لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي زَيْدٌ هُوَ ابْنُ
أَسْلَمَ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحَى أَوْ
فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ
النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ فَقُلْنَ
وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ
مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ
الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا
رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ
الرَّجُلِ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا أَلَيْسَ إِذَا
حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ
دِينِهَا
ناقصات عقل ودين حصل أثبتت الدراسات ………….)
أو كلاهما لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا
يدافعون عن الدين ، ويتكلمون أثناء البحث في هذا الحديث عن تشريح خلايا المخ
والوظائف العصبية
الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ
بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي
فِي الصُّدُورِ)
والتعسفات والكلام عن تشريح خلايا المخ
آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ و حَدَّثَنَا عَمْرٌو أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُرَّةَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَمَلَ مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ
بِنْتُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ
كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَ
الحفظ أو القدرة على الكلام أو الاستماع
على أن العقل بمعنى ضبط المعلومات والذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكر الشهادة ، لا يتعلق بالحفظ الأولي للمعلومة فحسب بل يتعلق بالمقدرة على عدم نسيانها ، وكذلك فهمها
فالأنبياء كلهم رجال وأكثر رواة الحديث الثقات رجال ولا تكاد توجد امرأة مكثرة بعد
عائشة ، وحتى الاكتشافات العلمية الحديثة
عامتها مخترعوها رجال ، والتفوق المعرفي والإبداعي ظاهر
هذا العصر للتشكيك بأي ثابت
الله ! من الموحدين
غيرهم !
لوالديهم من غيرهم !
الذبح الإسلامي !
هذه لغة يستخدمها كثيرون كذباً وربما كانت إحصائية مدعاة أو مكذوبة أو من جهة غير
رسمية أو ضمن مخطط هدام ، وهكذا تستمر الاحصائيات المزعومة حتى يصل الأمر للتشكيك
بالاحصائيات المزعومة والدراسات المزعومة
الإحصاء المتبعة عالمياً فأخذ عينة من بلد ما يستخرج منه إحصائية ، وجرد بلد كامل
يستخرج منه إحصائية
التجريبية فلا يفرقون بين الصحيح والسقيم من الحديث ولا يفرقون بين الفرضية
والحقيقة العلمية ، حتى آمن كثيرون بخرافة ( المادة لا تستحدث من العدم ) التي
نقضت من عشرات السنين حتى الفيزيائيين الكفرة وخرافة ( دارون ) وخرافة ( دوران الأرض ) والله المستعان
علماء عصرهم ) يعتقدون أن الأرض مسطحة ومن زعم غير هذا سخروا منه ، ثم ظهر خلاف
ذلك
العفيفة تعد أعقل من الرجل الفاجر أو الكافر ، فالفاجر والكافر لا يعدان في
العقلاء في مقياس أهل الآخرة
كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ)
إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا
يَعْقِلُونَ)
بالأصوات ، وشدة جزعهن عند المصيبة حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبايعهن
على ألا ينحن ، وتلك الكلمة ( ما رأيت منك خيراً قط ) فاشية في نساء عصرنا إلى
اليوم وهذا ضعف في الدين ، وهذا ضعف في العقل لما فيه من إفساد العشرة والاستسلام للغضب إلى حد الظلم
الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرناً فلم يعترض عليه مشرك ولا كتابي كافر ولا صاحب
بدعة حتى جاء عصرنا هذا والله المستعان ، وهذا لما تقرر في نفوس الناس من صحة
معناه وبراهين الواقع عليه
قال مسلم في صحيحه 7048- [99-2742] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ بَشَّارٍ : لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ.
وشر امرأة _ بعد الكافرة الصريحة _ من صارت عاراً على بني جلدتها وأداة في يد أعداء الله عز وجل
وسلم