لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
وحديثاً نسبة التفويض للسلف حتى إن اللقاني لما قال:
ورم تنزيها
التأويل أو التفويض؟ فاختار بعضهم أن مذهبه التأويل اعتماداً على تقديمه التأويل
في هذا البيت، وبعضهم اختار أن مذهبه التفويض بقوله في بيت آخر :
ابتداع من خلف
الأمر يكاد يكون محل اتفاق بين الأشاعرة غير أن بعضهم زعم أن السلف كانوا مؤولة
ومحققوهم قالوا : هم مؤولة في النادر !
الفرية ، وكنت قد كتبت كثيراً في هذه المسألة في «الدفاع عن حديث الجارية» و «تسفيه
أدعياء التنزيه»وبعض المقالات المتفرقة غير أنه بدا لي أن أجمع ما كتبت في هذه
المسألة ضمن سلسلة المقالات التي أكتبها لبيان أن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة.
التفويض .
عام ، وبين الكرسي والماء كذلك ، والعرش فوق الماء والله فوق العرش ، ولا يخفى
عليه شيء من أعمالكم» .
في الكبير «9/228» وإسناده قوي.
حمله على فوقية القهر إذ أن فوقية العرش على الماء ليست للقهر بل فوقية حقيقية .
الله طينة آدم أربعين ليلة ثم جمعه بيده فخرج طيبه بيمينه وخبيثه بشماله» .
صحيح .
وجل خلافاً لمن منع ذلك ، وهذا السياق لا يجرؤ على تأويله إلا قرمطي، قال الذهبي -رحمه
الله- في إثبات صفة اليد (ص24): “وصح عن سلمان الفارسي قال : خمر الله طينة
آدم أربعين ليلة ثم جمعه بيده -وأشار حماد بيده- فخرج طيبه بيمينه وخبيثه بشماله”.
التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان وهي عند ابن جرير في التاريخ (1/93)، وقد
خولف حماد في سنده ولم يذكر أحدٌ الشمال غيره فقد روى هذا الحديث عن سليمان التيمي
جمعٌ:
(1) معاذ بن معاذ العنبري وحديثه عند ابن سعد في الطبقات (1/9) طبعة دار
احياء التراث العربي وقد جعل الخبر من رواية سلمان عن ابن مسعود.
(2) يزيد بن هارون وحديثه عند البيهقي في الأسماء والصفات (2/150) ط
الحاشدي وتردد في صحابي الأثر هل هو ابن مسعود أو سلمان.
(3) معتمر بن سليمان وحديثه عند الآجري في الشريعة أثر 203 ط البصيرة وقد
رواه على التردد في صحابي الأثر غير أنه زاد (وقال أبي ولا أراه إلا سلمان).
(4) أبو إسحاق الفزاري وحديثه عند الآجري في الشريعة أثر 204 وقد جعل الأثر
من قول سلمان وفي السند إليه كلام.
(5) سفيان الثوري وحديثه عند ابن مندة في التوحيد (3/92) أثر رقم 474 ط
الشيخ الفقيهي وقد رواه على التردد في صحابي الأثر.
(6) يحيى بن سعيد القطان وحديثه عند أبي الشيخ في العظمة (5/ 1546) وقد
رواه على التردد.
على شذوذ هذه اللفظة والمحفوظ في السند التردد في صحابي الأثر لأنه رواية الأكثر،
ولا يفوتني شكر أخي أبي المنذر سالم الشمري على مشاركته لي في بحث هذا الأثر.
44»: حدثنا قبيصة ومحمد بن كثير واللفظ لقبيصة حدثنا سفيان بن سعيد الثوري عن سلمة
بن كهيل ، عن أبي الزعراء قال : تذاكرنا الدجال عند عبد الله «يعني ابن مسعود »فقال:
«تفترقون أيها الناس لخروجه على ثلاث فرق : فرقة تتبعه ، وفرقة تلحق بأرض آبائها
بمنابت الشيح ، وفرقة تأخذ شط الفرات ، يقاتلهم ويقاتلونه ، حتى يجتمع المؤمنون
بقرى الشام ، فيبعثون إليهم طليعة ، فيهم فارس على فرس أشقر وأبلق , قال: فيقتتلون
، فلا يرجع منهم بشر.
ناجذ : أن عبد الله بن مسعود قال : فرس أشقر.
المسيح ينزل إليه , قال : سمعته يذكر عن أهل الكتاب حديثا غير هذا.
، فيفسدون فيها , ثم قرأ عبد الله: ﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾، قال : ثم يبعث الله
عليهم دابة مثل هذا النغف ، فتلج في أسماعهم و مناخرهم ، فيموتون منها ، فتنتن
الأرض منهم ، فيجأر إلى الله ، فيرسل ماء يطهر الأرض منهم.
باردة ، فلم تدع على وجه الأرض مؤمنا إلا كفته تلك الريح.
يقوم الملك بالصور بين السماء والأرض ، فينفخ فيه.
والأرض إلا مات ، إلا من شاء ربك.
، فليس من بني آدم خلق إلا منه شيء.
الرجال ، فتنبت لحمانهم وجثمانهم من ذلك الماء ، كما ينبت الأرض من الثرى , ثم قرأ
عبد الله :﴿والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به
الأرض بعد موتهاكذلك النشور﴾، قال : ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض ، فينفخ
فيه ، فينطلق كل نفس إلى جسدها حتى يدخل فيه ، ثم يقومون ، فيحيون حياة رجل واحد ،
قياما لرب العالمين.
، فيلقاهم ، فليس أحد يعبد من دون الله شيئا إلا وهو مرفوع له يتبعه.
السراب.
يومئذ للكافرين عرضا﴾.
تعبدون ؟
مسؤولون﴾.
حتى يمر على المسلمين.
تعبدون ؟
عرفناه.
مؤمن إلا خر لله ساجدا ، ويبقى المنافقون ظهورهم طبقا واحدا ، كأنما فيها السفافيد.
سالمون.
فيمر الناس كقدر أعمالهم زمرا كلمح البرق ، ثم كمر الريح ، ثم كمر الطير ، ثم
كأسرع البهائم ، ثم كذلك ، حتى يمر الرجل سعيا ، ثم مشيا ، ثم يكون آخرهم رجلا
يتلبط على بطنه. قال : فيقول : أي رب ، لماذا أبطأت بي ؟
: ثم يأذن الله – تعالى – في الشفاعة.
الصلاة والسلام -، ثم إبراهيم خليل الله ، ثم موسى ، ثم عيسى – عليهما الصلاة
والسلام -.
بعده فيما يشفع فيه ، وهو المقام المحمود الذي ذكره الله – تبارك وتعالى-: ﴿عسى أن
يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ قال : فليس من نفس ، إلا وهي تنظر إلى بيت في الجنة ، أو
بيت في النار.قال : وهو يوم الحسرة. قال : فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة. ثم
يقال : لو عملتم.
: لولا أن منَّ الله عليكم.
عليه وسلمون، والشهداء ، والصالحون ، والمؤمنون ، فيشفعهم الله.
فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته.
قالوالم نك من المصلين () ولم نك نطعم المسكين () وكنا نخوض مع الخائضين () وكنا
نكذب بيوم الدين﴾ قال : فعقد عبد الله بيده أربعا ، ثم قال : هل ترون في هؤلاء من
خير ؟ ما ينزل فيها أحد فيه خير. فإذا أراد الله – عز وجل- أن لا يخرج منها أحد ،
غير وجوههم وألوانهم.
فيناديه الرجل ، فيقول : يا فلان ، أنا فلان.
أخرجنا منها، فإن عدنا فإنا ظالمون﴾.
تكلمون﴾ فإذا قال ذلك ، أطبقت عليهم ، فلا يخرج منهم بشر».
هانئ أبو الزعراء الكندي سمع بن مسعود وفيه كلام ليس في حديث الناس , حدثني آدم
قال سمعت البخاري قال : عبد الله بن هانئ أبو الزعراء الكندي كوفي سمع بن مسعود
سمع منه سلمة بن كهيل في الشفاعة ولا يتابع على حديثه .
وعلى بن عبد العزيز قالا حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبى
الزعراء قال ذكروا عند عبد الله الدجال فقال تفترقون أيها الناس ثلاث فرق فرقة ..الحديث
.اهـ
عَبْد اللَّه بْن هانئ أَبُو الزعراء الكوفي ، سمع ابن مسعود رضي الله عَنْهُ ،
سَمِعَ منه سلمة بْن كهيل ، يُقَالُ عَنْ أَبِي نعيم : أَنَّهُ الكندي ، رَوَى
عَنِ ابن مسعود رضي الله عَنْهُ في الشَّفَاعَةِ : ثُمَّ يَقُومُ نَبِيُّكُمْ
رَابِعُهُمْ ، وَالْمَعْرُوفُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ ، وَلا يُتَابَعْ في حَدِيثِهِ. اهـ وذكره ابن عدي في
الكامل برقم «1095» ونقل كلمة البخاري» .
ولكنه توبع في هذا الإسناد ، وتوبع عند الحاكم حيث قال «8519» أخبرنا أبو عبد الله
محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني ، حدثنا الحسين بن حفص ، حدثنا سفيان ، عن سلمة
بن كهيل ، عن أبي الزعراء فذكره .
وابن سعد وصحح له الحاكم وقال البخاري لا يتابع على حديثه فعلى هذا يكون حسن
الحديث « انظر تهذيب التهذيب».
ابن مسعود أيضاً .
إذ أن الشدة واقعةٌ بالناس من قبل ، والكشف عن الساق خاص بالمؤمنين والشدة عامة
بكل أهل المحشر ، بل إن الكشف عن الساق يكون فرجاً للمؤمنين ، ولا أدري كيف تكون
الشدة علامةً يعرف بها المؤمنون ربهم ؟!.
والله المستعان
«مسح الله ظهر آدم بيديه فأخرج فيهما من خالق من ذريته»، رواه الآجري في الشريعة «ص322»:
بسند حسن فيه محمد بن عجلان وهو صدوق وصححه الذهبي في الأربعين في صفات رب
العالمين «ص106».
بني إسرائيل بما ينافي تنزيه السميع العليم.
من طريق محمد بن نصر الصائغ ثنا أبو مصعب الزهري ثنا عبد الله بن الحارث الجمحي
ثنا زيد بن أسلم قال :
فقال ليس ها هنا ربها , قال ابن عمر : تقول له أكلها الذئب قال فرفع رأسه إلى
السماء وقال فأين الله ؟ فقال أنا والله أحق أن أقول أين الله ؟ واشترى الراعي
والغنم فأعتقه وأعطاه الغنم» .
مترجمون في التهذيب إلا شيخ الطبراني وهو ثقة مترجم في تاريخ بغداد . اهـ
قال فأين الله مما يدل أن المتقرر عندهم هو أن الله في السماء .
أربعة أشياء آدم والقلم والعرش وجنات عدن»، رواه الآجري في الشريعة «ص303» والحاكم
«2/319» وصححه والبيهقي «ص403» وقال السيوطي في اللآليء «1/16»: وهذا الإسناد صحيح
رجاله اخرج لهم الشيخان سوى عبيد فاخرج له مسلم والنسائي فقط. اهـ
بطلان تأويل اليد بالقدرة أو النعمة إذ أن جميع الخلق مخلوقون بقدرة الله عز وجل .
عنهما – :
يونس بن عبد الأعلى قال ثنا ابن وهب حدثنا ابن لهيعة و عبد الرحمن بن شريح ويحي بن
أيوب عن عبيد الله بن مغيرة السبائي عن أبي فراس « واسمه يزيد ين رباح» عن عبد
الله بن عمرو بن العاص قال: «يضحك الله إلى صاحب البحر ثلاث مرات حين يركبه ويتخلى
من أهله و ماله وحين يميد وحين يراه شاكراً وإما كفوراً».
بالرضا إذ كيف يرضى الله عز وجل عن الكفور.
:
رقم 27 » حدثني المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري ثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت
أبي قال ثنا أبو نضرة عن ابن عباس قال: «ينادي مناد بين يدي الصيحة : يا أيها
الناس ، أتتكم الساعة ، قال فيسمعها الأحياء والأموات ، قال وينزل الله إلى السماء
الدنيا ، فينادي مناد :﴿لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾».
عباس لصفة النزول إذ تخصيص السماء الدنيا بالذكر يبطل كل تأويل .
