الحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما
بعد :
بعد :
قال عبد المحسن العباد في كتابه
الفوائد المنتقاة من فتح الباري وكتب أخرى ص120 :” ومن العلماء من قال بتقديم
علي عليه ومنهم الأعمش وعبد الرزاق وابن خزيمة وابن أبي حاتم ”
الفوائد المنتقاة من فتح الباري وكتب أخرى ص120 :” ومن العلماء من قال بتقديم
علي عليه ومنهم الأعمش وعبد الرزاق وابن خزيمة وابن أبي حاتم ”
ثم أحال على لسان الميزان وتهذيب التهذيب
ولو رجعت إلى لسان الميزان لوجدت أن ابن
حجر استنكر هذا النقل عن ابن أبي حاتم
حجر استنكر هذا النقل عن ابن أبي حاتم
قال ابن حجر في اللسان :” وما ذكرته
لولا ذكر أبو الفضل السليماني له فبئس ما صنع فإنه قال : ذكر أسامي الشيعة من
المحدثين الذي يقدمون عَلِيًّا على عثمان : الأعمش , النعمان بن ثابت , شعبة بن
الحجاج , عبد الرزاق , عُبَيد الله بن موسى , عبد الرحمن بن أبي حاتم ، انتهى”
لولا ذكر أبو الفضل السليماني له فبئس ما صنع فإنه قال : ذكر أسامي الشيعة من
المحدثين الذي يقدمون عَلِيًّا على عثمان : الأعمش , النعمان بن ثابت , شعبة بن
الحجاج , عبد الرزاق , عُبَيد الله بن موسى , عبد الرحمن بن أبي حاتم ، انتهى”
والسليماني لم يدرك ابن أبي حاتم وذكر
شعبة وأبي حنيفة في الشيعة منكر أيضاً
شعبة وأبي حنيفة في الشيعة منكر أيضاً
وقال الذهبي في السير :” رَأَيْتُ
لِلسُّلَيْمَانِيّ كِتَاباً فِيْهِ حَطٌّ عَلَى كِبَارٍ، فَلاَ يُسمَعُ مِنْهُ مَا
شَذَّ فِيْهِ”
لِلسُّلَيْمَانِيّ كِتَاباً فِيْهِ حَطٌّ عَلَى كِبَارٍ، فَلاَ يُسمَعُ مِنْهُ مَا
شَذَّ فِيْهِ”
وابن أبي حاتم هو راوي عقيدة الرازيين عن
أبيه وأبي زرعة وفيها :” وخير هذه الأمة بعد نبيها عليه الصلاة والسلام أبو
بكر الصديق ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان ، ثم علي بن أبي طالب عليهم السلام”
أبيه وأبي زرعة وفيها :” وخير هذه الأمة بعد نبيها عليه الصلاة والسلام أبو
بكر الصديق ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان ، ثم علي بن أبي طالب عليهم السلام”
والنقل عن ابن خزيمة في هذا من جنس النقل
عن ابن أبي حاتم
عن ابن أبي حاتم
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه
وسلم
وسلم