بعد :
كلها بحجة أنها وجادات وكأنها كتابين أو ثلاثة فحسب
المعتمدة في معظم جامعات العالم المتحضر تعتمد على أن كل ما نراه من الكائنات وتنوعها
الجميل الخلاب هو نتاج طفرات عشوائية ( والطفرة خلل يحصل في الدي أن أي )!
من القردة العليا التي هي بدورها انحدرت من كائنات أخرى حتى نصل للخلية الحية الأولى
التي لا ندري من أين جاءت بعد فشل نظرية التولد الذاتي
رأساً ، بل مرت بعدة مراحل من البشر البدائيين ( كذا يقولون )
تصل إلى مرحلة الإنسان العاقل
الإنسان من إنجاز حركات غاية في الدقة
للحنجرة البشرية ولحبالها الصوتية مما يمكن الإنسان من النطق
في الإنسان
دون وجود أي أثر لذلك في القرود أو غيرها من الكائنات
والشعر واللغة وأضرابها
نافعة تحتاج القردة العليا لتنتج كل هذه الأمور الرائعة ( ولا تغفل أن الطفرة صدفة
عشوائية لا موجه لها وأنها في الغالب خلل )
تكون طفيفة وعلى مر آلاف السنين بل عشرات آلاف السنين وبالتراكم ( الطفيفي ) تحصل تغيرات
نوعية على مدى مئات آلاف أو ملايين السنين !
على سؤال لماذا لا نرى كائنات تتطور تطورات نوعية الآن ؟
نوع إلى نوع وليس مجرد تكيف
مؤثرة ؟
الطفرات الجينية المعروفة تقريباً هي ضارة، في حين الطفرات هي جزء مهم في التطور
!! فكيف سينتج تأثير تطوري جيد لكائن أعلى من أشكال الحياة : من طفرات كلها ضارة تقريبا
” ؟!!
محايدة أصلاً ، وما يحصل مثلاً للبكتيريا هو تكيف لخاصية أصلاً موجودة في البكتيريا
وهي المقاومة
عمل جين واحد، لا أقول إنتاج جين جديد، يتطلب أكثر من 100 مليون سنة! مع ملاحظة أن
ظهور الإنسان العاقل (homo sapiens) متطورا
من كائن أدنى احتاج أقل من مليون سنة، رغم الاختلافات الكبيرة بينهما!
ونصف سنة
الباحثان durret و Schmidt أن فترة زمنية تصل إلى ستة ملايين سنة لازمة لكي
تحدث طفرة واحدة في موقع ارتباط الدانا وتكون ثابتة في سلالة الرئيسيات
طفرات عشوائية !
مجرد مزحة رياضياً
بتخيلات عجيبة
كله على التغيرات التشريحية الظاهرة وأما وعي الإنسان وقدرته على الرصد والابتكار واللغة
والتفكير التجريدي والاستفادة من النار وغيرها فهذا باب لا يمكن قياسه ولا الحديث عليه
نهائياً لأنه لا نظائر له أصلاً
مجرد مقدمة
الإنسان الحالي ( هذا السلف الذي انقرض ولم يعد له وجود ) وهنا تبدأ المأساة
أي كومة من العظام سلف تطوري للإنسان الحالي
التطورية ، جامعة كاليفورنيا بيركلي) : لقد جاءت فترة على البشرية في تاريخها الحديث
أصبحت فيها أي شظية من العظام يتم العثور عليها تعتبرعظاما لأسلاف الانسان… قطعة
عمرها خمسة ملايين سنة من العظام والتي كان يعتقد أنها ترقوة مخلوق شبيه للانسان ،
يكتشف بعدهاانها جزء من ضلع الدولفين … لقد أصبحت المشكلة مع الكثير من علماء الأنثروبولوجيا
رغبتهم الملحة لإيجاد اسلاف الانسان بأي ثمن، فأصبحت بقايا أي عظام عظاما لأسلاف الانسان
“…
collarbone of a humanlike creature is actually part of a dolphin rib… The
problem with a lot of anthropologists is that they want so much to find a
hominid that any scrap of bone becomes a hominid bone.”
الظاهر وفضائحهم المتكررة ثم يكذب أهل الحديث أهل الديانة والصدق هذا إنسان قرر أن
يعطي عقله إجازة ويعبد كل ما هو غربي
جامعة هارفرد :” لا يمكن اعتبار أي أحفورة مكتشفة من أحافير عائلة الأناسي سلفاً
مباشراً للبشر “
حماسهم إلى تركيب المفقود منها على صورة ذهنية عندهم للبشر القريبين من القرود
:” معظم أحافير البشريين ليست سوى أجزاء من أفكاك وبقايا جماجم رغم أنها تستخدم
كأساس لحكايات وتكهنات كثيرة “
احتاجوا إلى مثل ، ومثل هذه الوجادات هي التي نبني عليها دعوى حصول تلك الطفرات العشوائية
الخارقة التي حولت القردة العليا إلى إنسان مكتمل فسبحان قاسم العقول
يشبه القرود والبشر معاً فمن أين لنا أنه جدنا ؟!
القرود ؟
الكربوني الذي هو محل جدل كبير
في جامعة هارفرد :” إن الاسترداد المزعوم للأنماط البشرية القديمة له قيمة علمية
ضئيلة بل ليس له أي قيمة نهائياً سوى تضليل العامة ”
لاحقاً أنه خنزير بري !
واعتبروها اختراق علمي ففي تقرير مجلة ( سينز ) لعام 2009 :” لقد تلاشت حماسة
الفريق الذي اكتشف الأحفورة نظراً لحالتها المريعة كانت العظام تتفتت بمجرد لمسها حتى
وكأنها ماتت مدهوسة على الطريق لقد كانت أجزاء من الهيكل العظمي مسحوقة ومبعثرة لأكثر
من 100 قطعة والجمجمة مسحوقة ”
علمية وعقد له مؤتمرات ! ويبقى أن نقول أن هذا الدليل التطوري هش بهشاشة عظام آردي
لأنه لا يمكن استنباط نتيجة من هذا الفتات
ذهب من أعمارهم في ذلك لعجبت
وايت أي دليل على أن آردي ينتمي لسلالة البشر التطورية ”
عام 2005
الباحث الألماني يذهب هباء نتيجة الاحتيال
الرئيسية “
19 فبراير 2005 :
إثارة في علم الآثار. وهي جزء الجمجمة المكتشفة في مستنقع الخث قرب هامبورغ بعمر أكثر
من 36،000 سنة – حيث كانت أهم حلقة مفقودة بين الإنسان الحديث والنياندرتال “
The skull fragment discovered in a peat bog near Hamburg was more than 36,000
years old – and was the vital missing link between modern humans and
Neanderthals.
الأنثروبولوجيا (أو علم الإنسان) الألماني راينر بروتش فون زيتين Reiner Protsch von Zieten صاحب السيجار المدخن لزملائه
العلميين، ولاقى عليه اشادة عالمية، بعد توجيه الدعوة إليه لتحديد عمر الجمجمة النادرة
جدا ” !!
distinguished, cigar-smoking German anthropologist – told his scientific
colleagues, to global acclaim, after being invited to date the extremely rare
skull.
الـ 30 سنة في المجال الأكاديمي، قد انتهى الآن في خزي بعد اكتشاف تزويره الممنهج لهذا
التاريخ وللعديد من آثار (العصر الحجري) الأخرى ” !!
ended in disgrace after the revelation that he systematically falsified the
dates on this and numerous other “stone age” relics.
عن جبر البروفيسور على التقاعد بسبب العديد من (الأكاذيب والتلاعبات)، والتي وفقا للخبراء
فإن خداعه يعني أنه على شريحة كاملة من تاريخ تطور الإنسان أن يُعاد كتابتها من جديد
” !!
had been forced to retire because of numerous “falsehoods and
manipulations”. According to experts, his deceptions may mean an entire
tranche of the history of man’s development will have to be rewritten.
عندما تم القبض على البروفيسور بروتش وهو يحاول بيع كامل محتويات إدارته من جماجم الشيمبانزي
إلى ولايات المتحدة “
في هامبورغ وأعطاها هذا المزور عمر 36.000 سنة كأهم حلقة وسيطة في خرافة تطور البشر
بين النياندرثال والإنسان المعاصر فنقرأ معا الصدمة :
أن جزء الجمجمة الحاسم الذي تم العثور عليه في هامبورغ والذي كان يعتقد أنه يمثل أقدم
ألماني في العالم وهو النياندرثال البدائي المعروف باسم رجل هاهنوفيرساند Hahnhöfersand كان في الواقع مجرد 7500 سنة، وفقا لوحدة الكربون
المشع بجامعة أكسفورد. وقد أكدت الوحدة أن الجماجم الأخرى قد تم تأريخها خطأ أيضا
” !!
fragment, which was believed to have come from the world’s oldest German, a
Neanderthal known as Hahnhöfersand Man, was actually a mere 7,500 years old,
according to Oxford University’s radiocarbon dating unit. The unit established
that other skulls had been wrongly dated too.
للبروفيسور : امرأة (بينشوف سباير) Binshof-Speyer حيث اكتشفوا أنها عاشت من
1.300 سنة قبل الميلاد وليس 21.300 سنة كما زعم !! في حين أن رجل (بادربورن ساندي)
الذي أعطاه عمرا 27.400 قبل الميلاد : فقط تبين أنه لرجل ميت منذ بضع مئات من السنين
مضت في عام 1750م ” !!
“Binshof-Speyer” woman, lived in 1,300 BC and not 21,300 years ago,
as he had claimed, while “Paderborn-Sande man” (dated at 27,400 BC)
only died a couple of hundred years ago, in 1750.
فقط ؟ أم يمكن أن يتعدى للأماكن أيضا ؟
(نصف قرد) أسماه أدابيز Adapis عمره 50 مليون سنة، تم العثور
عليه في سويسرا، بالإحساس الأثري. وأما في الواقع، فقد تم إخراج القرد في فرنسا، هناك
حيث تم العثور على العديد من الأمثلة الأخرى ” !!
“half-ape” called Adapis had been found in Switzerland, an
archaeological sensation. In reality, the ape had been dug up in France, where
several other examples had already been found.
التي قام بتأريخها البروفيسور بروتش Protsch كانت في الواقع أصغر سنا بكثير
مما زعم، مما دفع البروفيسور تيربرجر Terberger وزميله البريطاني مارتن ستريت Martin Street لكتابة ورقة علمية في العام الماضي ” !!
Protsch were in reality far younger than he had claimed, prompting Prof
Terberger and a British colleague, Martin Street, to write a scientific paper
last year
)
الحديث وجادات ويجهل عدة أمور
مسلسلة بالسماع في كل عصر ( أعني بذلك الأصول المشهورة )
به مصدر واحد من مصادر الحديث
منها له مخطوطات كثيرة جداً ومتطابقة في غالبها
أننا ذهبنا إلى الصحراء ننقب عن شظايا عظام لنقول أنها سلف الإنسان ونحصل على منح علمية
ونكون بذلك انتصرنا للعلم وحاربنا الخرافة
مخطوطة باللغة العربية لكتاب اسمه مثلاً ( جامع الترمذي )
عليه صنعة التصنيف ظاهرة وترتيبه رائع
وجدناها في صحراء صحيحة وأن ما فيها صحيح فلنتخذ عدة خطوات
بن عيسى الترمذي هل هو شخصية حقيقية وهل له كتاب بهذا الاسم
حبان يذكر فيها أنه جمع وصنف
أنه حافظ متقن
وكذا ترجم له الإدريسي وأبو أحمد الحاكم الذي يروي عنه بواسطة واحدة فقط
إلا ذكره وذكر كتابه
والأسانيد والتي يوثق فيها الحفاظ كتبهم التي سمعوها بالإسناد المتصل
يقول : مُصَنف الإِمَام أبي عِيسَى مُحَمَّد بن عِيسَى بن سُورَة التِّرْمِذِيّ الْحَافِظ
وَهُوَ الْجَامِع الْمُخْتَصر من السّنَن عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
وَمَعْرِفَة الصَّحِيح والمعلول وَمَا عَلَيْهِ الْعَمَل
بِهِ الشَّيْخ الْفَقِيه القَاضِي أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الله ابْن الْعَرَبِيّ
رَحمَه الله سَمَاعا عَلَيْهِ قَالَ حَدثنَا بِهِ أَبُو الْحُسَيْن الْمُبَارك بن عبد
الْجَبَّار الصَّيْرَفِي الْمَعْرُوف بِابْن الطيوري بالقطيعة وَأَبُو طَاهِر الْبَغْدَادِيّ
بدار الْخلَافَة أما أَبُو الْحسن فاستوفيته عَلَيْهِ وَأما أَبُو طَاهِر فبعضه من
أَوله قَالَا أخبرنَا أَبُو يعلى أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الْمَعْرُوف
بِابْن زوج الْحرَّة قَالَ حَدثنَا أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد ابْن شُعْبَة
الْمروزِي قَالَ حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْبُوب عَن أبي
عِيسَى التِّرْمِذِيّ رَحمَه الله
علم عَلَيْهَا بِقَوْلِك لَا إِلَى مَعَ كَلَام أبي عِيسَى فِي آخر الْكتاب لم تكن
فِي سَماع أبي يعلى فاستظهرت لَهَا بِرِوَايَة أبي الْقَاسِم الْحسن بن عمر الْهَوْزَنِي
خَالِي رَحمَه الله عَن أَبِيه عمر بن الْحسن سَمَاعا
عباد بن سرحان بن مُسلم الْمعَافِرِي رَحمَه الله سَمَاعا عَلَيْهِ لبعضه بِجَامِع
إشبيلية فِي رَمَضَان سنة 520 ومناولة لجميعه من يَده إِلَى يَدي فِي أصل كِتَابه قَالَ
أَخْبرنِي بِهِ الشَّيْخ الصَّالح أَبُو الْحُسَيْن بن الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار
بن أَحْمد ابْن الْقَاسِم الصَّيْرَفِي الْمَعْرُوف بِابْن الطيوري رَضِي الله عَنهُ
قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع فِي شهر الْمحرم سنة 492 فِي دَاره بالكرخ بالجانب الغربي
من بغداذ وبالمسجد أَيْضا بدرب الْمروزِي قَالَ حَدثنَا أَبُو يعلى أَحْمد بن عبد الْوَاحِد
بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أَحْمد بن جَعْفَر الْمَشْهُور بِابْن زوج الْحرَّة قِرَاءَة
عَلَيْهِ فَأقر بِهِ فِي شهر جمادي الْآخِرَة من سنة 438 قَالَ حَدثنَا أَبُو عَليّ
الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن شُعْبَة الْمروزِي السنجي قِرَاءَة عَلَيْهِ من
أَصله فِي منزلنا فِي الْمحرم سنة 391 قَالَ حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن
أَحْمد بن مَحْبُوب قَالَ قرئَ على أبي عِيسَى مُحَمَّد بن عِيسَى بن سُورَة بن مُوسَى
بن الضَّحَّاك السّلمِيّ الْحَافِظ الضَّرِير وَأَنا أسمع قَالَ أَبُو عِيسَى كَانَ
جدي مروزيا انْتقل من مرو أَيَّام اللَّيْث بن سيار وترمذ فِي خُرَاسَان نسب إِلَيْهَا
جمَاعَة مِنْهُم أَبُو عِيسَى هَذَا رَحمَه الله وَتُوفِّي بالترمذ لَيْلَة الِاثْنَيْنِ
لثلاث عشرَة لَيْلَة مَضَت من رَمَضَان سنة 279
أَبُو الْحُسَيْن عبد الْملك بن مُحَمَّد بن هِشَام بن سعد الْقَيْسِي وَيعرف بِابْن
الطلاء رَحمَه الله قِرَاءَة مني عَلَيْهِ بِمَدِينَة شلب حرسها الله قَالَ حَدثنِي
بِهِ الشَّيْخ الْحَافِظ الثِّقَة أَبُو عَليّ حُسَيْن بن مُحَمَّد بن فيره الصَّدَفِي
وَيعرف بِابْن سكرة رَحمَه الله قِرَاءَة عَلَيْهِ فِي رَمَضَان فِي أَرْبَعَة وَعشْرين
يَوْمًا مِنْهُ بِجَامِع مرسية حرسها الله سنة 512 قَالَ قرأته بِبَغْدَاد على الشَّيْخ
الصَّالح أبي الْفضل أَحْمد بن الْحسن بن خيرون الْعدْل بدرب نصير فِي منزله وعَلى
الشَّيْخ الصَّالح أبي الْحُسَيْن الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار بن أَحْمد بن الْقَاسِم
الصَّيْرَفِي الْمَعْرُوف بِابْن الطيوري فِي مَسْجده بالكرخ بدرب الْمروزِي بالقطيعة
أخبراني بِهِ عَن شيخهما أبي يعلى أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر
عَن أبي عَليّ الْحسن بن مُحَمَّد بن أَحْمد السنجي الْمروزِي عَن أبي الْعَبَّاس مُحَمَّد
بن أَحْمد بن مَحْبُوب عَن أبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ حاشى أَحَادِيث فِي كتاب الدَّعْوَات
والمناقب وَكَلَام أبي عِيسَى فِي آخر الْكتاب لم تكن فِي سَماع أبي يعلى وعَلى أول
كل حَدِيث من المستثناة لَا وعَلى آخِره إِلَى قَرَأت من هَذِه الْأَحَادِيث المستثناة
مَا عَلَيْهِ عَلامَة ش على الشَّيْخ الإِمَام أبي الْقَاسِم عبد الله بن طَاهِر التَّمِيمِي
الْبَلْخِي قدم بَغْدَاد حَاجا مَعَ كَلَام أبي عِيسَى آخر الْكتاب أَخْبرنِي بِهِ
عَن شَيْخه مُحَمَّد بن عبد الله الْفَارِسِي عَن أبي الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد الْخُزَاعِيّ
عَن أبي سعيد الْهَيْثَم بن كُلَيْب البُخَارِيّ عَن أبي عِيسَى التِّرْمِذِيّ
فِي السّنَن لِلْحَافِظِ ابي عِيسَى مُحَمَّد بن عِيسَى ابْن سُورَة التِّرْمِذِيّ
من بَاب الندوة على شَيخنَا رَضِي الدّين الْمَذْكُور وحَدثني بِهِ عَن الشَّيْخَيْنِ
نجم الدّين سُلَيْمَان بن خَلِيل بن إِبْرَاهِيم الْعَسْقَلَانِي إِمَام الْمقَام الشريف
قبْلَة وَعَن عَم ابيه جمال الدّين يَعْقُوب بن ابي بكر الطَّبَرِيّ سَمَاعا عَلَيْهِمَا
تجاه الْكَعْبَة المشرفة بسماعهما على الشَّيْخ مكين الدّين بن رستم بن ابي الرَّجَاء
الْأَصْبَهَانِيّ عَن أبي الْفَتْح عبد الْملك بن ابي الْقَاسِم بن ابي سهل الكروخي
سَمَاعا عَن أشياخه الثَّلَاثَة ابي نصر عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عَليّ الترياقي
وابي عَامر مَحْمُود بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ وابي بكر أَحْمد بن عبد
الصَّمد بن ابي الْفضل الغورجي عَن عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْجراح
الجراحي عَن ابي الْعَبَّاس مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْبُوب المحبوبي عَن مُؤَلفه إِلَّا
من بَاب مَنَاقِب عبد الله بن عَبَّاس إِلَى آخر كتاب الْعِلَل فَإِن الكروخي لم يسمعهُ
من الترياقي وسَمعه من ابي المظفر عبد الله بن عَليّ الدهان مَعَ الشَّيْخَيْنِ الْأَخيرينِ
ابي عَامر وابي بكر الْمَذْكُورين قبل بالسند الْمَذْكُور
وَقد قَرَأت جَمِيعه بِالْحرم الشريف تجاه الْكَعْبَة المعظمة على الشَّيْخ عز الدّين
يُوسُف بن إِسْحَاق بن ابي بكر الطَّبَرِيّ بِسَمَاعِهِ من الشَّيْخ ابي الْكَرم بن
الْبناء بِسَمَاعِهِ من الكروخي”
لوجدنا كهذا
للروداني
الثالثة
الأخرى فننظر في شيوخه ( وعندنا مصنف له في العلل وفي الشمائل )
ظاهراً
صنفت في عصر الترمذي ونبصر الأحاديث التي رواها هل يشركه فيها غيره
هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ
عَلَيْهَا قَائِمًا، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ، فَذَهَبْتُ لأَتَأَخَّرَ عَنْهُ، فَدَعَانِي
حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ عَقِبَيْهِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ.
أحمد بالسند نفسه والسياق نفسه وغيرها من المصادر
غيره )
لهم كتب كمالك وابن المبارك فلننظر في كتب هؤلاء
إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا
مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ،
أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ
المُسْلِمِينَ»
عن الناس أصحاب المصنفات
لأقوال الفقهاء هل ذلك مطابق لما في تصانيفهم
في كتابه وهماً واحداً على أحمد أو مالك أو الشافعي أو ابن المبارك أو سفيان
مؤلفه دقيق النقل
والمستخرج هو أن يأتي حافظ لكتاب حافظ آخر ويخرج أحاديث هذا الكتاب من غير طريق المصنف
نفسه
كتاب الترمذي ذكر فيه مثل أحاديث الترمذي من غير طريقه وبنفس ترتيب الترمذي والطوسي
هذا توفي عام 312 والترمذي توفي عام 279 فهما متعاصران والطوسي من طبقة تلاميذ الترمذي
وأدرك بعض شيوخه فبين الوفاتين 43 عاماً فقط
من كتاب الترمذي كالمنذري في الترغيب والترهيب مثلاً فنجده دائماً يحيل أحاديث لجامع
الترمذي نجدها في مخطوطتنا وهكذا في عامة تخريجات الحفاظ الذين يبلغون العشرات
الأحاديث من طرق المصنفين بإسناده ويكون مات قريباً منهم زمنياً كالبغوي صاحب التفسير
والواحدي فنجد كثيراً من أخبار الترمذي الموجودة في المخطوط يرويها هؤلاء من طريق الترمذي
بسنده ومتنه ومثلهم البيهقي في سننه الكبرى إذ أكثر النقل عن كتاب الترمذي
ومثل أبي إسماعيل الهروي الذي كان يروي عن الترمذي بواسطتين فقط أو ثلاثة في كتابه ذم الكلام أسند عدة أخبار من طريق الترمذي
! ليست المخطوطة الوحيدة وأن هذا الكتاب له مخطوطات كثيرة وكل مخطوطة عليها سماعات
وهي متطابقة في الغالب
الترمذي :” والنسخ المعروفة _ يعني الخطية _ من جامع الترمذي تبلغ المئات
”
وأنه كتاب مسموع في كل عصر من وفاة المؤلف لهذا إلى اليوم هناك أسانيد مسلسلة بالسماع له
هكذا
يتعلق بهذه الكتب لأنها مسموعة أصلاً بالأسانيد المتصلة ونسخها الخطية عليها سماعات
وهي منقوطة بخلاف الزمن الذي كان المحدثون يتحرزون فيه من الصحف لضعف الشكل
نظرية التطور ولا يصدق بهذه الكتب ينادي على نفسه بالخبل
ذوا عدل منكم ) ولو كان اكتشاف العدالة متعذراً لما أمر الله عز وجل بالكشف عن ذلك
بل لا بد من مقارنة رواية الراوي بغيره
التي رواها الكافة عن الكافة والأحاديث التي اعتضدت بواقع عملي وأحاديث الصحف ثم الأحاديث
التي توارد عليها العلماء والراوي الثقة يعرف بروايته لما يوافق هذه ولا يشذ عنها مع
عدالته وضبطه
القرائن فينظر هل لهذا الخبر معارض
خلاف الخبر
به
من المعارضات السابقة قوي الظن بصحته
عند أهل العلم ورود هذه المعارضات عليه حتى وإن رواه الثقات أحياناً
المجتمع العلمي وسلم من المعارضات وكان راويه ممن اجتمعت دلائل الصدق فيها فوثقه أهل
الحديث
إلا النزر اليسير منها إلا وقد اعتضد بأحد عدة عواضد أو عدد منها أو كلها
أو عدد منهم دون معارض أو مع وجود معارض لا خبر معه أو جماعة التابعين
أو حتى القرآن الكريم فيكون له نظائر في الشرع
في أن معظم الأحكام الشرعية ثابتة بطريقة قطعية
وفي الرواية يكتفى بواحد
في حادثة خاصة بين رجل ورجل وهذه في الأساس تخفى على عموم الناس
مجتمع الراوي تشرأب إليه الأعناق لهذا كانوا قليلين في الزمن الأول فسكوت الناس عليه
وعدم وجود معارض له من أقرانه يغني عن تطلب عاضد مع كون كثير منهم وجد عاضداً أصلاً
