عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ
بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ أَنَّ أَمَةَ اللَّهِ فَاطِمَةَ
بِنْتَ حُسَيْنٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ :
غُذُّوا بِالنَّعِيمِ ، الَّذِينَ يَطْلُبُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ ، وَأَلْوَانَ
الثِّيَابِ ، يَتَشَادَقُونَ بِالْكَلاَمِ.
وقد روي موصولا والمرسل هو الصواب وهذا ما رجحه الحافظ الدارقطني حيث جاء في العلل :
3936: وسُئِل عَن حَدِيثِ فاطِمَة بِنتِ الحُسَينِ ، عن فاطمة بنت رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : شِرارُ أُمَّتِي الَّذِين غُذُّوا فِي النَّعِيمِ ، الَّذِين يَأكُلُون أَلوان الطَّعامِ ، ويَلبَسُون أَلوان الثِّيابِ ، ويَتَشَدَّقُون فِي الكَلامِ.
فَقال : يَروِيهِ عَبد الحَمِيدِ بن جَعفَرٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ عَلِيُّ بن ثابِتٍ الجَزَرِيُّ ، عَن عَبدِ الحَمِيدِ بنِ جَعفَرٍ ، عَن عَبدِ الله بنِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ ، عَن أُمِّهِ فاطِمَة بِنتِ الحُسَينِ ، عَن فاطِمَة بِنتِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم وخالَفَهُ أَبُو بَكرٍ الحَنَفِيُّ ؛
فَرَواهُ عَن عَبدِ الحَمِيدِ بنِ جَعفَرٍ ، عَنِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ ، عَن أُمِّهِ فاطِمَة بِنتِ الحسَينِ ، عَن رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، مُرسَلاً ، وهُو أَشبَهُ.انتهى
أخبرنا الأوزاعي ، عن عروة بن رويم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
:
، وغذوا به ، همتهم ألوان الطعام ، وألوان الثياب ، يتشدقون في الكلام .
لا تصلح في الشواهد
_ في الرسالة ” أن مراسيل كبار التابعين حجة، إن جاءت من وجه آخر ولو مرسلة، أو
اعتضدت بقول صحابي أو أكثر العلماء، أو كان المرسل لو سمى لا يسمي إلا ثقة، فحينئذ
يكون مرسله حجة، ولا ينتهض إلى رتبة المتصل “
عن نص الشافعي رضى الله عنه في مراسل التابعين أنه يقبل منها المرسل الذي جاء نحوه
مسندا وكذلك لو وافقه مرسل آخر أرسله من أخذ العلم عن غير رجال التابعى إلاول في كلام
له ذكر فيه وجوها من إلاستدلال على صحة مخرج المرسل بمجيئه من وجه آخر انتهى كلامه
وفيه نظر من حيث أن الشافعي رضى الله عنه إنما يقبل من المراسيل التي اعتضدت بما ذكر
مراسيل كبار التابعين بشروط أخرى في من أرسل كما نص عليه في الرسالة”
جمهور المحدثين، ولم أر تقييده بالكبير صريحا عن أحد، لكن نقله ابن عبد البر عن قوم
، بخلاف ما يوهمه كلام المصنف. نعم قيد الشافعي المرسل الذي يقبل – إذا اعتضد – بأن
يكون من رواية التابعي الكبير.
“ومن نظر في العلم بخبرة وقلة غفلة استوحش من مرسل كل من دون كبار التابعين بدلائل
ظاهرة”
حدثنا عَبْد الرَّحْمن بن زياد عن عمارة بن راشد عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
, قال : قال رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
ونبتت عليه أجسامهم.
أَلْوَانَ الطَّعَامِ ، وَأَلْوَانَ الثِّيَابِ ، يَتَشَادَقُونَ بِالْكَلاَمِ)
محمد بن حفص الأوصابي ثنا محمد بن حمير ثنا أبو بكر بن أبي مريم عن حبيب بن عبيد عن
أبي أمامة قال :
ويشربون ألوان الشراب ويلبسون ألوان اللباس ويتشدقون في الكلام أولئك شرار أمتي