بعد :
أرجى أعمالي الدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، واليوم سنعرض لحديث تطاول عليه
المسبيون فكرياً ومن أشهرهم محمد المسعري وعدنان إبراهيم
حديث ( طوله ستون ذراعاً ) معتمدين على معطيات لباحثين غربيين ينطلقون من تأييد نظريات
مادية إلحادية القصد منها معارضة الدين وتشكيك الناس فيه لكي يصلوا بعد ذلك إلى العالم
الجديد الذي يحكمونه بقيمهم الخاصة دون أي معارض
حاول بعضهم الطعن في الحديث إسنادياً بدعوى أن همام ابن منبه انفرد بهذه الزيادة من
دون بقية الرواة عن أبي هريرة ، ثم اختلقوا أكذوبة أنه كان يهودياً
أنه ما كان يهودياً وأن قبول المحدثين لزيادته وارد لسبب هام أن حفظه كان حفظ كتاب
وأن له صحيفة عن أبي هريرة هي من أقدم الكتب الإسلامية توبع على عامتها مما يعد برهاناً
ساطعاً على صدقه ، وقد شرحت ذلك في مقال مستقل
إن هذه الزيادة لها شواهد تقويها
ابن أبي حاتم في تفسيره 8346 – حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ
بْنِ طَلْحَةَ ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: قَالَ: كَانَ آدَمُ طُولُهُ سِتُّونَ
ذِرَاعًا، فَكَسَى اللَّهُ هَذَا الْجِلْدَ وَأَعَانَهُ بِالظُّفُرِ يَحْتَكُ بِهِ.
تابعي من المفسرين المشاهير ولم ينكر أحد عليه هذا الحرف وهو من تلاميذ ابن عباس وأنس
ولم يأخذ عن أبي هريرة شيئاً
البخاري في صحيحه 3327 – حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ
عُمَارَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
عَلَى أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً لَا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ
وَلَا يَتْفِلُونَ وَلَا يَمْتَخِطُونَ أَمْشَاطُهُمْ الذَّهَبُ وَرَشْحُهُمْ الْمِسْكُ
وَمَجَامِرُهُمْ الْأَلُوَّةُ الْأَنْجُوجُ عُودُ الطِّيبِ وَأَزْوَاجُهُمْ الْحُورُ
الْعِينُ عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ سِتُّونَ ذِرَاعًا
فِي السَّمَاءِ
الحديث وإن كان مختلفاً في المناسبة عن حديث همام بن منبه إلا أنه يعضده من جهة المعنى
وهو مشهور من حديث أبي هريرة
مسلم في صحيحه 7252- [16-…] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو
كُرَيْبٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ
لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ
إِضَاءَةً ، ثُمَّ هُمْ بَعْدَ ذَلِكَ مَنَازِلُ لاَ يَتَغَوَّطُونَ وَلاَ يَبُولُونَ
وَلاَ يَمْتَخِطُونَ وَلاَ يَبْزُقُونَ ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ ، وَمَجَامِرُهُمُ
الأَلُوَّةُ ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ ، أَخْلاَقُهُمْ عَلَى خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ
، عَلَى طُولِ أَبِيهِمْ آدَمَ ، سِتُّونَ ذِرَاعًا.
ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ : عَلَى خُلُقِ رَجُلٍ ، وقَالَ أَبُو كُرَيْبٍ : عَلَى خَلْقِ
رَجُلٍ ، وقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ : عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ.
عبد الرزاق في تفسيره 1911 -: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
{وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ} [الحج: 26] , قَالَ: ”
وَضَعَ اللَّهُ الْبَيْتَ مَعَ آدَمَ , أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ , فَكَانَ
مَهْبِطُهُ بِأَرْضِ الْهِنْدِ , وَكَانَ رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ , وَرِجْلَاهُ فِي
الْأَرْضِ , فَكَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَهَابُهُ , فَنَقَصَ إِلَى سِتِّينَ ذِرَاعًا
فَحَزِنَ آدَمُ , إِذْ فَقَدَ أَصْوَاتَ الْمَلَائِكَةِ وَتَسْبِيحَهُمْ , فَشَكَا
ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ , فَقَالَ: يَا آدَمُ إِنِّي قَدْ أَهْبَطْتُ لَكَ بَيْتًا يُطَافُ
بِهِ كَمَا يُطَافُ حَوْلَ عَرْشِي وَيُصَلَّى عِنْدَهُ كَمَا يُصَلَّى عِنْدَ عَرْشِي
, فَانْطَلِقْ إِلَيْهِ , فَخَرَجَ إِلَيْهِ آدَمُ وَمَدَّ لَهُ فِي خَطْوِهِ فَكَانَ
بَيْنَ كُلِّ خُطْوَتَيْنِ مَفَازَةٌ , فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ الْمَفَازَةُ عَلَى ذَلِكَ
فَأَتَى آدَمُ الْبَيْتَ فَطَافَ بِهِ , وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
“
: قتادة مفسر بصري معروف ومعتمد وهو تلميذ أنس فهو من التابعين ، والتفسير فنه ومراسيله
فيه غير مراسيله في الأحكام فمراسيله في التفسير لا يخلو كتاب من ذكرها ومن تتبعها
علم قوتها
إن هماماً قد توبع ولم ينفرد
ابن خزيمة في التوحيد 46 – أَبَا مُوسَى مُحَمَّدَ بْنَ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ وَهُوَ
ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، وَطُولُهُ سِتُّونَ
ذِرَاعًا.
هذا روى عنه منصور بن المعتمر وهو لا يروي إلا عن ثقة
ابن أبي شيبة في المصنف 35248- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ
، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : يَدْخُلُ أَهْلِ الْجَنَّةَ الْجَنَّةَ
عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، فِي مِثْلِ طُولُهُ ، سِتُّونَ ذِرَاعًا ، جُرْدٌ ، مُرْدٌ ،
مُكَحَّلُونَ ، أَبْنَاءُ ثَلاَثَ وَثَلاَثِينَ ، نِسَاؤُهُم أَبْكَار ، وَرِجَالُهُمْ
مُرْدٌ.
صحيح للحسن والحسن تابعي فقيه معروف
ابن المبارك في الزهد أنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ: كَيْفَ
يَكُونُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «بَلَغَنَا
أَنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى قَوَامِ آدَمَ، وَكَانَ قَوَامُهُ سِتِّينَ ذِرَاعًا»
صحيح للزهري وهو من علماء التابعين وأعيانهم
وقتادة والحسن والزهري الأول كوفي والثاني والثالث بصريان والرابع مدني شامي كلهم يذكرون
هذا عاضدين رواية همام الصنعاني فهذا منتشر بين علماء التابعين دون أدنى نكير وتلقاه
عنهم العلماء كابراً عن كابر وما أنكروا هذا
روي هذا المعنى عن أبي بن كعب أقرأ الصحابة عند المروزي في تعظيم قدر الصلاة بسند ضعيف
يحتمل في الموقوف إن شاء الله تعالى
بعد أن كشفنا الشبهة الإسنادية علينا توضيح أمر هام وهو أن النظريات الموجودة فيما
يسمى بالعلم الحديث تختلف تماماً عن الحقائق القطعية بل هي مجرد تفسيرات تعتمد على
بعض القرائن وتصير معتمدة في العلم وتدرس في المدارس ما دام لا يوجد تفسير آخر غيرها
مهما كانت الاعتراضات عليها قوية ومحرجة فهم يفضلون أن تكون هناك أجوبة خاطئة باسم
العلم على أن يترك الناس لمعتقداتهم الدينية
التكنلوجي الموجود لا علاقة له بنظرية دارون ولا بنسبية أن أينشتاين بل هو أمر تجريبي
نراه أمامنا بخلاف نظريات تحدثنا عن الكون والتاريخ بناءاً على معطيات قاصرة
اليوم في الفيزياء ما يسمى بميكانيكا الكم هذه النظرية تتناقض تماماً مع نسبية أينشتاين
والجمع بينهما معضلة الكثير من الفيزيائيين إلى يومنا هذا ولا يجمعون بينهما إلا بالتكلف
وكلامهما يدرس على أنه علم مطلق ! لمجرد النجاح في تفسير بعض الظواهر بظنهم
نفسه حارب ميكانيكا الكم في مهدها ووقف معه مجتمع البحث التجريبي ثم لما مات وذهبت
هيبته خطؤوه واعتمدوها !
كالفيزيائي ستيفن هوكنغ الذي اكتشف شهرة عظيمة على مدى ثلاثين عاماً بنظريته عن الثقوب
السوداء حتى تكلف بعض الناس استخراجها من القرآن ثم جاء بعد ثلاثين سنة ليصرح أنه مخطيء
!
مات قبلها لدرست لنا في المدارس ولظن الناس أنها حقيقة علمية قطعية
هذا الكلام لأبين أن البحث التجريبي متغير ومناقش خصوصاً في علم الكونيات فعامة ما
ترونه في البرامج هو جرافيك وخيالات لا حقيقة له بل يجلس أحدهم في مختبره يحسب ثم يخرج
بنتيجة أن الأرض تدور حول الشمس أو العكس !
من الناس ينعون على المتدينين الإغراق في الفروع ، والواقع أن هناك من يغرق في نظريات
لا يمكن أن تصيب الحقيقة المطلقة وتلهي عن البحث الحقيقي النافع فالناس يعرفون دارون
بنظريته المثيرة للجدل ولا يعرفون أبو العباس الزهراوي الذي ابتكر أدوات الجراحة التي
تستخدم إلى اليوم فله منة على جميع البشر من بعده ومنة الله على الخلق أعظم بل هو سبحانه
من سخر من الناس من ينفع الناس
المضحكات المبكيات أن تصرف ملايين الدولارات على أبحاث تتعلق بهذه النظريات التي تحاول
شرح بعض الواقع الذي نراه أمامنا ولا يمكن أن تغير فيه شيئاً في الوقت الذي يغرق فيه
ملايين البشر في الفقر والجوع فمن منطلق مادي محض يقال : هل هذا معقول أو مناسب ؟
هذا التقديم سأذكر للقاريء مجموعة من الاكتشافات الحديثة حول عظام البشر الضخمة التي
تعضد معنى الحديث والتي سعى التطوريون الذين يسلمهم الجهلة والزنادقة رقابهم في إخفائها
مجموعة أخبار نشرها بعض إخواننا من المهتمين بهذا الشأن
الباحثون :” 9- سان فرانسيسكو جريدة اتصال ، المجلد 104، العدد 39، 9 يوليو
1908
Francisco Call, Volume 104, number 39, 9 July 1908
اكتشاف هياكل عظمية لـ 14 هنديا عصور ما قبل التاريخ “
SKELETONS OF 14 PREHISTORIC INDIANS
:
آثار بشرية هندية عملاقة تعود لجنس بشري قرب شاطيء سانتا مونيكا – طول الشخص قرابة
8 قدم يعني 2.4 متر
سان فرانسيسكو جريدة اتصال، حجم 87، عدد 51، 20 يناير 1902
Francisco Call, volume 87, number 51, 20 January 1902
المنقبون يعثرون على عظام عملاقة “
FIND GIANT’S BONES
:
على بقايا عظام بشرية – عرض الصدر لا يقل عن 8 أقدام يعني 2.4 متر – وطول الساعد 3
أقدام يعني 90 سم تقريبا – والذراع كله 6 أقدام يعني 1.8 متر
جريدة الشمس، 8 ديسمبر 1893
Sun, Dec., 8 1893
مومياء بطول 9 قدم (2.7) في تلة دفن في بنسلفانيا
Foot Mummy Discovered In Pennsylvania Burial Mound
للمومياء :
تركيا :
عظمة فخذ بطول 42 بوصة (قرابة 1.2 متر) تم اكتشافها أثناء أعمال إصلاحات أحد الطرق
في جنوب شرق تركيا – المعلومات واسم المتحف المعروضة فيه داخل الصورة :
للفخذ مع رسمة تخيلية لحجم صاحبها :
المكسيك :
كهف به قرابة 200 هيكل عظمي كلهم في متوسط طول 8 أقدام يعني 2.4 متر !!
الخبر من النيويورك تايمز 1908 :
أوروبا :
خبر أيضا العثور على عظمة عملاقة لإنسان يبلغ ضعفي الطول الطبيعي
الخبر من النيويورك تايمز 1892 :
النهاية :
كبيرة من صور الأخبار عن العثور على هياكل أو مومياوات أو عظام عمالقة (ولاحظوا أن
كل ذلك كما قلنا هو من أواسط القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين) وكلها في مناطق
لم يتعد الحفر فيها عمق من 3 إلى 5 متر فقط !!
يخفيه باطن الأرض عنا ؟؟
.. وماذا يخفيه بعض معدومي الضمير العلمي عنا” انتهى كلامهم
اقتصرت على بعض ما ذكروه لا كله
وجدت هياكل عظمية عملاقة في كل من أبين وبعلبك والربع الخالي وغيرها ومن أراد الوقوف
على هذه الأخبار فليبحث عنها بالنت يجدها بالصور
العراق أيضاً أدوات سلاح ضخمة وهي للبشر مما يدل على ضخامة مستخدميها
البشر العملاق مذكور في التوراة وأي شيء يذكر في التوراة ولا نجد في القرآن أو السنة
أو آثار السلف دفعاً له فهذا يقويه
الحفريات الذي اعتمده المشككون يدخله ما يدخله
عام 1990م عندما تم العثور على هيكل ديناصور تيرانوسورس ريكس Tyrannosaurus rex (أو اختصارا تي ريكس) وعندما تم نقله إلى جامعة
ولاية مونتانا لإجراء الفحص المجهري عليه : تنبهت طالبة الدكتوراة ساعتها (ماري شفايتزر)
Mary H. Schweitzer إلى وجود أجزاء طويلة من العظام
لم تتحول إلى معدن – وبفحص الأوعية الدموية لها لاحظت وجود ما بدى لها أنه (خلايا دم
حمراء) !!! وخصوصا أنه بها نقاط غامقة وكأنها نواة في تلك الخلايا (خلايا الدم الحمراء
في الزواحف والطيور بها نواة بعكس خلايا الدم الحمراء في الإنسان)
اكتشافا صادما وخصوصا أنه لديناصور – من المفترض – أنه انقرض من 65 إلى 80 مليون سنة
!!! في حين أكبر عمر ممكن تخيله لبقاء البروتينات هو 100 ألف سنة فقط حسب حساباتهم
!!
الفور تم إجراء فحوصات وتجارب استجابة مناعية لمكونات تلك الخلايا من الهيم لصغر حجم
العينات للتأكد من وجود هيموجلوبين بها أم لا (والهيموجلوبين هو أحد أهم بروتينات الجسم
والذي يحمل الأكسوجين في خلايا الدم الحمراء) وذلك وسط ذهول علمي كبير !!
من التفاصيل :
Schweitzer and T. Staedter, ‘The Real Jurassic Park’, Earth , June 1997 pp.
55-57.
V., Dino DNA: The hunt and the hype, Science 261(5118):160-162, 9 July 1993
أن طالبة الدكتوراة (ماري شفايتزر) التطورية نفسها حاولت باستماتة تبرير كيف يمكن لعينات
بروتين مثل الهيموجلوبين البقاء لعشرات ملايين السنين : إلا أن هذه الحادثة فيما يبدو
قد فتحت أعينها للنظر بحرص تحت كل ما يقع تحت يدها من مواقف مشابهة !
عام 2002م كانت الصدمة أكبر هذه المرة !! وذلك عندما كان عليها هي وفريقها تقسيم عظمة
فخذ كبيرة لديناصور تي ركس لنقلها على متن طائرة هليكوبتر
عندما تم فتح العظمة وجدوا أنسجة مرنة ولينة “لحم” !!!
أن عمر هذا الديناصور – من المفترض أيضا – هو 68 مليون سنة !!
الأوعية الدموية لا تزال لينة وشفافة ومرنة : ونفس الأمر بالنسبة لفحص أجزاء أخرى من
عظامه !!
:
H. Schweitzer, Jennifer L. Wittmeyer, John R. Horner, Jan B. Toporski,
Soft-Tissue Vessels and Cellular Preservation in Tyrannosaurus rex, Science,
March 25, 2005
ذلك جعل (ماري شفايتزر) تقول هذه المرة :
لم نعرف حقا الكثير عن كيفية حفظ الحفريات كما نعتقد ” !!
يدل على أن حساباتهم خطأ أو أن الحساب الكربوني كله غلط وقد وجدت آثار أقدام بشر في
العصر الذي يفترض أنه عصر ديناصورات وعندهم في هذا العصر لم يعش بشر
هذه الاكتشافات المحرجة لمعطياتهم التي تدرس في الجامعات كقطعيات لا تجد منهم سوى السكوت
والاستمرار بإرهاب الخصوم واتهامهم بمعاداة العلم !
هذا الخبر أيضاً :” واحد من أشهر مَن أبرزوا مشاكل الأعمار القديمة بالمواد المشعة
لعلماء التطور والجيولوجيا هو العالم السويدي ماتس مولين Mats Molén – ورغم أن الرجل يتحدث من واقع خبرته في الجيولوجيا
إلا أن التطوريين لا يجدون ما يشوشوا به على كلامه إلا حجتهم السخيفة والضعيفة المعتادة
أنه (خلقي) ويريد إثبات صغر أعمار الأرض والكائنات لتوافق الكتاب المقدس !! إذن : أين
الرد العلمي ؟ لا يوجد !!
ولكي يوضح ماتس مولين مدى لامعقولية هذه الطرق : فهو يطلب منهم الإتيان لجبل ذي عمر
معروف – مثل بعض الجبال البركانية الحديثة الظهور من 200 عام مثلا – ثم قياس عمر تلك
الجبال بهذه المقاييس التي اعتمدوها : لنرى المفاجأة وهي تسجيل أعمارا لهذا الجبال
تفوق المليارات من السنين !! مع أننا موقنين بأنها تشكلت فقط قبل مئتي عام !!
آخر :
عن طريقة تحديد العمر على أساس تراكم الأملاح المعدنية في المحيطات ، حيث لا يتم الوضع
في الاعتبار أن أملاحا مختلفة تتداخل مع المقاسات فتتبدل الأعمار من 80 سنة إلى :
62 مليون سنة !!
:
الأملاح المعدنية في المحيطات،” من كتابه : أصولنا، ص 124
بالسويدية :
metallsalter i världshavet”, VÅrt Ursprung, s. 124
يذكر ماتس مولين أن بعض هذه الطرق يُعطي أعمارا للأرض ليست 4.6 مليار سنة فقط – كما
يقولون اليوم – ولكن : 34 مليار سنة رغم أن عمر الكون نفسه أقل من 14 مليار سنة فقط
بقياساتهم !!”
هذا أيضاً :” في اجتماع غرب المحيط الهادئ 2012م بسانغفورة :
Western Pacific Geophysics Meeting in Singapore
الدكتوران Jean De Pontcharra و Marie Claire van
Oosterwych (دكتوراة في الفيزياء والكيمياء الفيزيائية)
بتقديم 20 عينة من حفريات لديناصورات مختلفة تم فحصها بطرق معينة من الكربون 14 المشع
في جامعة أريزونا (بطريقة AMS و beta-decay) :
أن أعمارها هو ما بين 22 إلى 40 ألف سنة فقط !!!!!
الفور : تم استبعاد الورقة العلمية بحجة أن الأرقام التي فيها (أكيد) ليست صحيحة
!! < حجة قوية الصراحة ولا تصدر إلا عن تطوري
an error in this data”
على التفاصيل :
C14, DNA, collagen in dinosaurs indicates geological timescales are false
باحث اسمه مايكل كريمو تأثر ببعض ما وجدته في كتب الهنود من أعمار البشر بأكبر مما
يفترض في نظرية التطور التي تفترض أن البشر لم يظهر إلا من مدة وجيزة لأنه نتاج تطور
الكائنات قبله
هذا الرجل أحافير تنقض هذه الدعوى وهوجم كثيراً فسجل عدة تسجيلات وظهر في عدة قنوات
يشكو من التسلط التطوري وتعصبهم لخرافة دارون ويحكي ما قاساه زملاء له آخرون سبحوا
ضد التيار
فقارن
ثبات هذا الرجل على عقائد هندية واهتزاز عدنان إبراهيم ومحمد المسعري لتكتشف أن الاستعمار
ما انتهى بعد ، وعدنان اعتدنا منه إنكار المتواترات والقطعيات والتخليط في العلم الشرعي والبحث التجريبي وتصديق أكاذيب المؤرخين على الصحابة فحسب ! والثقة العظيمة بأخبار الكفار مع دفعه للمتواترات التي أجمعت الأمة على تصحيحها وقبولها كأحاديث الرجم والرؤية ونزول المسيح وغيرها كثير
بل إن أمر العماليق مذكور في أقدم كتاب تاريخي وهو تاريخ هيرودروت اليوناني الملقب بأبي التاريخ حيث جاء في ص 48 نقلا عن أحد الأسبارطيين يقول له أحد الحدادين :” إذا أعجبك في تطويع الحديث أيها الأسبارطي الغريب فلا ريب أنك ستندهش بما عندي وهو عجيب فقد أردت إصلاح هذا المحل فبدأت بتسوية الأرض وشرعت في الحفر فيها ، وعندئذ وقعت على شيء يحمل المرء على العجب فماذا تحسبه لقد وقعت على تابوت يبلغ أحد عشر قدماً طولاً ( قرابة ثلاثة أمتار ونيف ) وما كنت أعتقد بما يقال عن عمالقة الزمان الغابر فزينت لي نفسي أن أفتح التابوت فوجدت فيه جثة بذات الطول “
ثم أكمل القصة وأن الإسبارطي أخذ الجثة ونقلها لبلده في قصة معلومة
وعلى آله وصحبه وسلم