أنا جدي أبو عبد الله أنا أبو المعمر المسدد بن علي بن عبد الله بن العباس بن أبي السجيس
الحمصي قدم علينا نا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي نا أبو إسحاق إبراهيم بن
محمد بن أبي ثابت العطار نا أبو عبد الله السجستاني مستملي أبي أمية عن أبي داود المصاحفي
سليمان بن سلم قال سمعت النضر بن شميل يقول :
أصبحت يا نضر قال قلت بخير يا أمير المؤمنين قال تدري ما الإرجاء
به من دنياهم وينقص من دينهم
رواية أخرى ، وكذلك المسدد بن علي بن عبد الله هذا مجهول
أو سوقة ، وأشهر المرجئة كانوا يرون السيف فكيف يحب الملوك دينهم، وإنما يحب الملوك أهل الرأي منهم لأنهم أهل حيل وتلاعب وعامة من يحتج بهذا الأثر يعظم أهل الرأي منهم !
مُوسَى حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ
حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ
:
ضَلَالَة ولاأرى مَصِيرَهُمْ إِلَّا إِلَى النَّارِ فَجَرِّبْهُمْ فَلَيْسَ أَحَدٌ
مِنْهُمْ يَنْتَحِلُ رَأْيًا أَوْ قَالَ قَوْلًا فَيَتَنَاهَى بِهِ إِلَّا يَرَوْنَ
السَّيْفَ .
الله} {وَمِنْهُم الَّذين يُؤْذونَ النَّبِي} {وَمِنْهُم من يَلْمِزك} فَاخْتَلَفَ
قَوْلُهُمْ وَاجْتَمَعُوا فِي الشَّكِّ وَالتَّكْذِيبِ وَإِنَّ هَؤُلَاءِ اخْتَلَفُوا
وَاجْتَمَعُوا فِي السَّيْفِ
– بسنده- إلى أحمد بن سعيد الرِّباطيِّ، أنَّه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: ( يا
أحمد! أنّكم تبغضون هؤلاء القوم [ أي: المرجئة ] جهلاً !
يرون للسلطان طاعة …) ( مستفاد من أحد الإخوة )
قال : حدثنا سعيد بن عامر قال : حدثنا سلام بن أبي مطيع قال : كان أيوب يسمي أصحاب
البدع خوارج ، ويقول : إن الخوارج اختلفوا في الاسم واجتمعوا على السيف
مُحمد بن أَبي رجاء المِصّيصي، قال: سمعتُ وكيع بن الجَراح، وسُئِل عن أَبي حَنيفَة
قال: كان مُرجِئًا يَرَى السَّيفَ.
بن عَسكَر، قال: حَدثنا أَبو صالح الفَراءُ، قال: سمعتُ أَبا إِسحاق الفَزاري، يقول:
كان أَبو حَنيفَة مُرجِئًا يَرَى السَّيفَ.
عموماً يحبون دين المرجئة لما فيه من تهوين شأن المعاصي وقولهم الإيمان لا ينقص بالمعصية
وهذا أبو يوسف كان مرجئاً مع السلطان خلافاً لشيخه
لا يريد أن المرجئة لا يكفرون
آنذاك كانوا مسلمين ، ومحل اتفاق بين الناس المنتسبين للسنة أن الحاكم المسلم لا يخرج إلا أن يكفر ومن قال هذا لا يقال عنه مرجيء
أحمد بعد إظهاره للقول بخلق القرآن
, قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ , قَالَ : قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : إِنَّهُمْ
مَرُّوا بِطَرَسُوسَ بِقَبْرِ رَجُلٍ , فَقَالَ أَهْلُ طَرَسُوسَ : الْكَافِرُ , لاَ
رَحِمَهُ اللَّهُ .
: نَعَمْ , فَلاَ رَحِمَهُ اللَّهُ , هَذَا الَّذِي أَسَّسَ هَذَا , وَجَاءَ بِهَذَا.
للأئمة وإن جاروا ، وعليها أئمة الإسلام الذين كانوا ينكرون على المرجئة إرجاءهم
صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، قال: قال عياض بن غنم لهشام بن حكيم:
عليه وسلم: من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية، ولكن يأخذ بيده فيخلوا به،
فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه.
بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ عَبَّاسٍ:
آمُرُ أَمِيرِي بِالْمَعْرُوفِ، قَالَ: إِنْ خِفْت أَنْ يَقْتُلَك فَلاَ تُؤَنِّبَ
الإِمَامَ، فَإِنْ كُنْتَ لاَ بُدَّ فَاعِلاً فَفِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ.
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوس، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: لاِبْنِ عَبَّاسٍ:
أَنْهَى أَمِيرِي عَنْ مَعْصِيَةٍ، قَالَ: لاَ تَكُونُ فِتْنَةٌ، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ
أَمَرَنِي بِمَعْصِيَةٍ، قَالَ: فَحِينَئِذٍ.
إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال: قال لي عمر:
حبشي مجدع، فاسمع له وأطع، وإن ضربك فاصبر، وإن حرمك فاصبر، وإن أراد أمرا ينقص دينك،
فقل: سمعا وطاعة، دمي دون ديني، ولا تفارق الجماعة.
العبسي كوفي حدثني سعيد بن جمهان قال: أتيت عبد الله بن أبي أوفى وهو محجوب البصر فسلمت
عليه قال لي من أنت فقلت أنا سعيد بن جمهان قال فما فعل والدك قال قلت قتلته الأزارقة
قال لعن الله الأزارقة لعن الله الأزارقة حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إنهم
كلاب النار قال قلت الأزارقة وحدهم أم الخوارج كلها قال بلى الخوارج كلها قال قلت فان
السلطان يظلم الناس ويفعل بهم قال فتناول يدي فغمزها بيده غمزة شديدة ثم قال ويحك يا
ابن جمهان عليك بالسواد الأعظم عليك بالسواد الأعظم إن كان السلطان يسمع منك فائته
في بيته فأخبره بما تعلم فإن قبل منك وإلا فدعه فإنك لست بأعلم منه.
ذمه للخوارج لعلمه أن الخروج يبدأ باللسان.
وقد ثبت عن جماعة من السلف تأنيب الولاة على ظلمهم وبشدة وذلك حصل على غير وجه التهييج وانظر أخبارهم في كتاب أخبار الشيوخ للمروذي
عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قِيلَ لِأُسَامَةَ:
لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ إِنِّي أُكَلِّمُهُ فِي السِّرِّ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ
بَابًا لَا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ وَلَا أَقُولُ لِرَجُلٍ أَنْ كَانَ عَلَيَّ
أَمِيرًا إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا وَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ
يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ
فِي النَّارِ فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ
عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ أَيْ فُلَانُ مَا شَأْنُكَ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ
وَتَنْهَانَا عَنْ الْمُنْكَرِ قَالَ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ
وَأَنْهَاكُمْ عَنْ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ.
بن سالم الحمصي، أنا سعيد الطائي، قال: سمعت أبا إدريس الخولاني، وهو يقص في زمان عبد
الملك، يقول: إياكم والطعن على الأئمة؛ فإن الطعن عليهم هي الحالقة، حالقة الدين ليس
حالقة الشعر، إلا أن الطعانين هم الخائبون، وشرار الأشرار.
لهذا الأثر، في كتاب الأموال، لعلمه أن عامة ما ينقمه العامة على ولاتهم يتعلق بباب
الأثرة
وأما النقمة على أئمة الجور من أجل الدين فليس من هذا الباب
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، كِلَاهُمَا عَنْ سُهَيْلِ بْنِ
أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبَا
هُرَيْرَةَ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، وَابْنَ عُمَرَ، فَقُلْتُ:
إِلَيْهِمْ؟
صرفوها في غير مصارفها درءً للمفسدة العظمى، فهل هؤلاء مرجئة يحب دينهم الملوك ؟
عن الخروج والقتال في الفتنة كما كان عبد الله بن عمر وسعيد بن المسيب وعلي بن الحسين
وغيرهم ينهون عام الحرة عن الخروج على يزيد وكما كان الحسن البصري ومجاهد وغيرهما ينهون
عن الخروج في فتنة ابن الأشعث ولهذا استقر أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة
للأحاديث الصحيحة الثابته عن النبي صلى الله عليه و سلم وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم
ويأمرون بالصبر على جور “
من الطاعة ، ويجعل كون الجمعيات الحزبية تعمل تحت مظلة ولي الأمر مانعاً من نقدها ،
فهؤلاء يرد عليهم ويبين خطؤهم ، ويدخل العلمانيين والشيوعيين في مسمى ولاة الأمر الشرعيين ويؤيدهم في كل شيء حتى سفك الدماء بالباطل_ فهذا صنف أخبث من المرجئة من بعض الوجوه _
قال شيخ الإسلام كما مجموع الفتاوى (28/508) :” وهذه طريقة خيار هذه الأمة قديما وحديثا وهى واجبة على كل مكلف وهى متوسطة بين طريق الحرورية وأمثالهم ممن يسلك مسلك الورع الفاسد الناشىء عن قلة العلم وبين طريقة المرجئة وأمثالهم ممن يسلك مسلك طاعة الأمراء مطلقا وأن لم يكونوا أبرارا”
وهو يعني هنا من يطيعهم حتى في المعصية