غسان بن برزين الطهوي عن سيار بن سلامة الرياحي عن أبي العالية الرياحي عن ابن
عباس :
في صعيد واحد ثم ذكر حديثاً طويلاً قال في آخره : حتى يجيء ربك في ظلل من الغمام
والملائكة صفوفاً »
المقام لذكرها وهو صريح في إثبات المجيء لله عز وجل .
حدثنا عبدالرزاق عن معمر وابن خثيم عن ابن أبي مليكة عن ذكوان مولى عائشة أن ابن
عباس قال لعائشة: «وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات».
آخر ولا يشك من شم رائحة اللغة أن قول ابن عباس صريح في إثبات العلو ، فإن حرف « من
»لا يأتي قبل الظرف «فوق »إلا وتكون الفوقية حقيقية و لك أن تنظر في جميع الآيات
والأحاديث التي ورد فيها هذا التركيب لتعرف مصداق قولي بل وانظر في ما استطعت أن
تنظر فيه من كلام العرب.
القدمين» أخرجه الدارقطني في «الصفات 36» و «النزول ص 49»، والخطيب في «تاريخ
بغداد 5 / 251».
الضحاك بن مخلد ، عن سفيان ، عن عمار الدهني ، عن مسلم البطين، به.
مسلم، ووثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي وابن حبان «تهذيب التهذيب 5 / 431».
حاتم والنسائي وابن حبان «تهذيب التهذيب 4/255» .
محمد بن معاذ، عن أبي عاصم، به.
«صحيح على شرط الشيخين»، .
حديث الجارية نقلاً عن بعض الناس لا أطيل المقام بذكرها هنا ، وفي هذا الأثر تفسير
الصحابي لآية من آيات الصفات على الإثبات خلافاً لمن منع ذلك من المفوضة.
علي ، ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله :﴿إليه يصعد
الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾ قال: الكلام الطيب : ذكر الله ، والعمل الصالح :
أداء فرائضه ؛ فمن ذكر الله سبحانه في أداء فرائضه ، حمل عليه ذكر الله فصعد به
إلى الله . اهـ
الراجح الاحتجاج بها قال الإمام أحمد : إن بمصر صحيفة في التفسير رواها علي بن أبي
طلحة لو رحل رجل فيها إلى مصر قاصداً ما كان كثيراً.اهـ نقل الحافظ هذا الكلام في
الفتح « 8/438».
صالح وقد اعتمد عليها في صحيحه فيما يعلقه عن ابن عباس.اهـ.
طلحة عن ابن عباس إذا رأوا فيها ما يتوهمون أنه تأويل ولا يمكن حمل كلام ابن عباس
على العلو المعنوي فيكون الكلم الطيب يصعد في المكانة إلى مكانة الله والعياذ
بالله، وهذا يبطل افتراء القوم على السلف في أنهم كانوا مفوضة أو مؤولة.
موسى بن إسماعيل وعلي بن عثمان اللاحقي قالا ثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عاصم بن
أبي نجود قال قالت أم سلمة رضي الله عنها: «نعم اليوم يوم عرفة ينزل فيه رب العزة
إلى السماء الدنيا».
سلمة، وله شاهد عند اللالكائي «768» من طريق محمد بن أحمد بن علي بن حامد الطبري
أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا أبو سعيد الأشج حدثني عقبة ثنا الأعمش عن أبي
صالح عن أم سلمة، وهذا قوي إن كان أبو صالح سمع أم سلمة وقد أدركها، وعوداً على
المقال الأصل.
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثنَا يزيد بْنُ هارون أَنْبَأَنَا حماد
بْنُ سلمة ، عَنْ يعَلِيّ بْنُ عطاء ، عَنْ وَكِيْع ، عَنْ وَكِيْع بْنُ حدس ،
عَنْ عمه أَبِي رزين ؛ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلمْ :
«ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره» قَالَ ، قلت : يا رَسُول اللَّه! أَوْ يضحك
ربنا ؟ قَالَ « نعم » قلت : لن نعدم من رب يضحك خيراً.
فيما أنكرت الجهمية، وإثبات الصحابي للصفة هنا صريح ويمتنع تأويل الحديث على
الرحمة إذ لا يسأل الصحابي عن رحمة الله عز وجل التي يعرفها كل أحد ، ويمتنع
التأويل على الرضا إذ أن القنوط ليس فيه قربة حتى يرضى الله عز وجل. .
أجل وكيع بن حدس وأنه مجهول انفرد عنه يعلى بن عطاء، والجواب على هذا الإعلال أن
يقال:
علماء الأمصار « ص124»وقال : « انه من الأثبات »وقال عنه الجوزقاني في كتابه
الأباطيل و المناكير والصحاح المشاهير «1/232»: «صدوق صالح الحديث» وصحح له
الترمذي وابن خزيمة – كما في التذييل على كتب الجرح والتعديل ص125 -.
كتابه «قواعد في علم الحديث »« ص191»وأقره عبد الفتاح أبو غدة في تعليقه على قواعد
التهانوي، وقد صحح ابن جرير الطبري له حديثاً في تاريخه «1/19».
غنم بين أُحُد والجَوَّانِيَّةِ ، فيها جارية لي ، فأطلعتها ذات يوم ، فإذا الذئب
قد ذهب منها بشاة فصككتها فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فعظم ذلك
عليّ فقلت : يا رسول الله أفلا أعتقها ؟
الله؟
رسول الله . قال : أعتقها فإنها مؤمنة .
كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية به.
مفوضهم ومؤولهم إطلاقه ، وقد حاول بعض المعطلة الطعن في صحة هذا الحديث لما رأى
أنه يهدم مسالكهم كلها ، وقد انبرى له أهل السنة فدافعوا عن هذا الحديث الذي في
صحيح مسلم
محمد بنعمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله
عز وجل: “هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام” قال: هو غير
السحاب لم يكن إلالبني إسرائيل في تيههم حين تاهوا، وهو الذي يأتي الله فيه يوم
القيامة
سماع ابن أبي نجيح من مجاهد
أبي نجيح أخذ تفسير مجاهد من كتابالقاسم بن أبي بزة كما ذكر ذلك ابن حبان في
الثقات فعلى هذا لا يضر الإنقطاع لمعرفتنا بالواسطة
علماء الأمصار):(146)
بن أبي بزة, نظر الحكم بن عتيبة وليثبن أبي سليم وابن نجيح وابن جريج وابن عيينة
في كتاب القاسم ونسخوه ثم دلسوه عن مجاهد))
العجائب إذ أنه لم يسمع التفسير من مجاهدأصلاً ومن شروط التدليس أن يكون التلميذ
المدلس قد ثبت أصل سماعه من الشيخ ، وعنعنة ابن أبي نجيح لا تضر فإن أحاديثه عن
مجاهد بالعنعنة مخرجة في الصحيحين
البخاري
مسلم
بالعنعنة
صحيح ” رواه ابن أبي حاتم في مقدمة الجرحوالتعديل ونقله الحافظ في التهذيب ،
وإنما يعني تفسيره عن مجاهد إذ أنه لا تفسير له خاص
بن حمزة ( قال عنه أبوزرعة (( شيخ مسلم صدوق )) كما فيترجمته في تاريخ الإسلام ) ثنا
شبابة ثناورقاء عن ابنأبي نجيح عن مجاهد :” قوله (( هل ينظرون إلا أن يأتيهم
الله في ظلل من الغمام))كان يقول هو غير السحاب ولم يكن لبني إسرائيل في تيههم حين
تاهوا وهو الذي يأتيالله فيه الله يوم القيامة .
طريق محمد بن عمرو ثنا أبو عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح فذكره
عن مجاهد لآية الإستواء على العرش وهو قوله:” استوى علا ” ، قال الحافظ
في الفتح (13/405) :”وصله الفريابي عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عنه”
الصفات على الإثبات خلافاً للمفوضة والمؤولة
نجيا ) قال: بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب، فما زال يقرب موسى
عليه السلام حتى كان بينه وبينه حجاب واحد، فلما رأى مكانه وسمع صريف القلم قال: رب
أرني أنظر إليك”.
