الكلام على حديث : ( خير الناس في الفتن رجل آخذ بعنان – أو قال برسن – فرسه خلف أعداء الله )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال الحاكم في المستدرك 8447 : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ ، بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ…

نُشر في 15 نوفمبر 2013 مدة القراءة: دقيقتان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :

                   
قال الحاكم في المستدرك 8447 : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ
، بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ
أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
 خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ
رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ – أَوْ قَالَ: بِرَسَنِ فَرَسِهِ – خَلْفَ أَعْدَاءِ
اللَّهِ يُخِيفُهُمْ وَيُخِيفُونَهُ ، أَوْ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي بَادِيَتِهِ يُؤَدِّي
حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي عَلَيْهِ “
” هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ
      
هذا الخبر الراجح مرسل وإسناد الحاكم خطأ
 فالخبر الموجود في مصنف عبد الرزاق
وجامع معمر مرسل
قال عبد الرزاق في المصنف 20760 : أخبرنا معمر عن بن طاووس عن أبيه قال
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم خير الناس في الفتن رجل آخذ بعنان – أو قال برسن
– فرسه خلف أعداء الله يخيفهم ويخيفونه ورجل معتزل في باديته يؤدي الحق الذي عليه
وقال معمر في جامعه 20760 : عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ
رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ – أَوْ قَالَ: بِرَأْسِ – فَرَسِهِ خَلْفَ أَعْدَاءِ اللَّهِ
يُخِيفُهُمْ وَيُخِيفُونَهُ، وَرَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي بَادِيَتِهِ يُؤَدِّي الْحَقَّ
الَّذِي عَلَيْهِ»
ولا شك أن رواية الكتاب أوثق وأصح من رواية من تأخر عنهم ، ولعله وهم من
الحاكم أو شيخه ، أو يكون عبد الرزاق حدث بهذا الحديث بعد اختلاطه فوصله ورواية الكتاب
أثبت
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

المصادر والمراجع

https://alkulify.blogspot.com/2013/11/blog-post_4138.html

مدونة الخليفي.pdf — صفحة 5228

مقالات المدونة كامل.pdf — صفحة 8480

هل تريد الرجوع إلى هذه المادة؟ احفظها في خزانتك داخل هذا الجهاز.