لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
الملهم عمر بن الخطاب وهو قوله ( لولا حب الوطن لخرب بلد السوء )
وإنما ذكره صاحب تفسير حقي وهو متأخر جداً بلا إسناد
ذلك يوهم أنه ضعيف فقط
أقسامهم، أقنع منهم بأوطانهم
مروج الذهب بلا إسناد وهو رافضي
الفجور يخربون بلدانهم بمعاصيهم وشركهم وإن كانوا يحبونها
مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا
مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ
الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)
الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ
الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)
الخمور بلد سوء ، والبلد التي يفشو فيها الزنا المنظم باسم السياحة بلد سوء
المشركين من دعاة عبادة القبور وتقام الموالد فيها للنبي صلى الله عليه وسلم
ولرئيس الدولة السابق !
يراقب الله عز وجل فيما يقول
ولكن إن ترتب مفاسد ذمت هذه المفاسد كرفض بعضهم للهجرة الواجبة عليه حباً للوطن ،
وكمحبة الفاسق المواطن أو حتى الكافر المواطن أكثر من الموحد غير المواطن فهذه
حزبية بغيضة والولاية بدعة والبراءة بدعة كما قال السلف
مقالي ( نقد الدعوة إلى الوطنية ) ومقال ( خطورة عبارة أعيش لله والجزائر ) ومقال (
نقد عبارة الله الوطن الأمير )
منقوص ونظرته عوراء ومشيته عرجاء
“حب الوطن من الإيمان” وهو مشهور عند العامة على أنه حديث صحيح، وهو
حديث موضوع مكذوب، بل المعنى أيضاً غير صحيح بل حب الوطن من التعصب”
الوطنية المعاصرة التي نشأ عنها مفاسد كبيرة
:” وهكذا إذا اوذى المؤمن على إيمانه وطلب منه الكفر أو الفسوق أو العصيان
وإن لم يفعل أوذى وعوقب فاختار الأذى والعقوبة على فراق دنيه اما الحبس واما
الخروج من بلده كما جرى للمهاجرين حيث اختاروا فراق الأوطان على فراق الدين وكانوا
يعذبون ويؤذون”
ولهذا تجدهم كثيرا ما يجتمعون علي سماع الشعر والأصوات التي تهيج الحب المشترك
الذي يجتمع فيه محب الرحمن ومحب الأوثان ومحب الصلبان ومحب الأخوان ومحب الأوطان
ومحب المردان ومحب النسوان وهذا السماع هو سماع المشركين كما قال تعالي وما كان
صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية “
حرفة وجعلها جنباً إلى جنب مع ما يسمونه بالأناشيد الدينية
الوطن ) كإكثار أهل عصرنا فإنها مسألة فطرية كما أنك لا تحتاج إلى التنبيه إلى حب
الوالدين وإنما تحتاج إلى بيان البر ووجوهه ومن أحب الله ورسوله كما ينبغي وفق لكل
خير
وإنني لأعجب ممن يتنزه عن ذكر الأخبار الضعيفة ضعفاً محتملاً ولو ذكرها أهل العلم العارفون بالأسانيد ، وحتى وصل الأمر ببعضهم بالتنفير من كتب العقيدة المسندة بحجة أنك لا تعلم صحة كل ما فيها ، ثم هم يتداولون مثل هذه الآثار والله المستعان
وسلم