لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
من السيئات تطلعك على ما يسوءك ابتداءً ولكن عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ،
فقد ييسر لك نقد بعض الأمور التي تراها ،
ولظروف اكتنفتني تركت كتابة المقالات التأصيلية المطولة منذ زمن ، غير أنني
اليوم قد من الله عز وجل علي بشيء من الهمة لكتابة بعض الكلمات التي أرجو من الله عز
وجل أن ينفع بها ، إذ أنني لا أجني شيئاً من كتابتها وأزعم أنني أريد الخير
للناس
وإلى التراب نعود ، وأننا محاسبون على كل كلمة نقولها ، وأهم من الذي نقوله الذي
نكتبه فإن الكلمة تقال ويسمعها عدد محدود ثم تنسى في الغالب بخلاف المكتوب وخصوصاً
في هذه الأيام فإنها تبقى طويلاً وأرجو من الله ألا يكلني إلى نفسي طرفة عين
فأوذيها بكتابة ما يغضبه وأن يلهمني الرشد والصواب
من حبالات إبليس وهي أن يكون المرء على استقامة في العقيدة في الجملة ، ولكن عنده
أخطاء في عدد من المسائل ربما المتعلق منها بالحكم على المخالف وربما المتعلق منها بالتعامل
معه وربما بعض مسائل الصفات وربما غيرها وربما هي مجتمعة مع خلل في الفقه والحديث
وغيرها من الأبواب
لعلم ما عنده من الخلل وقام بإصلاحه ، ولكنه يشتغل بالدفاع عن عقيدته في الأبواب
التي هو مصيب فيها وربما المناظرة عليها والإفراط في ذلك حتى يأتيه الأجل ولم يصلح
ما عنده من خلل
على يديه بعض الناس فصار ذلك أدعى لفتنته
من أهل الكتاب والمجوس خمسة آلاف نفساً ومع ذلك كان يضع الحديث لأن الكرامية
يجوزون الكذب من أجل الترغيب والترهيب
، فأسلم على يديه هذا العدد وهو ضائع في العقيدة فتأمل هذا المثال
على عقيدة الجهمية في باب الصفات وأسلم على يديه آلاف اليهود والنصارى
منهما يكفر الآخر ، ومع ذلك كان لكل منهما جهد دعوي عظيم في دعوة غير المسلمين إلى
الإسلام في الجملة
إسلام الكرامية ، غير أن المرء إذا دخل في الدين على عقيدة فاسدة فإن ذلك خيرٌ من
بقائه على عقيدته الفاسدة الكفرية الأولى لأن ذلك يسهل دخوله في الإسلام الصحيح
اشتغلا بإصلاح الناس وألهاهما ذلك عن إدراك الخلل في نفسيهما
الذين صاروا متمرسين بمناظرة النصارى بل لا يدعون المسلمين إلا عن طريق مناظرة
النصارى
المنار أن هذا من أخبث وسائلهم لنشر دعوتهم
الدامغ ) يعارض فيه القرآن ، استسخفه أهل الحديث ولم يعبأوا به ولكن أبا هاشم
الجبائي المعتزلي انبرى له وكتب عليه رداً
للإسلام على النصارى يكتبها أشاعرة
من اعتقادهم شغلوا أنفسهم بالرد على من هم أبعد عنهم عن الحق تسكيناً لنفوسهم
وتثبيتاً لها
المباشرة لأهل السنة لا تجدي لجأوا إلى مثل هذا الطريق لدعوتهم فإن نفوس المسلمين
تتوق للرد على المشركين
للرد على الرافضة وبين غلطهم في ردهم على الرافضة في باب القدر ، وكتب على النصارى
رداً وكتب في النبوات كتابة بين فيها غلطهم في طريقة إثبات النبوة ، وناقض
المناطقة وسفههم هم والمتكلمون جميعاً
دعا كثيرين للإسلام واستجابوا ولا يتنبه لما في منهجه من الإحداث ، وأنه لو سار
على المنهج السليم لكان إنجازه أعظم ولكان عمله سالماً من كل شائبة والسلامة لا
يعدلها
التي تحرق نفسها لتضيء للآخرين
وتؤزر أيضاً ، فتؤجر على تعليمه للإسلام إن كنت موحداً وتؤزر على تعليمه البدع
فتأمل هذا جيداً
التمسك ببعض الأوامر الشرعية فإن الداعية الذي لقنه قصصاً مكذوبة يؤجر فيه ويؤزر ،
وربما كان الوزر أعظم
أنت زاحمت سنياً في دعوة هذا الشخص للإسلام أو الاستقامة ، فتكون كطبيب أنقذ جسداً
وأعطب عضواً ، ولم يخلِ بين المريض وبين الطبيب الحاذق الذي لو ترك له لأنقذ جسده
ولم يعطب أي عضو
عليكم ) لأنه أعطانا بعض الدروس ثم لما تأملت وجدت أنه كان يدرسنا ويخلط حقاً
وصواباً ويحول بيننا وبين من هو خير منه وربما نفر من السلف ، الذين لا سلامة من
الهوى إلا باتباعهم أما الأحياء فربما خضع لضغط نفسي من هنا أو هناك فدخل عليه هوى
خفي فأبعده عن الحق
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: رَجُلٌ قَلِيلُ الْعَمَلِ قَلِيلُ الذُّنُوبِ أَعْجَبُ
إِلَيْكَ، أَوْ رَجُلٌ كَثِيرُ الْعَمَلِ كَثِيرُ الذُّنُوبِ؟ قَالَ: «لَا
أَعْدِلُ بِالسَّلَامَةِ» . قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: «يَعْنِي شَيْئًا»
الكثير من الشباب المتحمس لدينه فتجد هذا مشتغلاً بالرد على الملاحدة ومناظرتهم
وإدراك تفاصيل شبههم والرد عليها ، وذاك مشتغل بالرد على الرافضة والآخر بالرد على
النصارى وذاك بالإباضية
على الملاحدة والنصارى والرافضة والإباضية ومنكري السنة ) وتجد الشاب ينفق وقتاً عظيماً في الرد عليهم ويصير متخصصاً في ذلك وربما أسلم على يديه عدد ، ولكنه بعد هذا كله لا يعرف
بعض كبريات مسائل العقيدة ، بل ربما لا يعرف بعض السنن في الصلاة بل أبعد من ذلك
يجعل إجماعات سلفية في مسائل فقهية في باب الطهارة
مدونتي ( جولة جادة )
السابقة الأسئلة التالية
على ذلك ؟
في سورة الإخلاص ؟
؟
وما وجه كل واحد منها ؟
( ق ) ؟
الاستعانة بجوجل
بالله ) ، ولو سألت المتخصص بالرد على النصارى عن دين النصارى في بعض المسائل
الكبار التي يعرفها لأجاب على البديهة ، وكذا مناظر الرافضة وكذا مناظر الملاحدة
كتبهم ، أو يعرف أسفار الكتاب المقدس أو يعرف كتب الرافضة وعلماء الرافضة
لعبد الله والسنة للخلال والإبانة لابن بطة وذم الكلام للهروي
السلف ) كأبي إدريس الخولاني وابن محيريز أبي قلابة وعطاء بن أبي رباح لما عرفهم
وباختصار هو يعرف الدين أو المذهب الذي ينقده أكثر من معرفته بالدين الذي يعتنقه
وربما أسلم على يديه من يصير أعلم منه لاحقاً بكثير
وتصير كمن يوصل الناس إلى باب القصر ولا يدخله أو يقف في أوله
النصارى أو اليهود أو الرافضة
أنساه تعلم أمر دينه كما ينبغي ، أن يتوقف قليلاً ويتنبه لإصلاح نفسه ويقرأ التفاسير
السلفية وكتب السلف في جميع أبواب العلم ويعرض نفسه عليها ويصلحها لئلا يصير ممن
يجمع بين الأجر والإثم في دعوته أو جهاده
أفلج وتأثيره أعظم ، هذا مع الإخلاص ( وأمر المناظرات لبحثه محل آخر وليراجع كلام الآجري
في الشريعة وما ذكره الخلال في السنة وما قاله ابن تيمية في الجواب الصحيح )
ونفوساً حريصة على الدين ولكنها تجهل كثيراً منه بفعل الاشتغال الشديد بالمناظرات
أو كتابة الردود على هؤلاء القوم
يكون لذلك أثر عكسي على الولاء والبراء عنده
لانت نفسه ليناً ليس شرعياً تجاه النصارى واليهود خصوصاً إذا كان منهم من يشتغل
بالرد على الملحدين
يميع الخلاف مع الأشاعرة ومن هم دون الأشاعرة
الناس من يكون همه الجهاد ، ومنهم من يكون همه مسألة العذر بالجهل ومنهم من يكون
همه مسألة السمع والطاعة
المسائل تجده يعقد الولاء والبراء عليها دون غيرها من المسائل
فقهية وأخطأ ببعض مسائل العقيدة ، ولكنه وافقه في المسألة الكبرى عنده لوجدته يثني
عليه ويعتذر له وإن كان مخالفاً له فيما أخطأ فيه
السابقة كلها وينتصر لها ولكنه يخالفه في مسألته الأصلية فله الشتم والتحقير
معظماً جداً ، ومنتقدوه محتقرون في غالبهم
مسائل الصفات ومسائل الصحابة والتفضيل والخلافة وآيات الأنبياء وغيرها مما انتقد
على سيد واتفق الجميع على أنه وقع فيها
فالأمثلة كثيرة ، فإن كثيراً من الناس يترك المقال ويركز في التمثيل ولا أريد هذا
غير أن بعض الأمثلة توضح المقام
الصحيح للولاء والبراء وما يوالى وما يعادى عليه حقاً
( فضيلة شيخ ) ولا كل مخالف ( غمر ) و ( جاهل ) و ( لم يدرس على الشيوخ )
الإباضية وحط عليه الإمام مالك لهذا
عليه لذلك
الرقاشي لا يعرفان ببدعة وكثير ممن هو دون هذين في العلم سلم من البدع والضلالات
السلف يرفعونهم فوق منزلتهم في العلم
رجلاً يدرس كتب ابن تيمية ويحارب الاختلاط والتبرج والتشبه باليهود والنصارى بأنه
ليبرالي أو يتنفس هو والليبراليون من رئة واحدة
ويقول الخلاف معهم ديناميكي وينعى بابا النصارى ويطريه ويحمي كنائسهم ، وتسكت على
من يترحم على البابا ثم في هذه الأيام فقط
تتذكر رسالة نواقض الإسلام وحكم موالاة المشركين، والعجيب أن أول من أطلق التكفير بالموالاة في هذا الحدث العصري لا يكفر من يسب الله حتى يقصد ولا يكفر عباد القبور ولا يكفر القائلين بخلق القرآن
من أعظم النصرة
الكلام الفاضي
فيه بهذا الكلام ونصحه ، وأنتم لا إشكال عندكم في النصيحة العلنية والبراءة
العلنية
تجربة في أمر اختزال الدين هذا ، والعكوف على مسائل معينة لا أعرف غيرها واكتشفت
أنني كنت في عدد منها بين إفراط أو تفريط لجهلي بسير السلف آنذاك ( ولا زلت أقبع
في الجهل غير أنه خف عما كان عليه سابقاً )
المخالفين علي ومن هو على طريقتي فإن كثيراً منها كان يتسم بالظلم والمبالغة
والدعوة لبدعة مقابلة
وجود الآخر ، ولن يهتدي أحد بكذبك عليه أو شتمه ، وكانت هناك ملاحظات صحيحة ولكنها
تساق في سياق تهويلي فيه شيء من الكذب فكانت هذه فتنتي
يكذبون عليهم ويمطرونهم بالحجج تلو الحجج رحمة بهم وحرصاً عليهم
