لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بعد :
فائــدة فــي عطــاس الصغيــر
الله تعالي :
له بالبركة يقال : بارك الله فيك لأنه عطس طفل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
《 بارك
الله فيك 》أخرجه الحافظ السلفي.
التعليم .
الاعتماد عليه في إثبات حكم شرعي
أحمد، حدثنا أبو عمر بن حَيُّوْيَه، حدثنا عبد الله بْنُ سُلَيمان ، حَدَّثَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا سَعْدُ
الجَهْم ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: ((عَطِس عِنْدَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم غُلامٌ لَمْ
يَبْلُغ الحُلُمَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ
النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ يَا غُلاَم،
فمَضَتِ السُّنَّة مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم؛ إِذَا
عَطِس الغُلاَم فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ربِّ الْعَالَمِينَ، أَنْ يُشَمَّت
بِبَارَكَ اللَّهُ فِيكَ))
نكارة
يوجد إلا في كتاب السلفي المتأخر ، وهذه القرينة كان يعتمد عليها ابن تيمية
وتلميذه ابن عبد الهادي كثيراً
فأين أصحاب الصحاح والمسانيد والسنن عن هذا الحديث ؟
ابن الجوزي وقال الذهبي أن في حديثه نكارة ونص على نكارة حديث له عن عبد الملك بن
عمير
بمشهور بالنقل.
بن الجهم بن ثوير.
الملك بن عمير، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر – حديث: شاهد الزور لا تقر قدماه حتى
يقذف به في النار.
بالنقل”
حديث ابن عمر المذكور
انفرد عن جعفر الصادق وجعفر كثير الأصحاب جداً أخذ عنه روى عنه السفيانان ومالك
وحفص بن غياث ويحيى القطان وغيرهم فانفراد هذا عنه بما لا يعرف عند أصحابه محل
نكارة إسنادية
حبان ( يغرب ) ويبدو أن هذا من إغراباته
النبي صلى الله عليه وسلم
شيء واحد فلا يجوز الاعتماد عليه في حكم شرعي البتة
الخبر بالنكارة
وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية :” وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ الْحَسَنِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الصَّبِيِّ الصَّغِيرِ يَعْطِسُ قَالَ: يُقَالُ: لَهُ بُورِكَ فِيكَ وَقَالَ صَاحِبُ النَّظْمِ: إنْ عَطَسَ صَبِيٌّ يَعْنِي علم الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قِيلَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَوْ بُورِكَ فِيكَ وَنَحْوُهُ وَيَعْلَمُ الرَّدَّ وَإِنْ كَانَ طِفْلًا حَمِدَ اللَّهَ وَلِيُّهُ أَوْ مَنْ حَضَرَهُ وَقِيلَ لَهُ: نَحْوُ ذَلِكَ انْتَهَى كَلَامُهُ أَمَّا كَوْنُهُ يَعْلَمُ الْحَمْدَ فَوَاضِحٌ، وَأَمَّا تَعْلِيمُهُ الرَّدَّ فَيَتَوَجَّهُ فِيهِ مَا سَبَقَ فِي رَدِّ السَّلَامِ لَكِنْ ظَاهِرُ مَا سَبَقَ مِنْ كَلَامِ غَيْرِهِ أَنَّهُ يُدْعَى لَهُ وَإِنْ لَمْ يَحْمَدْ اللَّهَ، لَكِنْ قَدْ يُقَالُ: الدُّعَاءُ لَهُ تَشْمِيتٌ فَيَتَوَقَّفُ عَلَى قَوْلِهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَالْبَالِغِ، لَكِنَّ الْأَوَّلَ أَظْهَرُ فِي كَلَامِهِمْ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ الْمُمَيِّزِ وَغَيْرِهِ وَلَمْ يَذْكُرُوا قَوْلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِنْ غَيْرِ الْعَاطِسِ لِأَنَّ الْخِطَابَ لَمْ يَتَوَجَّهْ إلَى غَيْرِهِ وَمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ وَلَا تَمْيِيزَ لَا يُخَاطَبُ، فَفِعْلُ الْغَيْرِ عَنْهُ فَرْعُ ثُبُوتِ الْخِطَابِ وَلَمْ يَثْبُتْ فَلَا فِعْلَ عَلَى أَنَّ الْعِبَادَةَ الْبَدَنِيَّةَ الْمَحْضَةَ الْمُسْتَقْبَلَةَ لَا تُفْعَلُ عَنْ الْحَيِّ بِاتِّفَاقِنَا”
أقول :وأما أثر الحسن فبه يفتي أحمد وعليه المعول هنا
وسلم