بعد :
عدنان إبراهيم ولكن الرجل له متابعون وقد استعانت به أقذر فئة على وجه الأرض وهم الليبراليون
السعوديون ومع الأسف قبل هذا العرض فصار لا بد من كشفه وتتبعه
وهو يزهد في القرآن حيث ادعى أن كل واحد يتسلط بفهمه على القرآن لهذا كل الخلافات خلافات
أفهام متأثرة بالثقافة المسبقة للقاريء
: ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول )
شيء وشفاء لما في الصدور ، ولا يستدل أحد بالقرآن على هواه إلا والقرآن يفضحه وبسط
هذا يطول
على أطروحاته ولكننا إذا اتبعنا السلف الذي عاشوا في محيط مختلف وزمن مختلف فنحن معصومون
من هذه التهمة
العالم تقريباً ومع ذلك كانوا يتفقون وأيضاً
عاشوا في أزمنة متفرقة
يدل على أن أهل الحديث هم على الحق أنك لو طالعت جميع كتبهم المصنفة من أولهم إلى آخرهم،
قديمهم وحديثهم مع اختلاف بلدانهم وزمانهم وتباعد ما بينهم في الديار، وسكون كل واحد
منهم قطراً من الأقطار؛ وجدتهم في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة ونمط واحد، يجرون
فيه على طريقة لا يحيدون عنها ولا يميلون فيها، قولهم في ذلك واحد وفعلهم واحد لا ترى
بينهم اختلافاً ولا تفرقاً في شيء ما وإن قل، بل لو جمعت جميع ما جرى على ألسنتهم ونقلوه
عن سلفهم، وجدته كأنه جاء من قلب واحد، وجرى على لسان واحد، وهل على الحق دليل أبين
من هذا؟ قال الله تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ
غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)} (1)، وقال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا
بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ
إِخْوَانًا}”
على علي بن أبي طالب
فِي حديثه عن أبي جناب، عن عمارة بن رَبِيعَة، قَالَ:
وثبت إِلَيْهِ الشيعة فَقَالُوا: فِي أعناقنا بيعة ثانية، نحن أولياء من واليت، وأعداء
من عاديت، فَقَالَتِ الخوارج:
كفرسي رهان،
_ يعني الخوارج _ : فخبرنا أتراه عدلا تحكيم الرجال فِي الدماء؟
حكمنا القرآن، وهذا القرآن إنما هُوَ خط مسطور بين دفتين، لا ينطق، إنما يتكلم بِهِ
الرجال، قَالُوا: فخبرنا عن الأجل، لم جعلته فِيمَا بينك وبينهم؟ قَالَ: ليعلم الجاهل،
ويتثبت العالم، ولعل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يصلح فِي هَذِهِ الهدنة هَذِهِ الأمة ادخلوا
مصركم رحمكم اللَّه! فدخلوا من عِنْدَ آخرهم.
حيث يلزمهم بفهم الصحابة للقرآن ولم يقل لهم لكم فهمكم ولي فهمي
كذاب
– لوط بن يحيى، أبو مخنف، أخباري تالف، لا يوثق به.
الجعفي، ومجالد.
ونظير هذا الاستدلال المستمر بعدم تكفير علي للخوارج الذين كفروه وهذا حق وهو يخالف منهجهم مع الغلاة
ولكن علياً نفسه كفر مانعي الزكاة وقاتلهم فلم الاجتزاء ؟
وعلى آله وصحبه وسلم