على وجه التحدي على يد نبي، ولا يتبه كثيرون إلا ان هذا التعريف هو تعريف الأشاعرة
وقد انتقده شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب النبوات؛ قال شيخ الإسلام في النبوات ص114
:
هذين القيدين وهذا كإخبار من تقدم بنبوة محمد فانه دليل على صدقه وان كان هو لم يعلم
بما أخبروا به ولا يستدل به
مرات كنبع الماء من بين أصابعه غير مرة وتكثير الطعام القليل حتى كفى أضعاف من كان
محتاجا اليه وغير ذلك كله من دلائل النبوة
وكذلك إلقاء الخليل في النار إنما كان بعد نبوته ودعائه لهم الى التوحيد”.
معصومون من الصغائر
تيمية في كتابه الجليل ( النبوات )
من الباحثين والدكاترة يقولون بقول الأشاعرة في هذه المسائل
القوم وبينا ما في مذاهبهم من العوار
الأزمنة المتأخرة قد صار من يظهر خلاف عقيدة الأشعري يهدر دمه كما قال المقريزي في
الخطط
كتب التفسير وشروح الحديث والأصول لكونها العقيدة التي ينشأ عليها الصغير ويهرم فيها
الكبير
ويعرف إدخالاتهم لكي يسلم عند النظر في كتب الكثير من المتأخرين من أهل العلم فإن بعض
أقوالهم قد أصابت حتى من يرد عليهم.
وقال ابن حزم ما ذكره الباقلاني من التحدي باطل من وجوه أحدها أن اشتراط التحدي في كون آية النبي آية، دعوى كاذبة سخيفة لا دليل على صحتها لا من قرآن ولا من سنة صحيحة ولا سقيمة ولا من إجماع ولا من قول صاحب ولا من حجة عقل ولا قال بهذا أحد قط قبل هذه الفرقة الضعيفة وما كان هكذا فهو في غاية السقوط والهجنة، قال الله عز وجل قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [البقرة: 111] “الفصل 5/ 7”.
صنف المؤلفات الكثيرة في الرد عليهم كدرء التعارض وبيان تلبيس الجهمية ، والحموية والمراكشية
والأكملية والعرشية وجواب الاعتراضات على الحموية وغيرها كثير
والإيمان الكبير، وفي باب القدر له التائية في القدر وقد شرحها الطوفي وعلى شرحه مآخذ
وقد لخص مادته في الباب ابن القيم في شفاء العليل
) له الرد على البكري والرد على الأخنائي والجواب الباهر والاقتضاء وقاعدة جليلة في
التوسل والوسيلة وغيرها
وفي باب التصوف له كتاب الاستقامة والفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
أخرى فمن واظب على دراستها وأحكمها
هي بمثابة الشرح لكتب شيخه ، وقرأ قبل ذلك أو بعده كتب السلف المسندة في العقيدة تكون
عنده الترياق الشافي من كل سموم المتكلمين.
وبقي أن نعرف أن مصطلح معجزة عينه فيه نظر ولهذا البحث مقال آخر