) وللمبتدع ( يا مبتدع ) وأما تمييعك لحقيقة ما هو عليه فهو مكر وتغرير به ، وقد
كان السلف وهم أرحم الخلق بالخلق يكثرون من إطلاق هذا في محله
) ظلم أول ما تظلم به المتلبس بها
المداراة صفة مدح والمداهنة صفة ذمّ وَالْفرق بَينهمَا أَن المدارى يتلطف
بِصَاحِبِهِ حَتَّى يسْتَخْرج مِنْهُ الْحق أَو يردهُ عَن الْبَاطِل والمداهن
يتلطف بِهِ ليقره على باطله ويتركه على هَوَاهُ فالمداراة لأهل الْإِيمَان
والمداهنة لأهل النِّفَاق وَقد ضرب لذَلِك مثل مُطَابق وَهُوَ حَال رجل بِهِ قرحَة
قد آلمته فَجَاءَهُ الطَّبِيب المداوي الرفيق فتعرف حَالهَا ثمَّ أَخذ فِي تليينها
حَتَّى إِذا نَضِجَتْ أَخذ فِي بطها بِرِفْق وسهولة حَتَّى أخرج مَا فِيهَا ثمَّ
وضع على مَكَانهَا من الدَّوَاء والمرهم مَا يمْنَع فَسَاده وَيقطع مادته ثمَّ
تَابع عَلَيْهَا بالمراهم الَّتِي تنْبت اللَّحْم ثمَّ يذر عَلَيْهَا بعد نَبَات
اللَّحْم مَا ينشف رطوبتها ثمَّ يشد عَلَيْهَا الرِّبَاط وَلم يزل يُتَابع ذَلِك
حَتَّى صلحت والمداهن قَالَ لصَاحِبهَا لَا بَأْس عَلَيْك مِنْهَا وَهَذِه لَا
شَيْء فاسترها عَن الْعُيُوب بِخرقَة ثمَّ اله عَنْهَا فَلَا تزَال مدَّتهَا تقوى
وتستحكم حَتَّى عظم فَسَادهَا وَهَذَا الْمثل أَيْضا مُطَابق كل الْمُطَابقَة
لحَال النَّفس الأمارة مَعَ المطمئنة فَتَأَمّله فَإِذا كَانَت هَذِه حَال قرحَة
بِقدر الحمصة فَكيف بسقم هاج من نفس أَمارَة بالسوء هِيَ مَعْدن الشَّهَوَات ومأوى
كل فسق وَقد قارنها شَيْطَان فِي غَايَة الْمَكْر وَالْخداع يعدها ويمنيها ويسحرها
بِجَمِيعِ أَنْوَاع السحر حَتَّى يخيل إِلَيْهَا النافع ضارا والضار نَافِعًا
وَالْحسن قبيحا والقبيح جميلا وَهَذَا لعَمْرو الله من أعظم أَنْوَاع السحر
وَلِهَذَا يَقُول سُبْحَانَهُ فَأنى تسحرون وَالَّذِي نسبوا إِلَيْهِ الرُّسُل من
كَونهم مسحورين هُوَ الَّذِي أَصَابَهُم بِعَيْنِه وهم أَهله لَا رسل الله صلوَات
الله وَسَلَامه عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ كَمَا أَنهم نسبوهم إِلَى الضلال وَالْفساد
فِي الأَرْض وَالْجُنُون والسفه وَمَا استعاذت الْأَنْبِيَاء وَالرسل وأمراء
الْأُمَم بالاستعاذة من شَرّ النَّفس الأمارة وصاحبها وقرينها الشَّيْطَان إِلَّا
لِأَنَّهُمَا أصل كل شَرّ وقاعدته ومنبعه وهما متساعدان عَلَيْهِ متعاونان
عوض لَا ننفرق”
:” وَقَدْ لَا يَنْقَلِعُ الْوَسَخُ إلَّا بِنَوْعِ مِنْ الْخُشُونَةِ؛
لَكِنَّ ذَلِكَ يُوجِبُ مِنْ النَّظَافَةِ وَالنُّعُومَةِ مَا نَحْمَدُ مَعَهُ
ذَلِكَ التَّخْشِينَ”
باستمرار ، والشدة لا ترادف الفحش فضلاً عن الظلم وتجاوز الحد وتقصد إغضاب الخصم
أو تحزينه بدلاً من تقصد هدايته
أن الحكم على المخالف فيها شبه مهمل ، فتجد المرء منهم يبالغ في الرد على المخالف
وتزييف حججه ويأتي بما لا يخطر على البال في الرد على بعض الفرق ، ولكن تجد كتابته
خلواً من باب العمل مع هذا المخالف وحكمه في الشرع بل بعضهم ليته لا يتكلم في هذا
الباب فإنه محل تخبط كثيرين
والكتب في الرد عليهم حتى يشتهر بذلك ، ثم يفتي بجواز بقاء السنية مع زوجها
الرافضي للمناصحة كما أفتى بذلك عثمان الخميس والله المستعان
التي لم تسبق في تاريخ الأمة ككثرة التصنيف في العذر بالجهل وكثرة التصانيف في
الجهاد وهجر المبتدع وضوابط التكفير وضوابط التبديع من أطراف متباينة ، وكثرة التصانيف التي تدافع
عن شخص بعينه أو تهاجم شخصاً بعينه
العامة التي تحكمه يدرك سبب هذه ( الظواهر التأليفية المعاصرة )
بعض المسائل تفويت منهج السلف في تزكية النفوس كما ينبغي على منهج الصحابة
والتابعين
فيما يتعلق بالمسألة الأصلية في ذهنه فلو عرضت عليه عشر فوائد تنبهه إلى أمور في
شخصه لا يطبقها فإنه لا يتفاعل معها بقدر ما يتفاعل مع الفائدة المتعلقة بنصرة
مذهبه في مسألته الأصلية
غضباً يوازي غضبهم في كثير من مسائل المعتقد
مناكحة المجوسيات قال ( لا فرج الله عمن قال بهذه المقالة )
الرأي معروف وإن كان تم تتميعه لاحقاً والله المستعان ، وهذا يضرب ظاهرة اختزال
الدين في الصميم
يحدث ببعض الأحاديث المنكرة كما ذكر ذلك أبو يعلى ذلك في إبطال التأويلات ، وقد
جلد بعض المحدثين ألف جلدة بسبب تحديثه بخبر منكر
مسألتي أو مسائل الأصلية فلا يهمني بعد ذلك ما يقع منك وربما كان عندي بعض الديانة
لأناصحك ولكن ولائي يكون لك عظيماً أو حتى لا ينقص بل إذا جاء مخالف لنا في
مسألتنا وانتقد عليك هذا فسأنبري للدفاع عنك رأساً ولو بالسفسطة
تجاه سقطة واحدة ولكن لاختلاف الشخص الواقع فيها
مسألة العذر وقع في السقطة الفلانية
أصلاً رد عليه وافضحه هذا المتعالم ) أو نحواً من هذا الكلام
يوافقك في مسألة العذر وقع في السقطة الفلانية
النصح [ وتأمل كيف أنه هو لا ينصحه ] ومن الذي لا يخطيء يا أخي )
ورقة يلعب بها ( أسلوبك يا أخي شديد وأطلقت في الشيخ كلمات لا يستحقها [ وكتلة
التقى الذي تتحدث عنه ينبغي ألا يحفل بشدتي ويرجع للحق بل يفرح بها ويقول بذنب
أصبته ]
المسألة الأصلية كان الدفاع جاهزاً ( يا أخي العالم فلان وقع في كذا وكذا ) أو أي
دفاع
قد يكتب رداً ( إذا كان الواقع فيها مخالفاً له ) ويكتب دفاعاً ( إذا كان الواقع
فيها موافقاً )
ولست أدعو لترك الولاء والبراء على كان يوالي السلف عليه ويعادون ولكنني أدعو لتوسيع ليشمل كل ما كانوا يوالون ويعادون عليه وألا يختزل في مسائل معينة فندخل في إرجاء ( لا يضر مع المسألة الفلانية ذنب )
ويتبادلون التزكيات حتى إذا فسد ما بينهم صاروا يذكرون لبعضهم لسقطات قبل عشر سنين
أو خمسة عشر بل وثلاثين !
وهذا ( جاهل ) بحسب الموافقة في المسألة الأصلية بل ربما كان ( الجاهل ) أعلم
بكثير
بكثرة الرواية كما قال البربهاري )
مسائل الاعتقاد على مذهب الأشاعرة ب( الأئمة ) و ( الحفاظ )
والمسلمين وما أبريء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء
وسلم