) من طريق شبل عن ابن أبي نجيح عنه
في كل مكان يرد عليهم وجود الحجاب بين رب العالمين وخلقه إذ لو كان في كل مكان لما
كان للحجاب فائدة والمعطلة القائلون بأن الله عز وجل لا داخل العالم ولا خارجه لا
يثبتون قرباً ولا بعداً وهذا الأثر يرد عليهم فيكون حجة لمثبتي العلو
التابعين _
وسويد بنسعيد الهروي، قالا: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عمران الجوني:
{ولتصنع على عيني} قال: «يربى بعين الله»، وإسناده صحيح كلهم ثقات إلا سويد بن
سعيد الهرويفيه كلام ولكنه متابع هنا
وأبو نعيم في الحلية (1/351)، والأثر صريح في تفسير آية من آيات الصفات على
الإثبات خلافاً للمفوضة والمؤولة
ربك لم يمس بيده إلا ثلاثة أشياء غرس الجنة بيده وخلق آدم بيده وكتب التوراة بيده ))
أخرجه هناد في الزهد (46) وابن أبي شيبة في المصنف (13/96) والآجري في الشريعة (ص303)
بسند صحيح وصححه الذهبي في الأربعين (ص109)
حدثنا أبو زرعة حدثنا الحسن بن عون البصري حدثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة
في قوله تعالى (( هل ينظرون إلا أنيأتيهم الله في ظلل من الغمام )) وذلك يوم
القيامة
الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ،أنبأ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنْ
قَتَادَةَ،”فِي قَوْلِهِ: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ
فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِوَالْمَلائِكَةُ﴾ , قَالَ: يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي
ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ،وَتَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ”.
والنية14 – حدثني يعقوب بن إسماعيل ، قال : حدثنا حبان بن موسى ، أخبرنا عبد الله
، أخبرنا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : يصعد الملك بعمل العبد مبتهجا
فإذا انتهى إلى ربه قال : اجعلوه في سجين فإني لم أرد بهذا
العلو ، وللكلام بقية ونرجو إفادة الإخوة
بخلق القرآن 101 ثنا عبد الله بن احمد قال حدثني حسين بن محمد قال ثنا محمد بن
مطرف عن زيد بن اسلم قال إن الله تبارك وتعالى لما كتب التوراة بيده قال بسم الله
هذا كتاب الله بيده لعبده موسى يسبحني ويقدس لي ولا يحلف باسمي آثما فإني لا أزكي
من حلف باسمي آثما
الله بن أحمد غير أننا استعضنا بذكر كتاب النجاد لأن أهل الأهواء لم يتسلطوا عليه
بالطعن كما فعلوا مع السنة لعبد الله بن أحمد
بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن
بن أبي ليلى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال: النظر إلى وجه ربهم. وقرأ: {ولا
يرهق وجوههم قتر ولا ذلة} قال: بعد النظر إلى وجه ربهم
جاء مثله عن قتادة وفاتني ذكره سابقاً ، وهنا ينتهي ذكر ما عندي عن التابعين ويأتي
بعده ذكر أتباع التابعين
8_ عمر بن عبد العزيز الخليفة العادل
أ_ قال ابن عبد الحكم في سيرة عمر بن العزيز ص42 :” كان آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز أن حمد الله وأثنى عليه ثم قال فيها: … وإن لكم معادا ينزل الله تبارك وتعالى للحكم فيه والفصل بينكم … “
وقال يعقوب بن سفيان في المعرفة (1/611) : حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْغَمْرِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ هَذِهِ الْخُطْبَةَ- وكانت آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا: وذكر فيها : وَإِنَّ لَكُمْ مَعَادًا يَنْزِلُ اللَّهُ لِيَحْكُمَ فِيكُمْ، وَيَفْصِلَ بَيْنَكُمْ
وهذا طريقان يصح بهما الخبر وإسناد يعقوب وحده صحيح فعبد الرحمن روى عنه جمع من الثقات منهم البخاري وذكره ابن حبان في الثقات
ب_ 80/13- اللالكائي قال: أخبرنا الحسين قال أخبرنا أحمد قال ثنا بشر قال ثنا عبد الله بن يزيد المقري قال: ثنا حرملة بن عمران قال: حدثني سليمان بن حميد أنه سمع محمد بن كعب القرظي يحدث عن عمر بن عبد العزيز، قال: إذا فرغ الله من أهل الجنة وأهل النار أقبل تبارك وتعالى في ظلل من الغمام ومعه الملائكة فيقف على أهل أول درجة من الجنة فيسلم عليهم فيردون عليه وهو قوله: سلام قولا من رب رحيم.
سليمان بن حميد روى عنه جمع من الثقات وذكره ابن حبان في الثقات ومثل هذا يحتمل في المقطوع
وسلم