الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
قال أحمد في المسند 4741 : حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
” إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ
إِلَى غَيْرِهِ “
إِلَى غَيْرِهِ “
ضعيف مرفوعاً والصحيح وقفه محمد بن إسحاق وإن صرح بالتحديث فى الرواية
(6178) من المسند
(6178) من المسند
فقد تفَّرد برفعه، وخالفه من هو
أوثق منه وأحفظ، فرواه موقوفاً .
أوثق منه وأحفظ، فرواه موقوفاً .
وقال ابن المدينى: لم أجد لابن إسحاق ألا حديثين منكرين. وعدّ هذا منهما.
وأخرجه عبد بن حميد (747) ، وابن خزيمة (1819) ، ابن حبان
والبيهقى في ” المعرفة ” (6632) من طرق عن يعلى بن عبيد، بهذا
الإسناد.
الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (747) ، وأبو داود (1119) ، والترمذي (526) وابن خزيمة
(1819) ، والدارقّطنى في ” العلل” 14 ورقة 118، والحاكم 1/291، وأبو نعيم
في ” اخبار أصبهان” 2/186، والبيهقى 3/237 والبغوي فى ” شرح السنة”
(1078) من طرق عن محمد بن إسحاق، به، وجاء رفعه على الشك عند الدارقطنى وأبى نعيم،
وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
(1819) ، والدارقّطنى في ” العلل” 14 ورقة 118، والحاكم 1/291، وأبو نعيم
في ” اخبار أصبهان” 2/186، والبيهقى 3/237 والبغوي فى ” شرح السنة”
(1078) من طرق عن محمد بن إسحاق، به، وجاء رفعه على الشك عند الدارقطنى وأبى نعيم،
وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
قال البيهقى: ولا يثبت رفع هذا الحديث، والمشهور عن ابن عمر من قوله
وقال في “‘ المعرفة” (663) : والموقوف أصح.
وقال النووي في” المجموع” 4/422: والصواب أنه موقوف كما قال البيهقى،
وأما تصحيح الترمذي والحاكم فغير مقبول
وأما تصحيح الترمذي والحاكم فغير مقبول
ثم قال: ولم يذكر الحافظ ابن عساكر
في ” الأطراف” أن الترمذي صححه، ولكن تصحيحه موجودٌ فى نسخ الترمذي ولعل
النسخ اختلفت في هذا الحديث كما تختلف في غيره في كتاب الترمذي غالباً.
في ” الأطراف” أن الترمذي صححه، ولكن تصحيحه موجودٌ فى نسخ الترمذي ولعل
النسخ اختلفت في هذا الحديث كما تختلف في غيره في كتاب الترمذي غالباً.
وأخرجه البيهقى 3/237 من طريق أحمد بن عمر الوكيعى، عن عبد الرحمن بن محمد
المحاربى، عن يحيى بن سعيد الانصارى، عن نافع، به
المحاربى، عن يحيى بن سعيد الانصارى، عن نافع، به
قال الدارقطنى فى ” العلل
“‘ 4/ورقة 117: ولم يتابع عليه، والمحفوظ عن المحاربى عن محمد بن اسحاق، عن نافع،
عن أبن عمر، ثم قال الدارقطنى: ومدار الحديث على محمد بن إسحاق. ورواه عمرو بن دينار،
عن ابن عمر، موقوفاً.
“‘ 4/ورقة 117: ولم يتابع عليه، والمحفوظ عن المحاربى عن محمد بن اسحاق، عن نافع،
عن أبن عمر، ثم قال الدارقطنى: ومدار الحديث على محمد بن إسحاق. ورواه عمرو بن دينار،
عن ابن عمر، موقوفاً.
وأخرجه موقوفاً الشافعي في “المسند” 1/142 (ترتيب السندي) ،
وابن أبي شيبة 2/119، والبيهقي في “السنن” 3/237 من طريق سفيان بن عيينة،
عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، وهذا إسناد صحيح.
وابن أبي شيبة 2/119، والبيهقي في “السنن” 3/237 من طريق سفيان بن عيينة،
عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، وهذا إسناد صحيح.
( هذا التخريج مستفاد من تحقيق المسند طبعة مؤسسة الرسالة )
وقال الطبراني في المعجم الكبير 6956 : حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي
ثنا أبو معمر صالح بن حرب ثنا سلام بن أبي خبزة عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمرة
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إذا نعس أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليقم
من مقعده وليجلس أخاه في مكانه
ثنا أبو معمر صالح بن حرب ثنا سلام بن أبي خبزة عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمرة
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إذا نعس أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليقم
من مقعده وليجلس أخاه في مكانه
إسماعيل بن مسلم متروك.
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم