لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
الهيتمي لا لعلم عنده ولكن لفجوره مع ابن تيمية وكلامه الخبيث في حقه الذي فرح به
حتى الروافض
كتاب أسماه ( جلاء العينين )
الآلوسي في كتابه ( غاية الأماني )
سعيد فودة تباع في معرض الرياض ولا أدري إلى أين ستصل مسيرة التنكب عن الدعوة التي
قامت عليها هذه البلاد
دواعيه مفهومة غير أن هذا غير مفهوم أبداً
هذا الجهمي على الطحاوية في صفحته على تويتر
واقع أمره على أصول المتكلمين بل يسير على أصول الفلاسفة وشرح هذا يطول
الفتيا لابن حجر الهيتمي
:” فَيتَعَيَّن على الْوُلَاة منع من يشهر علم الْكَلَام بَين الْعَامَّة
لقُصُور أفهامهم عَنهُ وَلِأَنَّهُ يُؤَدِّي بهم إِلَى الزيغ والضلال”
الكلامية ولا يخلو شيء من مؤلفاته من هذر كلامي
الكلامية بين العامة ( وهو يخلط بين ما دل عليه الدليل وهبنثة أصحابه ) :” َكُلُّ
مَنْ يَدْعُو الْعَوَامَّ إلَى الْخَوْضِ فِي هَذَا _ يعني مسألة الحرف والصوت _
فَلَيْسَ مِنْ أَئِمَّةِ الدِّينِ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ الْمُضِلِّينَ وَمِثَالُهُ
مَنْ يَدْعُو الصِّبْيَانَ الَّذِينَ لَا يُحْسِنُونَ السِّبَاحَةَ إلَى خَوْضِ
الْبَحْرِ”
فتاويه والنووي في المجموع وكلامه وإن كان فيه تفويض وخلط بين ما دل عليه الدليل
وما لم يدل إلا أنه ينطبق على سعيد فودة الذي يزعم أنه أشعري وهذا قول أئمته فيه
فائدة : جاء في البداية والنهاية :” وفيها -أي سنة تسع وسبعين ومائتين-نودي ببغداد أن لا يمكن أحد من القصاص والطرقية والمنجمين ومن أشبههم من الجلوس في المساجد ولا في الطرقات، وأن لا تباع كتب الكلام والفلسفة والجدل بين الناس. وذلك بهمة أبي العباس المعتضد سلطان الإسلام.”
وسلم