بعد :
تظهر في عدة مناظرات وكثير من المسلمين يدعون أن الإلحاد عقلاني في مقابل النصرانية
لا الإسلام ، ولولا سيادة هذه الفكرة لما كتبت ما أكتب هنا
الإلحاد لو نظر المرء بإنصاف بعيداً عن سلطان الشهوة
أن العلم يضاد الأديان وأن الكشوف العلمية خالفت الأديان
أقطابه فلسفياً وضعفهم جداً في الأدلة العقلية ولا يفهمون كلام اللاهوتيين في هذا
تصب في صالح المادية المفرطة وتبرر إلى حد كبير من حيث لا يشعرون جرائم النازيين والشيوعيين
يقول دوكنز أو حثالة على هذا الكوكب كما يقول هوكنج يحقر البشر جداً إلى درجة أنه يصير
من السخف الاهتمام لأمرهم
هم يدعون الإنسانية ولكنهم متناقضون
اليهودية هذا الإلحاد العلموي
ممكن ينفي وجود الله وهذا أمر اعترف به كثيرون منهم لهذا دوكنز نفسه يقول أن الإله
قد يكون موجوداً وكذا هوكنج
العالم ومنهم يثبت الخالق ومنهم من لا يثبته
ولا يختلف الفلاسفة أن العالم إذا كان حادثاً فإنه يجري عليه قانون السببية
فهذا لا يفسر نفسه لأن الشيء لا يمكن أن يكون خلق نفسه وهو معدوم
على قفاك فإنك رأساً ستبحث عن الفاعل لأنه لا يمكن أن يكون هذا الأمر إلا من فاعل
أنفسهم من خلال نظرية دعا إليها جون لومتر وهو قس ومشتغل بالعلم وهي ما يسمى بالانفجار الكبير
وتعبير الانفجار ليس دقيقاً بل النظرية تلخيصاً تقول أن العالم ابتدأ في نقطة في واحدة
ثم توسع بشكل قوي وهائل حتى تكون هذا الكون
) تلتقي حقاً بحسب فهم بعض السلف مع بعض ما ورد في هذه النظرية فقد صح عن ابن عباس
أنه كانتا شيئاً واحداً وهذا بعض معنى هذه النظرية
العالم وكما أنك لا يمكن أن تكون والد نفسك
فالحادث لا يفسر وجود نفسه
)
لأن المعدوم لا يفعل ، وإما أن يكون انتقل من العدم إلى الوجود بلا سبب وهذا يناقض
بديهية السببية
السؤال الشيطاني السخيف ( فمن خلق الله ) ولماذا لا ينطبق عليه قانون السببية تعالى
الله عما يقولون
حجة ضد المؤمنين وقد سخر منه الملحد الآخر مايكل روس لأنها حجة قديمة وقد تم تفنيدها
فأقول لك فمن طبخ فاطمة ؟
خلق الله لأن الخالق لا يكون مخلوقاً
التسلسل في المؤثرات
جاء بعد أن لم يكن فلا بد أن يؤثر فيه مؤثر وهذا المؤثر إذا تأثر بغيره فلا بد أن نأتي
إلى مؤثر لا يتأثر بغيره وإلا لزم عدم وجود الشيء
هي هذا العالم ) فإن قلنا للجندي لا تطلق حتى يطلق صاحبك وقلنا لكل صاحب لا تطلق حتى
يطلق الذي قبلك إلى ما لا بداية فهذا معناه أن الرصاصة لم تنطلق أبداً
العالم موجوداً ) فهذا معناه أن هناك جندي لا ينتظر الأوامر من غيره وهو المؤثر الذي
لا يتأثر بغيره أو متوقف على غيره
عن السنة ولكن هذه الحجة الدامغة استخدمها السلف في الرد على الجهمية القائلين بخلق
القرآن
شيئاً أن يقول له كن فيكون ) فلو كانت (كن ) مخلوقة لاحتاجت إلى كن أخرى إلى ما لا
بداية وهذا يعني أن الخلق لن يحصل ولكن كن من ذات الله وهي كلامه وهي غير مخلوقة فلا
تحتاج إلى كن أخرى هذه الحجة ذكرها الخلال في السنة واللالكائي أيضاً وذكروا أن الإمام
أحمد أقرها واستحسنها فمنع التسلسل في المؤثر معلوم عند السلف الكرام وهم رأس في كل
حجة قوية بل استخرجوها من النصوص رضي الله عنهم
فهم يستخدمون هذه الحجة على الملاحدة وينسون أنها تدمغهم حتى الأشعرية منهم لا يقولون
بظاهر الآية فهم لا يثبتون لله كلاماً فعلياً متعلقاً بالمشيئة بل كثير منهم يحرف الآية
على الإرادة فيكون معناها ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أراده )! وهذا تركيب لا يليق
بالقرآن مع أنهم في ذلك مضطرون لإثبات إرادة فعلية وهذا خلاف أصولهم فإذا أثبت إرادة
فعلية ولم يلزمك تشبيه فأثبت كلاماً فعلياً
منع التسلسل في المؤثرات وتجويز التسلسل في الحوادث
فمنع التسلسل في المؤثرات هو منع تسلسل في الفاعلين وتجويز التسلسل في الحوادث هو تجويز
تسلسل في الأفعال
إلى ما لا بداية وكل فعل له بداية ونهاية وهذا كاف في كون قانون السببية ينطبق عليه
والمؤثر هنا هو الله عز وجل أو نقول الفعال لما يريد سبحانه
التسلسل في المؤثرات إثبات لكمال قيومته وحياته وإثبات التسلسل في القدم والمستقبل
( كما في أفعال أهل الجنة ) إثبات لكمال قدرته وأنه لم يكن معطلاً عن الفعل ثم فعل
قول الفلاسفة ( العلة الأولى ) وتفهم أن وجود الله عز وجل ضروري لتفسير وجودنا فلا
يصلح قياسه على الخرافات أو اعتقاد إبريق يطير حول الأرض
أن وجود الجاذبية يفسر وجود الكون !
معنى
فمن خلق الزمان والمكان
بل هي وصف لعلاقة الكائنات مع بعضها البعض فهي فرع عن وجودهم والقوانين تفسر ما يقع
ولا تخلق ، فمثلاً قوانين الميكانيكا تشرح عمل السيارة ولكن لا تصنعها قوانين الرياضيات
تشرح كون رصيدي في البنك يزيد ولكن لا تجعل هذا الرصيد يزيد دون تصرف من فاعل حي
أن في ميكاميكا الكم الشيء يأتي من اللاشيء فاللاشيء الفيزيائي هو شيء في الحقيقة ولكنه لا يحظى
بالطاقة الكافية فهو دون ثابت بلانك فمن أين جاء هذا الشيء الفيزيائي الذي دون ثابت
بلانك لا زالت السببية قائمة بقوة
الحتمية لصعوبة الرصد لأنه متعلق بالأمور الصغيرة جداً جداً جداً وإلا هو محكوم بقوانين
كثابت بلانك وغيره وهذه تدل على السببية وميكانيكا الكم فرع عن وجود النواة والالكترونات
وغيرها فلا زال الأمر قائماً من أين جاءت هذه
السببية انتحار عقلي في الواقع لأن حياتنا كلها مبنية على هذا المبدأ
ويقول لا سبب لهذا وفقاً لميكانيكا الكم ، وأن قوانين مندل هي سبب الولادة ومواصفات
المولود !
الإيمان بالمعجزات وهم يقرون بمعجزة أعظم مما ذكروا جميعاً ألا وهي تكون هذا الكون
من اللاشيء ! بلا شيء
التي يسميها بعض الناس معجزات إيمانهم فرع عن الإيمان بالسببية فإذا جاء شيء خارق للعادة
من إنسان صادق وهو لا ينسب هذا الشيء لنفسه فهذا يدل على أن صانع الآية العظمى وهي
هذا الكون هو صانع هذه الآية أيضاً أو المتكلم بها فمن خلق هذا الكون بعد أن لم يكن
قادر على خرق بعض قوانينه كدلالة لتصديق أوليائه فهذا أهون عليه لو عقل المرء ولهذا
لا يصلح الكلام في المعجزات أو الآيات مع شخص ينكر وجود الخالق لأنه إذا أثبت وجود
الخالق انتهى الأمر والآيات أصلاً كثير منها منقول بالتواتر وسنتحدث عن معجزات أخرى
يؤمن بها العلميون
من خلق الخالق والعجيب أن هوكنج حين سئل عما قبل الانفجار الكبير قال هذا سؤال لا معنى
له لأن الانفجار الكبير بداية كل شيء فتأمل التناقض كيف أن الأول الذي ليس قبله شيء
السؤال عنه بما يقتضي التسلسل الممتنع في المؤثرات سؤال وجيه والسؤال نفسه عن شيء حادث
كان بعد أن لم يكن لا معنى له وهذا منتهى في السفسطة
أنفسهم في إثبات حدوث العالم للفلاسفة واليوم الملاحدة أنفسهم يقرون بحدوث العالم والمتكلمون
اضطروا في استدلالهم الغريب على حدوث العالم بحلول الحوادث إلى نفي الصفات الفعلية
عن الله عز وجل حتى لا يصير حادثاً على قاعدة ما حلت به الحوادث فهو حادث وقد قال لهم
ابن تيمية أن القاعدة صحيحة فيما له بداية ولكن إذا كانت أفعال الله لا بداية لها لم
يلزم ذلك وصار النصوص أن أفعال الله لا بداية لها ( وكان الله سميعاً بصيراً ) قال
ابن عباس لم يزل كذلك وبهذا درء الشيخ تعارض العقل والنقل ، وبين للمتكلمين ضعف حجتهم
فكان يكفيهم الاحتجاج بأن الشيء إذا كان له بداية ونهاية فلا بد له من سبب من مؤثر
أو مسبب وينتهي الأمر وأما القول بأزلية الأفلاك فالحجة عليه من وجه آخر
: أنك كما ترى تسلسل المؤثرات الذي كتب عنه الناس قبل مئات السنين لا زال يستخدم إلى
اليوم في الحوار مع الزنادقة لتعلم أن الزهد بكل ما هو قديم سفه في العقل
: ذكر غير واحد منهم جعفر شيخ إدريس في كتابه الفيزياء والخالق رفض كثير من الفيزيائيين
لنظرية الانفجار الكبير ( وهذا اسم أطلق عليها للسخرية ولا يفسر حقيقتها ) بسبب دواعيها
اللاهوتية فهنا عندنا اتفاق من متكلمي وعلماء الملل الثلاثة والفلاسفة القدماء الذين
قالوا بقدم العالم وهؤلاء الفيزيائيين أن إثبات أن للعالم بداية يقتضي وجود خالق حتى
قيل أن علماء الاتحاد السوفييتي رفضوها لهذا الداعي والنصارى منهم من آمن بها ومنهم
من ردها مع كونه يرى حدوث العالم قضية واضحة ومنهم من رأى أنها حجة قوية على العلمويين
من جهة الإلزام أقررنا بها أو لا وخصوصاً أن مقترحها قس وأن كلامه خالف كلام الفيزيائيين
الذين كانوا يقولون بأزلية الكون حتى دمغهم بحجة على أصولهم بما فيهم أينشتاين الذي
اعترف بخطئه لاحقاً ومن فضول القول أن اللاهوتيين النصارى يشعرون بزهو شديد حيال كل
هذا ويقولون للعلمويين علماؤكم على مدى قرون كان خطأ وكنا نحن على صواب أنتم ترتقون
جبلاً وعراً حتى تجدونا قد سبقناكم بإيماننا ! وهذه الطريقة أثارت تذمر كثيرين كنيل
ديغراس تايسون حتى مدح علوم المسلمين وفهمهم للفلك قديماً نكاية بالكنيسة والنصارى
وما أخلى المقام من افتراء على المنتسبين للملة
لها خيار ، الصدفة هي صفة لفعل فاعل حي ، فأنت تقول فعلت كذا قصداً وفعلت كذا صدفة
فإذا كان القصد الذي لا يقوم بذاته يفعل فالصدفة تفعل ! فهي لا تنافي السببية وإنما
تنافي القصد والقول بأن الخالق خلق الكون صدفة ينافي المعطيات الإلحادية أصلاً ، ولا
بد أن يكون هناك شيء قبل هذا الكون تسبب بصدفة أو قصد بإيجاد هذا الكون وهذا ما تنص
نظرية الانفجار الكبير على عدم وجوده في الأمور المخلوقة المرأية ثم إن كل نظام في
الكون ينفي وجود الصدفة فالقاريء يعلم يقيناً أنني لا يمكنني كتابة سطر كامل في مسألة
علمية بالصدفة بل لا بد من وجود القصد فكيف بالكون هذا ؟!
؟
أن السابق يبحث فيه العلم التجريبي وأما هذا فلا مجال فيه إلا للبحث العقلي وقد تفطن
للفرق اليهودي العلماني ديفيد برلنسكي في كتابه وهم الشيطان
حاله إلا بإرادة تخرجه من حاله إلى آخر خصوصاً في الجمادات
مكانه متغيراً فتسأل ( من فعل هذا ولماذا ) ؟ لن يخطر ببالك ميكانيكا الكوانتم التي
يتكلم عنها السوسفطيائيون
العلموي السائد حالياً الأصل بقاء العدم عدماً ثم لماذا عمر الكون 16مليار سنة كما
يقولون لماذا ليس 17 أو 15 لماذا في تلك اللحظة فقط تكون الكون وهذا التكون لم يحدث
مرة أخرى وكان بداية كل شيء فيما نرى وحصل فجأة كل هذه عوامل لنقف تماماً أمام ( معجزة
) كما يسمونها وهذا دليل على وجود الإرادة فلو كان الأمر يحصل بطريقة ميكانيكية لتكرر
وحصل عدة مرات والحكمة من وجود هذا الكون إنما توجد في النصوص المقدسة
كما في لقائه مع الملاحدة الثلاثة الآخرين ( هاريس _ دانيت _ هيتشز ) وأيضاً الأخير
اعترف بقوة هذه الحجة ورآها أكثر حجة محرجة للملحدين وأيضاً اعترف الفيزيائي النوبلي
واينبرغ في لقائه مع دوكنز بأنها ورطة !
في كتابه وهم الشيطان عن بعض الفيزيائيين أن هذا الاكتشاف مثير للقلق وعلق ساخراً عليه
بأن عودة اللاهوتيين إلى المشهد فعلاً مثير للقلق
تشير إلى هذا المعنى
لدرجة أنها لو كانت في الثانية الأولى من الإنفجار أقل من قيمتها بمقدار جزء من مليون
في مليار لانهار الكون على نفسه قبل أن يصل إلى وضعه الحالي” .. ستيفن هوكينج:
موجز تاريخ الزمن، ص121 .
في الدقائق الأولى القليلة مؤلفا حقا من أعداد متساوية تماما من الجسيمات والجسيمات
المضادة، لكانت كل هذه الأعداد قد دُمرت نتيجة لانخفاض درجة الحرارة إلى أقل من
1,000 مليون درجة، ولما تبقَّى شيء غير الإشعاع• ويوجد دليل مقنع جدا ضد إمكانية حدوث
ذلك؛ فنحن موجودون هنا! ولا بد أنه كانت هناك زيادة في عدد الإلكترونات عن البوزيترونات،
وفي عدد البروتونات عن مضادات البروتونات، وفي عدد النيوترونات عن مضادات النيوترونات،
لكي يتبقى شيء بعد تدمير الجسيمات والجسيمات المضادة يستطيع أن يقدم مادة الكون الحالي”
) قام مجموعة من الباحثين بتقدير احتمالية وجود إنسان واحد من ضمن أكثر من 7 مليار
إنسان موجودين في العالم الآن، وذلك بناء على عدة عوامل منها احتمالية أن يلتقي أبويك
ببعضهما واحتمالية أن يكون الحيوان المنوي هو الخاص بك أنت لا بأحد غيرك، وغيرها من
العوامل الأخرى الموضحة بالصورة التي أمامك، فكانت النتيجة أن احتمالية ذلك هي 1 من
10 أس 2685000 ، أي بنسبة 1 إلى واحد وأمامه اثني مليون وستمائة وخمسة وثمانون ألف
صفر، هل رأيت تمييزا مثل هذا؟ لا تقلل من شأنك ثانية فأنت مخلوق مميز بكل ما تعنيه
الكلمة من معنى ..!
(متشيو كاكو) (Michio Kaku ) أحد أبرز علماء الفيزياء النظرية، وقد اشتهر بكونه أحد المنافحين عن (نظرية الأوتار)، غير أن شهرته بين العامة أساسها أنه يبسّط العلوم على الإعلام، مثله في الإعلام الأمريكي مثل (Neil deGrasse Tyson) و(Bill Nye)…
خرج علينا (كاكو) هذه الأيام بقوله إنه اكتشف ّأنّ الكون خاصع لقوانين بعد أن اجرى تجربة فيزيائية استعمل فيها ما سمّاه “primitive semi – radius tachyons “. وخلص في آخر الأمر إلى القول: “استنتجت أنّنا نعيش في عالم صنعته قوانين خلقها ذكاء… صدقوني كلّ ما نسمّيه اليوم صدفة لن يكون له معنى من الآن فصاعدًا”.
“من الواضح بالنسبة لي أننا نوجد ضمن خطة محكومة بقوانين مخلوقة ومصممة بذكاء كوني وليس بالصدفة”
“I have concluded that we are in a world made by rules created by an intelligence”, he affirmed. “Believe me, everything that we call chance today won’t make sense anymore.”
“To me it is clear that we exists in a plan which is governed by rules that were created, shaped by a universal intelligence and not by chance.”
جداً لو زادت قليلاً أو نقصت لاختلت الحياة
المتقن هو افتراض إنساني عقلي فسفسطته دمغت هنا تماماً
إلحاده اهتز أمام هذا الاكتشاف
( صنع الله الذي أتقن كل شيء) يقطع بالعناد عند القوم
ليخرجوا من هذا المأزق وهي حيلة الأكوان المتوازية
من الأكوان غير المضبوطة بضبط دقيق وجاء هذا الكون مضبوطاً بالصدفة السعيدة ! كما يقول
بول ديفيز ( شارحاً للنظرية لا مقراً )
النووية القوية كانت أقوى ب 2% من قوتها الحالية، مع بقاء جميع الثوابت الأخرى بدون
تغيير، ثنائي البروتون سيكون مستقرا وسيندمج مع الهيدروجين بدلا من الديوتيريوم والهليوم.
وبالتالي فإن تغيرات كبيرة ستحدث على فيزياء النجوم بحيث أنه سيمنع من ظهور الحياة
على الأرض، حيث أنّ ثنائي البروتون سيُسَرع من الانصهار البطيئ للهيدروجين في الديوتيريوم.
في الواقع ان الهيدروجين سينصهر بكل سهولة بحيث أن الهيدرجين الموجود في الكون كله
سيستهلك خلال الدقائق الاولى للانفجار الكبير”
Press,
p70-71
قام البروفسور مايزنر وزملاؤه بتغيير قيم كتل الكوارك الخفيف من أجل تحديد مدى قوة التغيير على منع تشكل الأكسجين والكربون داخل النجوم فائقة الكتلة، ليستنتج: ” أن أي تغيير بنسبة أكثر من 2-3%، تؤدي إلى نتائج كارثية بالنسبة لعملية تشكل كل من الأكسجين والكربون الأساسيان للحياة”.
لو تأملنا في عدد الأكوان التي يأوي إليها
البعض للخروج من أزمة الضبط الدقيق في الكون سنجد أن أعلى تقدير لها هو 10 أس 500 كون
أي واحد وأمامه 500 صفر
بهذا العدد الهائل جداً من الأكوان وهو لم يرها هروباً من الإيمان بالله فانظر العجب
رحمك الله حتى سخر النصراني التطوري فرانسيس كولنز من هذه النظرية قائلاً أنها تتطلب
إيماناً كثيراً أكثر من الإيمان بالله
علماً أنه في النهاية هذه الأكوان إن كان لها بداية فهي داخلة في السببية
لأنها ( موازية ) فالأمر المتعلق بها مجرد إيمان لهذا قال واينبرغ لدوكنز أنهم في
ورطة لا يستهان بها علماً أن الأول شديد البغض للدين
الذي قال بأننا لكي نؤمن بأن هذا الكون مصمم علينا أن نرى شيئاً غير مصمم وهذا ما تقترحه
نظرية العلمويين فوفقاً لديفيد هيوم نظريتهم تصير دليلاً على وجود الله فهو يظهر لك
أنني خصصت كونك بالضبط إكراماً والتخصيص دليل على الإرادة عند المتكلمين كما هو معلوم
فهم يعدونها من صفات الله الثابتة بالعقل ويستدلون عليها بالتخصيص ، والحجة أن حجة
هيوم هذه تصلح بياناً لحكمة خلق بعض المشوهين علماً أن ذلك سببه البشر بإشعاعاتهم وبلاياهم
دوكنز يرفضون التصميم الذكي في مقابل التطور لأنه إحالة إلى ما وراء الطبيعة ولأنه
تفسير يحيل على شيء لا يمكن رصده وهذا ينطبق على إيمانهم بالضبط الدقيق مع الأكوان
المتعددة فتأمل التناقض
أمامك إلا خيارين إما الخالق أو الأكوان المتعددة
ولما قال له شخص لماذا علي الإيمان بالأكوان المتعددة قال : لأن الفيزيائيين أشخاص
جيدون !
من الفيزيائيين لا يؤمنون بهذا بل هذه نظرية غيبية ميتافيزيقية
اللاهوتية كما يقال وموضوع إله الفجوات لا معنى له هنا فهنا استدلال بشيء ثبوتي لا
الجهل بماهية بعض الظواهر الكونية علماً بأن السببية باقية لأنه لا بد من سبب أولي
أو مسبب أولي
فرانسيس كولنز مدير مشروع الجينوم البشري من الإلحاد إلى النصرانية
وإنما تتكلم عن تطورات الحياة والأنواع
يقول أنه لا أحد يدري من أين جاءت ؟
وتكون الحياة من اللاحياة تم دحضه منذ زمن
موجز للزمن: “قوانين العلم كما نعرفها الآن، تتضمن الكثير من الأرقام الاساسية
مثل حجم الشحنة الكهربائية للإلكترون والنسبة بين كتلة البروتون إلى الالكترون….
الحقيقة المدهشة ان هذه الارقام تبدو وكأنها قد ضُبطت بحيث يمكن أن تتطور الحياة”.
ISBN 0-553-38016-8.p125
أحماض أمينية ولها خواص
تشفير و مخزن ذاكرة مركزية تحفظ وتسترجع كافة المعلومات
للاجزاء
بالحماية ضد الاخطاء وبها نظام تجميع الخطوط التي تستخدم في ادارة التصنيع كوحدة بناء
الام من نسخ نفسها بدقة وسرعة عالية
كما يقولون في تعبيرهم وكانت سبباً في إقرار أنتوني فلو بالخالق وهو الوريث لفلسفة
السوفسطائي ديفيد هيوم
انتاج حمض أميني تلقائياً
العفوية للحياة على الأرض: وقاحة الجهل، وجراءة النفاق
اليوم-، في هذه المحاضرة التي يبدو أنه ألقاها منذ أيام قلائل أنّ كلّ من يتحدّث عن
إمكان تفسير النشوء العفوي للحياة (وهم الملاحدة طبعا) لا يفقهون شيئًا مما يقولون،
وما دعاويهم إلا محض تقوّلات لأنّ الجميع -ومنهم أصحاب جائزة نوبل الذين ناقشهم مباشرة-
لا يعلمون شيئا عن أصل تكوين أبسط العناصر الصغرى للكون… وتبقى قضية نشوء الحياة
من اللاحياة معضلة مؤرقة للملاحدة!
understood mechanisms of chemical science. Those that say they understand are
generally wholly uninformed regarding chemical synthesis. Those that say “Oh,
this is well worked out,” they know nothing, nothing about chemical synthesis –
Nothing!
National Academy members, Nobel Prize winners -I sit with them in offices;
nobody understands this. So if your professors say it’s all worked out, your
teachers say it’s all worked out, they don’t know “what they’re talking about. It is not
worked out. You cannot just refer this to somebody else; they don’t know what
they’re talking about
يوماً كيف جاءت ، وعلمهم كيف جاءت ( وإن كان عصيا) يضع أمامهم سؤال لماذا جاءت ومن
وفر لها ظروف المجيء ، وبعضهم لجأ إلى الإيمان بالكائنات الفضائية كما لوح بهد دوكنز
عندما أحرج في هذه النقطة
إذا كانت مخلوقة فهي من أين جاءت وهو قال ( أنها تطورت داروينياً ) فما هو أصل الحياة
عندهم ! هذا يأخذنا للدور المنطقي
أول لها فهي آلهة وهنا نكون عدنا إلى اعتقادات اليونان ولماذا ليس خالقاً واحداً بدلاً
من عدة خالقين مع وحدة الخلق !
فصل ضمن كتاب ( عالم الرنا ) :” إن الظهور المستأنف للنوكليوتيدات على سطح الأرض
البدائية يكاد يكون معجزة ”
شيء أمامهم كذلك لو أنصفوا
شوبرا واعترف دوكنز في مناظرته مع الأخير أنها مسألة لا تفسير لها عنده حالياً
يسمع كلاماً فالأصم من صغره يكون أبكماً لأن الكلام تلقي فأنت تلقيت الكلام من والديك
وهكذا حتى نصل إلى الأب والأم الأولين ( والسؤال من أين تعلما الكلام ولا وجود لهذا
الأمر في الكائنات التي تطورنا عنها )؟
على الكلام
نفسه شيء آخر فكلنا نولد عندنا المقدرة على الكلام ولكننا لا نتكلم إلا إذا أخذنا الوقت
الكافي للتلقن وهذا لا يكون إلا من جهة أخرى غير جهتنا تحسن الكلام قبلنا
الكلام لا وجود اللغات
الحروف والكلمات في جمل مع الأصوات مع ارتباط بالذهن وهذه آلية معقدة قد وجدت دون أدنى
تدرج
أي تدرج يقضي على نظريته ، وهو هنا تكلم عن الأعضاء الظاهرة ونسي المقدرات الذهنية
وبعض المقدرات الخاصة التي تنبه لها لامارك شريكه الذي توقف أمام الوعي الإنساني ورأى
أنه لا يمكن أن يفسر بالانتخاب الطبيعي ولكن دارون سدر في غيه
لا يتكلم _ لاحظ هذا مع أننا عندهم أبناء عمومة الشمبانزي _ ولكن كلام الببغاء بدون
وعي ومبني على التلقين فهذا لا يخرجك من معضلة الحاجة للملقن الأول
_ معضلة لا تقل قوة أمام الملحدين من معضلة تكون الكون والضبط الدقيق وأصل الحياة وتكون
الوعي والتعقيد غير القابل للاختزال
يكفي لتكون هذه الآلية عن طريق تغيرات طفيفة جداً عن طريق طفرات نافعة على فترات طويلة
جداً فهذه الآلية أول ما ظهرت في التاريخ هي والكتابة ظهرت متكملة بصورتها المعقدة
والظهور المفاجيء للغة اعترف به نعوم تشومسكي وقال بأن التاريخ التطوري لها لا يعد
شيئاً في الحساب التطوري _ يعني ظهرت فجأة _ ثم طرح سؤالاً في علة تنوع اللغات ولماذا
لا توجد لغة واحدة فقط
في سفر التكوين وطرح قضية برج بابل والملحد ما استطاع الخروج من هذه المعضلة
فالإنسان له خصائص فهو الوحيد الذي يعمل مع الانتخاب وعكسه وهو الوحيد الذي يتدين والوحيد
القادر على صنع الطعام من المركبات واستخدام النار والوحيد الذي تشغله أسئلة من أين
أتيت وأين أذهب ؟
مطردة السلوك
كل مخلوق يتصرف بأنانية للحفاظ على بقائه
تومسون الذي يضحي بنفسه من أجل القطيع ، والقردة الثكلى التي تحافظ على أبناء غيرها
السخاء لأن الأنانية من طبعنا )
الحتمية الجينية ) قال هذه الكلمة لما أدرك خطورة ما يؤصل له
سخر منه ديباك شوبرا في مناظرتهم ) فكيف يمكننا
محاربة الحتمية الجينية ؟
لا يكون التدين حتمية جينية أيضاً !
بأنه خطأ تطوري جيد !
والاس زميل دارون عن نظرية الانتخاب الطبيعي ، وقد ناشده دارون ألا يفعل ولكنه فعل
النصرانية
مصدره ليس من المادة الفانية
والإخلاص للزوج والأمانة وسماع هموم الآخرين
كلها أخلاق غير نفعية والنفعية المصلحية تناقض محبة البشر لهذه الأخلاق وحتى من لا
يفعلها يقدر من يفعلها
مناظرة مع المعتوه سام هاريس الذي هو نفسه لا يمكنه الاتساق في منهج متعلق بالأخلاق
فهو نفسه يرى أن هناك من الأفكار من يشرع قتل حاملها لخطورتها ودعا لتوجيه ضربة نووية
استباقية للعالم الإسلامي ( ولا يعلم أن غالب المسلمين يعيشون في بلدان أخلاط مع غيرهم
) فوقع فيما ينكره على أهل الأديان
الإله الواحد في الديانات التوحيدية شيء متفرد لا نظير له وخيال الإنسان متعلق بما
هو حوله ويمكنه أن يركب من الكائنات التي حوله أموراً خيالية وهو يرى كل شيء حوله مفتقر
وزوجي فمن أين يأتي باختراع فكرة الواحد الغني إن كان الأمر كما يقولون
ممن شاهده
شيء اسمه ألوان أو يتخيل حتى يسمع به من المبصر
من الملاحدة العلمويين لأنهم لا يفهمون مثل هذه الأمور بسهولة
الملاحدة الشعبيين أنه يبدأ النقاش حول الإيمان والإلحاد بالكلام عن نظرية التطور ويجتاز
كل النقاط السابقة في قفز عجيب
عظيم في العالم الغربي وكثير من الناس لا يعرف السبب الحقيقي لهذا الأمر
التي تشرح تكون الأنواع
النظرية الوحيدة التي تنطبق عليها الشروط فهم يشترطون أن يكون تفسير النظرية من الطبيعة
نفسها لا مما فوق الطبيعة
يخالف فلسفة العلم في أصلها لهذا قال أحد المحررين في مجلة ديسكفري أن أي إشارة لله
عز وجل ستستبعد الورقة العلمية مهما كانت
فلسفة العلم
الأوهام العلم الحديث مبني على أعطني معجزة وأنا أكفيك البقية ( يعني الانفجار الكبير
)
( كل ظاهرة طبيعية لا بد أن تفسر من داخل الطبيعة ) نتيجة غير مثبتة علمياً مختبرياً
بل هي نتيجة تحتاج إلى إثبات
لا أجوبة عليها فكذلك هذه يقولون لا أجوبة عليها بدلاً من تبني هذه النظرية ومحاربة
كل من يعارضها
خلية واحدة حية ثم تطورت هذه الخلية شيئاً فشيئاً عن طريق طفرات نافعة فكل الكائنات
من هذا الأصل وكلنا كنا أسماك ثم تطورنا على مدى ملايين السنين
بالتطور أيضاً وهذا هو التطور الموجه ورائده فرنسيس كولنز وقلده عمرو الشريف
مقبولة عند العلمويين بشكل كبير وتدرس في الجامعات ونقضها يسقط الكبرياء العلمي إلى
حد كبير
تحاكماً للسلطة فحسب بل تحاكم إلى الخصم الذي قرر سلفاً أن نتيجة بحثك مرفوضة مهما
كانت مقدماتك
لا يدخلها في الغالب إلا ملحد فالتحاكم إليهم في هذا الأمر مضحك
محل تساؤل بل هي تنقضها
الأحافير مكتملة دون أي تدرج بل يبدو أنها ظهرت دفعة واحدة
جونثان ويلز للتطور ، واعترف دوكنز أنه معضلة
الكامبري يمكن أن يفهم بشكل أفضل من خلال التصميم الذكي ، وقد قبلت الورقة ونشرت ثم
لما هوجمت المجلة بسبب نشرها له اعتذرت دون أي بينة وسجل ديفيد برلنسكي هذا الموقف
بأسى
هو دليل على التطور
لنا مخرجاً ) وهنا يستدلون بالجهل وهم ينسبون المؤمنين للإيمان بإله الفجوات
:” هل تعلم أن الانتخاب الطبيعي استطاع تحويل القرد إلى انسان ولم يستطع إزالة
الأعضاء الضامرة (الاثرية) كالزائدة الدودية وضرس العقل وغيرها ؟
الدب إلى حوت وعجز أن يحول نظام تنفسه إلى خياشيم بدلا من الرئتين ؟
الطبيعي يستطيع أن يحول كائن لآخر ولكنه لايستطيع إزالة بعض العيوب(المزعومة) أو تحسين
بعض الصفات في الكائنات إلى صفات أفضل ؟؟
البحث العلمي في وظائف الأعضاء
هي الأعضاء الضامرة أو الآثارية ؟
لم تعد زائدة !!
في الإنسان ؟
من الكشوف العلمية في هذا الباب
1997م تقريبًا) حيث بعدما وصفوها لعشرات السنين بأنها (زائدة) : فقد اتضح أن لها وظائف
هامة جدًا منذ تكون الجنين في صنع عددًا من هرموناته ، وكذلك في دورها المناعي بالتداخل
مع الجهاز الليمفاوي للحماية من الهجمات البكتيرية الضارة بما تختزنه هي من بكتريا
وجراثيم نافعة ! أو تمد الجسم بهذا النافع من البكتريا والجراثيم إذا فقدها في بعض
الحالات – مثل مرض الكوليرا أو الإسهال الشديد الذي يستفرغ الأمعاء منها – !! ويكفي
أنه بضغطة زر البحث اليوم في الإنترنت عن عبارة مثل (Scientists Find Reason For The Appendix; Protects Good Germs) أن
نجد عشرات المواقع العالمية الطبية وهي تعترف بفائدة ما كانوا يطلقون عليها (زائدة
دودية) من قبل !!!.. مثل العنوان التالي مثلا :
في حماية الجسم من هجوم البكتريا , مثل مقال الساينتفيك أمريكان بأن الزائدة الدودية
قد تنقذ حياتك Your Appendix Could
Save Your Life
المثال فهو :
بسبب التهابه مثلا ثم يبقى الإنسان حيًا : أن نقول أن هذا العضو كان بلا فائدة !!
أو سرطان : فلن يقول عاقل أنهما بلا فائدة لأن صاحبهما عاش بعدهما ولم يمت !!
عمر 18 إلى 25 عام تقريبًا) وهي فترة كمال البلوغ والإدراك العقلي ، وفي الوقت الذي
رأينا فيه ظهور فوائد للـ (زائدة الدودية) في الإنسان وبما يهدم زعم التطور من الأساس
(لأنه يستحيل تخيل عضو مُسبق التجهيز لوظيفة مستقبلية مثل تخزين الجراثيم والبكتريا
مثلا لحين احتياجهم) : فإن منظومة الأسنان والضروس في الإنسان هي أيضا آية بكل المقاييس
على سابق تدبير الخالق عز وجل وكمال تقديره وعنايته بالإنسان !
مع السفلية وتناسبهما في الحجم معًا يُعد دليلا غير مردود على أسبقية الإعداد والغائية
!! وكذلك تعاقب الأسنان اللبنية في فترة عمر الإنسان المبكرة كطفل وتناسبها مع طعامه
اللين ثم سقوطها لتحل محلها أخرى أقوى منها تستمر معه باقي العمر : لهو خير دليل كذلك
على الواعي السابق بكل هذه المخططات المسبقة !! (فهل المادة لها عقل ؟!) الأمر أشبه
بميقات إدرار اللبن الذي سيرضعه المولود بعد ولادته وبكامل تكوين اللبن المغذي والفريد
والذي يصاحبه غريزة مص ثدي الأم !! فكيف لكل ذلك أن يتم تخطيطه مسبقا إذا كانت الحياة
تنشأ بالصدفة والعشوائية التطورية المزعومة والطفرات التي على غير هدى ؟!
الجهال والعوام وهو أن استئصال العضو إذا لم يؤدي إلى مضاعفات فورية أو الوفاة فهو
بغير فائدة ، فقد اعتمدوا في هذه المرة على مغالطة أخرى وهي الاحتجاج بتدهور قوة الإنسان
وضعف نظامه الغذائي في المدنية الحديثة للتدليل على عدم وجود فائدة لضروس العقل !!
يظهر بالفم – فهي تضم جميع الأسنان وتغلق الفراغات المفتوحة بينها وبين الضروس لعدم
تراكم الفضلات الضارة بالفم ، ولذلك فإن نظام الطعام اللين والحديث والمُصنع الذي أصبح
هو الأساس اليوم لدى الملايين ; قد تسبب في ضيق فراغ الفم المُخصص لبزوغ ضروس العقل
فيه (اثنان بالأعلى واثنان بالأسفل) وظهور مشاكل انحشارها في الفم أو في اللثة .. في
حين أننا لا نجد ذلك الإشكال في الفئات التي لا زالت تعتمد على الأكل الطبيعي المتنوع
في طعامها مثل أهل البادية والقرويين والغابات أو مَن يسلك مثلهم من أهل المدن !!
لأهالي جزر تونجا عام 1939م ، حيث كانوا يعتمدون على الأغذية الطبيعية قبل الحرب العالمية
الأولى ولم تظهر لديهم أية مشاكل في أضراس العقل ، وذلك بعكس ما تغيرت أنظمتهم الغذائية
للاعتماد على المواد المصنعة بعد انفتاحهم على الحياة المدنية بعد الحرب وظهور مشاكل
أضراس العقل لديهم .
Comparison of Primitive and Modern Diets and Their Effects” Written in 1939 the
book at Amazon.com (8th edition, 2008)
العصعصية Vertebrae Coccygeae في الإنسان هي بقايا ذيل ؟
في نهاية عظام العمود الفقري للإنسان ، وهي تحمل خلايا الشريط الأولي أو نوية بدايات
تخلق الجنين في آخرها (وهو عظمة في حجم الحبة صغيرة أسماها النبيُ صلى الله عليه وسلم
عُجب الذنب أو العصعص Coccyx كما شرحناها في منشور سابق
رقم 715)
منها وتركز جيناتها في ذلك – فإن التشوهات الناتجة عنها تتسبب في اضطرابات في نمو أعضاء
الجنين في شكل زوائد تظهر عادة في ظهر الجنين أو الجسم ومنها ما يظهر كامتداد مضطرد
في آخر العمود الفقري فيفسره التطوريون على أنه بقايا ذيل قصير من سلف الإنسان الحيواني
!!
في كل كائن حي وفق وظيفة محددة لم يكن ليوصف كمال خلقه بهذه السطحية حتى للناس العاديين
!! إذ أن الأطباء يعرفون ما لهذه الفقرات العصعصية من فوائد
والأوتار مما يجعل الأطباء يترددون كثيرًا في حال قرروا استئصاله، حيث له بنية داعمة
لحمل وزن الجسم عند جلوس الإنسان وبالأخص عند ميله إلى الخلف يتلقى العصعص الجزء الأهم
من الوزن – كما يدعم العصعص من جهته الداخلية اتصال عدد من العضلات المهمة للعديد من
الوظائف في أسفل الحوض – فعضلات العصعص تؤدي دورا مهما مثلا في إخراج البراز. كما يدعم
العصعص تثبيت الشرج في مكانه، أما من جهته الخلفية فيدعم العضلة الألوية الكبرى التي
تمد الفخذ إلى الأمام عند المشي – وتتصل الكثير من الأربطة بالعصعص.
التطوريين أكبر العناء عندما عملوا بكلامهم في أنه لا مضاعفات عند إزالة هذه الفقرات
باعتبارها (أعضاء ضامرة) !! وكحل سهل أمامهم لعلاج الالتهاب المزمن لتلك الفقرات الناتج
عن السقوط أو الكسر أو الشرخ !!
عن العصعص :
إزالتها انتشرت فترة من الزمن : ثم أصبحت الآن سيئة السمعة ومتروكة مرة أخرى !!.. فقط
: إلى أن يُحييها جراح ساذج : يُصدق فعلا ما أخبره البيولوجيون في هذا “الرديم” عديم
الفائدة ” !!!..
page 40; cited in Ref. 7, page 34]
أبرزت الوظائف الهامة للأعضاء التي كان يصفها التطوريون بالضامرة (وهو كتاب Vestigial Organs” Are Fully Functional) الكلام التالي :
(العصعص) كان ضامرا وغير مطلوب : كان الجراحون يزيلون عظمة العصعص لشخص ما بدون استثناء
(كما كان بشكل روتيني مع اللوزتين) !!.. لكن هذا أدى إلى مشاكل حادة للمريض !!.. لأن
العصعص يعمل مثل نقطة المرساة الحاسمة للكثير من المجموعات العضلية المهمة !!!.. ضحايا
استئصال العصعص (أو إزالة عظمة الذيل كما كانوا يسمونها) في الماضي : تعرضوا كنتيجة
لذلك إلى صعوبة في القعود والوقوف !!.. وصعوبة في إنجاب الطفل !!.. وصعوبة في الذهاب
إلى الحمام في وقته ” !!!..
Functional, pages 32–34, Creation Research Society Books, 199
في جمجمته : فيقارنوها بنفس العضلة عند الحيوانات التي تستطيع تدوير أذنيها في اتجاه
الصوت لقلة التشكيلات الدقيقة في صيوان الأذن بعكس الإنسان الذي كرمه الله فلا يحتاج
للالتفات إلى اتجاه كل صوت وإنما بالتجاويف المعجزة في صيوان أذنه يستقبل الصوت ويحدد
مصدره من أي اتجاه
نتوء داروين Darwin’s tubercle
!! وهو نتوء أو منطقة سميكة صغيرة تظهر زائدة في أعلى صيوان الأذن المحيط (أو حديبة
صيوان الأذن) – حيث ذكرها داروين في كتابه (أصل الإنسان) كإحدى الدلالات الباقية على
التطور !! إذ يقابلها في القرود والشيمبانزي مثلا النتوء المعروف أعلى الأذن والذي
تتحكم فيه عضلات خاصة توجه أذن تلك الحيوانات جهة الصوت
في كل البشر كصفة منقولة من السلف الأقدم لهم على شجرة التطور المزعومة !! ولكن الواقع
يشهد أن هذا النتوء هو تغير خلقي غير ثابت في الإنسان ، حيث تبلغ نسبة البشر الذين
يظهر فيهم ذلك النتوء أو تلك الحديبة 10.4% فقط !!..
(1986). “An anthropometric study of the ear in an adult population”.
International Journal of Anthropology 1: 135–43. doi:10.1007 /BF02447350.
ورغم ذلك : فقد اعترفوا بأن المالكين لهذا الجين لا يظهر لديهم النتوء بالضرورة أيضا
!!
وأنها هي العضو الأثري الباقي من عضلة أذن أشباه القرود والشيمبانزي : فقد فاتهم أن
هذه العضلة في الإنسان هي التي تربط صيوان الأذن بفروة الرأس وتثبيتها في جمجمته
!!
– وكل خرافاتهم تثير الضحك – هي استدلالهم بحلمات الذكور Male Nipple …!
حلمات مثل الإناث وبنفس العدد (مثلا حلمتين في ذكور الإنسان مثل إناثه وست حلمات في
ذكور القطط مثل إناثها وهكذا) ، ولأن التطوريين لا يعلمون من الحلمات إلا وظيفة الرضاعة
، فقد رأوا في وجود الحلمات في الذكور شيئا زائدا غير ذي فائدة !! والحقيقة هي أن جهلهم
وقتها بدور الهرمونات في تحديد وظهور وتفعيل نوع جنس الجنين هو الذي أدى بهم إلى مثل
هذه النظرة القاصرة – أول اكتشاف هرموني كان عام 1902م ثم توالت الاكتشافات وإلى اليوم
عن عدد كبير جدًا من الهرمونات في جسم الإنسان –
يحمل في طوره الجنيني الأولي قابلية التمايز لذكر أو أنثى في نفس الوقت – ولذلك فكل
الأجنة تحمل الحلمات في البداية – !! ثم يأتي دور الهرمونات (حسب الكروموسومات الجنسية
X أو Y) لتفرز الهرمونات الخاصة التي ستعمل على ظهور الذكورة أو الأنوثة وملحقاتها
في الجسم !!
مثلا يحمل قناة موليريان Mullerian
duct التي يمكن أن تتحول إلى الجهاز التناسلي الأنثوي (الرحم وقناتي فالوب والثلث
الأعلى من المهبل) ! وفي نفس الوقت أيضا يحمل قناة ولفيان Wolffian duct والتي يمكن أن تتحول إلى الجهاز التناسلي الذكري
(البربخ والأنبوبة المنوية والحويصلة المنوية) ! وكذلك يحمل الجنين في ذلك الوقت المبكر
نتوء جنسي واحد هو الذي سيتمايز إما إلى القضيب الذكري أو البظر الأنثوي !..
Y : فسوف تنمو له خصية جنينية Fetal testis : ليحدث في المقابل ضمور للمبيض .. حيث تفرز
الخصية الجنينية عامل مثبط لنمو قناة مولييريان Mullerian أو ما يُسمى بـ Inhibitory factor وكذلك تفرز هرمون تستستيرون
Testosterone hormone ومشتقا ًآخرًا يسمى ثنائي التستيرون
المائي Dihydro testosterone اللذان يساعدان قناة وليفيان
في النمو ومعها البربخ والأنبوبة المنوية والحويصلة المنوية وكذلك غدة البروستاتا
، والشاهد : أن الجنين في بداياته – وسواء ذكر أو أنثى – فجسده يحمل القابلية للتحور
لهذا وذاك وإلى ما شاء الله – لأن الأمر ليس حتمي لإمكانية وقوع خلل في الهرمونات
– وعليه : فوجود الحلمات في ذكور الثدييات لا صلة بينه وبين مزاعم التطور أصلا !! فلا
هو عضو كان يعمل في الماضي ثم حدث له ضمور – وإلا لزمهم القول بأن ذكور الثدييات كانت
ترضع الصغار هي أيضا إلى أن تخلت عن هذا الدور بدون سبب وجيه !! – ولا هو علامة على
تطور الذكور من الإناث مثلا !!! فضلا عن كمال الشكل الإنساني به والجامع بين نوعي الذكر
والأنثى في تكوين خارجي واحد مشترك .. وكذلك بعض الأبحاث التي أثبتت أنه محل استثارة
أيضا لدى 25% من الرجال مثل النساء !!
طال ومن أراد فليراجع الأبحاث في الباب غير أنهم لهم حيلة على هذا الأمر فهم يقولون
أن العضو ليس هو غير الوظيفي وإنما هو ما له وظيفة غير وظيفته المعتادة ( هذا يضربونه
مثلاً في أجنحة الطيور التي لا تطير ) وهذا بحث فلسفي أصلاً لا علاقة بالتجريب فلو
قلنا أن الخالق سبحانه يجعل العضو نفسه له غير وظيفة من باب التنويع في الخلق كما أن
الكاتب الماهر ( ولله المثل الأعلى ) يستخدم الكلمة الواحدة في عدة معاني بحسب السياق
لكان أمراً مقبولاً، وكذلك نقاط التشابه بين الكائنات الحية يمكن تفسيره بوحدة الخالق وأنها طعام لبعضها البعض فلا بد من الاشتراك لئلا تصير سماً لبعضها البعض فكثير من النقاط في هذه النظرية تفسيرات منحازة ضد وحدة الخالق
تبتعد كثيرا عن خرافة (الأعضاء الآثارية) !! ولكن هذه المرة تتعلق بالحمض النووي الوراثي
في شريط DNA داخل خلايا أجسام الكائنات
الحية : حيث لاحظ العلماء في باديء دراستهم له أن جزءا صغيرا منه فقط هو الذي يحمل
تكويد أو شفرات تكوين (البروتينات) التي تعطي صفات وتميز جسم كل كائن حي .. ولكن ما
وقف أمامهم كلغز حقا : هو أن باقي الحمض النووي الوراثي (وهو الغالبية أو معظمه) لا
يحمل أي معلومات تكويد أو تشفير لصنع أي بروتينات – وهنا نحن أمام احتمالين :
أننا (لم نكتشف بعد) فائدة هذا الجزء الأكبر من الحمض النووي – وهو بالتأكيد يحمل فائدة
ككل الجسم (فليس معقول أن تدخل قصرا رائعا يدل على الحكمة والتقدير والتصميم ثم من
أجل شيء واحد جديدا عليك لم تعرف فائدته بعد مثل ميول أرضية سطح القصر لتصريف ماء المطر
: تقول على القصر كله أنه بلا صانع أو مُصمم أو أن ميل أرضية سطح القصر هو من بقايا
العشوائية التي أنتجت القصر) !!
يستميت ليثبت أنه حيوان ومن نسل حيوان) : فهو الوحيد الذي سيُسارع للقول بأن هذا الجزء
الأكبر من الحمض النووي هو بالفعل جينات (خردة) Junk Gene وليس لها أية فائدة أو معطلة لا يتم نسخها لتكوين
بروتينات : لأنها من بقايا وتراكمات التطور الصدفي العشوائي عبر كل النسل الحيواني
للبشر !!
كل هذه التلاعبات سنفهم بعض القضايا الأخرى التي يتلاعبون بها إلى اليوم بمسمياتهم
(جينات خردة) أو (جينات زائفة) Pseudo
Gene لكل ما يجهلون وظيفته (مثل جين جلو Gluo لفيتامين C) وكما سنرى في منشوراتنا القادمة بإذن الله ومدى توسل التطوريين بالجهل
واستغلال الجهل كدليل علمي !!
التطوريين عن الجينات الخردة :
(مكتشف بنية الحمض النووي مع جيمس واطسون 1954) حيث كان يقول في عام 1980:
العليا هو أفضل بقليل من الخردة” !!
المتناثرة من الجينات الكاذبة، أو شظايا الجينات، أو الجينات اليتيمة، أو الحمض النووي
الخردة، وبالكثير من تسلسلات الحمض النووي التي لا فائدة منها على الإطلاق ولا تشير
أي إشارة للتصميم الذكي “
orphaned genes, junk DNA, and so many pointless DNA sequences that it cannot be
attributed to anything that resembles intelligent design
البشري بالكامل لأول مرة والذي استمر قرابة 10 سنوات وانتهى في 2001) والذي غير رأيه
من التطور الصدفي العشوائي البحت إلى التطور الهجين أو الإلهي المُختل (وهو صاحب كتاب
لغة الإله عام 2006 والذي وقف فيه موقف وسط بين الصدفة والعشوائية وبين التدخل الإلهي
لحل المعضلات الكبرى في التطور) فكان يقول أن ما يقارب الـ 45% من الجينوم البشري ما
هو إلا بقايا وحطام جينات لا فائدة منها ولا وظيفة (لاحظوا ان النسبة هبطت من فوق الـ
90 % أو الأغلب إلى 45 %) !!!.. والكلام من 2006:
flotsam and jetsam
وحتى 2009 أن الجزء الأكبر من الجينوم : لا فائدة منه ويستوي وجوده بعدمه
as well not be there, for all the difference it makes
2010 بتسمية الغالبية العظمى من متتابعات الحمض النووي غير المُشفرة بـأنها خردة وغير
ذات فائدة أو غير مرغوب فيها :
bulk of the human genome
2002 وبدأ العلماء في ملاحظة أدوار ووظائف هامة جدا لهذه المساحات الشاسعة في الجينوم
في ضبط عمليات نسخ الحمض النووي المشفر وتنظيمها بشكل معقد ومتراكب ومتناسق جدا ومتخصص
للغاية !! متى تعمل الجينات ومتى تتوقف وماذا سيتم تفعيل نسخه وماذا سيبقى غير مفعل
إلى حين الحاجة إليه (حسب التكيفات التي نراها في الكائنات الحية) وهو ما مهد بعد ذلك
لرؤية جديدة فيما صار يُعرف بالوراثة (فوق الجينية) أو الأبيجينيتك Epigenetics – يكفي فقط أن العاقل يتساءل : إذا كانت كل خلية
حية في الجسم تحمل نفس الحمض النووي لتكويد كل بروتينات الجسم : فكيف تعمل خلية القلب
كخلية قلب فقط ؟ وخلية الكبد كخلية كبد فقط ؟ والخلية العصبية كخلية عصبية فقط ؟ وهكذا
….؟
لكل خلية وما سيتم نسخ شفرات بروتيناته وما لن يتم نسخه !! وكذلك فإن الجين الواحد
قد يتم تغيير التعبير الجيني عن محتواه بأكثر من صورة !! بل وبعض تشابهات الجينات في
بعض الكائنات الحية : يتم التعامل معها بكل دقة لتعطي صفات الكائن المختصة به (لاحظوا
أن الصفة الجسمية الواحدة يدخل فيها اكثر من جين وبروتين)
!!
نستمع إلى أكاذيب التطوريين في استخدامهم للـ (جهل) في كل مرة كدليل على التطور ؟!
وتأكدها في عام 2002 بعد انتهاء مشروع فك الجينوم البشري كاملا (أكثر من 3 مليار نيوكليدة)
حيث تم رصد تتابعات معينة من الـDNA تنحصر وظائفها في إحكام ربط
أو فصل مركبات الشريط الوراثي وخصوصا عند عملية النسخ .. وبما يستلزم عمل ما يُسمى
بالـ (كباري) لتخطي تداخل حروف الشريط الوراثي بعضها البعض !!!.. وقد سمى العلماء هذه
التتابعات بـ Alu sequences أو : تتابعات ألو ..
بفضيحة نفاق وتلون أشهر الملاحدين والتطوريين اليوم وهو ريتشارد دوكينز عندما اعترف
مؤخرا وكما في الفيديو المرفق بأهمية ما كان يُظن أنه جينات خردة أو حمض نووي عديم
الفائدة : فقال أن ذلك لصالح التطور وليس لصالح الخلق أيضا !!!
بوظيفته من قبل في أنه لصالح التطور !! إذن :
نتيجة مُسبقا (وهي أن التطور واقع بالفعل) :
لتدل على هذه النتيجة مهما كانت مخالفة لها !! إنه ببساطة منطق :
طفرات نافعة تضيف صفة جديدة
( تطور مصغر ) وهو الذي نسميه التكيف وهذا لا ينازع فيه أحد وهو المتعلق بما يسمى الطب
التطوري والتطوريون يحبون الخلط بين هذا النوع والنوع الثاني ليوهموا الناس أن جميعها
صحيح وثابت وهذا ما قام به وكنز في أعظم استعراض … وقد اغتر بهذا الأمر كثيرون
تطورت البكتيريا فنحن في سلف مشترك مع القرود _ استدلال عجيب فهم يدعون أن البكتيريا
اكتسبت صفات نافعة عن طريق طفرات ( على أن البكتيريا بقيت بكتيريا ولم تتطور لشيء آخر
)
(لي سبتنر) مع (إدوارد ماكس) في الحوار القيم جدا لـ (لي سبتنر) مع (إدوارد ماكس) على
الرابط التالي :
وبعدما أثبت (لي سبتنر) أن الطفرات التي تسبب تغييرا – غير أخطاء النسخ والتكرار –
هي طفرات (فقد) أو (نقص) في الحمض الوراثي – يقول :
لم يتم رصدها أبدا، ذلك أن الطفرات العشوائية التي تمت دراستها على المستوى الجزيئي
لم تضف أي معلومات. والسؤال الذي أتناوله هو : هل الطفرات التي تمت ملاحظتها هي من
النوع الذي تحتاجه النظرية لدعمها ؟ ويتضح في النهاية أن الإجابة هي كلا ” !!
observed. No random mutations that could represent the mutations required by
NDT that have been examined on the molecular level have added any
information.The question I address is: Are the mutations that have been
observed the kind the theory needs for support? The answer turns out to be NO!
exchange with Dr. Edward E. Max,” 2001
في كتابه (ليس بالصدفة) الطريقتين الأشهر لظهور مقاومة البكتريا للمضادات الحيوية وهما
:
قليل)
المضاد الحيوي
وبنفس المثال الذي ذكره الدكتور (لي سبتنر)
المضاد الحيوي الذي اسمه : الستربتومايسين Streptomycin
طريق تعلقه بأحد عضياتها الداخلية الهامة ألا وهو : الريبوسوم (وهو الجزء من الخلايا
الحية الذي يتم فيه ترجمة نسخة الحمض الوراثي عن طريق الـ RNA إلى بروتينات)
حالت دون تكون (ريبوسوم) الخلية ؟؟ هل سيتمكن المضاد الحيوي من مهاجمتها ؟
يتعلق به (تماما كالمفتاح والقفل – فبدون وجود القفل لن يتمكن المفتاح من فتح الباب
الذي هو البكتريا)
مع (إدوارد ماكس) فيقول :
أن يكتسب مقاومة ضد المضاد الحيوي من خلال الاستبدال العشوائي لنكليوتيد nucleotide وحيد… فالستربتومايسين Streptomycin، الذي اكتشفه سِلمان واكسمان Selman Waksman وألبرت شاتز Albert Schatz وتم الإعلان عنه لأول مرة في سنة 1944، هو مضاد حيوي
تستطيع البكتيريا أن تقاومه بتلك الطريقة. ولكن على الرغم من أن الطفرة التي تخضع لها
البكتيريا أثناء العملية تفيد الكائن المجهري في وجود الستربتومايسين، فإنها لا تصلح
لأن تكون نموذجا أوليا لنوع الطفرات التي تحتاجها النظرية الداروينية الجديدة. ذلك
أن نوع الطفرة التي تمنح مقاومة ضد الستربتومايسين يتضح في الريبوسوم ويقوم بحل تكافئه
الجزيئي مع جزيء المضاد الحيوي” !!
antibiotic through a random substitution of a single nucleotide, and this is
the kind of example Max presented. Streptomycin, which was discovered by Selman
Waksman and Albert Schatz and first reported in 1944, is an antibiotic against
which bacteria can acquire resistance in this way. But although the mutation
they undergo in the process is beneficial to the microorganism in the presence
of streptomycin, it cannot serve as a prototype for the kind of mutations
needed by NDT. The type of mutation that grants resistance to streptomycin is
manifest in the ribosome and degrades its molecular match with the antibiotic
molecule
exchange with Dr. Edward E. Max,” 2001
المخدوعين بخرافة التطور للأسف
تجارب التطوريين ستجدونها على البكتريا لسببين :
يصل تكاثرها لكل 4 ساعات تقريبا) وعلى هذا تظهر نتائجها الوراثية من جيل إلى جيل بأسرع
من أي كائن آخر (فالإنسان مثلا عمر الجيل المتوسط له من 20 إلى 30 سنة)
هامة جدا على كوكب الأرض برا وبحرا وجوا – وعلى رأسها تحليل الكائنات الحية لإعادة
مواد أجسامها إلى الطبيعة – وكذلك هي موجودة بكثرة داخل أجسام الخلايا الحية نفسها
وخصوصا في عمليات الهضم – ومن هنا : فالبكتريا هي من أقوى الأمثلة الحية على القدرة
الفائقة للتكيف مع مختلف البيئات والتغييرات من الحرارة الهائلة كما في بعض الحمم إلى
الصقيع الرهيب – وبما يشمله تكيف مع تغييرات المواد التي تتغذى عليها مما حولها إذا
لزم الأمر – ولكل ذلك : فالتطوريون يفضلونها لأنها تعطيهم أمثلة كثيرة جدا على (الرجل
الحي) الذي سيخدعون به العوام والبسطاء وغير المختصين على أنه (الرجل الميت) !!
دوما بكتيريا مع كل التكيفات التي تمر بها !!
بوضع سلالة معينة من الباكتيريا المعوية في 12 أنبوبة معمل مختلفة بحيث توضع كميات
محسوبة من الغذاء في كل أنبوبة ثم يتم نقل نسبة معينة من الباكتيريا الناجية من كل
أنبوبة إلى أنبوبة أخرى جديدة تمامًا .
تتغير أحجام وعادات الغذاء وغيرها في الباكتيريا مع الوقت في الـ12 أنبوبة ، وطبعًا
هذه التغيرات في كل مجموعة تقع بمعزل عن المجموعات الأخرى تمامًا لأنه غير مسموح بخلطها
أو المزج بينها إطلاقًا . والتجربة استمرت لأكثر من 20 سنة وربما هي إلى الآن مستمرة
الحجم عن طريق الانتخاب الطبيعي للصفات الأفضل في البكتيريا، وهذا المفهوم للانتخاب
الطبيعي متفق عليه ولا إشكال فيه – وذلك لأنه تغيير داخل الحمض النووي نفسه ولم يختلف
تموضع الجينات في شيء – فقط تغير صفات وبقاء الأصلح – مثل جينات البشر نجد تموضعها
على الحمض النووي واحد في كل البشر ولكن الذي يختلف محتوى تفاصيل كل جين : فهذا طويل
وهذا قصير وهذا أبيض وهذا أسود لكن أماكن الصفات كما هي بعكس ما يفترضه التطور
طفرات عادية جدا من التي تقع في أي كائن أو أي بكتيريا : لم ينشأ عنها أي جين جديد
بالمرة
ريتشارد لينسكي ومن بعده ريتشارد دوكينز على أنها (دليل حاسم على التطور) !! فما هي
؟؟
داخل البكتيريا
الذي حفظناه وعرفناه :
للناس وهو غير صحيح بهذه الصورة كما سنرى بعد قليل – : فهو لم يتجاوز تغييرات داخل
الحمض النووي نفسه في موضع جين إدخال السيترات (لاحظوا : إدخال وليس هضم) !! يعني في
النهاية هو كما يسمونه (تطور صغير Micro) وليس
له علاقة بإثبات وقوع (التطور الكبير Macro) من
قريب أو بعيد !!!!
؟!!
فيها من قبل ؟!!!
عن نوعها !! وإنما هو أحد مظاهر التكيف المعجزة التي وضعها الله تعالى في الكائنات
الحية !! والتي تجعل الإنسان يتكيف مثلا إذا عاش فوق قمم الجبال أو في المناطق الباردة
بعد فترة من الزمن تلقائيا !!
أعلن عنه التطوريون أصلا خطأ بل : وتدليس للأسف ؟!!
موضع جين واحد !! فالتجربة تعلقت بظهور جين (إدخال السيترات للبكتيريا بدلا من الجلوكوز)
: ولم يتعلق بعملية الهضم نفسها والتي تحتاج – وفق نظرتهم التطورية – إلى طفرتين معا
وليس طفرة واحدة !!
على صفحتنا لفحص جينات الذراع القصير للكرومسوم 11 عند البشر : كيف أن صفة واحدة كالشم
مثلا : مُمثلة في أكثر من موضع ويتخللها مواضع لصفات أخرى !!
ولكنه (تكامل مدروس) !!
عن إدخال السيترات citT gene أصلا كان موجودا في البكتيريا
!! ولكنه لا يظهر في تواجد الأكسجين لأنه يثبط عملية نسخه أو تفعيله في الـ RNA !! فإذا غاب الأكسجين (كما وقع في تجربة لينسكي)
: فإن هذا الجين (وبواسطة تكنيك غاية في الدقة والإعجاز والإحكام والتدبير الإلهي)
: يقوم بتكرار نفسه للتموضع في المنطقة النشطة للنسخ : فيتم نسخه وتفعيله من الـ RNA
تم نشره على موقع نيتشر نفسه الشهير Nature في بحث بعنوان :
Escherichia coli population
دقيق للحمض النووي DNA لهذه البكتريات الهاضمة للسيترات
للكشف عن الطفرات المفيدة ومعلوماتها “الجديدة “
عن إلتقاط السيترات citT –
والذي ينشط في غياب الأكسجين فقط : تمت إعادة وتكرار نسخه Duplication في الحمض النووي ووضع النسخ المكررة بمكان بين جينيين
يعملان وينشطان في حضور الأكسجين !!
محددة تسمى منها oxygen-tolerant
promoter
أي برأس الجين الذي سينشُط بوجود الأكسجين وحيث سيبدأ النسخ !! إذ
تلتصق به الأنزيمات الناسخة لـ RNA المرسال بمنطقة محددة وبدقة
مُرمزة وهي المعروفة باسم Promoter والتي تبدأ النسخ ثم الترجمة
والوعي الخارجي والداخلي – والذي يستحيل أن يكون من الذرات نفسها !! – والذي تم به
تفعيل جين هضم السيترات citT بفضل إلتصاقه الذكي والمقصود
بالجينات الأخرى الجاهزة للنسخ مع وجود الأكسجين بالوسط الذي زرعت به هذه البكتيريات
!!!!
؟ وماذا قال لينسكي ودوكينز ؟
!! وانظروا كيف أن كل ما خرجوا به على الناس هو مجرد تغيير للتعبير الجيني بتكرار ما
هو موجود أصلا !! والسؤال :
طفرة (غير مقصودة) : فهي تتناول فقط مهمة إدخال السيترات – وليس هضمها كذلك والذي يحتاج
إلى تغيير آخر – طفرة عشوائية أخرى في لغة التطوريين – !!!
هللوا لها وأعلنوا عنها كدليل حاسم تجريبي موثوق – وما هي إلا تغييرات داخلية وتكرار
لموجود أصلا ولا شيء جديد – : وقعت في الجيل الـ 30 ألف !!! يعني لو قسناها بعمر الإنسان
جدلا : لكانت بعد مليون عام !!!!
تطور أصلا وهو باطل – هل كل تطور الإنسان كان عبارة عن تغيرات تافهة مثل هذه عبارة
عن تغييرات داخلية في حمض نووي موجود بالفعل ؟!! فإذا كان مثل هذه التغيرات التافهة
أخذ مليون عام بهذا المقياس : فهل تعلمون – أو حتى تتخيلون – ماذا سيكون عمر تطور الإنسان
فقط من سلفه المجهول المزعوم عند التطوريين ؟؟”
ضدها ومنهم من يؤيد نظرية التصميم الذكي ويستدل لذلك
للضارة من نسبة عدد العلماء الرافضين للتطور في مقابل القابلين لها في قياسك
قاعدة وجود ملايين الكائنات الحية التي نراها والتي لا نراها ( الحلقات الوسيطية المفقودة
)! وهي أمر نادر جداً بل هناك من ينازع في وجوده أصلاً فظهور طفرة نافعة يساوي (صدفة
) وهكذا تكون الحياة التي نراها بكل جمالها وتنوعها هي ركام من الفرض السعيدة الشاذة
عن القانون الأغلبي أو الكلي
الطفرات الجينية المعروفة تقريباً هي ضارة، في حين الطفرات هي جزء مهم في التطور
!! فكيف سينتج تأثير تطوري جيد لكائن أعلى من أشكال الحياة : من طفرات كلها ضارة تقريبا”
جاءوا من رجل وامرأة فلماذا هذا التنوع بين البشر ؟
جاءوا من خلية أولى !
الحديث فيما يدعون أن جميع نساء العالم يرجعن إلى امرأة واحدة فقط
في كتابه نشأة الإنسان أن الأعراق البشرية مجرد أنواع مختلفة من الكائنات الحية لا
يربط بينهم رابط وبالعودة إلى الوراء فإنه يبدو من المستحيل الإشارة إلى أية نقطة محددة
يتحتم عندها استخدام مصطلح الانسان ولكنه أمر ذو أهمية قليلة جدا ..
.. المجلس الأعلى للثقافة 2005 .. ص 52
واحد – أي أكثر من آدم ظهروا سويا في بقاع متباينة من الأرض وتطوروا سويا وظهرت من
أحفادهم أعراق متباينة – ولذا نجد التباين الشديد في الأعراق البشرية وهذا من مقتضيات
نظرية التطور لدراوين .. وقد أقام داروين التدليل على ذلك باستخدام حجة القمل فاختلاف
نوع القمل في السكان الأصليين لبعض القارات عن القمل الذي يوجد في أوربا يؤكد اختلاف
النوع بين البشر الحاملين لذلك القمل فالأمر ليس مجرد اختلاف أعراق وإنما اختلاف أنواع
الذي تم جمعه من أقطار مختلفة من الأعراق المختلفة للإنسان وُجد أنهم لا يختلفون في
اللون فحسب ولكن في التركيب الخاص بالمخالب والأطراف وفي كل مرة يتم فيها الحصول على
العينات فإن الاختلافات تكون ثابتة .. وعندما شرد القمل الذي كان يعيش على سكان إحدى
الجزر البدائيين وانتقل إلى أجساد البحارة الإنجليز فقد مات في خلال ثلاثة أو أربعة
أيام وكان هذا القمل داكنا وأكبر في الحجم وأكثر ليونة من القمل الأوربي .. وهذه الحقيقة
الخاصة بأن الأعراق الإنسانية يتم ابتلاؤها بالطفيليات التي يبدو أنها متباينة بشكل
خاص من الممكن تقديمها كبرهان على أن الأعراق البشرية في حد ذاتها من الواجب تصنيفها
على أساس أنها أنواع مختلفة ومتباينة من الكائنات الحية .”
.. ترجمة مجدي محمود المليجي .. المجلس الأعلى للثقافة 2005 .. ص402
أن التهجين بين عرقين مختلفين من البشر – أبيض وأسود مثلا – يؤدي إلى العقم كالتهجين
الذي يحدث بين الفرس والحمار
الأصليات التابعات لأستراليا وتسمانيا من النادر أن ينجحن في إنتاج أطفال للرجال الأوربيين
.
النوعي للأعراق الأبوية – أكثر من آدم وأكثر من حواء – ويؤكد داروين أن :- “الأنغال
الحيوانية والنباتية عندما يتم انتاجها من أنواع متناهية في التباين عن بعضها تكون
معرضة للموت قبل الأوان وقد ثبت هذا الأمر في نسل الأخلاس – تزاوج البيض من السود في
البشر وتزواج الأعراق البشرية المتباينة – .”
.. ترجمة مجدي محمود المليجي .. المجلس الأعلى للثقافة 2005 .. ص403
:- “وإذا ثبت مع الوقت أنه توجد خصوبة كاملة بعد التهجين بين الأعراق الإنسانية
المختلفة فإن هذا الأمر ليس من شأنه أن يعوقنا عن تصنيف الأعراق البشرية على أنها أنواع
متباينة لكائنات حية مختلفة .”
أن العالِم في التاريخ الطبيعي من الممكن أن يشعر في قرارته بأنه على حق كامل في تصنيف
الأعراق الإنسانية على أنها أنواع متباينة لأنه قد وُجد أنها متميزة عن بعضها بالعديد
من الاختلافات في التركيب والتكوين .. “
الأعراق الإنسانية قد انحدرت عن اثنين أو أكثر من الأنواع المختلفة بعضها عن بعض بنفس
القدر الذي يختلف به الأورانج أوتان عن الغوريلا فإنه يصبح من الصعب الشك في اختلافات
ملحوظة في التركيب الخاص بكل عرق مستقل عن الآخر .”
“المؤمنين بالأصول المتعددة للجنس البشري والمؤمنين باختلاف الأعراق أنه اختلاف
نوعي وليس مجرد اختلاف عرقي هؤلاء أكثر دقة وأصح بكثير من المؤمنين بوحدة الجنس البشري
وأن الإختلاف بين البشر اختلاف عرقي فحسب .”
.. ترجمة مجدي محمود المليجي .. المجلس الأعلى للثقافة 2005 .. ص417
هذه في إبادة أعراق بشرية بأكملها وتفريغ قارات كاملة من سكانها الأصليين واستغلال
هذه العبارات العلمية القبيحة في تشريد أمم بأكلمها من البشر وسرقة أطفالها في تجارب
معملية كما حدث مع stolen generation والتي كتبت عنها موضوعا مستقلا
من قبل .. ناهيك عن هذا كله فإن النظر للأعراق البشرية على أنهم أدنى أو أعلى فإن هذه
النظرة تمثل أروع ما يتمناه الحُكام المجرمين من حجج للتطهير العرقي والإبادة الجماعية
والتفريغ الكامل للبلدان من البشر باعتبار أن الذين تم تطهيرهم ليسوا بشرا وإنما كائنات
حيوانية تطورت مُستقلة في أماكن مختلفة من العالم .
لا يمكن إلا توصيفها بأن أبوهـا الكُفر وأُمهـا القذارة كما يقول سه غور .
أنها قد حرَّرت أبشع المجرمين والحاقدين على البشرية من أية أعباء أخلاقية .
في كتابته ثلاثة عشر عاما وبعد قرابة 120 عام على صدور هذا الكتاب يقوم مجموعة من الباحثين
بجامعة بركلي بإثبات أن جميع البشر جاءوا من أصل واحد من أب واحد وأُم واحدة وأطلقوا
على هذه الأُم اصطلاحا اسم حواء الميتوكوندريا في حين أطلقوا على الأب اصطلاحا اسم
آدم Y كروموسوم .
على السلف المشترك بين البشرية وتأكد وجودها من خلال إثبات أن هناك خط ميتوكوندريا
وحيدا في خلايا جميع البشر.
في الميتوكوندريا في بُويضة المرأة أن جميع البشر الحاليين جاءوا إلى العالم من أُم
واحدة وأن حواء أم البشر الحاليين (Eve
the common Ancestor of all humans) كانت منذ 150 ألف سنة تقريبا تقطن في شرق افريقيا
.
وجود أكثر من حواء في نفس الوقت لكن نسلهم انقطع – وهذه الجملة الخبيثة من وضع التطوريين
لتمثل لهم خط رجعة في محاوراتهم مع المتدينين – .
هي عضيات خلوية توجد داخل الخلية البشرية ولا تنتقل إلا بواسطة بويضة الأم ولقد تمت
البرهنة على أن جميع الأحماض النووية للميتوكوندريا البشرية لها أصل واحد مشترك .
في السلالة الأبوية وهو أيضا سلف واحد مشترك لجميع الذكور على وجه الأرض .
وافترضت هذه الأبحاث في هذا الحمض النووي الميتوكوندري أن حواء الأم عاشت تقريبا منذ
150 ألف سنة تقريبا بينما آدم الأب عاش منذ قرابة 60 ألف سنة تقريبا .
يُقدر ب 90 ألف سنة لكن هذه مسألة لا تعني العلم كثيرا .- وهُناك بحث نُشر في مارس
2013 منذ أيام قليلة يُفيد بأن آدم كروموسوم Y كان موجودا منذ قرابة 250 ألف سنة وليس 60 ألف سنة
وهذا التفاوت المدهش في الأرقام سنتعرض له في آخر المقال – .
بينما الأب لا يورث أولاده الميتوكوندريا الخاصة به لأن الميتوكوندريا التي في الحيوان
المنوي للرجل يفقدها الحيوان المنوي لحظة دخوله جدار البويضة .. وقد تم اختيار جزيء
البروتين غير المكود لدي ان ايه الميتوكوندريا (mtDNA) علي أساس أن له خواص مثالية في البحث وتتبع
الأجداد (noncoding DNA).
الوراثة إنشاء سلالة النسب الأمومية .. وتوصلت الدراسة إلى أن الناس جميعا يشتركون
في دي إن إيه ميتوكوندري جاء في الأصل من امرأة واحدة .
single female ancestor
بأي شخص آخر في هذا العالم عبر دي إن إيه الميتوكوندريا ويُحدد عند أي جد انفصلا عن
بعضهم البعض .
البشر إلى أن يقر بأننا كلنا لآدم. وكان هذا ثمرة جهود قام بها الباحثان “كان
وولسون” من جامعة بركلي على الدي إن إيه الموجود في الميتوكوندريا .
من امرأة واحدة كانت موجودة قبل قرابة 150 ألف سنة تقريبا وكل الرجال على وجه الأرض
الآن انحدوا من آدم واحد كان موجودا قبل 60 ألف سنة تقريبا .
مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ
عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات : 13]
المواقع الإخبارية في بلادنا العربية خبرا يفيد أن الأم الأولى عربية وهذا عبر دراسة
توصل خلالها علماء بريطانيون وبرتغاليون في علوم الوراثة بجامعة “ليدز” البريطانية
إلى اكتشاف مدوٍّ يفيد بأن جميع أجناس العالم سواء كانوا أوروبيين أو أمريكيين أو صينيين
أو هنوداً وحتى الإسكيمو ينحدرون من أصول عربية.
خلايا أجسام كل أجناس العالم لديهم نفس “الميتوكوندريا” الموجودة في خلايا
جسم العربي .
فقد أشارت مجلة “لوبوان” الفرنسية إلى أن هذا الاكتشاف أوضح تطابق مادة الميتوكوندريا
الموجودة في خلايا أجسام كل أجناس العالم مع الميتوكوندريا الموجودة في جسم العربي،
يعني أن كل هذه الأجناس أمضت مئات الآلاف من السنين في بلاد العرب، قبل أن يهاجروا
إلى أوروبا وآسيا والمناطق الثلجية والأمريكيتين في العصر الحديث.
بأن الإنسان الأول ظهر في إفريقيا إلا أنه هاجر بعد ذلك إلى قارات العالم المختلفة
عبر بلاد العرب، بعد أن قدم إليها من شمال إفريقيا عابراً البحر الأحمر، حيث كانت بلاد
العرب تتمتع منذ 200 ألف سنة بمناخ رطب مطير تكسو أراضيها الخضرة، قبل أن يتحول هذا
المناخ إلى المناخ الصحراوي، كما هو الوضع عليه الآن في الجزيرة العربية.
لكني أنقله على عُهدة المواقع الإخبارية العربية الموثوقة .
إرباكا شديدا خاصة في جانب حساب عمر الجنس البشري باستخدام الساعة الجزيئية
بخصوص عمر الجنس البشري لا مكان لها إلا في سلة المهملات
أنه اعتمادا على أبحاث الدي إن ايه DNA يستحيل اعتماد تاريخ للجنس
البشري وأن أرقام مثل 150 ألف سنة أو 60 ألف سنة كلها محض خرافات
والناقدون لها أن جميع البشر الآن على وجه الأرض لهم أُم واحدة أطلقوا عليها إصطلاحا
حواء الميتوكوندريا وأب واحد أطلقوا عليه اصطلاحا آدم كروموسوم Y هذه مسألة يتفق عليها الفريقان وهي حتمية رياضية
.. لكن النزاع الحقيقي هو في استخدام الساعة الجزيئية وحساب العمر خاصة في مسألة لم
تُحسم بعد وهي DNA mutation
sequences
حواء الميتوكوندريا ضربة أُخرى توجه لداروين ولأصول نظريته ورؤيته للعالم وكتاباته
التي تُمثل قمة في العنصرية العلمية واحتقار البشر وتصنيف الأعراق البشرية على أنهم
أنواع متباينة من الحيوانات البشرية واستخدام حُجج بلهاء في تصنيف البشر مثل شكل القمل
الذي يسكن شعر الأعراق البشرية واختلاف ليونة هذا القمل”
فحص الميتوكندريا وهي شيء في الجينات خاص بالنساء أثبت أن جميع نساء الدنيا يرجعن لامرأة
واحدة قد تكون حواء التي في الكتب الدينية
بهذه المرأة فإنه فحص خاص بالنساء
اسمه فحص الرايبوسوم رجوع جميع الرجال لرجل واحد فقط ولكنه متأخر عن هذه الأنثى وهذا
الرجل قد يكون نوح فالآثار تقول أن كل البشر منه وهم سموه (آدم رايبوسوم ) ولا يعني
هذا أنه آدم آدم بل هو أقدم بشر وجدوه واكتشفوا أن جميع البشر يرجعون إليه
يكون لها زوج فهي ليست كمريم تلد من غير زوج وهنا تكون المعضلة على طارح السؤال السابق
( من أين جاء هذا التنوع )؟ وهنا يظهر تناقض القوم فأطروحتهم الآن ترد على الذي يقدسونه
ولا يمكن أن يقولوا أن هذه المرأة تزوجها آدمون كثر جداً من كل عرق وكل واحد أنجب وذهب
إلى مكان معين من الأرض فهذا احتمال بعيد جداً جداً ولا زلنا نبقى أمام معضلة رجوعهم
إلى رجل وامرأة
هذا الكلام أيضاً
تعتبر شجرة الحياة التطورية والتي تبدأ من خلية واحدة وتنتهي أطرافها بجميع مظاهر الحياة النباتية والحيوانية المعروفة على الأرض اليوم ركنًا في المشروع التطوّري؛ إذ لا يستقيم القول بالتطور وامتناع الخلق الخاص إلا بربط جميع الكائنات الحية بترتيب تطوري واحد، ولكنّ الدراسات الجينية الأحدث هدمت هذه الشجرة المزعومة، ولذلك كتب أحد المحررين العلميين في المجلة العلمية الشهيرة (New Scientist ): “يرى العديد من البيولوجيين الآن أن مفهوم شجرة [الحياة] عفا عليه الزمن، ويجب أن يتم تجاهله” “Many biologists now argue that the tree concept is obsolete and needs to be discarded” ثم نقل قول عالم البيولوجيا التطوري (Eric Bapteste): “نحن لا نملك أي حجة على أنّ شجرة الحياة حقيقةٌ”. (Graham Lawton, “Why Darwin was wrong about the tree of life,” New Scientist (January 21, 2009) ).
ولكنني أحاول الاختصار وهي مسألة التصميم الذكي
شبهة الميل للتدين التي هي تهمة فبدلاً من أن يقولوا ( خلق ) قالوا تصميم ذكي وفكرة
التصميم الذكي جاءت من دارون نفسه ! وهذا لطيف فإن دارون قال إذا وجد عضو معقد لا يمكن
أن يكون تطور عبر السنين بتغيرات طفيفة فإن نظريتي تنهار تماماً
للاختزال ومعناه أننا نذكر بعض الأعضاء التي تكون متكونة من عدة أجزاء وفقدان جزء واحد
منها يجعلها لا تعمل فيفهم أنها جاءت كلها دفعة واحدة وهذا يخالف جوهر التطور المعتمد
على التغيرات الطفيفة عبر ملايين السنين لتفسير ما قد يبدو مصمماً أو مخلوقاً
القابل للاختزال _ مع كونه لا يعارض التطور بشكل كلي _وضرب عليه عدة أمثلة من أقواها السوط البكتيري وهو شيء في الخلية يبدو
كأنه موتور متكون من 45 قطعة تعمل معاً ولو فقدت قطعة فالسوط لا يعمل رد عليه تطورويون
بأن هذه القطع ربما تكون مأخوذة من أعضاء أخرى فقام بعض الباحثين بالنظر في هذه الدعوى
فوجدها فعلاً تنطبق على 15 قطعة ولكن البقية لا ينطبق عليها هذا ثم إن السؤال كيف تركبت
وكيف علم العدد الكافي من القطع كلها موحية بالتصميم
للتصميم الذكي وحكمت عليه المحكمة بالإدانة ( هذا في بلد الحريات المزعومة ) واحتج
عليه مخالفوه بالجين الخردة الذي ثبت أنها حجة داحضة لذا كتب كتاباً أسماه إعادة المحاكمة
وقد حكم القاضي عليه بالإدانة لأنه أدخل الدين على العلم ( علماً بأنه ليس نصرانياً
وليس له دين ) وهذا يخالف دستور الدولة في فصل الدين عن الدولة بما في ذلك المناهج
الدراسية !
الولايات فيما بعد ، والناس في أمريكا الغالب عليهم الميل للنصرانية لهذا يتلقون كتابات
بيهي وماير بشغف وتحقق مبيعات كبيرة وهذا بخلاف الفكرة التي يظنها كثير من العرب عنهم
علماً أن تعداد الشعب الأمريكي يفوق تعداد الشعوب العربية كلها مجتمعة ولكن الإلحاد
هناك قوي أيضاً خصوصاً في المؤسسات العلمية
يقول البروفيسور الألماني ألبرت فليشمان أستاذ التشريح المقارن بجامعة إرلنغن نورنبيرغ بألمانيا :
” نظرية التطور تعاني من عيوب خطيرة،و التي تصبح واضحة أكثر فأكثر بمرور الوقت،لم تعد تتلاءم مع المعرفة العلمية التطبيقية،و ليست كافية لإستيعابنا النظري للحقائق.النظرية الداروينية للسلف لا تملك دليلا واحدا يثبتها في الطبيعة،إنها ليست نتيجة للبحث العلمي،و إنما إنتاج خيالي خالص..!”
The theory of evolution suffers from grave defects, which are becoming more and more apparent as time advances. It can no longer square with practical scientific
knowledge, nor does it suffice for our theoretical grasp of the facts. The Darwinian theory of descent has not a single fact to confirm it in the realm of nature. It is not the result of scientific research, but purely the product of imagination !!!
مصادر :
Fleishman, Albert, Victoria Institute, Vol. 65, p. 194, 195.
Chapter II Vol. VIII of “The Fundamentals, A Testimony to the Truth”, p. 29.
Vol. 3 of “The Fundamentals, A Testimony to Truth”, ed. George M. Marsden, Garland Publishing, 1988
.
بين النصرانية والعلمويين وليعلم أن كثيراً من النصارى يؤمنون بالتطور ويخلطون بينه
وبين الإيمان بكتابهم المقدس ( وهذا شبه مستحيل ) اعتماداً على البراهين الآنفة ، ومنهم
من لا يهمه أمر التطور لكثرة الجدل حوله ويعول في إيمانه على فطرة التدين في الناس
وأن النصرانية هي الخيار الذي أمامه ، ومنهم من يهاجم التطور بقوة وينتصر للتصميم الذكي وسواءاً
كان هذا أو ذاك نظرية التطور ظنية وتعصف بها العواصف الشديدة فبناء عقيدة عليها خطير
جداً وكل النقاط التي يحتج بها المؤمنون من العلم الاتفاق عليها أكبر من الاتفاق على
التطور، وقد طور الفيلسوف النصراني بلاتينجا حجة تقول إذا كان التطور حقاً فهو ينقض نفسه لأن كون أفكارنا مجرد تفاعلات كيميائية يجعلها خارج محل الثقة فكيف نثق بتفاعلات كيميائية وهذه الوسوسة أخذها من بعض رسائل دارون نفسه الذي وصل به التشكك إلى هذا الحد ولك أن تدرك خطورة سيطرة مثل هذه الأفكار على المرء وكيف يمكن أن تحول حياته إلى جحيم مطبق ، ثم إن مثل هذا القول يقتضي عدم حرية الإرادة ولهذا لما سئل دوكنز عن هذا الأمر وأشار إلى عدم حرية الإرادة شعر كراوس بالحرج وقال أن هذه مسألة يبحثها الفلاسفة وهذا هروب ويناقض فكره العلموي الذي لا يعترف إلا بالعلم التجريبي والفلاسفة يبحثون بحسب المعطيات التي توفرونها لهم على أنها حقائق
من أنصار التصميم الذكي يتطلب من الملحد أن يذم الجميع كما يفعل مع أهل الأديان في
خلافاتهم علماً أن الأديان قليلة والباقي فلسفات فالأديان الموجودة وتدعي الاتصال بالخالق
الإسلام واليهودية والنصرانية والهندوسية ثم إن اليهودية لا تقبل غير الإسرائيلي والهندوسية
ليست مبرهنة فبقي الصراع بين الإسلام والنصرانية
ولا اكتشافات مايكل كريمو ولا الاكتشاف الذي يقول أن البشر والديناصورات عاشوا في زمن
واحد( خلافاً لدعاوى التطور ) ولا التشكيكات في الحساب الكربوني وهذه كلها نقاط إضافية
يمكن تضاف للحوار النصراني
العلمويين صار حقيقة لا يمكن إنكارها يذكرها مايكل كريمو وجون لينكس وأعضاء معهد ديسكفري
وذكرها صاحب كتاب تحرير من الأوهام وأن مخالفة السائد يجعل منحتك محل تساؤل وكذا ذكر
هذا صاحب كتاب إيمان فاقد الأب أضف إلى ذلك فيلم لا يسمح بالذكاء وبناءاً عليه التحاكم
للسلطة في هذا ودعاوى الإجماعات محض مغالطة
أن المنهج الحديث للعلم الذي يستبعد ما فوق الطبيعة منهج مغالط بأن نيوتن نفسه كان يذكر
الله عز وجل في عدد من اكتشافاته وكذا أينشتاين بل ذكر حقائق عن كون العلم التجريبي
وليد النظرة التوحيدية التي كانت عند أتباع موسى قبل اليونان وذكر حقائق في ذلك فلتراجع
لكان ما يلي
إلى طيور والدودة الشريطية إلى بشر على مر ملايين السنين
فدمر الديناصورات ! والعجيب أنه لم يدمر الكائنات الأضعف وهم مع ذلك يسخرون من طوفان
نوح
الأمر
فهو الإلحاد العاطفي والذي يدعي أن الدين سبب الحروب والشرور
يبدو أنك لم تسمع بالقرن العشرين والقرون العشرون أكثر القرون البشرية دموية مع كون
عامة الحروب فيه ليست لأسباب دينية
يكون جميع الناس فيها مذنبون فربما يكون طرف باغ وطرف مبغي عليه
النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ
يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ
اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
السوفييتي ودمر كل دور العبادة التابعة لأي دين لأنهم شيوعيون
فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا
وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا)
فرض الجهاد لرفض هذا الاستضعاف
حروب لا أخلاقية ولا علاقة لها بدينهم الذي يتدينون به
كانت هذه المعاهدات مبنية على تدينهم فكل يقسم بإلهه ألا ينقض
تلخص الوجود بأنه البقاء للأقوى وهذا يبرر الحروب بقوة وفعلاً استخدمها غير واحد لهذا
المعنى
يوم آخر يحاسب فيه الناس فلو كان لا يوجد هذا فيا لضيعة الضعفاء ويا لسعد الظالمين
الفجرة
فما قيمة حياتهم ولماذا لا يكون غلبة القوي على الضعيف من منطلق الجين الأناني وأكل
الأسد للغزال !
المهرج الملحد كريستوفر هيتشز فأصابه إحراج شديد فنظرية التطور التي يستخدمونها تخدم
التوجه المادي المناقض للتوجه الإنساني الذي يدعونه وعلى هذا التناقض لعب النصارى الغربيون
وهو لماذا الشر موجود في العالم
لها ، وكما قال بعض السلف القدر أبا جاد الزندقة
للاختبار وأنه لولا الشر لما عرفت قيمة الخير فلولا المرض لما عرفت السلامة ولولا المرارة
لما عرفت قيمة الحلاوة
فتنة ) ثم إن وجود الشر ضروري لمعرفة ضرورة اليوم الآخر ووجود الشر ضروري لاستتمام
الاختيار للإنسان ثم إن كثيراً مما يراه الإنسان شرا يكون خيراً بالمآل وقصة موسى والخضر
عمدة في ذلك والعكس وهذه حكمة الباري العظيمة
فلن تكون خالية من المشاكل والشرور وإلا كانت باهتة فهو يحاكي ما يرى في الدنيا من
صنع الله فتأمل
في شفاء العليل
مروع وكأن الله عز وجل أجبره على دخولها وكأن الله عز وجل لم يجعل في مقابلها النعيم
الأبدي فلو تأمل في هاتين النقطتين مع كون الحسنة بعشر أمثالها والسيئة مثلها وكل صور
الرحمة والتيسير في الشرائع لرأى أنه يقول كلاماً فارغاً وأما النصارى فيستطعفون الناس
بقصة أن الله ضحى بنفسه أو ولده من أجل خطيئة البشر
مع ما يجدونه من مشاكل في دينهم
وجودك هنا وإلى أين أنت ذاهب
الملحدين فهم يرجعون الأمر للقانون بسخف ظاهر فمراعاة مشاعر الناس والإخلاص لزوجك والصدقة
وبر الوالدين وعدم سرقة إنجازات الآخرين وعدم الافتراء على الخصوم وإذا كان كثيرون
يؤمنون بسخط الله عليهم إن فعلوها ومع ذلك هي موجودة بكثرة في العالم فكيف لو اختفى
هذا الإيمان وغيرها كثير جداً لا يحاسبك عليها
القانون وأيضاً البعد عن الكذب ومعلوم مع فعله الألماني ارنست هيكل حين زور رسومات
الجنين انتصار للداروينية وما فعلته قائدة في منظمة إلحادية أمريكية من سرقة المنظمة
وقام أحد أعضاء المنظمة بقتلها ، وتصريحات لورانس حول زنا المحارم ودوكنز حول الخيانة
الزوجية وتبريرها والتحرش بالأطفال وغيرها من الأمور المقززة وكون دارون تأثر بمالتوس
في نظريته ومالتوس يقرر أن الحروب والمجاعات أمر صحي للبقاء فيهلك أناس ليحيا آخرون
( وعجيب أنهم مع هذا الأمر يعترضون على الله في وجود الشر في العالم )
والإيمان الديني هو الأحوط
بالمعجزات خصوصاً ما يتعلق بالرؤى أو ما يدعيه بعض القساوسة أو المشعبذين وأمور التخاطر
وغيرها مما يبين قصور العلم الحديث عن إدراك الأمور ووجود تفسيرات دينية لهذا
على عدد من التشريعات كالختان في اليهودية أو ذم اللوطيين عند النصارى فهذه من يؤمن منهم
بالنصوص المقدسة يقول الله منحنا هذه الحياة وله التصرف بها وينتهي الأمر ومثل هذه
الشبهات لا تؤثر في كثيرين ، ودعوى مخالفة بعض الكشوف لما في الكتاب المقدس فمنهم من
يقف على الحياد ومنهم يعترف بتحريف الكتاب المقدس ولكنه يبقى مؤمنا بالنصرانية ومنهم
من يشكك في المعطيات العلمية وأنها غير قطعية في هذا وفعلاً كثير من المعطيات تكون
محل شك عند التعمق في البحث ولكنهم لا يتركون تلك القطعيات الفلسفية في نظرهم التي
تقدمت فيما مضى ليعول على شيء مشكوك فيه خصوصاً أن العلم في جوهره يدل على انتظام هذا
الكون وإلا لما أمكنت دراسته وهذا يشير للخالق
جعلت للإلحاد متنفساً
بعضهم لبعض بسببها
على المسلمين أموراً كانت تفعل في أسفارهم المقدسة من قبل الأنبياء كتعدد الزوجات ورجم
الزواني واللوطية
وجود إسناد
الدين كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد والعقوبات بل مع الأسف النصرانيات
يتزوجن الملحدين والعكس بالعكس دون أدنى مفاصلة تضيق على الفكر الضال داخل المجتمع
مما أدى إلى كون النصرانية هشة أمام المكائد الإلحادية وأمام الإلحاد السياسي المتمثل
بالعلمانية حتى خضعوا لها وصارت تفرض على أبنائهم دراسة النظريات التي تخالف دينهم
وهم ضعفاء لا يصنعون شيئاً بل بلغ الأمر بهم إلى تبني زواج اللوطيين ( المثليين
)
فكثير من أعيادهم ومناسباتهم وطقوسهم لا أصل لها في كتبهم المقدسة
يتعلق بأحكام النساء من الحجاب وغيره فانتفحت الشهوانيات وصارت بوابة الكفر حتى قال
هكسلي أن السبب لاختيارهم الانتخاب الطبيعي _ يعني نظرية دارون للتطور _على غيره هو
تدخل الله في عاداتهم الجنسية .
ينبغي أن يترهبن ولهذا بروتستانتية مارتن لوثر لاقت قبولاً ورواجاً لمعارضتها هذه الأمور
مع التشبيه الذي في عقيدتهم
في كتابهم المقدس
( يعني فقه مفصل يدخل في كل نواحي الحياة كما في الإسلام ) لهذا تجدهم في زمن يصيرون
أهل حروب وهجوم على الناس وفي زمن يصيرون ضعفاء ومنكسرين إلى درجة أن انتقادات نيتشة
وجيفارا عليهم عكس انتقادات دوكنز تماماً فهم يذمون النصرانية لضعفها وعدم قوتها في
الحروب ! وفي زمن يتسامحون مع النظريات العلمية ويحرفون الكتاب المقدس من أجلها وفي
زمن يحرقون من يخالف الكتاب المقدس ( علماً أن جاليليو لم يحرق فهذه قصة غير حقيقية
)
الحادي عشر : صعوبة نظام النكاح والطلاق في النصرانية
مستعرة بين الفريقين والآن الأمر وصل إلى عودة النصارى إلى المشهد بعدما كانوا يظنون
أنهم انسحقوا تماماً نعم هم في أوروبا ضعفاء ولكن في أمريكا لهم قوة وسلطان
يستخدمونها هي مبنية على الأسلوب الإفحامي لأن الطرف الآخر يسفسط وإلا فالحق بيانه
أهون من هذا بكثير جداً فنظرة في السماوات والأرض كافية لإدراك الأمر وقد كان الإسلام
ينتشر في أوروبا وأمريكا بشكل جيد مقارنة مع الحملة السلبية عليه ولم نكن مضطرين للكلام
في ميكانيكا الكم والتطور حتى فجأة ظهرت هذه الحملة التي تسمى الإلحاد الجديد وواضح
أن لها دعماً خارجياً وأنها لا تقودها القناعات بقدر ما تقودها السياسات وإن سألتني
عن الإلحاد العربي فسأقول لك
والنصيرية واليهود العرب أن يضطروا للتنكر بمعرفات إلحادية لمهاجمة الإسلام فلا برهان
أقوى على قوة الدين من هذا
من أئمتهم الغربيين فمثلاً تجد دوكنز وهوكنج يقولان الإله قد يكون موجوداً وتجد الملحد
العربي يجزم بعدم وجوده ، وتجد لورانس حين يتكلم عن الأكوان المتعددة يستخدم ألفاظاً
احترازية تظهر تردده وحتى وايزنبرغ بيد أنك من الممكن أن تجد ملحداً عربياً يجزم بوجود
هذه الأكوان بل بعض المنتسبين للإسلام أيضاً ، وتجد دوكنز يقول بأنه لا يعلم من أين
جاء أصل الحياة وتجد الملحد العربي يتكلم عن التولد الذاتي الذي كان بعض كبار الدكاترة
الذي كتبوا فيه تراجعوا عنه
في منتديات الرافضة والنصارى يجمع شبهات منها
حديث نبوي معين ، فهو كان عنده أدلة على وجود الله وعلى صحة النبوة ثم حديث واحد وليس
آية في القرآن هدم كل هذا ( تبا للعقول الصدئة ) أو الذي يدعي أن سبب إلحاده سوء معاملة
بعض المتدينين ! فهو يقول أنا صاحب هوى أعاند البراهين عناداً بهذا المتدين الذي كرهته
! ، وتجد أن الملاحدة أنفسهم في الغرب لا يكاد أحد منهم يؤمن بأزلية الكون وبعض الملاحدة
العرب يدعو لهذا
الربوبية أو اللادينية وهي تعني الإيمان بوجود إله ولكن هذا الإله ترك الكون وذهب يعني
كل هذه المواهب المخلوقة في البشر وكل هذا الضبط ليبقى الشر ينخر في هذا العالم دون
بينات أو حساب أو عقاب وهذه الفكرة من بعض الأوجه أسوأ من الإلحاد على أنه أكثر عقلانية
من الإلحاد من بعض الأوجه فكل أدلة الإلحاد أو ما يؤمنون به لا ينفي وجود إله بشكل
قطعي بل ولا جزئي حتى
العلماء التجريبيين الأمريكيين يؤمنون بوجود إله ( هذا مع العلم أن الإشارة للإله ممنوعة
وهناك نظريات تدعم بعض أطروحات الإلحاد تدرس ونظريات إيمانية كالتصميم الذكي تحارب
) حتى أن صاحب كتاب إيمان فاقد الأب قال بأنه صار ملحداً مسايرة للمجتمع في زمنه ثم
إنه عاد للنصرانية بقوة بعدما اكتشف زيف الإلحاد
في هذا الصراع ، ولكنه في الغرب يتعرض لحملات تشويه ممنهجة
وإلى اليوم ستجد الكثير من المناظرات والحوارات تنعقد وكلها تدور حول المواضيع أعلاه
فالحمد لله الذي لم يجعلنا في حيرة بين ضلالتين تلك منة عظيمة
وعلى آله وصحبه وسلم