الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
قال ابن أبي شيبة في المصنف 11774 : حدثنا شبابة عن ليث بن سعد عن يزيد
أن أبا الخير أخبره أن عقبة بن عامر قال :
أن أبا الخير أخبره أن عقبة بن عامر قال :
لأن أطأ على جمرة أو على حد سيف حتى يخطف رجلي أحب إلي من أن أمشي على
قبر رجل مسلم وما أبالي أفي القبور قضيت حاجتي أم في السوق بين ظهرانيه والناس ينظرون
.
قبر رجل مسلم وما أبالي أفي القبور قضيت حاجتي أم في السوق بين ظهرانيه والناس ينظرون
.
أقول : وقد روي مرفوعاً ، ولا يصح
قال الروياني في مسنده 171 : نا ابن إسحاق ، أخبرني علي بن حرب الموصلي
، نا عبد الرحمن المحاربي ، عن ليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير مرثد
بن عبد الله ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أطأ
على جمرة أو سيفاً أحب إلي من أن أطأ على قبر مسلم ، وما أبالي أبوسط القبور قضيت حاجتي
أو وسط السوق.
، نا عبد الرحمن المحاربي ، عن ليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير مرثد
بن عبد الله ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أطأ
على جمرة أو سيفاً أحب إلي من أن أطأ على قبر مسلم ، وما أبالي أبوسط القبور قضيت حاجتي
أو وسط السوق.
أقول : عبد الرحمن المحاربي ثقة ، ولكنه كان يدلس ، ونص ابن سعد على كثرة
غلطه .
غلطه .
وليس له في الكتب الستة حديثٌ عن الليث .
فشبابة أوثق منه وروايته عن الليث في صحيح مسلم
ومن ظن أن المحاربي في سند ابن ماجه لهذا الحديث هو عبد الرحيم الابن فقد
غلط ، فهو عبد الرحمن كما هو مصرحٌ به هنا
غلط ، فهو عبد الرحمن كما هو مصرحٌ به هنا
وقال ابن عدي في الكامل ثنا محمد بن المنذر النيسابوري ثنا قطن بن إبراهيم
ثنا الجارود بن يزيد ثنا شعبة عن سعد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأن أطأ على جمرة أحب إلي من أن أطأ على قبر .
ثنا الجارود بن يزيد ثنا شعبة عن سعد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأن أطأ على جمرة أحب إلي من أن أطأ على قبر .
أقول : الجارود كذاب
وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم : لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه
فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر
فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر
رواه مسلم ، وهذا هو المحفوظ عن أبي هريرة بلفظ [ يجلس ] ، وليس [ أطأ
] .
] .
وقد روي هذا الموقوف عن غير عقبة من الصحابة
وقال أحمد في المسند 10844 : ثنا عبد الصمد ثنا حماد ثنا سهيل عن أبيه
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لأن يجلس أحدكم على جمرة حتى تحترق
ثيابة وتخلص إليه خير له من أن يطأ على قبر
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لأن يجلس أحدكم على جمرة حتى تحترق
ثيابة وتخلص إليه خير له من أن يطأ على قبر
ولفظة يطأ انفرد بها حماد بن سلمة وخالفه الأوثق والأكثر فرووه بلفظ يجلس
.
.
قال مسلم 2292 : وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
-صلى الله عليه وسلم:
عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
-صلى الله عليه وسلم:
لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ فَتَخْلُصَ
إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ.
إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ.
وقال أحمد 8093 : ثنا يحيى بن آدم ثنا شريك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه
عن أبي هريرة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال :
عن أبي هريرة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال :
لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق
ثيابه حتى تفضي إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر .
ثيابه حتى تفضي إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر .
ثم إن وهيباً قد تابع حماداً على هذه اللفظة في المسند وأخشى أن تكون غلطاً
من رواة المسند
من رواة المسند
قال الذهبي في الميزان :
الظاهر من ابن المذهب أنه شيخ ليس بالمتقن ، وكذلك شيخه ابن مالك ، ومن
ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد .اهـ
ثم وقع في المسند أشياء غير محكمة المتن ولا الإسناد .اهـ
وقال البيهقي في الكبرى 7465:
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ بِنَيْسَابُورَ وَأَبُو
عَبْدِ اللَّهِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ
قَالاَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ
حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِى صَالِحٍ [ ح ]
عَبْدِ اللَّهِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ
قَالاَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ
حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَاصِمٍ أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِى صَالِحٍ [ ح ]
وَأَخْبَرَنَا أَبُو صالْحِ بْنُ أَبِى طَاهِرٍ الْعَنْبَرِي أَخْبَرَنَا
جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ – يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ
– عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله
عليه وسلم- قَالَ :
جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ – يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ
– عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله
عليه وسلم- قَالَ :
لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ عَلَى نَارٍ فَتَحْرِقَ
ثِيَابَهُ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ.
وَفِى رِوَايَةِ عَلِىٍّ : لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتَحْرِقَ ثِيَابَهُ
حَتَّى تَصِلَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ. رَوَاهُ
مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ.
ثِيَابَهُ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ.
وَفِى رِوَايَةِ عَلِىٍّ : لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتَحْرِقَ ثِيَابَهُ
حَتَّى تَصِلَ إِلَى جِلْدِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ. رَوَاهُ
مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ.
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم