بعنوان ( رد أحمد النجار على من قال عنه أنه لا يبدع أحد ) وقد خبط فيه خبط عشواء على
قصره
وأخرى مفسقة
: حدثنا الحسين بن محمد بن حبش المقرئ ، قال : حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم
، قال : سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين ، وما أدركا عليه العلماء
في جميع الأمصار ، وما يعتقدان من ذلك ، فقالا : أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازا
وعراقا وشاما ويمنا فكان من مذهبهم …
فيه يقول : لا أدري مخلوق أو غير مخلوق فهو جهمي . ومن وقف في القرآن جاهلا علم وبدع
ولم يكفر.
قولهم من وقف فهو جهمي ، والجهمية عندهم كفار
وهذا معناه أنه لم تقم عليه الحجة
، فمن أهل البدع من لو قامت عليه الحجة لكان كافراً
وَتَفْسِيرِهِمْ إلَى مَايُخَالِفُ ذَلِكَ كَانَ مُخْطِئًا فِي ذَلِكَ بَلْ مُبْتَدِعًا
وَإِنْ كَانَ مُجْتَهِدًا مَغْفُورًا لَهُ خَطَؤُه”
مخالفة صريحة لمن يشترط إقامة الحجة في (كل) تبديع، وكلام شيخ الإسلام هذا يحمل على
المخالفة فيما اشتهر فيه الخلاف بين أهل السنة وأهل البدعة أو من كان في أصله من أهل
البدع كالجهمية والمعتزلة والخوارج ولا شك أن هذه الكلمة في (التبديع) من شيخ الإسلام لا يمكن أن تقال في التكفير
فدل على أن الباب في التبديع أوسع منه في التكفير
مُخْطِئٍ وَلَا مُبْتَدَعٍ وَلَا جَاهِلٍ وَلَا ضَالٍّ يَكُونُ كَافِرًا؛ بَلْ وَلَا
فَاسِقًا بَلْ وَ لَا عَاصِياً “
إقامة الحجة في (كل) تبديع
كُلٌّ مِنْ الْمُتَنَازِعَيْنِ مُبْتَدِعًا وَكِلَاهُمَاَ جاهِلٌ مُتَأَوِّل”
في (كل) تبديع
: وَالصَّحِيحُ أَنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ كَفَّرْنَا فِيهَا الدَّاعِيَةَ فَإِنَّا نُفَسِّقُ
الْمُقَلِّدَ فِيهَا ، كَمَنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ ، أَوْ أَنَّ أَلْفَاظَنَا
بِهِ مَخْلُوقَةٌ ، أَوْ أَنَّ عِلْمَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ ، أَوْ أَنَّ أَسْمَاءَهُ
مَخْلُوقَةٌ ، أَوْ أَنَّهُ لَا يَرَى فِي الْآخِرَةِ ، أَوْ يَسُبَّ الصَّحَابَةَ
تَدَيُّنًا ، أَوْ أَنَّ الْإِيمَانَ مُجَرَّدُ الِاعْتِقَادِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ
، فَمَنْ كَانَ عَالِمًا فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْبِدَعِ يَدْعُو إلَيْهِ وَيُنَاظِرُ
عَلَيْهِ فَهُوَ مَحْكُومٌ بِكُفْرِهِ ، نَصَّ أَحْمَدُ صَرِيحًا عَلَى ذَلِكَ فِي
مَوَاضِعَ”
السنة أنه لا يبدع حتى تقام الحجة ، وهذا تأصيل محدث لا دليل عليه
وتكلم بأن القصاب خالف في مسألة عقدية ولم يبدعه أحد ، وبغض النظر هل أصاب في نقله أم لم يصب من أين لك أنه لو بدعه أحد لأنكروا عليه بل من أين لك أنه لم يبدعه فإنك لم تقف على كلام كل من عاصره ومن جاء بعده ، وهذا محمد بن نصر بدعوه لما قال الإيمان مخلوق وهذا أبو ثور كلام أحمد فيه معروف
، وهذا إرجاء فإننا مع قولنا أن الكفر الظاهر لا يقع إلا مع وجود كفر باطن فلا نشترط
هذه الموطأة التي معناها إذا كذب بلسانه فلا بد أن يكذب بقلبه !
التكذيب العناد أو الحسد أو غيرها
أحمد بن جعفر ، قال : ثنا إدريس بن عبد الكريم المقرئ ، قال : سأل رجل من أهل خراسان
أبا ثور عن الإيمان ، وما هو ؟ يزيد وينقص ؟ ، وقول هو أو قول وعمل ؟ وتصديق وعمل ؟
فأجابه أبو ثور بهذا .
الله وعفا عنا وعنك عن الإيمان ما هو ؟ ، يزيد وينقص ؟ وقول هو أو قول وعمل وتصديق
وعمل ؟ فأخبرك بقول الطوائف واختلافهم : فاعلم يرحمنا الله وإياك أن الإيمان تصديق
بالقلب ، وقول باللسان ، وعمل بالجوارح ؛ وذلك أنه ليس بين أهل العلم خلاف في رجل لو
قال : أشهد أن الله عز وجل واحد ، وأن ما جاءت به الرسل حق ، وأقر بجميع الشرائع ثم
قال : ما عقد قلبي على شيء من هذا ، ولا أصدق به أنه ليس بمسلم ، ولو قال : المسيح
هو الله ، وجحد أمر الإسلام قال : لم يعتقد قلبي على شيء من ذلك أنه كافر بإظهار ذلك
، وليس بمؤمن”
موالاة أهل الإشراك :” اعلم رحمك الله : أنَّ الإنسان إِذا أَظهر للمشركين الموافقة
على دينهم : خوفاً منهم ومداراةً لهم ، ومداهنةً لدفع شرِّهم . فإِنَّه كافرٌ مثلهم
وإنْ كان يكره دينَهم ويبغضهم ، ويحبُّ الإسلام والمسلمين … ولا يستثنى من ذلك إلاَّ
المُكرَه ، وهو الذي يستولي عليه المشركون فيقولون له : اكْفُرْ أو افْعَلْ كذا وإلاَّ
فعلنا بك وقتلناك . أو يأخذونَه فيعذِّبونه حتى يوافقهم . فيجوز له الموافقة باللِّسان
، مع طُمأنينة القلب بالإيمان . وقد أجمع العلماء على أَنَّ من تكلَّم بالكفر هازِلاً
أَنَّه يكفر . فكيف بمن أظهر الكفرَ خوفاً وطمعاً في الدُّنيا “
رحل لليمن ، والحديث فيه أن معاذاً رحل للشام وهذا من أوجه نكارته إذ أن معاذاً ما
رحل للشام إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم