عمرو بن الحارث ، أن أبا السمح حدثه ، عن ابن حجيرة ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، أنه قال :
كالقمر ليلة البدر ، أترون فيما أنزلت هذه الآية : فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة
أعمى ، قال : أتدرون ما المعيشة الضنك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : عذاب الكافر
في قبره ، والذي نفسي بيده إنه ليسلط عليهم تسعة وتسعون تنينا ، أتدرون ما التنين ؟
قال : تسعة وتسعون حية ، لكل حية سبعة رءوس ينفخون في جسمه ويلسعونه ، ويخدشونه إلى
يوم القيامة”
كذاب
))خطاء او كثير الخطأ وهذا جرحٌ مفسر يجعله (( صدوق كثير الخطأ)) وليس (( صدوق تكلم
فيه بغير حجة ))
الجمهور
يقول الكذب )) (تهذيب التهذيب (109))
ولكن اتهامه بالكذب هو الأمر الخطير
يكونوا بالكذبة وفرق بين (كذب فلان )أي أخطأ وبين ( فلان كذاب ) على وزن فعال وقد رأيت
ابن معين هذا اللفظة على جمع من الهلكى والمتروكين وإليك بعضهم
)) واتهمه ابن حبان بالوضع ( ميزان الإعتدال (3/337) )
الحديث )) ( ميزان الإعتدال (4/223) )
(( كان يضع الحديث، لايكتب حديثه )) (ميزان الإعتدال (2/256_257)
استنكر عليه الجمع بين ابن وهب والمفضل في الرواية( انظر تهذيب التهذيب )
سبر الذهبي وابن حجر ومن عرف حجة على من لم يعرف
لحديث أحمد بن عيسى بلاحجة
بن عيسى على وجه الإنفراد مما يدل على حجة أبي زرعة في تضعيف أحمد بن عيسى معتبرة عند
أهل الفن
وكتاب المفضل بن فضالة، ثم قدمت بغداد فسألت: هل يحدث عن المفضل؟فقالوا: نعم فأنكرت
ذلك وذلك أن الرواية عن بن وهب والرواية عن المفضل لايستويان
في الصحيح
التهذيب (109) )
يعقوب بن موسى الأزدبيلي حدثنا أحمد بن طاهربن النجم الميانجي حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي
قال شهدت أبا زرعة يعني الرازي ذكر كتاب الصحيح الذي ألفه مسلم بن الحجاج ثم الفضل
الصائغ على مثاله
التقدم قبل أوانه فعملوا شيئاً يتسوقون به ألفوا كتاباً لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم
رياسة قبل وقتها
الصحيح من رواية مسلم فجعل ينظر فيه فإذا حديث عن أسباط بن نصر فقال أبو زرعة ما أبعد
هذا من الصحيح يدخل في كتابه أسباط بن نصر
أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس
إلى لسانه كأنه يقول الكذب
وتترك محمد بن عجلان ونظراءه
ليس هذا في كتاب الصحيح
ذكرت لمسلم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه وروايته في كتاب الصحيح عن أسباط بن نصر
وقطن بن نسير وأحمد بن عيسى
رواه الثقات عن شيوخهم إلا أنه ربما وقع إلى عنهم بارتفاع ويكون عندي من رواية من هوأوثق
منهم بنزول فاقتصر على أولئك وأصل الحديث معروف من رواية الثقات
بن واره فجفاه وعاتبه على هذا الكتاب وقال له نحوا مما قاله لي أبو زرعة إن هذا تطرق
لأهل البدع علينا
هذا الكتاب وقلت هو صحاح ولم أقل إن ما لم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف
عني فلا يرتاب في صحتها ولم أقل أن ما سواه ضعيف أو نحو ذلك مما اعتذربه مسلم إلى محمد
بن مسلم فقبل عذره وحدثه.انتهى
عنده
كلها متابعات ، وهذا وإن كان دليلاً على أن البخاري يراه صالحاً للإعتبار غير أنه ليس
دليلاً على التوثيق
غير أن أحمد بن عيسى قد توبع عند ابن حبان من قبل حرملة بن يحيى
ولكن عمرو بن الحارث شيخ ابن وهب خالفه سعيد بن أبي أيوب وعمرو على تثبته له مناكير وسعيد أثبت
سمعت أبا السمح يقول سمعت أبا الهيثم يقول سمعت أبا سعيد الخدري يقول قال رسول الله
صلى الله عليه و سلم : يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تلدغه حتى تقوم الساعة
فلو أن تنينا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضراء
وعبد بن حميد 929
أبي سعيد
ضعف
واضطرابه في السند يجعل القلب مما لا يطمئن لتثبيت حديثه
حدثنا عبيد الله بن الوليد الوصافى عن عطية عن أبى سعيد قال دخل رسول الله -صلى الله
عليه وسلم- مصلاه فرأى ناسا كأنهم يكتشرون قال
لشغلكم عما أرى فأكثروا من ذكر هاذم اللذات الموت فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم
فيه فيقول أنا بيت الغربة وأنا بيت الوحدة وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود. فإذا دفن
العبد المؤمن قال له القبر مرحبا وأهلا أما إن كنت لأحب من يمشى على ظهرى إلى فإذ وليتك
اليوم وصرت إلى فسترى صنيعى بك. قال فيتسع له مد بصره ويفتح له باب إلى الجنة. وإذا
دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر لا مرحبا ولا أهلا أما إن كنت لأبغض من يمشى
على ظهرى إلى فإذ وليتك اليوم وصرت إلى فسترى صنيعى بك. قال فيلتئم عليه حتى تلتقى
عليه وتختلف أضلاعه. قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأصابعه فأدخل بعضها فى
جوف بعض قال « ويقيض الله له سبعين تنينا لو أن واحدا منها نفخ فى الأرض ما أنبتت شيئا
ما بقيت الدنيا فينهشنه ويخدشنه حتى يفضى به إلى الحساب ». قال قال رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- « إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار »
الأصل فإن الأصل فيها ( تسعة وتسعون تنيناً ) ورواية العوفي فيها ( سبعون تنيناً )
وهذا الإختلاف يمنع من الإعتضاد