آثرت الآخرة على الدنيا ولا يختلف الناس
أنها أحب نساء نبيه إليه هل يلمزها ويجوز دخولها للنار إلا زنديق
القطعية قبل الأخيرة : الواجب تجاه الصحابة الاستغفار لهم لا تتبع زلاتهم وإبرازها للعوام ولو بتصديق الروايات المكذوبة
وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10)
الحيوانات أكثر مما يجمعهم ( وهذا رد على نظرية التطور )
لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ
مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ
وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ)
تطورياً وتكون الجمال في الأنثى وغشاء البكارة وما بين البشر من المشاعر مما يدعو
للإيثار كلها معضلات تواجهها نظرية التطور
وسلم