رمضان ويتفرغون لقراءة القرآن.
وهو تابعي وعن الثوري ومالك وهما من أتباع التابعين ، ولم يرد شيءٌ عن الصحابة في ذلك.
(1/183): كان الزهري إذا دخل رمضان يقول : إنما هو قراءة القرآن و إطعام الطعام .
أهل العلم.
على قراءة القرآن .اهـ
ذكرها قبل الحافظ ابن رجب ، وقد استعنت ببعض البرامج البحثية .
خلف بن أحمد , حدثنا أحمد بن سعيد قال : سمعت عبدالله ابن جعفر أبا القاسم القزويني
يقول : سمعت طاهر بن خالد بن نزار يقول : سمعت أبي يقول سمعت القاسم بن مبرور يقول
: سمعت يونس بن يزيد يقول : كان ابن شهاب إذا دخل رمضان فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام
الطعام وكان ابن شهاب أكرم الناس وأخباره في الجود كثيرة جدا نذكر منها لمحة دالة.اهـ
قال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق (32/ 169) : قال ابن المقرئ هكذا حدثنا هذا
الشيخ ورأيت اصحابنا ضعفوه بعد كتابنا عنه والله اعلم وأنكروا عليه أشياء.اهـ
بن احمد نا تمام بن محمد اجازة أنا أبو عبد الله بن مروان قال وكان خليفته يعني محمد
بن العباس الجمحي على دمشق عبد الله بن محمد القزويني كتب إلي أبو زكريا يحيى بن عبد
الوهاب بن مندة وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أخبرنا عمي عن أبيه ح قال اللفتواني وأنا
أبو عمرو بن مندة اجازة عن أبيه أبي عبد الله قال قال أنا أبو سعيد بن يونس :
الشافعي وكانت له حلقة بمصر .
وكان قد ثقل سمعه شديدا وكان يفهم الحديث ويحفظ .
منهم .
متون محفوظة معروفة وزاد في نسخ معروفة مشهورة فافتضح وحرقت الكتب في وجهه وسقط عند
الناس وترك مجلسه فلم يكن يجئ إليه أحد توفي بعد ذلك بيسير.اهـ
بعد حديث كتبت هذا عن أحد فكان ذاك يقول له نعم كتبته عن فلان وفلان فلما كثر هذا منه،
قال له القزويني: “ما مثلي ومثلك إلا كشاعر جاء إلى رجل فمدحه بقصيدة فلما فرغ
منها وانتظر جائزته قال له هذه قصيدة مقولة فحلف ذاك انه ما قالها إلا هو وانه سهر
فيها حتى نظمها فقال له الممدوح أنا انشدك إياها حتى تعلم أنها مقولة فأنشده إياها
فأنكر الناس هذا على القزويني مع ما أنكروا عليه واتهموه بأنه يفتعل الأحاديث”.اهـ
محمد بن جعفر القزويني المحدث بمصر
: سمعت عَبد الله بن يوسف يقول : سماعي [ الموطأ] من مالك عرض الحنيني ، عرضه عليه
مرتين ، سمعت أنا وأبو مسهر.
: يا أبا يعقوب ، لم تترك سماع الحديث في رمضان ؟
: يا أبا عَبد الله ، شهر أحب أن أتفرغ فيه لنفسي.اهـ
لاَ يَجُوْزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ .اهـ
، فظاهره أن الإمام مالك ينكر على من ترك مجالس الحديث في رمضان ، ويقيس في ذلك قياساً
صحيحاً ، وهو أن ما كان قربةً في غير رمضان ، فهو قربة في رمضان أيضاً ، ولكن الأثر
لا يصح عن مالك ، وحتى الأثر الذي ذكره ابن رجب لو صح إلى ابن عبد الحكم فلا يصح عن
مالك فإن ابن عبد الحكم لم يدرك مالكاً .
عدة تنبيهات :
ذلك يتأكد في رمضان .
بن مسعود ، عن أبيه ، أنه كان يقرأ القرآن في رمضان في ثلاث.
رمضان لأنه ابتدئ بنزوله ولهذا كان جبريل يعارض به رسول الله فى كل سنة فى شهر رمضان.اهـ
إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}.
ما ثبت في صحيح البخاري من حديث عثمان بن عفان رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه
و سلم انه قال: [ خيركم من تعلم القرآن وعلمه ] .
وهو اشرف قسمي علمه وتعليمه فإن المعنى هو المقصود واللفظ وسيلة اليه فنعلم المعنى
وتعليمه تعلم الغاية وتعليمها وتعلم اللفظ المجرد وتعليمه تعلم الوسائل وتعليمها وبينهما
كما بين الغايات والوسائل.اهـ
الجهال فهؤلاء الأميون الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني و إن هم إلا يظنون .
يعلمونها حفظا و قراءة بلا فهم و لا يدرون ما فيه .
لا كتابته إلا أمانى إلا ما يحدثهم به علماؤهم .
فى الكتب ففي هذا القول جعل الأماني التى هي التلاوة تلاوة الأميين أنفسهم و في ذلك
جعله ما يسمعونه من تلاوة علمائهم و كلا القولين حق و الآية تعمهما.اهـ
مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}.
عن القرآن الذي يتأكد الإقبال عليه في شهر رمضان ، بل إن تعلم السنة من أعظم ما يعين
على فهم القرآن.
أفضل من الأعمال ، وهو يجري عندهم مجرى الذكر والتلاوة إذا أريد به نفي الجهل ووجه
الله تعالى والوقوف على حقيقة المعاني.اهـ
كان لطيفا خبيرا}.
فسمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول الحكمة سنة رسول الله.اهـ
فرق بين شهر وشهر .
علم الكتاب والسنة وآثار السلف ، واكتمال أدوات الاجتهاد عندهم ، وهذا لا يوجد في عامة
أهل عصرنا.
بن زيد عن أيوب قال قال رجل لمطرف : أفضل من القرآن تريدون ؟
النبوية والآثار السلفية .
فضول المباحات من باب أولى .
إذا قرأه هذه هذاً , ولا يفقه كثيراً منه ، ثم يترك مجالس العلم بل ينكر على من يرى
في يده كتاباً ، أو يحضر مجالس العلم بحجة اتباع السلف !
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قَالَ:
وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ ؟
عَلَيْهِ السَّلَام يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ حَتَّى يَنْسَلِخَ يَعْرِضُ
عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ فَإِذَا لَقِيَهُ
جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ
.
وسلم – أجود بني آدم على الإطلاق .
في إظهار دينه وهداية عباده وإيصال النفع إليهم بكل طريق من إطعام جائعهم ووعظ جاهلهم
وقضاء حوائجهم وتحمل أثقالهم، ولم يزل – صلى الله عليه وسلم – على هذه الخصال الحميدة
منذ نشأ.اهـ
)، والألف واللام للاستغراق فتفيد العموم ، والمناسبة بين الجود بالعلم ومعارضة جبريل
بالقرآن ، أظهر وأبين من المناسبة بين الجود بالمال ومعارضة جبريل بالقرآن وإن كان
كلاهما واقعاً منه صلى الله عليه وسلم .اهـ
أعلى مراتب الجود والجود به أفضل من الجود بالمال لأن العلم أشرف من المال .اهـ
بالسحاب والمطر فله ملائكة موكلة بالهدى والعلم هذا رزق القلوب وقوتها وهذا رزق الأجساد
وقوتها قال الحسن البصري في قوله تعالى : { ومما رزقناهم ينفقون } قال إن من أعظم النفقة
نفقة العلم أو نحو هذا الكلام وفي أثر آخر نعمت العطية ونعمت الهدية الكلمة من الخير
يسمعها الرجل فيهديها إلى أخ له مسلم .اهـ
ما يحصل به الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في جوده في شهر رمضان .
في مجموع الفتاوى (22/ 402) : فَتَبَيَّنَ أَنَّ حَاجَةَ الْعِبَادِ إلَى الْهُدَى
أَعْظَمُ مِنْ حَاجَتِهِمْ إلَى الرِّزْقِ وَالنَّصْرِ بَلْ لَا نِسْبَةَ بَيْنَهُمَا؛
فَلِهَذَا كَانَ هَذَا الدُّعَاءُ هُوَ الْمَفْرُوضُ عَلَيْهِمْ.اهـ
يحضرها في هذا الشهر ، والحجة اتباع السلف ! ، ثم نجده حريصاً حرصاً عظيماً على إعطاء
كلمة بعد الركعات الأربع الأولى من صلاة التراويح ولم يثبت هذا عن أحدٍ من السلف فأين
اتباعهم ؟!
(12/ 288) وهو من رجال ابن ماجه :
في شهر رمضان من سنة سبع وستين ومئتين، وقيل في شوال.اهـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الله بن على الكنانية سماعا عليها في تاسع جماد الأول سنة 865 ه …. وذكر سند الكتاب
إلى أن قال : نا أبو عبد الله الحسين بن عبد الجبار السكرى قراءة عليه في يوم السبت
15 شهر رمضان سنة 415 ه … وأكمل السند .اهـ
:” وكتب يوسف بن خليل بن عبد الله ، سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام العالم
الأوحد الحافظ شيخ الإسلام شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الدمشقي مد الله
تعالى في عمره سماعه فيه بخطه بقراءة ……..وذكر إسناده إلى أبي نعيم أن قال :
في يوم الجمعة لعشر خلون من شهر رمضان سنة سبع وأربعين وستمائة بدار المسمع بحلب حماها
الله تعالى والسماع الصحيح والحمد لله على كل حال الحمد لله وحده”.
الصَّالِحُ أَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعُوَيْسِ النَّيَّارُ
الْمُقْرِئُ الْبَغْدَادِيُّ ….وذكر السند إلى أن قال :
عليه وأنا أسمع يوم الثلاثاء لست بقين من شهر رمضان من سنة خمس وثمانين وثلثمائة”.اهـ
المجلس الخامس عشر : حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون إملاء يوم الثلاثاء النصف
من شهر رمضان سنة سبع وثمانين وثلاث مئة.اهـ
رمضان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.اهـ
بن الفرج بن عمر الدينوري رحمه الله بقراءة البونارتي في الحادي والعشرين من شهر رمضان
سنة تسعين وأربعمائة .اهـ
بن عبد الملك بن محمد بن يوسف قراءة عليه فأقر به ، وأنا أسمع وهو يسمع وذلك في جمادى
الأولى من سنة أربع وتسعين وأربعمائة قال : أنبأ أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم
بن غيلان قراءة عليه في شهر ربيع الأول من سنة خمس وثلاثين وأربعمائة قال : ثنا أبو
بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله البزاز المعروف بالشافعي إملاء في يوم
الجمعة لعشر خلون من شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وهو أول سماعي منه.اهـ
الشيخ الحافظ إملاء في يوم الجمعة بعد الصلاة لست خلون من شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين
وأربعمائة بجامع المنصور .. وأكمل السند .اهـ
في تلك العصور ولم ينكرها أحد فتأمل .
وأما حديث مدارسة النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل القرآن في رمضان فليس معناه الحض على ترك ما يعين على فهم القرآن أو غيرها من القربات والنبي صلى الله عليه وسلم هو المفسر الأول ، للقرآن الكريم وعامة كتب العلم السلفية إنما المراد منها تحقيق فهم القرآن والسنة، وهذا الحديث حجة عليهم إذ أن شبه شيء بمدارسة النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل القرآن أن تكون هناك مدارسة بين اثنين أو أكثر وهذه حقيقة مجالس العلم التي ينفر عليها ، وليس في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يترك مجالسة أصحابه وتعليمهم في شهر رمضان بل خرج إليهم في حديث معروف وحدثهم عن أمر ليلة القدر وتلاحي الرجلين
، فإذا كان الجهاد البدني مشروعاً في شهر رمضان وليس من الأشهر الحرم فكذلك الجهاد
العلمي ، وهو أجل من جهاد السيف .
والبيان وفروسية الرمي والطعان، ولما كان أصحاب النبي أكمل الخلق في الفروسيتين فتحوا
القلوب بالحجة والبرهان والبلاد بالسيف والسنان .
كل على نوع الإنسان .
المشاقين والمحاربين فعلم الجدال والجلاد من أهم العلوم وأنفعها للعباد في المعاش والمعاد
ولا يعدل مداد العلماء إلا دم الشهداء والرفعة وعلو المنزلة في الدارين إنما هي لهاتين
الطائفتين وسائر الناس رعية لهما منقادون لرؤسائهما.اهـ
على دم الشهداء وعكسه وذكر لكل قول وجوه من التراجيح والادلة ونفس هذا النزاع دليل
على تفضيل العلم ومرتبته .
والمفضل منهما من حكم له بالفضل .فإن قيل : فكيف يقبل حكمه لنفسه قيل وهذا ايضا دليل
على تفضيله وعلو مرتبته وشرفه .
في حكمه لنفسه فإنه إذا حكم حكم بما تشهد العقول والنظر بصحته وتتلقاه بالقبول ويستحيل
حكمه لتهمة فإنه إذا حكم بها انعزل عن مرتبته وانحط عن درجته فهو الشاهد المزكي العدل
والحاكم الذي لا يجور ولا يعزل.اهـ
أن قتال الخوارج أولى من قتال المشركين والحكمة فيه أن في قتالهم حفظ راس مال الاسلام
وفي قتال أهل الشرك طلب الربح وحفظ رأس المال أولى”.اهـ
تعالى :{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}، مع كون
هذا الأمر مباحاً في أصله ، وقاصر النفع على الرجل وامرأته ، فكيف ينكر على من اشتغل
بما هو دائرٌ بين الفرض الكفائي ، والفرض العيني ، ونفعه متعدٍ للمسلمين ، ويتأكد في
هذه الأعصار التي كثرت فيها الفتن والبدع .
الغفار بن أبي الطيب المؤدب ، قال : حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ، قال : حدثنا محمد
بن أحمد بن أبي الثلج ، قال : حدثني جدي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، قلت : يا أبا
عبد الله أيهما أحب إليك : الرجل يكتب الحديث أو يصوم ويصلي ؟
لأجل دروس السنن وخمولها ، وظهور البدع واستعلاء أهلها.اهـ
إذا أريد به نفي الجهل ووجه الله تعالى والوقوف على حقيقة المعاني.اهـ
من أهل عصرنا ، ومع ذلك قيل هذا ، فما يقال في أهل أعصرنا ؟
و ذلك لأنه شهر القرآن.اهـ
رأيت أحداً تابعه عليها فلا تجد لهذه التسمية ذكراً في كلام شيخ الإسلام ولا تلميذه
ابن القيم ولا ابن رجب ولا أئمة الدعوة النجدية ، ولكنها اشتهرت
بين المعاصرين والله أعلم.