بعد :
الدين الرومي ويعقد مقارنة بين قلبه المتسع وبين قراءة الحجاج للقرآن !
وحدة وجود ومعظم لجنكيز خان ومذهبه كمذهب جنكيز خان السفاح أن الأديان كلها شيء واحد
بالوثنية ويتظاهر بالبراءة من أصحاب وحدة الوجود يعظم هذا الرجل لأن نفسه قريب من النفس
الليبرالي الذي أكل لب عدنان وإليك بعض أخبار جلال الدين الرومي من بعض أصح الكتب التي
تتحدث عن أخباره
الجلال : كان مولانا _ يعني الجلال _ يسجد لمن يسجد له ولو كان كافراً وذات يوم لقي
جزار أرمني اسمه تنيل مولانا ، فسجد له سبع مرات فسجد له مولانا .
حاخاماتهم فسأله : أدينكم خير أم ديننا
أن اليهودي أسلم من فوره .
بالكفر المحض
استهتروا باللهو ، وغرقوا في الملذات :
القول في الأصحاب _ يعني المولوية أتباع طريقة جلال الرومي _ فقال مولانا : يا أخا
القحبة لم لا أسجد وأقدم نفسي فداء لمن أنقذني من حيلة الشيطان ويسر لي طريق حريتي
.
تأثر به في قذف المحصنات
: كان مولانا إذا احتد غضبه على شخص ما وتجاوز عناد هذا الشخص الحد ، يقول له : غرخواهر
( بالفارسية ) وتعني أخا الزانية أو أخا القحبة .
الحكم على الآخرين
:” هؤلاء الرجال يزعمون أنهم رأوا الشمس التبريزي قدس الله سره ويقولون يا سيدي
قد رأيناه نحن ، فيا أخا القحبة أين رأيته ؟”
…. ويا كلب “
… يا حمار … إنك لا تدري عن القحبة القابعة في بيتك فكيف تروم معرفة السماء
”
الأصدقاء إلى مولانا من سؤال بعضهم كيف يسمي الجلال الرومي المثنوي قرآنا فقال عبدكم
هذا لهم : لأنه تفسير للقرآن فعند ذلك سكت أبي هنيهة _ الراوي ابن الجلال الرومي _
ثم قال : يا كلب لم لا يكون قرآنا ؟ يا حمار
قرآنا “
)
(2248) :” لو أصبحت الغابات أقلاماً وكانت البحار مداداً فلا تخالن المثنوي سينفد
“
آيات القرآن على كتابه
عند عدنان
الدين الخوئي مولانا
هو كافر .
:
(2064) :
أبي جذبة سكر ذات يوم فقال لي: بهاء الدين ! قد أراني الله أساس إيجاد هذا الكون متى
وكيف خلق وإلى متى سيدوم .
المغنيات وعدنان مقتد به في هذا
: إن لله عباداً إذا رأوا امرأة مستترة بملاءة قالوا لها : أميطي عن وجهك النقاب كي
أراه فأشاهدك وأعرف من أنت فإن أنت مضيت دون ترفعي النقاب فلم أرك لذلك ، فإنني مسائل
نفسي من هذه ؟ وكيف هي ؟ مما يقض مضجعي ويشغل بالي “
على النساء !
وذكر الأفلاكي أن الجلال الرومي قال لامرأة سألته عن نعيم النساء في الجنة فقال لها بعد إطناب :” ستكون آخر النعم في عليين أيور خلقت من القدرة في طول مئذنة تشبع شهوات الفقيرات من الأرامل ومن ملئهن بالدلال والغنج منهن “
وقد أسعد ذلك هذه المرأة الخرقاء الله المستعان ونعتذر عن الفحش الذي في الكلام ولكن مكره أخاك لا بطل
ومن هذيان الرومي المجرم
أيها المسلمون ما التدبير، وأنا نفسي لا أعرف نفسي،
فلا أنا مسيحيٌّ، ولا أنا يهوديٌّ، ولا أنا مجوسيٌّ ولا أنا مسلمٌ،
ولا أنا شرقيٌّ ولا أنا غربيٌّ، ولا أنا بريٌّ ولا أنا بحريٌّ،
ولا أنا من عناصرِ الأرض والطبيعةِ، ولا أنا من الأفلاك والسماوات،
ولا أنا من التُّراب ولا أنا من الماء، ولا أنا من الهواءِ ولا أنا من النارِ،
ولا أنا من العرشِ، ولا أنا من الفرش، ولا أنا من الكون، ولا أنا من المكان!
ولا أنا من الهند، ولا أنا من الصين، ولا أنا من البلغار!
ولا أنا من أهل الدنيا، ولا أنا من أهل العقبی!
ولا أنا من أهل الجنة، ولا أنا من أهل النار!
ولا أنا من نسل آدم، ولا أنا من نسل حواء!
ولا أنا من أهل الفردوس، ولا أنا من أهل جنة الرضوان!
وإنما مكاني حيث لامكان، وبرهاني حيث لابرهان!
فلا هو الجسد ولا هو الروح، لأنني أنا في الحقيقة من روح الروح الحبيب
وفي المثنوي يقول عن نزول جبريل على مريم :” كانت مريم عارية فخشيت أن يصيبها بسوء ”
وأرجو من عدنان إبراهيم أن يقرأ في خطبة من خطبته قصة الجارية الشبقة مع الحمار من كتاب المثنوي للجلال الرومي ! أو قصة جارية الزاهد مع زوجته الغيورة أو قصة المرأة التي جامعت عشيقها أمام زوجها أو قصة المخنث واللوطي
وكما خطبة ( جحا مستفزاً لوعينا ) لنرى خطبة ( جلال الرومي مستفزاً لشهواتنا )
بسطها الباحث الجاد أبو الفضل القونوي في كتابه أخبار جلال الدين الرومي وإن كان بالغ
في مدح من لا يستحق
صلى الله عليه وسلم ويمدح هذا الزنديق( وحاول عدنان تصوير الذين كفروه بصورة المتحجرين )
وعلى آله وصحبه وسلم