لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
الكوثري والسقاف وحكمت بإسلامهما فلا ضير وهذا ما تعلمته من بعض الناس هداهم الله
كثيرين إنما هي تعطيل لحكم التكفير تستراً بهذا المصطلح
في الواقع
علي أحد !
متعصباً للمذهب الحنفي يقول بخلق القرآن وينكر العلو وعامة الصفات ويكفر ابن تيمية
وابن القيم وابن عبد الوهاب ونذر قلمه لحربهم ويطعن في حماد بن سلمة وعثمان
الدارمي وعبد الله بن أحمد
منهم تسعون حافظاً لروايتهم مثالب أبي حنيفة
أن الكوثري وغيره يرون أن أبيات البوصيري في البردة فيها تقصير في حق النبي صلى
الله عليه وسلم وأنه يستحق أكثر
خصوصاً على المخطوطات ، وقد اطلع على تآليف السلفيين وردودهم عليه
مذهبه
الله )
مكفراً لأهل السنة ، وقد علل الإمام أحمد عدم عفوه عن ابن أبي دؤاد بأنه كان داعية
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكَحَّالُ , قَالَ : قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : رَجُلٌ
صَلَّى عَلَى ابْنِ أَبِي دَاوُدَ , فَقَالَ : هَذَا مُعْتَقِدٌ , هُوَ جَهْمِيٌّ ,
قَالَ : وَذَكَرْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَارُودِيَّ , فَقَالَ : ذَاكَ
خِزَانَةُ بْنُ خَزَايِنِهِ , يَعْنِي ابْنَ أَبِي دُؤَادَ.
، وما الفرق بين الكوثري وبين ابن أبي دؤاد والكوثري شر منه فإن الكوثري كان
قبورياً إلى جانب تجهمه
معظماً لابن عربي
والهيتمي بالردة في كتابه الصواعق المرسلة
الرجلُ المسمى الشهابَ الرمليَّ إن كان مِن المعروفين بالعلم – لأني لا أعرِف ما
حالُه – فهو مِن جنْسِ السُّبْكِي وأضرابِه الغالينَ الذين يُصنِّفون في إباحة
الشرك وجوازه زاعمين أن ذلك من تعظيم الرسول , وتعظيم الأنبياء والأولياء , وذلك
لجهلهم , وعدم إدراكهم لحقائق الدين, ومدارك الأحكام, وليس لهم قدم صدق في
العالمين, ولا كانوا من العلماء العاملين, فلا حجةَ في أقوالهم . { وَمَنْ لَمْ
يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ } ثم لو كان الشهاب الرملي
مِن أهل الفضل والعلم والعبادة وأكابرِ أهل الفقه والورع والزهادة لكان قد أخطأ
فيما قاله وأراده , ودعا إلى عبادة غير الله , وهذا يوجِب كفرَه وارتدادَه ه. الصواعق
المرسلة 1/268
قاله ابن حجر من أن بعضهم يكشف له عن اللوح المحفوظ حتى يراه وهلة عظيمة وقولة
مرفوضة ذميمة فما أعظم هذه من فرية وهل يجوز في خلد من يؤمن بالله واليوم الآخر
إلا أنها كذب بلا مرية سبحانك هذا بهتان عظيم وهذا لا يقوله إلا أفراخ الجهمية
والاتحاديةالذين يزعمون أن الولي ارفع منزلته من الرسول لأن الرسول يأخذ عن الله
بواسطة الملك والولي يأخذ عن الله بلا واسطة وينشدون في ذلك
الولي
غير الله عز وجل في حديث أبي الدرداء واللوح المحفوظ فوق السموات كما جاء في
الحديث: “أن الله كتب كتاباً فهو عنده على العرش”
أجراهم على الله وما حصل هذا لأفضل خلق الله وأكرمهم عليه سيد ولد آدم فكيف بغيره
من الأولياء.
“إنك على علم من الله علمك إياه لا أعلمه وأنا على علم من الله علمنيه لا
تعلمه” أو كما قال، لا يقال أنه أخذه عن اللوح المحفوظ إلا بدليل ولا دليل
على ذلك لا من كتاب ولا سنة ولا عن أحد من أهل العلم
عمر رضي الله عنه فهو على سبيل الكرامة والكشف وتقدم أن هذا الجزئي لا يفيد أن من
علمه فقد علم الغيب أو أنه ناسخ للنصوص العامة المطلقة غاية ما هناك إثبات ما دل
عليه الاستثناء في الآيات كبعض الأفراد الجزئية وهو لا يمنع العموم بل العام باق
على مفهومه فسبحان الله ما أجهل من أطلق علم الغيب على غير الله تعالى من حي أو
ميت وما أضله عن سوآء السبيل كيف يعارضون النصوص بهذا الكلام المموه المزخرف
ويعتمدون عليه وينبذون كتاب الله وراء ظهورهم وذلك أن من علم شيئاً من جزئيات
الغيب بنوع من الكرامات أو المكاشفات يقال: إنه يعلم الغيب ومن قال إنه يعلم الغيب
لا يكفر وهل هذا لا تكذيب ومكابرة للقرآن، وأعظم من هذا من يزعم أن الولي يكشف له
عن اللوح المحفوظ فيراه وقد قال بعض العلماء المحقيقين، فمن ادعى أنه إذا راض نفسه
يرى ما كتب في اللوح المحفوظ ويعلم الغيب فهو كافر”
يكفر معاوية ويطعن في كثير من الصحابة ، ويقول بإسلام ابن سينا وينكر على ابن
تيمية تكفيره
حرب التوحيد وأهله ملأها بالبتر والكذب والتدليس واجتهد في تضعيف أحاديث الصفات
التي في الصحيحين حتى ضعف كل أحاديث الرؤية وصنف في ذلك جزءاً مفرداً
تراجع عن حرف عن كتبه إلا إلى الأسوأ
بتكفير المخالف إلا أنه جهمي قبوري مشرك بالربوبية وكتبت عليه ردود كثيرة ( ولا
يشترط هذا للحكم بكفره ولكنني أتنزل مع الخصم )
ملته
ذلك ويبترون ووقع من عامتهم تكفير أهل السنة
عن البقية منكر عند كثير من الناس بدعوى إقامة الحجة !
أن الحجة محض خيال ولا تقوم لا بكتاب ولا بسنة ولا بآثار السلف ولا بكتب العلماء
ولا حتى بردود المعاصرين
على الكوثري ؟
وهذا معروف مشهور
السؤال الثالث، وهو قولكم ورد: ” الإسلام يهدم ما قبله ” ،وفي رواية ”
يجُبُّ ما قبله “، وفي حديث حجة الوداع: ” ألا إن دم الجاهلية كله موضوع
” 2 إلخ، وظهر لنا من جوابكم: أن المؤمن بالله ورسوله إذا قال أو فعل ما يكون
كفرا، جهلا منه بذلك، فلا تكفرونه، حتى تقوم عليه الحجة الرسالية، فهل لو قتل من
هذا حاله، قبل ظهور هذه الدعوة، موضوع أم لا؟
لجهله، أو عدم من ينبهه، لا نحكم بكفره حتى تقام عليه الحجة؛ ولكن لا نحكم بأنه
مسلم، بل نقول عمله هذا كفر، يبيح المال والدم، وإن كنا لا نحكم على هذا الشخص،
لعدم قيام الحجة عليه؛ لا يقال: إن لم يكن كافرا، فهو مسلم، بل نقول عمله عمل
الكفار، وإطلاق الحكم على هذا الشخص بعينه، متوقف على بلوغ الحجة الرسالية. وقد
ذكر أهل العلم: أن أصحاب الفترات، يمتحنون يوم القيامة في العرصات، ولم يجعلوا
حكمه حكم الكفار، ولا حكم الأبرار”
الوهاب وحمد بن ناصر بن معمر
كافر ، ومثل الكوثري والسقاف حالهما أسوأ من حال هذا بكثير فهما دعاة شرك
أنه يزعم بأن من فهم كلام شيخه الألباني تكفير السقاف فقد غلط ، وهذا ظاهر في أنهم
لا يكفرونه بل هناك من ينكر على من كفره وهذا بلاء عظيم
وكان صاحب رأى.
الوليد النرسي، وأَبو كامل، وعَبد الله بن عاصم الحماني.
بن أَحمد بن محمد بن حَنبل، فيما كَتَبَ إلَيَّ، قال: سَمِعْتُ يَحيَى بن مَعين
يقول، وذكر يوسف بن خالد السمتي، فقال: كذاب خبيث، عدو الله، رجل سوء، رأَيته
بالبصرة مالا أحصى لا يحدث عنه أحد فيه خير.
العباس بن محمد الدُّوري، قال: سَمِعتُ يَحيَى بن مَعين يقول: يوسف بن خالد السمتي
كذاب زنديق، لا يُكتَبُ حديثُهُ.
وسألته عن يوسف بن خالد السمتي، فقال: أنكرت قول يَحيَى بن مَعين فيه أَنه زنديق،
حتى حمل إلي كتاب قد وضعه في التجهم بابا بابا ينكر الميزان في القيامة، فعلمت أَن
يَحيَى بن مَعين كان لا يتكلم إلا علَى بصيرة وفهم، قلتُ: ما حاله؟ قال: ذاهب
الحديث”
البلايا التي ذكرت لك عن القوم ؟
وإنني لأجزم أن السقاف والكوثري لو كان حاكمين لبعض بلاد المسلمين لاجتهد بعض الناس في بيان كفرهما ووجوب تكفيرهما لا حمية على العقيدة وإنما لتبرير الخروج عليهما ولو كان الخروج تحت راية الديمقراطية ولنقل ( نحن في خندق واحد مع العلمانيين ) هذا الخندق الذي يتسع لكل الدنيا ما داموا سيوصلوننا للحكم ، وإذا غدر بنا العلمانيون بعد الثورة فلنقل ( المعركة الآن بين الإسلام والكفر )! أو لنقل ( هؤلاء أسوأ من النظام السابق )
وسيأتي قومٌ آخرون سيغلقون باب التكفير لهما بل باب التكفير مطلقاً لأن إبطال الخروج عندهم لا يبطل إلا بإغلاق باب التكفير وإن كان حقاً وليطرد القياس في الذين يزعم أن السلف لم يكفروهم من الجهمية وأما الذين كفرهم السلف فلا يقاس عليهم أحد
وليظهر الورع عن تكفير من كفره الله ورسوله ممن يتكلم في التفسير والفقه والفروج والدماء والعقيدة بالرأي في كثير من المسائل
ويتورعون عن تكفير المشركين ولا يتورعون عن ثلب مخالفيهم في هذه المسألة وكل مخالف لهم ينتصر لقوله ويقيم عليه الأدلة صاحب فتنة ثم تلي هذه الكلمة سلسلة من الشتائم التي ربما وصل بعضها إلى الإشارة بالتكفير أو الاتهام بالنفاق كقولهم ( دسيسة ) أو ( لا ندري من وراءه )
وهكذا تكون العقيدة تابعة للأهواء السياسية لا العكس
وسلم