الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
قال ابن أبي شيبة في المصنف 13746: حدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ
، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّهُ كَانَ لاَ يَخْرُجُ مِنَ
الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْتَلِمَ ، كَانَ فِي طَوَافٍ ، أَوْ في غَيْرِ طَوَافٍ.
الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْتَلِمَ ، كَانَ فِي طَوَافٍ ، أَوْ في غَيْرِ طَوَافٍ.
13747: حدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنِ أبيه ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ
، قَالَ :
، قَالَ :
كُلَّمَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ
الْحَرَامَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ ، أَوْ لَمْ تَطُفْ فَاسْتَلِمَ الْحَجَرَ حِينَ تُرِيدُ
أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، أَوِ اسْتَقْبِلْهُ فَكَبِّرْ وَادْعُ اللَّهَ.
الْحَرَامَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ ، أَوْ لَمْ تَطُفْ فَاسْتَلِمَ الْحَجَرَ حِينَ تُرِيدُ
أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، أَوِ اسْتَقْبِلْهُ فَكَبِّرْ وَادْعُ اللَّهَ.
والإسناد صحيح إلى ابن عمر وكذلك قوي إلى النخعي ولا أعلم مخالفاً لابن
عمر من الصحابة
عمر من الصحابة
وهذا أمر يغفل عنه كثير من الناس .
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم