لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
جيفارا وينشرون صوره ويشبهون به من يحبون ويعتبرونه رمزاً للثورية
تموز 1956:
للاحسان، انا كل ما يناقض المسيح، ومحبوا الاحسان يبدون عديمي القيمة بالمقارنة مع
ما اؤمن به. سأقاتل بكل الاسلحة التي بمتناول اليد بدلاً من ان ادع نفسي أدق على
صليب او ماشابه”
عليه صليب
شيكيفارا مسافرا في مهمة فأرسلوا له تلغرام فيه الآتي : ” تهانينا أيها
القائد إنها فتاة”
فارمها من الشرفة”
فرقة الاعدام، فالاثبات القضائي غير ضروري…فهذه الاجراءات هي تفاصيل برجوازية
قديمة. هذه ثورة، والثوريون يجب ان يصبحو آلات قتل باردة مدفوعة بالكره النقي.
”
للدماء
يفعله الجهلة لكثير من الصحابة وأئمة الإسلام
على هذا الرجل ويوصف المسلمون بأنهم دمويون وسفاحون
للدماء.”
الانسان ابعد من قيوده الطبيعية، محولة اياه الى آلة قتل قاسية وفعالة وانتقائية
وباردة الدم. هكذا يجب ان يكون جنودنا .”
بأسطورة الصعود على القمر وأسطورة دارون وأسطورة دوران الأرض وأسطورة تقدم الدول
الغربية وعيشها في استقرار وهناء ، وغيرها من الأساطير
ناعق والله المستعان
وليخجل الملحدون بعد ذلك عن دموية المتدينين بعد جيفارا ولينين وستالين
والرجل لو لم تثبت عليه هذه الأمور لم تجز محبته ولا تعظيمه لأنه شيوعي كافر
وسلم