( فمراجعة الأقران التي يفخر بها العلميون حصلت على أدق وجه في الزمن الأول وما من
حديث إلا ومر على جهابذة النقاد في عصر الراوي وبعد عصره )
وبين الحديث والواقع أن هناك فرقاً بين معارضة القرآن للحديث ومعارضة فهم رجل جاهل
لا يفهم قواعد العلم للحديث
غير وجه بل أوجه كثيرة وأن عليه فتاوى الصحابة وعامة فقهاء الأمصار
العجل لماذا تم قتلهم ؟
والذي في القرآن أكبر مما ينكره الجهلة لأنه قتل لهم بعد توبتهم بخلاف حد الردة عندنا
الذي يسقط بالتوبة
إذا كان معروفاً من حديث راو معين ثم رواه شخص من حديث آخر ولم يتابع على هذا فإنهم
ربما اتهموه
يبعث إلى المنبهي، يعني عبد المنعم، يستعير كتبه يقول: أدخلها في كتبه، وكنا نرى أن
عنده كتبًا من كتب الزهري، أو كتب ابن أخي الزهري، فكان يحيل، وربما يجمع يقول: فلان
وفلان عن الزهري، أحال حديث نبهان، عن معمر، والحديث لم يروه معمر إنما هو حديث يونس،
حدثناه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن يونس، كان يحيل الحديث، ليس هذا من حديث معمر.
«العلل» (5139) .
رواه أحد من أصحاب معمر ولو كان هذا الحديث معروفاً من حديث معمر لرواه عنه الناس لأنه
أوثق من يونس
مجال للوهم ثم إنه حافظ مثل هذا لا يقع منه إلا على جهة التعمد
ينفرد فيها أحد بحديث
فنحتاج لأمر القرائن
اسمه الاختلاط إذا كبر الراوي وخرف يميزون حديثه قبل الاختلاط وبعده
اسمه الاتصال والانقطاع لا يكتفون بكون الراوي ثقة حتى يتأكدون من سماعه لشيخه والانقطاع
تارة يستدلون عليه بالتواريخ وتارة بالتباعد القطري وتارة بكونه يروي عنه ولم يصرح
بالسماع منه ثم وجدوه يروي عنه بواسطة في مكان ما
اسمه العلل لا يقبلون حديث الراوي العدل إذا حدث عن شيخ لم يلازمه بحديث لا يعرفه أصحابه
الملازمون ، وإذا حدث الراوي بحديث بسند ينظرون رواية أقرانه فإذا خالفوه رجحوا بينهم
من الشيخ ثم يأتيه بعد مدة يسأله عن نفس الأحاديث فإن زاد أو نقص تركه وهذا فعل عامة
المحدثين لا يقبلون من يضطرب في حديثه
وإنما هو جزء بسيط من هذا العلم العظيم
مهشمة بحسب فلسفة غريبة تحدثه عن ملايين السنين بحسب حساب مشكوك فيه وإنما يحدثك الأئمة
عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وعصرهم قريب جداً من عصرهم وكيف لا تعجب أن
أحاديث الكوفيين والمدنيين والشاميين والمصريين والخراسانيين واليمانيين ( الثقات
) متطابقة في غالبها وأنهم متفقون في الكليات الشرعية وأن أئمة الحديث في كل هذه
البلدان منهجهم واحد لهذا أحكامهم متطابقة في الغالب وإنك لتعجب تنظر في أحكام
أحمد وابن المديني وابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والبخاري والدارقطني وغيرهم على
الأحاديث والرواة فتجدها متطابقة في الغالب وانظر في الكتب الستة وانظر في الأحكام
التي يذكرونها لتجد تقارباً عجيباً في مضمون المادة مع الاختلاف الظاهر في طريقة
العرض وجزء من المادة وهذا كله يدل على إتقان وضبط
أبحاثاً طويلة عريضة عن حياة خارج الأرض وكلفت المليارات ولا زالت وهذه الأبحاث
إنما تهدف فقط لتحصيل إشارة ضوئية ذات مغزى من خارج المجرة تدل على وجود حياة ذكية
خارج الأرض !
مخلوقات فضائية ومئات المخطوطات التي ذكرت لك من صفتها ما ذكرت يشكك الجهلة بها
وعلى آله وصحبه وسلم