آدَمَ بِيَدِهِ، وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، وَغَرَسَ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ))
الْمَخْلُوقَاتِ فِي وُقُوعِهَا بِالْقُدْرَةِ دالٌّ عَلَى اخْتِصَاصِهَا بِأَمْرٍ
زَائِدٍ”
مخلوقة !
قال قال كعب إن الله لم يخلق بيدهإلا ثلاثة خلق آدم بيده والتوراة بيده وغرس جنة عدن
بيده ثم قال للجنة تكلمي فقالت قد أفلح المؤمنون لما علمت فيها من كرامة الله لأهلها
زهير بن محمد المروزي قال : حدثنا محمد بن المنهال الضرير قال : حدثنا يزيد بن زريع
قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ، : أن كعب الأحبار قال : إن الله
عز وجل لم يمس بيده إلا ثلاثة : خلق آدم بيده ، وكتب التوراة بيده ، وغرس الجنة بيده
، ثم قال : تكلمي : فقالت : قد أفلح المؤمنون
، حدثنا سعيد ، عن قتادة قال : قال كعب : « إن الله تعالى خلق آدم بيده ، وكتب التوراة
بيده ، وغرس الجنة بيده ثم قال لها : تكلمي فقالت : قد ( أفلح المؤمنون ) » قال قتادة
: « حق لها أن تكلم وقد علمت ما أعد الله تعالى لأوليائه فيها »
أصلاً
الله شيئا بيده غير أربعة أشياء: خلق آدم بيده، وكتب الألواح بيده، والتوراة بيده،
وغرس عدنًا بيده، ثم قال: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) “.
: في قول الله عز وجل لموسى عليه السلام ( وقربناه نجيا ) قال : « أدني حتى سمع صريف
القلم في الألواح وكتب التوراة بيده »
الزهراني ، ثنا أبو معمر ، ثنا عون بن عبد الله بن الحارث ، عن أخيه ، عن أبيه عبد
الله بن الحارث بن نوفل ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله عز وجل
خلق ثلاثة أشياء بيده ، خلق آدم بيده ، وكتب التوراة بيده ، وغرس الفردوس بيده »
410 وأبو معشر ضعيف اختلط وليس أبو معمر
, حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعْدان السَّاجِي , حَدَّثَنا شبان بن جسر بن فَرْقَد , حَدَّثَنا
أبي , عن سُلَيْمان التَّيْمِيّ , عن أبي نضرة , عن أبي سَعِيد , عن النَّبِيِّ صلى
الله عليه وسلم قال: “إن الله تعالى خلق ثلاثة أشياء بيده خلق آدم بيده وخط التوارة
التي أنزلها على موسى عليه السَّلام بيده وخلق الجنة فشق أنهارها وغرس أشجارها وتدلت
ثمارها فلما فرغ منها نظر إليها فقال: حراتم عليك أن يدخلك خمسة: المخنثين المتشبهين
, بالنساء من الرجال , والديوث , والعاق , والسكير حتى يصحى”. قال جسر: قال التَّيْمِيّ:
الديوث: الذي يجلب على امرأته.
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ -وَهُوَ الْمُكْتِبُ-
ثَنَا مُجَاهِدٌ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: “خَلَقَ اللَّهُ أَرْبَعَةَ
أَشْيَاءَ بِيَدِهِ:- الْعَرْشُ، وَالْقَلَمُ، وَعَدْنٌ، وَآدَمُ ثُمَّ قَالَ لِسَائِرِ
الْخَلْقِ: كن فَكَانَ”.
هراس على نسبة هذا الأثر لعبد الله بن عمرو بهذا اللفظ والله يغفر لهما
ولا شك أن في إثبات أن الله عز وجل خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده وإنما البحث في إطلاق صفة الخلق على التوراة