لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
للهجرة في تفسيره :” أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ يعني النَّبِيّ- صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وحده عَلى مَا آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ يعني ما
أعطاهم من فضله، وذلك أن اليهود قَالُوا انظروا إلى هَذَا الَّذِي لا يشبع من
الطعام ماله هم إلا النساء
وَسَلَّمَ- فحسدوه عَلَى النُّبُوَّة وعلى كثرة النّساء، ولو كان نبيا ما رغب فِي
النّساء يَقُولُ اللَّه- عَزَّ وَجَلّ-: فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ
وَالْحِكْمَةَ يعنى النبوة وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً- 54- وكان يُوسُف منهم
عَلَى مصر وداود وسليمان منهم، وكان لداود تسعة وتسعون امرأة وكان لسليمان
ثلاثمائة امرأة حرة وسبعمائة سرية فكيف تذكرون محمدا فِي تسع نسوة وَلا تذكرون
دَاوُد وسليمان- عليهما السَّلام- فكان هَؤُلاءِ أكثر نساء، وأكثر ملكا من محمد- صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ”
الرد المفحم قبل ألف وثلاثمائة
اليهود والنصارى وقد ذكرت طرفاً منه في مقالي تعدد الزوجات والسراري في الكتاب
المقدس ، بل وفيه ما هو أكثر من نسبة الزنا للأنبياء والعياذ بالله
وقد سبق مقاتلاً السدي إلى هذا الاستدلال العجيب
قال الطبري في تفسيره 9828 – حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:”فقد آتينا آل إبراهيم”، سليمان وداود =”الحكمة”، يعني: النبوة =”وآتيناهم ملكًا عظيمًا”، في النساء، فما باله حَلّ لأولئك وهم أنبياء: أن ينكح داود تسعًا وتسعين امرأة، وينكح سليمان مئة، ولا يحل لمحمد أن ينكح كما نكحوا؟
ألستم قد اتفقتم معنا على أن نكاح الرجل عمته من سوء الأفعال؟
عمة والدة عمران «1»، وعمران من فضلاء المؤمنين.
الشرائع أيضا!
بال عيناك أبصرتا في كتابنا شيئا، وعميتا عن الأكبر منه في كتابك!.
وبصيرتك في أنهما محقان، منعك من انتقاد ما فعلاه.
النظر في الأصول التي هي آيات صدق الرسول”
الشافعي مدحه في التفسير
هو أحمد بن حنبل، يسأل عن مقاتل بن سليمان، فقال: كانت له كتب ينظر فيها، إلا أني
أرى أنه كان له علم بالقرآن. «تاريخ بغداد» 13/161
ابن المبارك ، و سئل عن مقاتل بن سليمان ، و أبى شيبة الواسطى ، فقال : ارم بهما ،
و مقاتل بن سليمان ما أحسن تفسيره لو كان ثقة .
لى عباد بن كثير : ما يمنعك من مقاتل ؟ قال : قلت : إن أهل بلادنا كرهوه .
الله منه .
قوله فى جهم بن صفوان
كبير و هو واسع ، لكن الحفاظ ضعفوه فى الرواية ، و هو قديم معمر ، و قد روى عنه
الضعفاء مناكير ، و الحمل فيها عليهم
إلى بحث ومعظم المتقدمين لا يذكره ومن الناس من يبرئه من ذلك، وإنما ذكروا التشبيه وأما التجسيم فهو من زيادات المتأخرين وفرق بينهما
فهمه للقرآن
من فرط جهلهم يبررون عمل قوم لوط بحجة أنه موجود في بعض الحيوانات ! ، ولا يبررون
تعدد الزوجات وهو موجود في كثير من الحيوانات _ وهذا الاحتجاج لاعتقادهم أننا جئنا
من الحيوانات عن طريق التطور _
الحفاظ على النوع هو أساس تصرفات المخلوقات ومعلوم أن التعدد يحافظ على النوع أكثر
اليوم قريب من الضرورة _ فعلى مذهب القوم لا يوجد حساب في الآخرة يحاسب فيه
الظالمون في الدنيا على ظلمهم والجاهليون الذين سبقوا الإسلام وكانوا لا يورثون
النساء ومنهم من لا يعطيها مهرها وكن هن ميراث ويتزوجونهن كرهاً ويعضلونهن ويأدون
البنات وغير ذلك مما جاء الإسلام بزواله لن يحاسبوا على فعلوه في الآخرة ومن ازال
هذا لا أجر له
وسلم